الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الجمعة 20 سبتمبر-أيلول 2019آخر تحديث : 09:48 صباحاً
وفد قبلي واكاديمي من الهرة يلتقي أعضاء من الكونجرس الأمريكي .... الجبواني: لدينا أدلة على ارتباط الإمارات بـالقاعدة وداعش .... كفايةبقى ياسيسي.. هاشتاج يقلب الموازين على تويتر.. وتفاعل عالمي .... لماذا تحتفظ واشنطن بمخزون النفط الاستراتيجي في كهوف تحت الأرض؟ .... انفجار بالمعلا وجندي يقتل زميلة في زنجبار .... 10سنوات سجن لمدان بسرقة حقائب النساء .... مصادر تكشف عن هوية الشاب ا لذي اعدمته المليشيات في عدن .... امرأة تقتل زوجها حرقا في اب .... اختفاء فتاة في ضروف غامضةفي عدن .... غريفيت: إنهاء الأزمة في اليمن يعد ضرورة أكثر من أي وقت ....
كاتب مصطفى راجح/مصطفى راجح
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب مصطفى راجح/مصطفى راجح
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب مصطفى راجح/مصطفى راجح
البرلمان أو هاوية الكانتونات..!!
تقويض البديهيات ..!
إعادة تغليف نظام الهيمنة
مفترق الإقليمين..!!
سقوط النُخبة
السياسة بخبرة الألغام والخنادق..!!
الحوثي ودوامة السلاح والعنف..!!
عن اليمني حتى الأعماق خالد الرويشان
أغسطس المشؤوم ..!!
فصل في الجحيم

بحث

  
تكسير عظام العرب .. !!
بقلم/ كاتب مصطفى راجح/مصطفى راجح
نشر منذ: 5 سنوات و شهرين و 10 أيام
الخميس 10 يوليو-تموز 2014 02:57 ص


مايحدث في العراق واليمن وليبيا وسوريا ، وقبل ذلك السودان ؛ ليس عفوياً بل نتاج مرحلة طويلة من الاستهداف المنظم للدولة الوطنية العربية الحديثة التي نشأت في منتصف القرن الماضي إثر رحيل الاستعمار عن المنطقة واستلام حركات التحرر للسلطة ، أو عقب ثورات على الملكيات في أكثر من بلد عربي. 
الاستهداف من الداخل والخارج ؛ في صورة معبرة عن ترابط وتكامل المافيات السلطوية في الداخل مع النظام العالمي المهيمن بكافة تجلياته الاقتصادية والعسكرية والمخابراتية والمافيوية. 
حوّل الاستعمار العالمي المهيمن على المنطقة بالتحالف مع بقايا نخب النظام الرسمي العربي ؛ حوّل الثورات الشعبية من بوابة للانعتاق والتحرر من الاستبداد السلطوي المزمن إلى بوابة لجحيم التشظيات والحروب الطائفية والمذهبية والانقسامات المجتمعية. 
نقرأ بوضوح الآن أن المخططات الاستعمارية المعتقة والموضوعة في الأدراج السرية منذ أواسط القرن الماضي قد آن أوانها. 
وعلى سوء المرحلة التي صبغت بالدولة القطرية فإن مايحدث الآن يجعل من الكيانات الوطنية الاثنين والعشرين مرحلة زاهية سيحن اليها العرب بكل مآسيها. 
على الأقل كان لدى الشعوب العربية في كل قطر عربي ديكتاتورية ما ؛ ويحتفظون بحقهم في الثورة والتغيير يوماً ما ؛ أما الآن فيتم تذرير كل بلد عربي إلى جزيئات ووحدات مفتتة مذهبياً وطائفياً وقبلياً وما إلى هذه السلسلة الأولية ينتمي. 
صحيح أن الدولة الوطنية لم تنجز إندماجاً وتلاحماً مجتمعياً كاملاً ولكنها وضعت اللبنات الأولى التي يمكن البناء عليها ؛ أما أن ينهار الكيان الوطني كما يحدث الآن في أكثر من بلد عربي فذلك يصادر ممكنات تشكل الكيان الوطني العربي لعقود قادمة على مستوى كل بلد وعلى مستوى الفضاء العربي بشكل عام كمتحد تاريخي يتوفر على كل معطيات التوحد ؛ حتى وإن بقي مجزءاً. 
فصل شمال السودان عن جنوبه. والآن يستعد الأكراد في شمال العراق لإعلان. دولتهم المستقلة. فيما إيران تلوح بأوكرانيا جديدة في وجه الانتفاضة العربية في محافظات الوسط العراقي السنية ؛ وتعني بذلك دعمها لدولة شيعية مستقلة في حالة تعذر بقاء نظام المالكي الطائفي. وفي ليبيا تشتغل الانقسامات العمودية بشكل حثيث ودموي. وفي سوريا يدمر البلد بالبراميل المتفجرة ويتشطى الى طوائف وأعراق. وفي اليمن تتغول الميليشيات الحوثية المتمردة الخارجة عن النظام والقانون وتضع اليمن كلها في فوهة جحيم انهيار الدولة والاحتراب الطائفي. 
*** 
 القومية العربية وليس الدين هي من ستكون عنوان يقظة العرب من سباتهم وعودتهم من جديد ؛ ذلك أن الدين قد أصبح أدياناً مسيّسة وكَفّ عن لعب دور « الهوية » المعززة لوحدة المجتمعات العربية وتماسك كياناتها بعد أن تحولت مذاهبه إلى أديان منفصلة يتقاتل معتنقوها بينهم البين بشراسة لا نظير لها. 
الإنتماء للقومية العربية هو العنوان وسفينة النجاة للعرب - طال الزمن أم قصر - ومفتاحاً لصعودههم من بين الأنقاض. 
 سيكون إنتماءً قومياً جديداً ومختلفاً عن الإشكال القومية التي برزت منتصف القرن الماضي ؛ والتي لم يتبق منها الآن سوى جثث ديناصورية ميتة محنطة ؛ لا تشبه حتى الجثث التي تتناثر كل يوم على قارعة الطرقات في دمشق وبغداد. 
لن يكون معادياً للإسلام ولكن مُحترماً ومُجلاً له كمنظومة روحية للأمة ، والأهم مستوعباً لدوره التاريخي كهوية ساهمت في تقديم أساس متين لوحدة العرب وحضارتهم ووجودهم 
*** 
لا نهاية أفضل من هذه أيها اليمني الكبير حميد القشيبي : أن تستشهد على يد العناصر المتمردة وأنت تقاتل بالميري تحت عنوان الجيش اليمني ، وفي مواجهة ميليشات تدمير اليمن ونشر الإحتراب الطائفي والأهلي في نسيجه المجتمعي. 
كل من يصفقون لتدمير ألوية الجيش والاستيلاء على معداتها الثقيلة والسيطرة على المناطق والمدن بالقوة ، مشاركون في هذا الجحيم الذي يتصاعد في الشمال ، تمهيداً لتمزيق اليمن وإسدال الستار على جيشه ودولته وكيانه الوطني. 
الرحمة لحميد القشيبي وكل جندي أستشهد تحت راية الجيش اليمني. 
والخزي واللعنة الأبدية على المتقاعسين والمتواطئين وخونة بلدهم وشعبهم. 
musraj2003@hotmail.com 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
صحافي/احمد غراب
يمن بلا حروب !!
صحافي/احمد غراب
كاتب/علي عمر الصيعري
نفحات شعرية من حضرموت الحلقة « 15»
كاتب/علي عمر الصيعري
دكتور/د.عمر عبد العزيز
المسلمون، والثورة المعرفية الأوروبية
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتبة/نادية عبدالعزيز السقاف
ياب الحوار السياسي هو سبب النزاع المسلح
كاتبة/نادية عبدالعزيز السقاف
كاتب/عباس غالب
برافو البحرين..
كاتب/عباس غالب
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كوموتراجيديا تشيخوف
دكتور/د.عمر عبد العزيز
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.050 ثانية