الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : السبت 23 مارس - آذار 2019آخر تحديث : 10:01 صباحاً
مواصفات الطائرة التجسسية التي اسقطتها الدفاعات الجوية بصنعاء .... مقتل وإصابة44شخصاباحتراق حافلة ركاب في الصين .... امريكا تعد وثيقة رسمية للاعتراف بسيادة اسرائيل على الجولان .... بعد مقتل 100 شخص في غرق عبّارة بالموصل إعلان الحداد واعتقال 9 أشخاص .... بثته وسائل الإعلام الوطنية.. رفع الأذان أمام آلاف النيوزيلنديين .... العثور على غار في احد جبال حضرموت يفيض بانهار من عسل .... ما حقيقة العصابات التي تحركت للدفاع عن مساجد نيوزيلندا بعد المجزرة t .... مقتل واصابة15 شخاصا في انفجار خزان احد المصانع بمصر .... 40 مليار دولار.. ديون دول أجنبية لروسيا .... الامم المتحدة: 8أطفال يقتلون أو يصابون في اليمن يوميا ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
ترامب يحسِم أمره ويضع أردوغان أمام خِيارين صَعبين.. إمّا صواريخ “إس 400” أو طائرات “إف 35” الحربيّة الأمريكيّة…
زِيارتان ستُحدّدان عُنوان المرحلة القادمة: الأُولى لبومبيو والثّانية للجِنرال الروسيّ شويغو
حِدّة المُواجهة بين الهند وباكستان خفّت ولكنّ الأزَمة مُستمرّة وجمرها الأكثر احمرارًا.. مَن هُما الجِهتان الأكثر كسبًا من إشعالِ فتيلها؟
حِدّة المُواجهة بين الهند وباكستان خفّت ولكنّ الأزَمة مُستمرّة وجمرها الأكثر احمرارًا..
الرئيس الأسد يزور طِهران فجأةً وللمرّة الأُولى مُنذ بداية الأزَمة.. ماذا تعني هذه الزّيارة سياسيًّا وعسكريًّا؟
بمن يُذكّرنا بومبيو عندما يقول بأنّ أيّام مادورو باتَت معدودةً؟
لماذا يتصاعد القلق الإيرانيّ من زيارة الأمير بن سلمان لباكستان؟
النّاتو العربي “يحتضِر” في غرفة العِناية المُركّزة.. ومُؤتمر “وارسو” كان بداية الانهِيار..
اتّفاق أضنة هو الحل شعار المرحلة الجديدة في سورية
ألا يَخجلُ العرب المَهزومون مِن تِكرار العِبارة التي تُدينهم حول سيطرة إيران على أربعِ عواصم عربيّة؟

بحث

  
لهذه الأسباب خدَمت استقالة ظريف النّظام الإيرانيّ وأحرجت أعداءه.. لماذا كان نِتنياهو أكثر الشّامتين ترحيبًا؟ وما هي الدّروس المُستَخلصة عربيًّا من هذه الاستِقالة؟
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: 3 أسابيع و يومين و 8 ساعات
الخميس 28 فبراير-شباط 2019 08:58 ص



ردود الفِعل الشُامتة التي سادَت بعض وسائل الإعلام العربيّة والغربيّة المُعادية لإيران تُجاه استقالة محمد جواد ظريف، وزير الخارجيّة الإيرانيّ لم تُعمّر إلا ساعات مَعدودة، فقد عاد الرجل إلى موقعِه قويًّا، وخرَج النظام الإيرانيّ الكاسِب الأكبر في نهايَة المطاف.
أن يكون السيد ظريف ضحيّة خِلافات بين الجناحين المُحافظ والمُعتدل داخل النظام الايرانيّ فهذا أمرٌ طبيعيّ يعكس تبايُن الآراء، وتصادُمها في بعض الأحيان، ولمصلحة الدولة وأهدافها، وهذا يُحسب للنّظام، ويؤكّد حالةً من الديمقراطيّة في صُفوفه، اختلف معها البعض أو اتّفق، على عكس الكثير من أقرانه في منطقة الشرق الأوسط عُمومًا، وفي صفوف خُصومه العرب تحديدًا.
الرّجل شعر بالإهانة عندما جرى استبعاده من حُضور لقاءات المرشد الأعلى السيّد علي خامنئي، والرئيس حسن روحاني، مع الرئيس السوريّ بشار الأسد في زيارته التاريخيّة لطِهران، وهذا من حقّه، فهو قائد الدبلوماسيّة الإيرانيّة، واستحَق هذه القيادة لإنجازاته الكُبرى في إدارة المُفاوضات ببراعةٍ ودَهاء حول الاتّفاق النوويّ، واستبعاده بهذه الطّريقة “الفجّة” من قبل خُصومه كانت خُروجًا عن كُل الأعراف المُتّبعة، وتُسيء للدولة الإيرانيّة، قبل أن تُسيء للرجل، ولهذا سارعوا إلى رفض استقالته وخُروجه من حلبة السّياسة في هذه المرحلة الحَرِجة والخطيرة التي تمُر بها البِلاد.
***
كان السيد ظريف شُجاعًا عندما ردّ على هذه الإهانة، بإعلان استقالته وبطريقةٍ حضاريّةٍ في قمّة التّهذيب، عبر وسائل التواصل الاجتماعي (الإنستغرام)، وعاد إلى بيته مُطمئنًّا، رافِع الرأس عاليًا، ولو أقدم على هذه الخُطوة وزير في دولة عربيّة، من تلك التي تقِف في خندق العداء لإيران، وتُشارك في الحِصار ضدها، ربّما لما بقِي على قيد الحياة.
الاعتذار العلنيّ الذي تلقّاه وعلى أعلى المُستويات عن هذه “الخطيئة” سواء برفض قُبول استقالته من رئيسه حسن روحاني، أو بتأكيد اللواء قاسم سليماني، رئيس فيلق القدس في الحرس الثوري الإيرانيّ والرجل القويّ، أنّه (أيّ ظريف) هو المسؤول فِعليًّا عن السياسة الخارجيّة الإيرانيّة، ومُعاودته مُمارسة وظيفته رسميًّا، وعمليًّا بأن يكون أوّل اتّصال له بعد استقالته بالسيّد وليد المعلم، نظيره السوريّ، كلها مُؤشّرات تُؤكّد على طوي ملف الأزَمة، وعودة المِياه إلى مجاريها.
التّراجع عن الخَطأ فضيلة، ورد الاعتِبار لهذا الرجل بطريقةٍ حضاريّةٍ سريعة، يُقدّم درسًا للجوار العربيّ يشرح أسباب نجاح إيران عسكريًّا ودبلوماسيًّا وسياسيًّا على مُستوى المنطقة والعالم في الوقت الذي يَزداد العرب تَخلُّفًا في شتّى المجالات، وينتقِلون من حُفرةٍ إلى أُخرى أكبر وأعمق، ويُنفقون التّريليونات من الدّولارات لشِراء حماية الأعداء واستِجداء صداقتهم.
***
السيد ظريف صاحب الابتسامة التي تُحيّر خُصوم بلاده وتُربكهم، لم يأتِ إلى وظيفته لأنّه قريب من هذا الزعيم أو ذاك المليونير، أو لأنّه ينتمي إلى أسرة حاكمة أو عشيرة، وإنّما لأنّه يملُك المُؤهّلات العلميّة التي تُؤهّله لهذه المُهمّة من أعرق الجامعات الأمريكيّة، وهذا هو الفارِق بينه وبين العديد من نُظرائه العرب، نقولها وفي الحَلق مرارة.
فرحة الشّامتين الباحثين عن أيّ انتصار ضِد إيران، مهما كان صغيرًا، لم تُعمّر طويلًا بعودة السيد ظريف إلى قمّة الدبلوماسيّة الإيرانيّة مُجدّدًا، وهذا لا يعني أنه سيكون مُخلّدًا فيها لعُقود، فديناميكيّة التغيير، وضخ دماء كفاءات جديدة في هيكليّة الدولة ومُؤسّساتها من أبرز سِمات النجاح والتقدّم والإنجاز التي تتبّناها الدول صاحبة المشاريع السياسيّة والاقتصاديّة.
ابتسامة السيد ظريف التي باتت درسًا في العُلوم الدبلوماسيّة عادت بقُوّة، وانعكست اكتئابًا على وجوه الشّامتين وما أكثرهم، وعلى رأسهم بنيامين نِتنياهو الذي كان أوّل المُرحّبين بالاستقالة، وهذا التّرحيب ينطَوي على الكثير من المعاني، والدّلالات بالنّسبة إلينا الذين نعتبر دولة الاحتلال الإسرائيليّ الخطر والعدو الأكبر الذي يُهدِّد وجودنا وأمننا واستقرارنا.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
زِيارتان ستُحدّدان عُنوان المرحلة القادمة: الأُولى لبومبيو والثّانية للجِنرال الروسيّ شويغو
أستاذ/ عبد الباري عطوان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
أستاذ/ عبد الباري عطوان
ترامب يحسِم أمره ويضع أردوغان أمام خِيارين صَعبين.. إمّا صواريخ “إس 400” أو طائرات “إف 35” الحربيّة الأمريكيّة…
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
كاتب/لقمان عبدالله
حمد آل جابر: الذراع الناعمة للسعودية في اليمن
كاتب/لقمان عبدالله
أستاذ/عبد الباري عطوان
حِدّة المُواجهة بين الهند وباكستان خفّت ولكنّ الأزَمة مُستمرّة وجمرها الأكثر احمرارًا..
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
حِدّة المُواجهة بين الهند وباكستان خفّت ولكنّ الأزَمة مُستمرّة وجمرها الأكثر احمرارًا.. مَن هُما الجِهتان الأكثر كسبًا من إشعالِ فتيلها؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
الرئيس الأسد يزور طِهران فجأةً وللمرّة الأُولى مُنذ بداية الأزَمة.. ماذا تعني هذه الزّيارة سياسيًّا وعسكريًّا؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
بمن يُذكّرنا بومبيو عندما يقول بأنّ أيّام مادورو باتَت معدودةً؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
لماذا يتصاعد القلق الإيرانيّ من زيارة الأمير بن سلمان لباكستان؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.098 ثانية