الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الإثنين 19 أغسطس-آب 2019آخر تحديث : 09:43 صباحاً
اغتيال جندي واصابة اخر في عدن .... موقع أمريكي: اللقاءات الإسرائيلية الإماراتية تصعد التوتر بالخليج .... تسمية ممثلي العسكري السوداني والحرية والتغيير في المجلس السيادي .... تقرير: الهند قد تعلن ملايين المسلمين مهاجرين أجانب وتحتجزهم في مخيمات .... تحالف المعارضة السوداني يحدد أعضاءه الخمسة في مجلس السيادة .... إيران تعلق على إنشاء منطقة آمنة في سوريا وتصفه بالاستفزازي .... حكومة جبل طارق ترفض طلبا أمريكيا بمصادرة الناقلة الإيرانية .... داخلية حكومة هادي تعلن تعليق أعمالها في عدن .... مركز أمريكي: السعودية تخسر 200 مليون دولار يومياً في اليمن .... تعيين ابراهيم الديلمي سفيرا لليمن لدى ايران ....
كاتب/عباس غالب
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/عباس غالب
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/عباس غالب
في تجليات مشهد المأساة
معاناة تلدُ أخرى
ألم يحن الوقت بعد ..؟!
لعلّ وعسى..!
مسؤولية الداخل.. وتدخُّل الخارج
سيذكرني العالم يوماً ما .. !
استغاثة..!!
مصر تستعيد دورها
أوقفوا هذه الحرب..!
مسؤولية ما بعد جريمة صنعاء الإرهابية

بحث

  
ثلاثية الأزمة اليمنية!
بقلم/ كاتب/عباس غالب
نشر منذ: 5 سنوات و 3 أشهر و 6 أيام
الإثنين 12 مايو 2014 11:02 ص


استنتجنا من حديث الأمـس في هـذا الحيّز أن سقـوط تنظـيم القـاعدة وتجفيف منابعه سيلقي بآثاره الإيجابية على عـديد المشـكلات والتحديات التي ما يزال بعضها قائماً حتى الآن. 
وفي هذه السياقات التي آلت إليها التطورات على جبهتي التسوية السياسية والنجاح في ضربات الإرهاب يمكن تسجيل مواقف بعض قوى الحراك الجنوبي التي عبّرت عن تأييدها واصطفافها مع هذا التوجّه الحازم، باستثناء موقف علي سالم البيض الذي أعاد إنتاج نفس الخطاب المُطالب بالانفصال.. وهـو على عكس مواقف بعض الشخصيات القيادية الجنوبية كما ظهر ذلك جلياً في الموقف الجديد الذي عبّر عنه المهندس حيدر أبو بكر العطاس «أول رئيس حكومة بعد الوحدة 1990م» الـذي أعلـن تأييده لخيارات التسوية وقولـه «إن مخـرجات الحوار يمكن لها أن تؤسّس حلاً لمجمل قضايا اليمن الشائكة ..ومنها القضية الجنوبية..». 
وعلى أية حال فإن تياراً واسعاً من حاملي راية القضية الجنوبية قد انضمّوا عملياً إلى خيارات التسوية للقضية اليمنية برمّتها – ومنها القضية الجنوبية - انطلاقاً من القناعة بأنه لا خيار أمام اليمنيين غير إعـادة البناء على أسس صحيحة وبصورة تتجاوز سلبية الماضي وعلى نحـو يعيد التوازن لمشروع الكيان الواحد “سياسياً” في ضوء مخرجات الحوار الوطني وتأييد الأسرة الأممية لجهود إعادة بناء مشروع الدولة اليمنية القائمة على معايير العدل والحرية والمساواة والحكم الرشيـد. 
إن المواقف المتباينة في آراء بعض قيادات الحراك إثر الحسم العسكري تجاه بؤر الإرهاب في بعض المحافظات وتفكيك بعض شبكات هذه العصبات يمكن له أن يعيد ترتيب الأولويات أمام طاولة هذه القيادات.. وأن الخيار الأنسب هو الاصطفاف من أجل ترجمة مخرجات مؤتمر الحوار بدلاً عن تقويض هذه العملية السلمية من خلال اعتماد وتكريس خط التشدّد الذي قد يجد تأييداً محدوداً من بعض دول الإقليم، لكنه سيفشل بالتأكيد أمام تجليات مشهد التحوّل السياسي الذي تعيشه التجربة والمؤيد باصطفافٍ داخليٍ ودعمٍ خارجي غير مسبوق. 
 ولاشك أن هـذا المنطق الحكيم هو ما عبّرت عنه مواقف الرئيس عبد ربه منصور هادي لإدارة هذه المسألة وعديد الملفات الشائكة في الأزمة اليمنية خلال هذه الفترة الانتقالية.. وعلى نحو أكد بعد النظر الذي تتحلّى به هذه الشخصية القيادية والرؤية الثاقبة لأبعاد ومخاطر تلك التحديات واعتماد أنجع السبل لمحاصرتها والتخفيف من انعكاساتها السلبية على وحدة وتماسك المجتمع قبل التوصل إلى معالجات جذرية لتجفيف بواعث تلك المشكلات التي ظهرت على السطح وفي أكثر من منطقة جراء السياسات الخاطئة في الاستحواذ على سلطة القرار ودبلوماسية الإقصاء خلال الفترات السابقة والتي أثرت بشكل سلبيٍ على مضمون الوحدة وألقت بظلالها الكئيبة على مجمل محاولات إعادة البناء، لكن ثمة جهوداً وطنية مخلصة ودؤوبة لتقريب وجهات النظر، خاصة مع قيادات الحراك المسلح من أجل استكمال قيام منظومة الدولة اليمنية الحديثـة. 
    غـداً: الحوثيون ومتغيرات المشهد الراهـن. 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
لماذا نحتفِل بالذّكرى 13 لانتصار حرب تموز ونعتقد أنّها “فاتحة شهيّة” لانتصاراتٍ قادمة؟
أستاذ/ عبد الباري عطوان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
أستاذ/ عبد الباري عطوان
هل سيُنفّذ ترامب تهديداته ويأمُر أساطيله باحتجاز الناقلة الإيرانيّة بعد الإفراج عنها؟
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
دكتور/د.عمر عبد العزيز
إدارة الحرب دون خوضها
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كشفه الله، فلماذا التستُّر عليه..؟!
دكتور/د.عمر عبد العزيز
بورصة اللا معقول
دكتور/د.عمر عبد العزيز
صحافي/علي ناجي الرعوي
البعض يتجاوزون همجية القاعدة والجماعات المسلحة!!
صحافي/علي ناجي الرعوي
صحافي/احمد غراب
طبق اليوم وكل يوم
صحافي/احمد غراب
دكتور/د.عادل الشجاع
الإخوان المسلمون والفقراء
دكتور/د.عادل الشجاع
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.044 ثانية