الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأربعاء 16 يناير-كانون الثاني 2019آخر تحديث : 09:07 صباحاً
مجلس الأمن يصوت اليوم على نشر مراقبين بالحديدة اليمنية .... اتفاقات السويد: خرق يفعّل السياسة ولا يوقف الحرب .... البرد القارس يقتل 15 طفلا سوريا بمخيم الركبان للنازحين .... ماي تخسر تصويتا حاسما على اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي وتعلن اعتزامها طرح خطة بديلة .... بوتين: لن نغض الطرف عن نشر الصواريخ الأمريكية وسنرد بشكل فعال وروسيا منفتحة للحوار مع الولايات المتحدة .... روسيا تخصص أكثر من 21.6 مليار دولار هذا العام لتزويد قواتها بأحدث الأسلحة والمعدات .... الأردن وافق على استضافة اجتماع حول اليمن في عمان .... امن الامانة يضبط229سرقة بالاكراه و704سرقة منازل و23تزييف عملات .... إيران تنشر صورا لعسكريين قتلوا في تحطم الطائرة للجيش قرب طهران .... أفضل لاعب في كوريا الشمالية يدفع معظم راتبه للزعيم ....
كاتب/كمال الهلباوي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/كمال الهلباوي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
بحث

  
مذبحة صعدة للأطفال “صرخة من القلب”
بقلم/ كاتب/كمال الهلباوي
نشر منذ: 5 أشهر و 5 أيام
الأحد 12 أغسطس-آب 2018 06:45 ص




 
شاهدت مذبحة صعدة للأطفال، في اليمن، ولا فرق عندي، بين هذه المذبحة والمذابح التي قامت وتقوم بها اسرائيل ضد الفلسطينيين في فلسطين المحتلة، او مذبحة صبرا وشاتيلا. او مذبحة بحر البقر. شاهدت هذه الجريمة، والقلب يدمى، والعين تبكى، والعقل يتساءل، ماذا تجنى السعودية والإمارات من هذه المذابح.
وأين الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي، حتى المناشدة لوقف المذابح لم تعد موجودة، نام الجميع في الامة العربية والإسلامية وكأنهم اما سعداء بما يحدث في اليمن او عاجزون عن حتى المناشدة.
 نحن مقدمون على اداء فريضة الحج لهذا العام، هذه الأيام، الا يمكن ان تتوقف الهجمات من الطرفين الى الأبد وهذا ما نطالب به، او على الأقل وقف الحرب والمذابح حتى ينتهى موسم الحج.
الامم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، ومجلس الأمن، وفرنسا وغيرهم يسعون الى تقصي الحقائق في اليمن وفى مذبحة الأطفال خصوصا، والامة نائمة، وفوق الدماء عائمة. هل هذا يليق بِنَا أمة العرب أو أمة الاسلام؟ وهكذا تنتهز أمريكا تفرقنا وكراهيتنا لبعضنا البعض، والحروب بيننا، وفتنة السنة والشيعة، فتفرض على جزء منا العقوبات، او تسعى لمحاربة بَعضنا اقتصاديا، او تساعد سرا بعضا منا لحصار البعض الاخر، وتنادى بالصلح علنا.
أيها العرب، ويأيها المسلمون، عودوا الى العقل، وتحاوروا حول المشاكل التي بينكم بدلا من الصراع المُهلك المدمر لقدرات الامة، وتشويه صورتها. حتى ترامب المخبول يتحاور مع كوريا الشمالية، ومع روسيا العدو التقليدي، ويطالب بالحوار مع الجمهورية الاسلامية بدون شروط مسبقة، ويفرض عليها العقوبات، وهذا من اعمال البلطجة، منتهزا تفرقنا وغباءنا وعدواتنا لبعضنا البعض، حتى أن بَعضنا يرى ايران أخطر من اسرائيل. العقل والحوار بدلا من الجنون والصراع، إن كان قد بقى شيء من العقل.
كاتب مصري
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
أستاذ/عبد الباري عطوان
إليْكُم ما لَم يُقَل عن اتِّفاقِ التَّهدِئَة في القاهِرة.. واجتماع مَركزي عبّاس في رام الله.
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
لماذا يُهاجِم الفَيلسوف الفِرنسيّ هنري ليفي تركيا “فَجأةً” ويَتَّهِمها بدَعم الإرهاب وزَعزَعة استقرار سورية؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
حَبل مِشنَقَة “العَزل” يَقتَرِب مِن رَقَبَة ترامب بَعد تَلقِّيه ضَربَتَين قاتِلتَين.. ما هُمَا؟ وكيف انقلَب عليه مُحامِيه كوهين
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
الحُروب الاقتصاديّة التي يُشْعِل فتيلها ترامب في عِدَّة جَبَهات دُفْعَةً واحِدة لن تُبْقِ لَهُ أيَّ صَديقٍ غَير إسرائيل..
أستاذ/عبد الباري عطوان
دكتور/د. نبيل نايلي
بعد مجزرة الاطفال في صعدة.. لا أعذار بعد اليوم.. أما آن لهذا العبث الدامي أن ينتهي؟!
دكتور/د. نبيل نايلي
أستاذ/عبد الباري عطوان
غَزّة.. هل ستتحوّل إلى سنغافورة.. أم “تورا بورا”؟ ولماذا تُصَعِّد إسرائيل
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.107 ثانية