الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الجمعة 16 نوفمبر-تشرين الثاني 2018آخر تحديث : 10:53 صباحاً
خفايا التدخّل الأميركي في اليمن: نحو وجود طويل الأمد! .... مدير برنامج الأغذية العالمي يدعو لوضع حد للحرب المروعة في اليمن .... عبد السلام يكشف حقيقة اعلان العدوان وقف العمليات بالحديدة .... الإمارات و«الإصلاح» مجدداً: تكرار لتجربة «ديسمبر» الفاشلة؟ .... السعودية تدفع لتفجير المهرة: الرضوخ لمشاريعنا أو القتل! .... وزير خارجية تركيا ينتقد السعودية والامارات وحصارهمالليمن .... هدنة غير معلنة في الحديدة: إجراءات «بناء الثقة» تنطلق .... المقاومة تطيح بوزير الأمن ليبرمان .... واشنطن بوست: على أمريكا قطع الدعم عن السعودية .... هكذا رضخت الرياض للضغط الدولي حول اليمن! ....
كاتب/عباس غالب
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/عباس غالب
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/عباس غالب
في تجليات مشهد المأساة
معاناة تلدُ أخرى
ألم يحن الوقت بعد ..؟!
لعلّ وعسى..!
مسؤولية الداخل.. وتدخُّل الخارج
سيذكرني العالم يوماً ما .. !
استغاثة..!!
مصر تستعيد دورها
أوقفوا هذه الحرب..!
مسؤولية ما بعد جريمة صنعاء الإرهابية

بحث

  
تايتنك.. نسخة جديدة !!
بقلم/ كاتب/عباس غالب
نشر منذ: 4 سنوات و 6 أشهر و 20 يوماً
الأحد 27 إبريل-نيسان 2014 09:10 ص


لا تزال ذاكرتي المنهكة تختزن بعض مشاهد فيلم (تايتنك) الذي أبدع في تصوير تلك الكارثة الانسانية التي وقعت قبل أكثر من مائة عام وأدت إلى غرق قرابة ألف شخص كانوا على متنها في أول رحلة تدشّن بها هذه السفينة العملاقة رحلاتها عبر المحيطات بعد أن أفنى العلماء سنوات لتشييدها وفقاً لأحدث مواصفات السلامة والفخامة وتم على أساس ذلك توزيع المسافرين حسب مستوياتهم الاجتماعية والاقتصادية على طبقات السفينة من الأدنى إلى الأعلى. 
ولا تـزال ذاكرتي المُرهقة تستعيد بين الحين و الآخر تلك القصة المغرقة في التضحية والرومانسية التي جرت بين بطلي القصة, فضلاً عن مشاهد البطولة والإيثار التي اجترحها بطل القصة خلال اللحظات الحرجة لتقديم المساعدة والعون لإنقاذ عشرات الركاب ممن كان يتهدّدهم شبح الموت غرقاً مع مرور كل ثانية والسفينة العملاقة تتهاوى رويداً رويداً إلى قعر المحيط. 
وفي تفاصيل هـذه القصـة الانسانية الحقيقية.. كيف أن بطلها أسلم الروح في صمت أبدي كجثة هامدة إلى جانب القارب الصغير وقد جمّدت المياه الباردة أطراف يديه الممسكتين بقارب حبيبته بعد أن ضمن سلامتها.. وهي التي روت هذه التفاصيل بعد نجاتها ومجموعة من ركاب (تايتنك). 
               *** 
- أما لمـاذا تذكّرت هـذه القصة الإنسانية في هذا الوقت تحديداً؟ الحقيقة هي أنني استمعت مؤخراً ــ كغيري ــ عبر وسـائل الإعلام إلى تفاصيل غرق السفينة الكورية التي كانت تقل على متنها مئات من الطلبة في رحلة سياحية, حيث تعثّرت خلال هذه الرحلة أقدام السفينة قبل وصولها إلى غايتها.. والرابط هنا هو أن مأساة السفينتين واحدة رغم مرور الوقت الطويل بين الحادثتين المؤسفتين «!» على الرغم من مأساوية الحدث، فإن الأمر لم يقتصر عند هذا الحد من التفاصيل المتشابهة وإنما – كذلك – فيما رواه الطلبة الناجون من حادثة غرق السفينة الكورية عن قصة أستاذهم البطولي الذي فضّل التضحية بنفسه من أجل إنقاذ طلبته الواحد تلو الآخر.. ولم يشأ أن يُفلت بجلده كما فعل قبطان هذه السفينة الذي غادرها قبل الغرق، حيث ظل معلّم الطلبة خلال دقائق الفجيعة يركض يمنة ويسرة لإنقاذ طلبتـه الـواحد تلو الآخر إلى أن أسلم الروح وهو يقدّم أروع دروس التضحية والإيثار. 
 الآن يقيم الطلبة الكوريون الناجون من هذه المأساة وأهلوهم والمسؤولون احتفالات مستمرة لتخليد روح هذا الأستاذ الذي سطّر مشاهد البطولة حتى وهو يصارع سكرات الموت غرقاً لإنقاذ طلبته.. تماماً كما حدث مع بطل سفينة «تايتنك». 
 وأتصوّر أن مبدعاً سيأتي في قادم الأيام ليرسم ملامح هذه المأساة الإنسانية الكورية في قالب روائي أو عمل سينمائي أسوة بفيلم «تايتنك» يخلّد فيه روح التضحية والإيثار والبطولة التي تحلّى بها الأستاذ الكوري فضلاً عن إدانة شخصية القبطان الهارب من أبسط مسئولياته وهو يلوذ بحياته عملاً بالمثل العربي الشائع: 
«يا روح ما بعدك روح»!! 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
أُسبوعٌ تاريخيٌّ تَحطَّمت فيه غَطرَسة ترامب ونِتنياهو.. نَتائِج الانتخابات النِّصفيّة أربَكَت الأوّل وأفقَدته أعصابه..
أستاذ/ عبد الباري عطوان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
أستاذ/ عبد الباري عطوان
المُقاوَمة انتَصَرَت في الجَولةِ الأخيرة مِن الحَربِ في قِطاعِ غزّة..
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
صحافي/احمد غراب
الى كل مسؤول يمني فكروا بالشعب
صحافي/احمد غراب
كاتب/محمد عبده سفيان
لنجعل من تعز أنموذجاً يُحتذى به
كاتب/محمد عبده سفيان
دكتور/د.عمر عبد العزيز
التعميم الجمهوري
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/خالد حسان
جمعيات للاختطاف !
كاتب/خالد حسان
كاتب/يونس هزاع حسان
إيجابيات تستحق الثناء
كاتب/يونس هزاع حسان
دكتور/د. علي مطهر العثربي
معالجات إجرائية
دكتور/د. علي مطهر العثربي
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2018 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.094 ثانية