الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الجمعة 13 ديسمبر-كانون الأول 2019آخر تحديث : 08:49 صباحاً
قيادي جنوبي : طرفا اتفاق الرياض يتصارعان على السلطة في اليمن .... 76قضية قتل عمد و125متهما على ذمتها في حجة .... اشتباكات في عدن تخلف قتلى وجرحى .... بماذا رد مغردون على اماراتي زعم العثور على لؤلؤة اماراتية في سقطرى .... تعثر اتفاق الرياض يشكل صدمة للسعودية .... طالب يمني ضمن الحادث الاجرامي في فلوريدا .... خروقات متواصلة لاتفاق الرياض .... تفاقم الوضع المعيشي بعدن بسبب حملة التحالف .... داعش يتبنى عملية اغتيال الردفاني بعدن .... اثويبيا تقرر انشاء قاعدة عسكرية في البحر الاحمر ....
صحافي/احمد غراب
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed صحافي/احمد غراب
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
صحافي/احمد غراب
اللهم إني اشهدك
والشعب أين محله .. ؟!
حرام!.. ده مال أموات
من وراء أزمة الغاز ؟!
والعطش يهددنا ايضا
لمن اليمن ؟!
ابتسم أنت في اليمن
المرحلة التراجعية
متى نعيش ليعيش اليمن؟
البرد المضحك والمبكي

بحث

  
مضيق باب اليمن
بقلم/ صحافي/احمد غراب
نشر منذ: 5 سنوات و شهر و 27 يوماً
الأربعاء 15 أكتوبر-تشرين الأول 2014 12:20 م


رغم الحساسية البالغة لمضيق باب المندب إقليميا ودوليا وما يمثله لجميع دول المنطقة إلا أن الخطر الحقيقي الإجمالي يأتي من مضيق باب اليمن فاليمن في ضيق لايعلم به إلا الله ويبدو معزولا أمام نرجسية القوى الدولية والإقليمية التي لا تفكر إلا بمصالحها ولو حتى على حساب أمن هذا البلد واستقراره.
المخاوف الإقليمية والدولية إزاء باب المندب وصلت إلى ذروتها مع دخول الحوثيين مدينة الحديدة وسيطرتهم على الميناء والمطار ولا تكمن خطورة مثل هذا التطور في قطع مضيق باب المندب أو دخوله تحت الانتداب الإيراني فهو ممر دولي ومحمي بقوات دولية والعبث به قد يتحول إلى فخ واستدراج لحرب دولية وإقليمية ضد من يفعل أو يشجع على ذلك ، وبالتالي لايمكن إغلاقه.
الخطورة الحقيقية في استدعاء الكثير من التدخلات الخارجية خصوصا في وقت حساس كهذا الذي تعيشه المنطقة التي تتقاطع فيها الصراعات الدولية والإقليمية لتلعب بجميع الأوراق والزوارق والمضائق والمصائب بمعنى أن الرسالة التي ستصل للعالم أن اليمن غير قادر على حماية مدنه ولا موانئه وبالتالي فكل يسعى إلى التقاط الصورة في اليمن من الزاوية الضيقه التي تخصه ويتناسى الجميع أن اليمن بحاجة إلى أن ينظروا له بشكل كامل بعيدا فمساعدة المجتمع الدولي لليمن في حل مشاكله وتعزيز قوة جيشه واستعادة دوره القوي المسيطر داخليا والمتفاعل خارجيا هو الطريق الأمثل والأنفع لعدم إدخال المنطقة في بؤرة توتر جديدة وهي مازالت غارقة في الرمال المتحركة للوضع السوري والعراقي والليبي والصومالي.
لاتتعاملوا مع اليمن كجزء وتعاملوا معه ككل ، لاتتركوه كما تركتم سوريا حتى تتداعى عليه الحروب والاسلحة والجماعات من شتى أصقاع الأرض ، لا تهملوا اليمن كما حدث مع ليبيا فيتحول إلى فريسة للفوضى المسلحة.
ان يترك اليمن بما يمثله من موقع استراتيجي "سداح مداح" عرضة لعواصف التجاذبات والمصالح الإقليمية والدولية فتلك الكارثة بعينها فالحل الأمثل هو تعزيز سيطرة الدولة في اليمن.
باب المندب هو حلقة من حلقات كثيرة ضمن تجاويف باب اليمن إذا سقط باب اليمن ستسقط كل الابواب والنوافذ الداخلية والخارجية ، لا قلق من باب المندب القلق كل القلق من سقوط الباب الكبير باب اليمن .
اذكروا الله وعطروا قلوبكم بالصلاة على النبي
اللهم ارحم ابي واسكنه فسيح جناتك وجميع اموات المسلمين
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/فتحي أبو النصر
الوطن ليس حلبة مصارعة
كاتب/فتحي أبو النصر
كاتب/عباس غالب
مسؤولية استحقاقات المستقبل
كاتب/عباس غالب
كاتبة/نادية عبدالعزيز السقاف
في النهاية سنعود إلى «وثيقة الحوار»..؟!
كاتبة/نادية عبدالعزيز السقاف
كاتب/عباس غالب
احتفالية أكتوبر.. وضرورة استلهام مفردات المستقبل
كاتب/عباس غالب
دكتور/د.عمر عبد العزيز
تائهون كنورس يطير خارج السرب
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/عبدالله الدهمشي
في منعطف التحوّلات
كاتب/عبدالله الدهمشي
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.065 ثانية