الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الإثنين 19 أغسطس-آب 2019آخر تحديث : 09:43 صباحاً
اغتيال جندي واصابة اخر في عدن .... موقع أمريكي: اللقاءات الإسرائيلية الإماراتية تصعد التوتر بالخليج .... تسمية ممثلي العسكري السوداني والحرية والتغيير في المجلس السيادي .... تقرير: الهند قد تعلن ملايين المسلمين مهاجرين أجانب وتحتجزهم في مخيمات .... تحالف المعارضة السوداني يحدد أعضاءه الخمسة في مجلس السيادة .... إيران تعلق على إنشاء منطقة آمنة في سوريا وتصفه بالاستفزازي .... حكومة جبل طارق ترفض طلبا أمريكيا بمصادرة الناقلة الإيرانية .... داخلية حكومة هادي تعلن تعليق أعمالها في عدن .... مركز أمريكي: السعودية تخسر 200 مليون دولار يومياً في اليمن .... تعيين ابراهيم الديلمي سفيرا لليمن لدى ايران ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
هل سيُنفّذ ترامب تهديداته ويأمُر أساطيله باحتجاز الناقلة الإيرانيّة بعد الإفراج عنها؟
لماذا نحتفِل بالذّكرى 13 لانتصار حرب تموز ونعتقد أنّها “فاتحة شهيّة” لانتصاراتٍ قادمة؟
ترامب “يتوج” إسرائيل حامية لدول الخليج رسميا بضمها الى التحالف البحري لحماية الملاحة في مضيق هرمز..
هل تُمهّد الإمارات لانسحابها فعليًّا من التحالف السعوديّ بعد تأكيد انسحابها عسكريًّا من اليمن؟
لماذا نعتقد أنّ عُقوبات الرئيس ترامب على السيّد ظريف دليلُ إفلاسٍ سياسيٍّ وأخلاقيٍّ؟
حالة اللّاسِلم واللّاحرب الرّاهنة في الخليج لا تصُب في مصلحة إيران ولهذا لا نستبعِد مُفاجآت أكثر خطورة
نِتنياهو يُهدّد بضرب إيران بطائرات “إف 35” الأمريكيّة المُتطوّرة.. فليتفضّل.. وماذا ينتظر؟
لماذا نعتقد أنّ الرّد السوري على الغارات الإسرائيليّة الاستفزازيّة بات وشيكًا تمامًا
الأشقّاء في الخليج يستقبِلون بومبيو بالسجّاد الأحمر وكوشنر بالمِليارات..
نعم.. صدَق كوشنر عندما أكّد أنّها ليست “صفقة القرن” وإنّما “فُرصة القرن” ولكن لتصفية القضيّة الفِلسطينيّة

بحث

  
أربع جِهات من المُحتمل أن تكون خلف الهُجوم على ناقِلات النّفط في الفُجيرة
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: 3 أشهر و 5 أيام
الثلاثاء 14 مايو 2019 11:41 ص



ما زالت المَعلومات المُتوفّرة حول حادث الاعتِداء على أربع ناقِلات نفط قرب ميناء الفُجيرة في بحر عُمان شحيحةً للغاية، فلم يتم حتّى كِتابة هذه السّطور أيّ إعلان عن هُويّة الجِهة التي تقِف خلفه، كما لم تُعلن أيّ جهة مسؤوليّتها عن تنفيذه، واكتَفت دولة الإمارات بتأكيد العمل التخريبيّ، والقول بأنّها بَدأت التّحقيقات الأمر الذي فتح الباب على مِصراعيه أمام التكهّنات والإشاعات في الوقت نفسه.
كان لافتًا أنّ الولايات المتحدة الأمريكيّة التي تُوجَد لها قاعدة عسكريّة بالقُرب من المِيناء الإماراتي المُستهدف تضُم 1800 عسكريًّا التزمت الصّمت، ولم يصدُر عنها أيّ بيان، بينما اكتَفت إيران بترجيح نظريّة احتمال قِيام طرف ثالث بهذا الهُجوم دون أن تُشير إلى أيّ دولة أو جهة مُعيّنة الأمر الذي زاد المَشهد غُموضًا.
إذا أخذنا بالنظريّة الرأسماليّة التي تقول بأنّ البُورصات وأسواق المال هي قرن الاستشعار الأكثر دقّة في قِياس مدى خُطورة أيّ حدث، فإنّ البورصات الخليجيّة، والسعوديّة والإماراتيّة منها على وجه الخُصوص، كانت الأكثر تأثّرًا بشكلٍ سلبيٍّ من جرّاء هذا الهُجوم فبورصة دبيّ خسِرت حواليّ 4 بالمئة من قيمتها اليوم، وكانت أسهم شركات العقارات الأكثر تراجُعًا، أمّا بورصة أبو ظبي فبلغت خسائرها 3.3 بالمِئة، بينما هبطت أسهم البورصة السعوديّة بنِسبة 3.5 بالمئة، وارتفعت أسعار برميل النّفط في المُقابل بنسبة 2.6 بالمئة.
***
هذا الاعتداء يبعَث على القلق من حيثُ توقيته، وميدان وقوعه، فاستِهداف ناقلات نفط في ميناء الفُجيرة الذي يبعُد عن مضيق هرمز حواليّ 150 كيلومترًا، ويُعتبر ميناء التّموين الأهم لناقِلات النّفط، وتصدير نسبة كبيرة من النّفط الإماراتي مُباشرةً إلى المِياه المفتوحة عبر خط أنابيب لتجاوز مضيق هرمز، يعني أنّ الجِهة التي تقف خلفه كانت تعرِف ماذا تفعل، أيّ خلق هزّتين: الأُولى أمنيّة، والثانية اقتصاديّة في مِنطقةٍ تنتظر عود الثّقاب لكيّ تشتعل في مُواجهات ربّما تتطوّر إلى حربٍ إقليميّةٍ، وربّما عالميّة.
الأضرار التي لحقت بالنّاقلات الأربع ومن بينها ناقِلتان سُعوديّتان (المرزوقة وأمجاد) لم تكُن خطيرةً، ولم تُحدِث أيّ إصابات بشريّة، وهذا يعني أحد أمرين: الأوّل أن تكون الجِهة المُنفّذة “بدائيّة” ومَحدودة القُدرة التنفيذيّة، أو أنّ الهدف من الاعتِداء هو التّشويش والحد الأدنى من الأذى، وإحداث نوع من البَلبلة، وإرسال رسائل تحمِل أكثر من معنى إلى الجِهات الخليجيّة المعنيّة.
نطرح هذه الفرضيّة بالإشارة إلى الهُجوم الانتحاري الذي استهدف مُدمّرة بحريّة أمريكيّة “يو إس إس كول” في أكتوبر عام 2000 في خليج عدن، وأعلن تنظيم “القاعدة” مسؤوليّته عنه، فقد قامت خليّة انتحاريّة بالهُجوم على السّفينة الحربيّة بزورقٍ سريعٍ استهدف الجانب في هيكل السّفينة الذي يتواجد فيه أكبر عدد من البحّارة المارينز ممّا أدّى إلى مقتل 17 بحّارًا وإصابة 37 آخرين، وإحداث فجوة ضخمة فيها أدّى إلى إعطابها وخُروجها عن الخِدمة لعِدّة سنوات.
هُناك عدّة احتمالات حول هُويّة الجِهة التي وقفت خلف هذا الاعتِداء على النّاقلات نحصُرها فيما يلي:

   أوّلًا: أن تكون حركة “أنصار الله” الحوثيّة التي تخوض حربًا شرسةً ضد التدخّل العسكريّ السعوديّ والإماراتيّ في اليمن، هي التي نفّذت هذا الهُجوم، خاصّةً أنّها هدّدت أكثر من مرّةٍ بقصف مُدن إماراتيّة بصواريخ باليستيّة مِثل أبو ظبي ودبي، وهاجمت سُفنًا إماراتيّةً وسعوديّةً في باب المندب قصفًا أو بزوارق انتحاريّة سريعة، وهُناك من يُجادل بأنّها لو كانت خلف الهُجوم لما سحبت قوّاتها من ميناء الحديدة.
   ثانيًا: أن تكون وحدة من الضّفادع البشريّة الإيرانيّة تابعة للحرس الثوري هي التي نفّذت هذا الهُجوم خاصّةً أنّها تعرف المِنطقة جيّدًا، وأجرَت وحدات من الحرس مُناورات في مِنطقة كيش المُواجِهة لمضيق هرمز قبل بضعة أيّام، واتّخذتها قاعدةً لها، ولكن هذا الاحتمال شِبه مُستبعد لأنّ إيران لا يُمكن أن تُقدم على هذه الخُطوة لأنّها ستُوفّر الذّريعة للرئيس دونالد ترامب ومُستشاره للأمن القومي جون بولتون لشن عُدوان عليها.
   ثالثًا: أن تكون “مجموعة إرهابيّة” هي التي نفّذت هذا الهُجوم على غِرار الهُجوم على الفرقاطة العسكريّة الأمريكيّة في ميناء عدن، فتنظيم “القاعدة” الذي يعيش “صحوة” حاليًّا ربّما يكون من بين المُنفّذين، خاصّةً أنّه يتواجد حاليًّا بكثافةٍ في مناطق حضرموت وإبين اليمنيتين غير البعيدتين.
   رابِعًا: أن يكون المُنفّذ طرف ثالث يُريد إشعال فتيل الحرب في مِنطقة الخليج، وإلصاق التّهمة بإيران لتحريض الحُشود الأمريكيّة المُتزايدة بحريًّا وجويًّا على ردٍّ انتقاميّ، ومن غير المُستبعد أن يكون هذا الطّرف داخليّ أو خارجيّ، وتُشير أصابع الاتّهام إلى الموساد الإسرائيلي الذي ينشط في المِنطقة، وربّما يُفيد التّذكير بالخليّة الإسرائيليّة التي اغتالت القائد الحمساوي محمود المبحوح في دبي عام 2010، أيّ أنّ الموساد يعرف المِنطقة جيّدًا، وله تواجد قويّ فيها.
***
ما زِلنا نعتقد أنّ احتمالات الحرب أكبر بكثير من احتمالات السّلام لأنّ إيران حتّى هذه اللّحظة لم تُرهبها الحُشودات العسكريّة الأمريكيّة، وبِما يؤدّي إلى عودتها مُكرهةً إلى مائدة الحِوار للتوصّل إلى اتّفاق نوويّ جديد وِفق الشّروط الأمريكيّة الاستفزازيّة الـ12 التي طرحها مايك بومبيو وزير الخارجيّة الأمريكي، وردّت على دعوة إيران بمُهاتفته في البيت الأبيض بالسّخرية والتّهديد بعودة التّخصيب لليورانيوم دون سقف، وعدم الالتِزام ببعض بُنود الاتّفاق، مِثل الاحتفاظ بكميّات من الماء الثّقيل واليورانيوم المُخصّب فوق الحُدود المسموح بها.
صحيح أن الحُشودات الأمريكيُة ما زالت مُتواضعة بالمُقارنة لنظيرتها في حربيّ أمريكا ضِد العِراق عام 1991، و2003، حيث حشدت 500 ألف جندي وأكثر من ثلاث حامِلات طائرات وأكثر من مِئتيّ سفينة حربيّة، ولكن الحرب الحديثة لم تعُد تعتمد بالدّرجة الأولى على المُشاة، وإنّما على القاذِفات والطّائرات والصّواريخ.
نحنُ في انتظار كسر حاجز الصّمت الأمريكيّ، ومعرفة نتيجة الزّيارة المُفاجئة لبومبيو إلى بروكسل لتحشيد الحُلفاء الأوروبيين وبناء تحالف جديد على غِرار تحالف شن الحرب على العِراق الثّلاثيني، ولذلك من السّابق لأوانه إصدار أحكام مُتسرّعة، وهذا لا ينفي أن التوتّر يقترب من ذروته وكُل الاحتمالات واردة، والأمر المُؤكّد أنّ الرئيس حسن روحاني لن يُبادر بالاتّصال بالرئيس ترامب، ويظل هُناك خِيار ثالث هو سلطنة عُمان.
دول الخليج العربيّة هي واقتصادها وأمنها المُتضرًر الأكبر من هذا التّصعيد، أمّا المُستفيد منه فهي روسيا وبعدها السعوديّة، من جرّاء ارتفاع أسعار النّفط، فكل دولار زيادة في أسعار النّفط يعني أربعة مِليارات دولار عوائد للخزينة الروسيّة، وضربة قاسية لاقتصاديّات الدول المُستهلكة في أوروبا والعالم الثّالث أيضًا تحديدًا.
الأيّام والأسابيع المُقبلة تتّسم بالخُطورة، والمُفاجآت بالحرب أو بالمُفاوضات واردة وما علينا إلا الانتظار.. وهل نملُك غيره؟

 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
لماذا نحتفِل بالذّكرى 13 لانتصار حرب تموز ونعتقد أنّها “فاتحة شهيّة” لانتصاراتٍ قادمة؟
أستاذ/ عبد الباري عطوان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
أستاذ/ عبد الباري عطوان
هل سيُنفّذ ترامب تهديداته ويأمُر أساطيله باحتجاز الناقلة الإيرانيّة بعد الإفراج عنها؟
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
أستاذ/عبد الباري عطوان
أجمل هديّة يُرسلها ترامب لخُصومه الإيرانيين إرسال مِئات الآلاف من الجُنود إلى الخليج.. لماذا؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
لماذا فضّلنا مُتابعة خِطاب نصر الله على خِطابات زُعماء القمّة الإسلاميّة
أستاذ/عبد الباري عطوان
صحافي/عبدالباري عطوان
هل تقود مجزرة المجلس العسكري الدمويّة السودان إلى حالةٍ من الفوضى الدمويّة؟
صحافي/عبدالباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
ما مدى صحّة التوقّعات التي تتحدّث عن حربٍ كُبرى على قِطاع غزّة تُعيد احتلاله هذا الصّيف؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
هل إرسال أمريكا لحامِلات الطائرات والقاذِفات العِملاقة “ب 52” هو مُؤشّر على اقتراب الحرب ضد إيران؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
نتألّم لحريق كنسية نوتردام ولكن لأسبابٍ أُخرى.. لماذا لم تتعاطفوا معنا بالقدرِ نفسه عندما تعرّضت كنائسنا ومساجدنا لأعمالٍ إرهابيّةٍ في فِلسطين المحتلة وغيرها؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.076 ثانية