الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الإثنين 20 نوفمبر-تشرين الثاني 2017آخر تحديث : 10:26 مساءً
المجلس السياسي الأعلى يوافق على قرار المؤتمر بتعيين الكسادي بديلا عن لبوزة .... السياسي الأعلى يوافق على طلب المؤتمر اعتماد قاسم الكسادي بدلا عن الدكتور لبوزة .... قتلى وجرحى من المرتزقة في عملية نوعية على مواقعهم بمنطقة الحول .... الصماد يشدد على ضرورة اضطلاع الحكومة بدورها باتجاه تعزيز الاستقرار في الأسعار .... مسلحين يغتالون ضابطا في حضرموت .... رئيس المؤتمر يُهنئ السلطان قابوس بالعيد الوطني الـ47 لعُمان .... استشهاد 8 أطفال و3نساء بغارة لطيران العدوان بالجوف .... السويد والامم المتحدة تحتجان على استمرار حصار مطارات وموانىء اليمن .... هآرتس: هل تحدث انتفاضة في السعودية بعد تنحي الملك سلمان؟ .... إحياء ذكرى مجزرة العدوان بمدينة يريم ضحاياها55 مدنيا بينهم نساء واطفال ....
كاتب/راي القدس العربي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/راي القدس العربي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
بحث

  
التحالف الاعمى
بقلم/ كاتب/راي القدس العربي
نشر منذ: 4 أيام و 17 ساعة و 59 دقيقة
الأربعاء 15 نوفمبر-تشرين الثاني 2017 09:04 ص


 
 هذه المرة لم ترتكب مقاتلات «التحالف العربي» في اليمن ذلك «الخطأ التقني» الذي انطوى على قصف سوق شعبي أو مدرسة أطفال أو دار عزاء أو محطة كهرباء، وأسفر عن مقتل العشرات وجرح المئات من المدنيين. البوصلة استهدفت، مؤخراً، موقعاً عسكرياً تابعاً للجيش الوطني الموالي للحكومة الشرعية، التي يزعم «التحالف» أنه يشن عمليات «عاصفة الحزم» لتثبيت أركان حكمها.
ولم يكن الموقع العسكري الذي تعرض لثلاث غارات صغيراً أو مغموراً أو عالقاً على نقطة تماس تبرر الخطأ، بل هو أحد أهم المواقع التي تتبع اللواء 22 الميكانيكي، في منطقة العروس على جبل صبر. وإذا كانت مقاتلات «التحالف» قد ألحقت الضرر الشديد بمساكن الجنود وآلياتهم ومنشآت الموقع وأبراج الاتصال، فإنها لم توفر سيارة مدنية كانت تمرّ بالقرب من الموقع فقتلت ثلاث نساء.
هذه الواقعة الجديدة تُضاف إلى أكثر من 70 حالة قصف عشوائي تذرع «التحالف» بأنها نجمت عن «خطأ تقني»، رغم ارتكابها في أماكن يصعب تماماً، بل يستحيل في حالات عديدة، أن تخطئها الأجهزة فائقة التطور التي يستخدمها الطيران الحربي السعودي والإماراتي. ولا يخفى ما لهذا السجل الدامي من آثار سلبية على معنويات المقاتل اليمني في الجيش الوطني، خصوصاً وأن بعض إحداثيات القصف تقوم بإعدادها وحدات تابعة لهذا الجيش، ثم يجري تحميلها للطيران الحربي المشارك في غارات «عاصفة الحزم». كذلك لا تخفى مرارة المواطن اليمني المدني إزاء أخطاء كارثية من هذا القبيل، إذا وُضعت في الاعتبار أيضاً صنوف المعاناة المأساوية الأخرى جراء المجاعة والنزوح القسري والخراب والكوليرا…
وحال العمى التي تصيب بوصلة «التحالف» في اليمن، لا تقتصر على الأخطاء العسكرية، بل لعل هذه الأخيرة لا تقع ولا تتفاقم إلا لأن العمى السياسي هو الأصل، وهو الداء الأول الذي ينقل العدوى إلى جميع القطاعات الأخرى. ثمة، ابتداء، تقاطع الأجندات بين مصالح الإمارات في الجنوب ومنابع النفط والغاز، ومصالح السعودية في الشمال وعلى طول حدودها مع اليمن. أبو ظبي في مناطق نفوذها تفضل التعاون مع السلفيين بهدف محاصرة جماعة الإخوان المسلمين، والرياض من جانبها لا تنفر من الجماعة بل تعتمدها حليفاً في جهود التحشيد المذهبي ضد الحوثي والاستقطاب العشائري ضد علي عبد الله صالح. الإمارات تمنع الرئيس اليمني («الشرعي»!) عبدربه منصور هادي من العودة إلى عدن، والسعودية تستضيفه (رغم أنفه!) في الرياض…
في المقابل لا يلوح أن جهة تستفيد من أخطاء بوصلة التحالف العمياء أكثر من منظمة «القاعدة»، في حضرموت ومناطق الشمال على حد سواء، حيث تمتعت بغطاء المشاركة في «المقاومة الشعبية» من جهة أولى، دون أن تتوقف عن نهب الأسلحة الثقيلة من معسكرات الجيش وتكديس الأموال عن طريق السطو على مراكز البريد والمصارف من جهة ثانية. وبذلك فإن «التحالف» يواصل السياسة ذاتها التي اتبعتها الولايات المتحدة حين كانت حليفة فشجعت بذلك تعاظم شعبية «القاعدة» والحوثي معاً.
ولأن عاصفة امعطيات الحاضر لا توحي بقدرة «لحزم» على حسم المشهد اليمني على الأرض، فالعكس هو سيد اللعبة حتى الآن، فإن مقاتلات «التحالف» سوف تواصل الضرب من السماء… خبط عشواء!
 

 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
كاتب/ عبدالخالق النقيب
من سيحقق السلام لليمنيين الذين يعيشون وسط صراع الفيلة ؟ وهل بات ضرورياً رفع الغطاء الأممي عن حرب التحالف قبل حدوث الكارثة ؟!
كاتب/ عبدالخالق النقيب
مقالات
كاتب/فؤاد إبراهيم
مملكة الهاوية: إعادة تشكيل الخريطة الجينية للسعودية
كاتب/فؤاد إبراهيم
كاتب/عامر محسن
يوم اعتدينا على الرّياض
كاتب/عامر محسن
أستاذ/عبد الباري عطوان
الأمير محمد بن سلمان بين مَدرستي بوش الأب والابن ومكيافيلي.
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
اسمعونا جيّدًا.. ولا تَنشغلوا بتفاصيل اعتقالات الأمير محمد بن سلمان واستقالة الحريري على أهميّتها.. المَرحلة التالية هي الأخطر.. سِتّة سيناريوهات مُتوقّعة للحَرب المُقبلة
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2017 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.039 ثانية