الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأربعاء 19 يونيو-حزيران 2019آخر تحديث : 09:58 صباحاً
طيار يمني يقصف مواقع في قلب اسرائيل .... السعودية تُجند الأطفال للحرب في اليمن .... الأميركيون يفارقون الإنكار: أنصار الله أسقطوا طائراتنا .... اليابان تعبر عن قلقها من إرسال واشنطن 1000 عسكري إضافي من جنودها للشرق الأوسط .... روسيا تعترض قاذفات استراتيجية أمريكية لدى اقترابها من حدودها .... محاكمة البشير الأسبوع المقبل .... السعودية: ارتفاع أسعار 55 سلعة غذائية .... بيلوسي: الكونغرس سيقاتل لوقف الدعم عن السعودية .... فيديو أمريكا حول هجمات "بحر عمان" يثير الجدل .... غازيتا رو: هل اكتمل الاستعداد لضرب إيران ....
كاتب/عباس غالب
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/عباس غالب
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/عباس غالب
في تجليات مشهد المأساة
معاناة تلدُ أخرى
ألم يحن الوقت بعد ..؟!
لعلّ وعسى..!
مسؤولية الداخل.. وتدخُّل الخارج
سيذكرني العالم يوماً ما .. !
استغاثة..!!
مصر تستعيد دورها
أوقفوا هذه الحرب..!
مسؤولية ما بعد جريمة صنعاء الإرهابية

بحث

  
توافق تعز.. أنموذجاً
بقلم/ كاتب/عباس غالب
نشر منذ: 4 سنوات و 7 أشهر و 29 يوماً
الأحد 19 أكتوبر-تشرين الأول 2014 09:04 ص



لم تتح لي الفرصة خلال الأيام المنصرمة التعليق على أنموذج التوافق بين مختلف القوى السياسية والمكوّنات المجتمعية بما في ذلك جماعة «أنصار الله» في محافظة تعز، خاصة أن هذا التوافق جنّب المحافظة الدخول في معترك الاختلاف والمواجهة العسكرية غير محسوبة النتائج والآثار على استقرار السلم الأهلي داخل هذه المحافظة.
ولا شك أن هذه الخطوة تُحسب لقيادة المحافظة ومجلسها المحلّي وكذلك لتلك القوى السياسية التي تنتمي إلى أرضية من المدنية وتتكئ على مناخ ثقافي متسامح، يغلّب الحكمة والحوار ونبذ مظاهر التطرف والتشدد والانغلاق.
وفي الوقت الذي نشدد فيه على هذه الإيجابية التي توصلت إليها الأطراف المعنية في هذه المحافظة؛ فإن المطلوب أيضاً التأكيد على أهميتها والعمل الجاد من أجل تعميق وتجذير مسلكها وبما يتيح نبذ كل مظاهر عسكرة الحياة المدنية فيها والاحتكام إلى النظام والقانون في معالجة الاختلالات التي قد تنشأ بين الحين والآخر بين هذه المكوّنات لأسباب مختلفة.
وفي هذا الإطار لابد من التركيز على ضرورة أن ينعكس هذا التوافق على تجنيب المؤسسات الحكومية مخاطر الزج بها في أتون هذه الاختلافات، بل لعل الأهم هو تجنيب المؤسسة العسكرية والأمنية مغبة أن تكون طرفاً في أي من تلك التباينات، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى انهيار أي توافق مهما كانت النوايا حسنة وصادقة.

لكل ذلك لا يسعنا إلا أن نشد على أيدي هذه القوى السياسية التي غلّبت مصلحة المحافظة وأمنها واستقرارها على ما عداها من مصالح حزبية وسياسية وفئوية ضيقة، متمنّين أن تحذو بقية المحافظات حذو هذا المسلك وبما يساعد على الخروج من أسر هذا الاحتقان الذي تعمل بعض القوى – مع الأسف الشديد – على تغذيته وتعميقه بصورة ستلحق أفدح الضرر باللُحمة الوطنية بل ستكون – إذا ما نجحت في مخططها – بمثابة كارثة حقيقية لا تُحمد عقباها على حاضر ومستقبل الوطن.

"الجمهورية" 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
صحافي/احمد غراب
وأنصار اليمن أينهم ؟ّ!!
صحافي/احمد غراب
كاتب/عبدالله الدهمشي
السفه السياسي المستمر
كاتب/عبدالله الدهمشي
كاتب/عبدالواحد أحمد صالح
القضاء على الفساد
كاتب/عبدالواحد أحمد صالح
كاتب/خالد حسان
كاميرات مراقبة أمنية..!!
كاتب/خالد حسان
كاتب/يونس هزاع حسان
اليمن.. تنتصر
كاتب/يونس هزاع حسان
كاتب/فتحي أبو النصر
تنمية حريات التعبير
كاتب/فتحي أبو النصر
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.064 ثانية