الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأحد 23 سبتمبر-أيلول 2018آخر تحديث : 05:00 مساءً
اغتيال مسئول امني في حضرموت .... شهادة بومبيو الكاذبة تتكشّف: الرقص على دماء اليمنيين متواصل .... معاريف»: العلاقة مع السعودية عمرها عشرات السنين .... بومبيو يرفض تلميح الملياري دولار بحرب اليمن .... إيران تبدأ مناورات عسكرية بالقرب من مضيق هرمز .... هيومن رايتس تتهم الرياض بمحاولة إلغاء تحقيق بجرائم حرب باليمن .... الامين العام للامم المتحدة: اليمن حالة معقدة للغاية .... اتهامات لبومبيو بـانتهاك القانون في شهادته حول اليمن .... تبديل محاور الهجوم في الحديدة: تكتيك لا يمنح الإمارات انتصاراً .... ترامب: بوش الابن ارتكب أسوأ خطأ في تاريخنا! ....
صحيفة عكاظ
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed صحيفة عكاظ
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
صحيفة عكاظ
العبث الإيراني ونافذة الغرب
العالم ودعم الشرعية في اليمن
المنتظر من الأمم المتحدة
الرأي السياسي : من يجنب اليمن الكارثة؟
من يجنب اليمن الكارثة؟
اليمن إلى أين؟
لا للالتفاف على المبادرة الخليجية

بحث

  
الحوار اليمني.. الأسس والمرجعية
بقلم/ صحيفة عكاظ
نشر منذ: 3 سنوات و 6 أشهر و 15 يوماً
الإثنين 09 مارس - آذار 2015 08:15 ص



ليس ثمة شك أن إعلان الرئيس اليمني الشرعي هادي، مدينة عدن عاصمة لليمن في ظل احتلال العاصمة صنعاء من قبل جماعة الحوثي المتمردة، يعتبر تحولا إيجابيا لمصلحة تكريس الشرعية واستمرار عمل الدولة في اليمن لإحلال الأمن والاستقرار في جميع أنحاء اليمن وعدم ترك الحركة الحوثية المتمردة بمفردها في الساحة اليمنية.
ورغم أن القرار يعتبر رمزيا، لأن تغيير العاصمة يتطلب تعديل الدستور، الذي ما يزال ينص على أن صنعاء هي العاصمة، إلا أن ذلك يمثل أهمية قصوى لعدة اعتبارات منها تكريس شرعية الرئيس هادي من خلال وجوده في عدن التي تعتبر إحدى المدن الرئيسية في اليمن فضلا عن إمكانية انطلاق الحوار الوطني بين مختلف الفصائل والقوى اليمنية فيها أيضا بعد أن أصبحت صنعاء عاصمة محتلة من قبل المتمردين الذين سيطروا على مفاصل الدولة وأهلكوا الحرث والنسل.
وعندما نتحدث عن الحوار اليمني المرتقب فمن الأهمية بمكان الحديث عن أسس ومرجعيات الحوار وضرورة أن يتوافق مع مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وقرارات الشرعية الدولية بعد الانقلاب الذي نفذته جماعة الحوثي ورفض الإعلان الدستوري وكل ما يترتب عليه، ومحاولات فرض الأمر الواقع بالقوة من قبل الحركة المتمردة فضلا عن الحفاظ على أمن اليمن واستقراره ووحدته، ورفضه للإجراءات الأحادية الجانب من جانب الميليشيات الحوثية ودعم السلطة الشرعية المتمثلة في الرئيس اليمني هادي، وإنهاء احتجاز رئيس الوزراء خالد بحاح والوزراء والمسؤولين من قبل الميليشيات الحوثية، والمطالبة بإطلاق سراحهم فورا.
إن المرحلة الحالية التي تمر بها اليمن تتطلب دعم جهود كافة القوى اليمنية دون استخدام العنف والتهديد، لاستئناف العملية السياسية ودعم وإسناد المؤسسات الدستورية القائمة والعمل على التئامها في أجواء آمنة لتمكينها من القيام بمهامها الدستورية لكي ينعم الشعب اليمني بالأمن والأمان ويتغلب على الكابوس الحوثي الذي احتل صنعاء بالقوة.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
سَبعَةُ أسئِلةٍ مِحوَريّةٍ ما زالَت تَبحَث عَن إجابات بَعدَ اختتام قِمّة بوتين أردوغان الثُّنائيّة حولَ إدلب.. ما هِي؟
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
دكتور/د.عمر عبد العزيز
الأمريكان والحوثيون
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/علي ناصر البخيتي
وحي اللحظة
كاتب/علي ناصر البخيتي
كاتب/فتحي أبو النصر
سنظل نتمزّق في هذه البلاد
كاتب/فتحي أبو النصر
كاتب/عباس غالب
اليمن.. مخاطر التجاذبات!
كاتب/عباس غالب
دكتور/د.عمر عبد العزيز
التماهي مع قوة الضياء
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/عبدالله الدهمشي
النزق الجامح
كاتب/عبدالله الدهمشي
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2018 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.114 ثانية