الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الجمعة 13 ديسمبر-كانون الأول 2019آخر تحديث : 08:49 صباحاً
قيادي جنوبي : طرفا اتفاق الرياض يتصارعان على السلطة في اليمن .... 76قضية قتل عمد و125متهما على ذمتها في حجة .... اشتباكات في عدن تخلف قتلى وجرحى .... بماذا رد مغردون على اماراتي زعم العثور على لؤلؤة اماراتية في سقطرى .... تعثر اتفاق الرياض يشكل صدمة للسعودية .... طالب يمني ضمن الحادث الاجرامي في فلوريدا .... خروقات متواصلة لاتفاق الرياض .... تفاقم الوضع المعيشي بعدن بسبب حملة التحالف .... داعش يتبنى عملية اغتيال الردفاني بعدن .... اثويبيا تقرر انشاء قاعدة عسكرية في البحر الاحمر ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
هل ستُؤدّي استِقالة عادل عبد المهدي إلى وقف الحِراك العِراقيّ؟
حوار المنامة يَعكِس التّنافس العسكريّ الغربيّ للعودة بقُوّةٍ إلى الخليج
ترامب يتراجع ويُقرّر تعزيز قبضته على حُقول النّفط والغاز السوريّة
مُؤتمر البحرين لمُناقشة الأمن البحريّ والتصدّي لنُفوذ إيران يأتي تدشينًا للتّطبيع العسكريّ بين دول الخليج وإسرائيل.
لماذا يتعاطى ترامب بفَوقيّةٍ وتعالٍ مع مُعظم القادة العرب والمُسلمين ويتَلذّذ بإهانتهم؟
قمّة موسكو القادِمة بين الرئيسين بوتين وأردوغان هل ستُطلِق الصّيغة المُعدّلة لمُعاهدة “أضنة”
من سيفوز بقلب سورية في نِهاية المَطاف.. العرب “المُرتدّون” أم الأتراك “المَأزومون”؟
ترامب يُعلن رَسميًّا تخلّيه عن حُلفائه العرب وربّما الإسرائيليين أيضًا
الدبلوماسيّة الإيرانيّة تكسب الجولة عالميًّا وإقليميًّا.. والعرب غائبون كُلّيًّا.. ومُبادرتها بإنشاء “تحالف الأمل” تستحق الاهتمام..
لماذا استجاب الشارع المِصري “لانتفاضة” محمد علي و”تحرّك” ولم يستجِب لدَعوات الإخوان؟

بحث

  
أسرار مخططات تفكيك وتمزيق سوريا بدأت بالظهور
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: 4 سنوات و شهرين و 26 يوماً
الأربعاء 16 سبتمبر-أيلول 2015 07:53 ص


 
كشف الرئيس الفنلندي السابق لوريت ماريتي اهيتساري الحائز على جائزة نوبل للسلام، وعضو لجنة الحكماء الدولية التي تضم نيلسون مانديلا، وجيمي كارتر، وكوفي انان، ان روسيا تقدمت بمبادرة من ثلاث نقاط عمودها الفقري تنحي الرئيس السوري بشار الاسد عن السلطة في اطار اتفاق سلام شامل حقنا للدماء، ولكن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا رفضتها لانها كانت متيقنة من سقوط النظام السوري في غضون اسابيع معدودة.

الرئيس ماريتي ذهب الى الامم المتحدة في شباط (فبراير) عام 2012، حسب ما نقلت عنه صحيفة “الغارديان” البريطانية المحترمة، والتقى سفراء الدول الدائمة العضوية، واثناء المباحثات ابلغه السفير الروسي فيتالي تشوركين الذي كان عائدا لتوه من موسكو، بأن موسكو تطرح مبادرة من ثلاث نقاط: الاولى، الامتناع عن تقديم اي اسلحة للمعارضة، والثانية، بدء حوار بين طرفي الازمة (المعارضة والنظام) فورا، والثالثة، ايجاد صيغة “محترمة” لتنحي الرئيس الاسد في غضون ثلاث سنوات.

***
الرئيس الفنلندي السابق لا يكذب، ودولته معروفة بحيادها الصارم، ولكن الدول الغربية الثلاث التي رفضت هذه المبادرة واستخفت بها، وامريكا وبريطانيا على وجه الخصوص، تحترف الكذب والتضليل، ولا ننسى انها غزت العراق واحتلته تحت ذريعة امتلاكه اسلحة دمار شامل، وشاهدنا توني بلير مبعوث “السلام” الدولي يخدع برلمانه في وضح النهار، وامام عدسات التلفزة عندما تحدث عن “الدوسية الفارغ” من الوثائق، التي زعم وجودها حول قدرة الرئيس العراقي صدام حسين على تجهيز ما لديه من اسلحة كيماوية وبيولوجية خلال 45 دقيقة.
الدول الغربية رفضت المبادرة الروسية لانها تنفذ مخططا لتدمير سورية بعد العراق، وبذر بذور الفتنة الطائفية لتمزيق الوحدتين الجغرافية والديمغرافية لهاتين الدولتين، علاوة على ليبيا واليمن، وانهاك الجيوش العربية جميعا في حروب استنزاف، وبما يؤدي في نهاية المطاف الى تأمين تفوق اسرائيل عسكريا، وتعزيز وجودها في المنطقة.
عندما تقدمت روسيا بمبادرتها في شباط (فبراير) عام 2012 كان عدد ضحايا الازمة السورية 7500 قتيلا فقط، ولم تكن “الدولة الاسلامية” و”جبهة النصرة” قد ظهرتا بعد، وانخرطا في القتال على الارض السورية، الى جانب اكثر من الف فصيل معارض ومسلح.
عدد الضحايا في الجانبين بين عسكريين ومقاتلين ومدنيين وصل، وحسب احصاءات الامم المتحدة، الى اكثر من ربع مليون قتيل، بينما بلغ عدد النازحين واللاجئين والمشردين الى حوالي تسعة ملايين انسان داخل سورية وخارجها، وما زال عدادا الموت والنزوح في ذروة سرعتهما.
الغرور الغربي، والمعلومات الخاطئة، وسوء التقدير، واحقاد قادة عرب خليجيين، ورغبتهم في الثأر والانتقام حتى لا يؤدي ذلك الى ابادة الشعب السوري كله، والحرص على تنفيذ مخططات التدمير في المنطقة للدول التي خاضت حروب العرب كلها ضد اسرائيل، وتفكيكها حتى لا تقوم لها قائمة، كل هذه العوامل اوصلت المنطقة الى ما هي عليه الآن، وسورية والعراق واليمن وليبيا خاصة.
المعادلة في المنطقة، بشقيها السياسي والعسكري، تغيرت، وتتغير اكثر هذه الايام، فالسعودية وقطر اكثر دولتين تورطتا في الازمة السورية تغرقان حاليا في رمال اليمن الدموية المتحركة، والنظام السوري ما زال قائما، وجيشه يقاتل، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين اكد، واعاد التأكيد اكثر من مرة في تصريحات صحافية، ان رحيل الاسد غير مطروح على الاطلاق في اي حل سياسي للازمة السورية، وعزز اقواله بارسال آلاف “الخبراء” العسكريين الروس الى سورية، معززين بمئات الدبابات والمعدات الثقيلة، وقاعدة جوية في اللاذقية، علاوة على القاعدة البحرية في طرطوس.

***
الاحاديث الغربية التي كانت تتردد عل السنة الزعماء الغربيين، ويطرب لها قادة عرب، حول لا شرعية النظام السوري، والتأكيد على ان ايامه باتت معدودة اختفت كليا وتبخرت، وحل محلها دعوات بضرورة التفاوض مع الرئيس بشار الاسد، مثلما قال وزير الخارجية الاسباني قبل ثلاثة ايام، او الاستعداد للقبول باستمراره في الرئاسة طوال فترة المرحلة الانتقالية، مثلما اكد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند قبل يومين.
شكرا لرئيس فنلندا السابق الذي نزع ورقة التوت عن عورات الغرب واداواتهم العربية بمثل هذا الاعتراف، والمأمول ان يصحوا المضللون والمخدوعون من سباتهم العميق على اكتاف اصحاب مخططات التفتيت، والتمزيق والقتل والتشريد لابناء الامة العربية، وان كنا نشك في ذلك، فحال الانكار مستمرة، واكثر من اي وقت مضى على طريقة “عنزة لو طارت”.
الايام المقبلة ستكون حافلة بمفاجآت واسرار عديدة ستزيل اقنعة، وستكشف الادوار، وتحيض اللثام عن الكثير من الوجوه، ونحن في الانتظار.

عن: رأي اليوم
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
صحافي/عبدالباري عطوان
أهداف روسيا من التدخل العسكري "المتدحرج" في سورية
صحافي/عبدالباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
كارثة الحجاج .. حالة الانكار السعودي يجب ان تنتهي فورا
أستاذ/عبد الباري عطوان
كاتب/علي ناصر البخيتي
القاعدة والتحالف...ايهما أكثر ارهابا من الآخر
كاتب/علي ناصر البخيتي
كاتب/علي ناصر البخيتي
إخوان اليمن ما بين سندان سلمان ومطرقة بن زايد
كاتب/علي ناصر البخيتي
صحافي/عبدالباري عطوان
الروس يتدفقون الى سوريا بمعداتهم ورجالهم.. اين المفاجأة ولماذا ؟
صحافي/عبدالباري عطوان
كاتب/عبدالله الصعفاني
النازحون .. هذا التحدي الإنساني
كاتب/عبدالله الصعفاني
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.064 ثانية