الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : السبت 15 أغسطس-آب 2020آخر تحديث : 02:31 مساءً
عمان تأيد توطيد العلاقة الامارتية الاسرائيلية .... اليونسكو تعلن حماية 40مبنى تاريخي من الانهيار بصنعاء القديمة .... ارتفاع ضحايا الأمطار والسيول في اليمن إلى 172 قتيلا .... 15 مليار دولارخسائر انفجار مرفأ بيروت .... اب يذبح ابنه ذو السبعة أشهر في الازارق بالضالع .... مصرع واصابة 14شخصا في حادث مروري باب .... مسؤل بعدن يؤجر حديقة15 عاما ويغادر الى القاهرة .... وفاة طفلين غرقا بلحج .... العثور على جثامين 4غرقوا في يافع .... ضبط سفاح انماء في الضالع ....
دكتور/د.عمر عبد العزيز
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed دكتور/د.عمر عبد العزيز
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
دكتور/د.عمر عبد العزيز
أسئلة متروكة للقارئ
ماهي الحوثية وكيف بدأت؟
ليتنا نتعلَّم منهم
ثُلاثيات متقابلة
الزمن السرمدي الأمريكي!!
سيناريو الجحيم النّووي
قرن الشيطان
سحرُ الأنثى
ميتافيزيقا من طراز ديمقراطي..!!
المعنى ومعنى المعنى

بحث

  
إنسان المتاهة
بقلم/ دكتور/د.عمر عبد العزيز
نشر منذ: 6 سنوات و شهرين و 3 أيام
الأربعاء 11 يونيو-حزيران 2014 08:55 ص


قبل حين تحدث البروفسور الروماني دوميتري كيكان عن «إنسان ما بعد الإنسان» مشيراً بالأساس لإنسان ما بعد الحداثة الأوروبية الذي تخطفته الأنواء الرقمية المحاطة بالأوهام، والنماء الاستهلاكي المفارق لسوية البشر والطبيعة، لكن هذا الإنسان الذي تتجلى ملامح بؤسه المعولم بالتكنولوجيا الرقمية والأجهزة الذكية يتجاور مع نوع آخر من سكان المعمورة.. هذا العالم الذي وحد البشر في البؤس العام لم يوحدهم في أنماط وأشكال البؤس ، فإذا كان إنسان ما بعد الإنسان صفة الكائن القابع في قمة الثورة التكنولوجية المعلوماتية ، فإن إنسان ما قبل الإنسان يحضر بسخاء مفرط في جنوب العالم الفقير، وينحدر هذا النمط الإنساني إلى مستويات أدنى مرتبة من الحيوان ، والشاهد أن الحيوان المملوك ينعم بالرعاية أكثر من إنسان العالم الثالث، لأن الحيوان يمثل قيمة مادية، فيما يمثل الإنسان فائض قيمة حقيقية ، ومصدر عبء لا بد من التخلص منه بالحروب والتذويب المعنوي والنفسي، بل الاستبعاد الإجرائي بكل السبل والوسائل. 
 إذا كان إنسان الغرب المادي يسير بخطى واثقة نحو فقدان إنسانيته، محكوماً بآلة الرأسمالية المتوحشة التي تصادر جوهره الكياني وترميه في غياهب الحيرة والقلق ، فإن إنسان العالم العربي يواجه ذات المحنة بمضاعفة تراجيدية مدمرة ، وبهذا المعنى نتساوى في الموت النفسي والمعنوي،استتباعاً لموت فيزيائي لا مفر منه . نعم ..إنسان مابعد الإنسان هو الوجه المقابل لإنسان ما قبل الإنسان ، ولا ميزة لأحدهم على الآخر . 

Omaraziz105@gmail.com
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
لماذا يُريدون تطبيق السّيناريو السوري في لبنان حاليًّا؟
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
كاتب/فتحي أبو النصر
الحراك بين السياسة واللا سياسة
كاتب/فتحي أبو النصر
كاتب/عباس غالب
أداء متميّز يستحق الثناء
كاتب/عباس غالب
كاتبة/نادية عبدالعزيز السقاف
مصر تخطف الأنظار
كاتبة/نادية عبدالعزيز السقاف
دكتور/عبدالعزيز المقالح
هل عادت العبودية إلى أرض اليمن؟
دكتور/عبدالعزيز المقالح
كاتب/عباس غالب
أداء متميّز يستحق الثناء
كاتب/عباس غالب
كاتب/عبدالله الصعفاني
شروط البهجة اليمانية..!!
كاتب/عبدالله الصعفاني
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.044 ثانية