الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الجمعة 25 سبتمبر-أيلول 2020آخر تحديث : 10:07 مساءً
نائب رئيس الوزراء يفتتح مشاريع في يمن موبايل بأكثر من 16 مليار ريال .... إهمال متعمد في مشفى بعدن يودي بحياة ام ومولودها .... احتجاجات واطلاق نار في المكلا .... وفاة الفنان الحضرمي عمر باوزير .... مقتل طفل في القطن بحضرموت .... مسؤول أمني بحضرموت يتعرض لمحاولة اغتيال .... الجيش الأيراني: فليضربوا وينظروا النتيجة .... صحفي إسرائيلي: قريبا سنكون في عدن .... مصرع ضابطين سعوديين في المهرة .... مسلحون يقتلون رجل الاعمال محمد الحوسة في شبوة ....
دكتور/د.عمر عبد العزيز
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed دكتور/د.عمر عبد العزيز
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
دكتور/د.عمر عبد العزيز
أسئلة متروكة للقارئ
ماهي الحوثية وكيف بدأت؟
ليتنا نتعلَّم منهم
ثُلاثيات متقابلة
الزمن السرمدي الأمريكي!!
سيناريو الجحيم النّووي
قرن الشيطان
سحرُ الأنثى
ميتافيزيقا من طراز ديمقراطي..!!
المعنى ومعنى المعنى

بحث

  
العاشقة للتعرِّي
بقلم/ دكتور/د.عمر عبد العزيز
نشر منذ: 5 سنوات و 8 أشهر و 5 أيام
الإثنين 19 يناير-كانون الثاني 2015 08:54 ص


مفاجأة صاعقة أدْهشت الرائين في الحارة.. يوم أن عادت «مريوم» من البحر وهي تشق درب الحارة..عارية كما ولدتها أُمها .. جميلة كما لم يشاهدها أحد من قبل، وصاعقة للناظرين المفتونين بقوامها الرشيق. 
منذ تلك اللحظة الفارقة في تطيُّرها، تحولت مريوم إلى عاشقة أزلية للتعرِّي، ولم تكن تقبل ثوباً على جسدها، فما كان من ذويها خيار خارج الشروع في محاصرتها .. بسجنها في غرفة بالبيت، وبهذا فقدت المسكينة صلتها بالطبيعة والبحر، وهوايتها في التَّعري الكامل، لإظهار مفاتنها المتوارية وراء الفساتين، فتداعت مع أوهام شقائها، بالرغم من محاولات ترويضها، حتى أنهم ألبسوها أجمل أنواع الحرير، وأندر الطنافس والمجوهرات، وبخروها بالروائح اليمانية، والعطور الحجازية، واللبان الصومالي.. قاموا بتمشيط شعرها وتمسيده برفق العناية بتحفة فريدة. 
كل ذلك كان مقروناً بالأمل في أن تتخلَّى مريوم عن عادتها بخلع ملابسها والتعرِّي أمام الناس، لكنهم لم يفلحوا في ذلك، فقرروا تزويجها قسراً، من عاقل استوعب جنونها تنازلاً عند حد الفتنة والجمال الآسر.. لكن الزوج المُتطوّع لم يتمكن من تغيير عادتها، بل كانت تفاجئه من حين لآخر بخروج سافر من البيت، بالتوافق مع التعرِّي الكامل الذي يصعق المارة المفتونين بذلك الجمال الأخَّاذ. 
كانت تجري عارية من البيت حتى آخر نقطة مطلة على البحر، وهنالك تقف مجدداً لتستكْنه عوالم ذاتها المترنحة بين الواقع والخيال .. بل بين الجمال الآسر والجنون الساحق. 
لا يعرف أحد كيف انتهت العلاقة الزوجية المخاتلة، ولا حتى نوع الجنون الذي أُصيبت به المُتعرية الفاتنة، ولا كيف وصلت إلى دبي وهي في العقد الرابع من عمرها. 
هذه المرة، وبعد تلك السنين الطويلة حلَّت الملابس الثقيلة محل التعري السافر، وفي هذا الانقلاب السلوكي لمريوم كثرت الاجتهادات، وتبارى صُنَّاع الأخبار والمفسرون للظاهرة. لكن أحداً منهم لم يتمكن من الجزم بمعلومة قاطعة مانعة حول مريوم وسيرتها الوجودية. 
ثنائية التعري الكامل، والجسد المشبوك بعشرات القطع النسيجية كان التعبير الأقصى عن الذات المنشطرة، الممحونة بالجنون المُتبَهلل.. بل التطيُّرات المترافقة مع صمت يطول، وكلام لا يزول. 
في النهار صمت مديد، وفي الليل حديث طويل متواصل مع الحبيب الحاضر الغائب.. ذلك الذي يحيل أُمسياتها المَمْحونة إلى ساحات أبيقورية للمتعة واللذة والتشهِّي. 

Omaraziz105@gmail.com 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/عباس غالب
مخاطر التراجع عن التوافق
كاتب/عباس غالب
استاذ/عباس الديلمي
الإرهاب له دين ووالدان ومُرضعة..!!
استاذ/عباس الديلمي
دكتور/د.عمر عبد العزيز
القبر الأبيض
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/عباس غالب
تمزق دون مبرر..!
كاتب/عباس غالب
صحافي/احمد غراب
حرام!.. ده مال أموات
صحافي/احمد غراب
كاتب/يونس هزاع حسان
نرفض يمننة الإرهاب
كاتب/يونس هزاع حسان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.046 ثانية