الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأحد 22 سبتمبر-أيلول 2019آخر تحديث : 09:49 صباحاً
البحسني يوقف تصدير النفط من ميناء الضبة .... مسلح يغتال شابين في تعز .... لانتقاده الامارات السعودية ترحل مسؤول بسفارة اليمن .... بسبب الدنبوع.. طفل في تعز يغيرأسمة بقرار من المحكمة .... اغتيال عاقل حارة في لحج ومقتل جنديين في ابين .... بطلب من السعودية والامارت.. ترامب يرسل قوات جديدة للمنطقة .... مظاهرات في مصر تطالب برحيل السيسي.. والشرطة تغلق ميدان التحرير .... مقتل قائد عسكري كبيربالتحالف و5من مرافقيه في حضرموت .... شرطة عمان تضبط 14امرأة بتهمة القيام باعمال منافية .... وفاة بطل الكونغفو اليمني أثناء محاولته الوصول لدولة اروربية ....
كاتب/صلاح عبدالسلام الهيجمي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/صلاح عبدالسلام الهيجمي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/صلاح عبدالسلام الهيجمي
الحوار مع الذات..!
مسجّلو الخدمة المدنية..!
الصحة وعدم الرقابة ..!

بحث

  
ضيف قادم .. كيف نستقبله..؟!
بقلم/ كاتب/صلاح عبدالسلام الهيجمي
نشر منذ: 5 سنوات و شهرين و 27 يوماً
الأربعاء 25 يونيو-حزيران 2014 07:23 ص


بضعة أيام وسيحل على الأمة العربية والإسلامية ضيف عزيز على قلوب الجميع، يأتي بعد اكتمال دورة الفلك ومرور عام كامل حتى حل به المطاف واقترب قدومه، فما أجمله من ضيف وما أحسن مضيفيه!!. 
إنه شهر رمضان المبارك يأتي هذا العام والعالم العربي والإسلامي يعيش مرحلة استثنائية بل قل: صعبة جداً؛ بسبب ثورات الربيع العربي التي لم تنته بعد وبقت مرحلة مخاضها سنين متوالية، ومازالت تعاني وتتألم مراحل المخاض، فمنها من قضت نحبها ومنها من تنتظر ولادة عهد جديد مفعم بالتغيير والحرية. 
يأتي شهر رمضان هذا العام قائلاٌ: لن تفلحوا أيها الشعوب العربية والإسلامية إلا إذا استغللتم أيامكم بقواعد مهمة تخلصكم مما أنتم فيه وتجعلكم مقبلين على شهر الحسنات إقبال الظامئ إلى الماء العذب من أجل أن تتضاعف فيه حسناتكم أضعافاً كثيرة، وتغلّ فيه الشياطين ومردة الجن، فماهي هذه القواعد؟. 
إن قواعد استقبال هذا الضيف كثيرة ولا يتسع المقام لذكرها، لكن سنورد ما يتناسب مع واقع الحال والمآل، وأولها: الدعاء بأن يبلغكم الله تعالى شهر رمضان وتحمدون الله وتشكرونه على بلوغه ثم تفرحون وتبتهجون بقدومه، والدعاء سلاح من لا سلاح له؛ لأنه يربطنا بخالقنا وخالقنا إذا دعوناه بحق لاشك أنه سيفرج عنا ما نحن فيه - عاجلاً أو آجلاً - من ضيق وكرب وتآمر على الإسلام والمسلمين ووحدة الصف والكلمة. 
وثانيها: يجب علينا أن نعقد العزم الصادق على اغتنامه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة ونتعلم ونتفقه أحكامه؛ كي يأتي وقد أعددنا له العدة وربطنا جأشنا، فيزيد حبه لنا ونزيد حباً له؛ لأنه موسم الطاعات والبركات والدرجات. 
وثالثها: علينا أن نستقبله بالعزم على ترك الآثام والسيئات والتوبة الصادقة من جميع الذنوب والإقلاع عنها وعدم العودة إليها؛ لأن الذنوب تميت القلوب وجلاؤها التوبة والإنابة والذكر، وما أكثر ما سمعنا ورأينا في بعض الشعوب العربية ومنها يمننا الميمون أنه لا يمر يوم إلا وفيه قتيل هنا وقتيل هناك إن لم يكن أكثر، وكأن قتل النفس المحرمة مباح ولا حول ولا قوة إلا بالله، الأمر الذي يزيد من بعدنا عن خالقنا وتزيد ذنوبنا ومعاصينا، ولكن رمضان فرصة رابحة بأن نستقبله بترك المنكرات والرذائل مهما قلت أو كثرت. 
ورابعها: نحن بحاجة إلى الدعوة إلى الله على بصيرة؛ لأن الحق واحد وخيوط الباطل كثيرة، واستقبالنا لرمضان يتطلب الدعوة إلى الله بكل ما أوتينا من قوة، متذكرين الفقراء والمساكين وما يجب علينا تجاههم من بذل الصدقات والزكوات لهم؛ لأن الدعوة إليه سبحانه دعوة رحمة ومواساة، ونحن بحاجة أيضاً إلى أن نفتح صفحة بيضاء مشرقة معه سبحانه ومع رسوله صلى الله عليه وسلم بطاعتهما فيما أمرا واجتناب ما نهيا عنه وزجرا، وفتح صفحة بيضاء مع الوالدين والأقارب والأرحام والزوجة والأولاد بالبر والصلة، وفتح صفحة بيضاء مع المجتمع الذي نعيش فيه حتى نكون عباداً صالحين ونافعين للآخرين ومحققين للاستخلاف في الأرض كما أمر به الشرع. 
وخامسها: يجب أن نستقبل رمضان بسلامة الصدر من الحقد والحسد والبغضاء والكراهية، وألا تكون بيننا وبين أي مسلم شحناء كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - في صحيح الترغيب والترهيب: يطلع الله إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه إلا مشرك أو مشاحن، ولن يتم ذلك إلا بمحاسبة النفس وأن يكون القلب سليماُ من كل الأدران والرذائل مصداقاً لقوله تعالى: يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)الشعراء. 
ورحم الله القائل: 
يا ذا الذي ما كفاه الذنب في رجب 
 حتى عصى ربه في شهر شعبان 
لقد أظلك شهر الصوم بعدهما 
 فلا تصيره أيضاً شهر عصيان 
واتل القرآن وسبح فيه مجتهداً 
 فإنه شهر تسبيح وقرآن 

alsharifa68@yahoo.com 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
هل توجيه ضرَبات صاروخيّة لتدمير مُنشآتٍ نفطيّةٍ هو أحد خِيارات ترامب الانتقاميّة؟ وكيف سيكون الرّد الإيراني في هذهِ الحالة؟
أستاذ/ عبد الباري عطوان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
أستاذ/ عبد الباري عطوان
هل يأخُذ المسؤولون بالسعوديّة والإمارات بنصيحة السيّد نصر الله “
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
دكتور/د.عمر عبد العزيز
مصائر القوة المجردة
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/عباس غالب
الرئيس هادي.. حكمة لا تنقصها الشجاعة
كاتب/عباس غالب
كاتب/عبدالواحد أحمد صالح
أهكذا يُستقبل رمضان؟
كاتب/عبدالواحد أحمد صالح
كاتب/فتحي أبو النصر
في ذكرى رحيل النبيل كشجرة
كاتب/فتحي أبو النصر
دكتور/عبدالعزيز المقالح
لا يسار ولا يمين في الوطن العربي
دكتور/عبدالعزيز المقالح
كاتب/عبدالله الصعفاني
التحوّل..الكلمات الناقصة..!!
كاتب/عبدالله الصعفاني
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.041 ثانية