الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأربعاء 19 يونيو-حزيران 2019آخر تحديث : 09:58 صباحاً
طيار يمني يقصف مواقع في قلب اسرائيل .... السعودية تُجند الأطفال للحرب في اليمن .... الأميركيون يفارقون الإنكار: أنصار الله أسقطوا طائراتنا .... اليابان تعبر عن قلقها من إرسال واشنطن 1000 عسكري إضافي من جنودها للشرق الأوسط .... روسيا تعترض قاذفات استراتيجية أمريكية لدى اقترابها من حدودها .... محاكمة البشير الأسبوع المقبل .... السعودية: ارتفاع أسعار 55 سلعة غذائية .... بيلوسي: الكونغرس سيقاتل لوقف الدعم عن السعودية .... فيديو أمريكا حول هجمات "بحر عمان" يثير الجدل .... غازيتا رو: هل اكتمل الاستعداد لضرب إيران ....
صحافي/احمد غراب
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed صحافي/احمد غراب
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
صحافي/احمد غراب
اللهم إني اشهدك
والشعب أين محله .. ؟!
حرام!.. ده مال أموات
من وراء أزمة الغاز ؟!
والعطش يهددنا ايضا
لمن اليمن ؟!
ابتسم أنت في اليمن
المرحلة التراجعية
متى نعيش ليعيش اليمن؟
البرد المضحك والمبكي

بحث

  
يمن بلا حروب !!
بقلم/ صحافي/احمد غراب
نشر منذ: 4 سنوات و 11 شهراً و 9 أيام
الخميس 10 يوليو-تموز 2014 03:00 ص


إلى متى سيظل هذا الشعب يدفع ثمن صراعاتهم ونزواتهم ؟ 
حروبكم حولت أحلام اليمن إلى كوابيس
حروبكم حولت مدارسه إلى ثكنات. 
حروبكم حولت اطفاله الى قتلى وجرحى ومعاقين.
حروبكم زرعت الخنادق ودمرت الحدائق. 
حروبكم حولت آمال الصغار من مشاريع حياة إلى مشاريع موت. 
حروبكم دمرت المنازل وهجرت الاهالي وقطعت الارحام وحولت المستضعفين من الاهالي والسكان إلى نازحين في خيام. 
حروبكم حولت المداره الى مشانق 
حقوق هذا الشعب ضاعت بين ركام اسلحتكم ودماركم وصناعاتكم المستمرة للموت 
هل من قيمة للروح الانسانية في هذا البلد ؟
للنساء ، للأطفال الرضع ، والشيوخ الركع ، للحياة ، للإنسان ....
" لهدم الكعبة حجرا حجرا اهون عند الله من سفك دم امرئ مسلم " فأي اسلام هذا الذي تدعونه؟
كأنكم لاتعلمون ان المسلم هو من سلم المسلمون من لسانه ويده ؟
حقوق هذا الشعب ليست بيانات وشعارات وورشات وندوات. 
حقوقه خبز لا أسلحة. 
حقوقه اطعامه من جوع وتأمينه من خوف 
حقوقه مستشفى وعلبة دواء. 
حقوقنا مدارس لا متارس. 
لماذا تعرضوا حياة الشعب للخطر؟ 
أين ذهبت الرحمة من قلوبكم؟ 
كيف تبخر إيمانكم اليمان وحكمتكم اليمانية؟ 
اين مروءتكم وشهامتكم؟ 
النبي صلى الله عليه وسلم كان أول شيء يعمله في أي حرب تأمين النساء والأطفال، وأنتم نزعتم الأمان من حياتنا، وزرعتم الرعب في براءة وجوهنا، وقطفتم ورود آمالنا من حدائق قلوبنا، وجعلتم منها مخزن رشاش أو كلاشينكوف. 
عددت الصراعات والضحية واحدة «اليمن»، صراع سياسي، حزبي، جغرافي، مناطقي، قبلي، عائلي، فردي، مذهبي...... 
حساسة للغاية يمكن بشكة دبوس أن تشعل حرباً.. تعددها، وتنوعها، وتشابكها، جعل من اليمن غثاء كغثاء السيل، أمة تعيش على المساعدات. 
متصارعون على استعداد للتحالف مع إبليس ذاته للقضاء على بعضهم البعض. 
أي وطن يمكن بناؤه في خضم هذه التمزقات؟ 
آلاف الأرواح البريئة ذهبت ضحايا و أنهار من الدماء تسيل وحمى تسلح تزداد وفوضى وخروج على الدولة والنظام وضعف حكومي مخجل ضعف داخلي، وتسلط خارجي. 
بلد في مهب الريح وجبة سهلة ولذيذة ومتجددة لأي حاوي من الداخل أو الخارج ليلعب ببلد وشعب بالسهولة التي يلعب بها الطفل أتاري. 
اذكروا الله وعطروا قلوبكم بالصلاة على النبي.
اللهم ارحم ابي واسكنه فسيح جناتك وجميع اموات المسلمين
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/علي عمر الصيعري
نفحات شعرية من حضرموت الحلقة « 15»
كاتب/علي عمر الصيعري
دكتور/د.عمر عبد العزيز
المسلمون، والثورة المعرفية الأوروبية
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/فتحي أبو النصر
الإحساس الفظيع
كاتب/فتحي أبو النصر
كاتب مصطفى راجح/مصطفى راجح
تكسير عظام العرب .. !!
كاتب مصطفى راجح/مصطفى راجح
كاتبة/نادية عبدالعزيز السقاف
ياب الحوار السياسي هو سبب النزاع المسلح
كاتبة/نادية عبدالعزيز السقاف
كاتب/عباس غالب
برافو البحرين..
كاتب/عباس غالب
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.061 ثانية