الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الخميس 19 يوليو-تموز 2018آخر تحديث : 08:06 مساءً
بلوماسيون عريقون يعتبرون أن رئيس روسيا بوتين فاز على رئيس أمريكا ترامب في قمة هلسنكي .... وزارة الدفاع الروسية تعلن عن انشاء مركز لاستقبال وتوزيع وإيواءالنازحين والاجئين .... سلاح الجو المسيريستهدف مصفاة شركة أرامكو بالرياض .... 850 ضابطا وجنديا سودانيا قتلوا في اليمن حتى يونيو الماضي .... اشتباكات بين تنظيم الدولة والقاعده في قيفه رداع .... كوريا الجنوبية تسمح لـ7 يمنيين من طالبي اللجوء بمغادرة جزيرة جيجو “لأسباب إنسانية” .... مادة غذائية تمنع الإصابة بالسرطان وتوقف نموه! .... نيويورك تايمز: نجل حاكم إماراتي يلجأ إلى قطر .... استشهاد واصابة 14 مواطنا في غاراة على الحديدة .... استشهاد 3اطفال واصابة طفلين بقصف سعودي على شدا ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
الإمارات تنفض يدها من قضية السجون: ماذا عن المعتقلات السرية؟
الهِجرة المُعاكِسة إلى سورية بَدأت.. واستعادِة الجيش العربي السوري لدَرعا سَتُعَجِّل من وَتيرَتها.
لماذا يَرتَفِع مَنسوب القَلق في أوساط جيران سورية الأُردنيين والإسرائيليين هَذهِ الأيّام ويَنخَفِض في دِمشق؟
ماذا يَعنِي تَجاوب العاهِل السُّعودي السَّريع مع طَلب ترامب بِزِيادَة إنتاج النِّفط مِليونيّ بَرميلٍ يَوميًّا؟
ما هي احتمالات فَوْز أردوغان أو خَسارَتِه في انتخاباتِ الأحد.
هل تَقبَل مِصر مشاريع تَسمين قِطاع غزّة على حِساب أراضيها شَمال سيناء؟
الخوف من الأُردن ولَيس الخَوف عليه وراء انعقاد قِمّة مكّة الرُّباعيّة..
لماذا يَرفُض العاهِل الأُردني الاستجابة لمَطالِب المُحتجِّين والإطاحة بحُكومة الملقي الحاليّة؟
هذا “الفيتو” الأمريكي الدَّاعِم للمَجازِر الإسرائيليّة في مجلس الأمن سَيُعزِّز مَسيرات العَودة والإيمان بالمُقاوَمة..
هل ستختفي إسرائيل خِلال 25 عامًا مِثلما هَدَّد قائِد الجيش الإيراني؟

بحث

  
الحرب الباردة السعودية الايرانية
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: سنتين و 6 أشهر و 10 أيام
الخميس 07 يناير-كانون الثاني 2016 09:11 ص


المنطقة تشهد حاليا اجواء حرب باردة، تسخن بشكل تدريجي، على ارضية الصراع السعودي الايراني المتأجج، ابتداء من قطع العلاقات وانتهاء بوقف الرحلات الجوية، وهذا كله، وما يمكن ان يتفرع عنه، قد ينعكس بشكل او باخر على القضايا والحروب الاقليمية، وخاصة في سورية واليمن، بل والمنطقة بأسرها.
لم تعد الحرب للقضاء على “الدولة الاسلامية” تتصدر الاهتمام الاقليمي والدولي بالشكل الذي كانت عليه قبل اسابيع فقط، كما ان الآمال ببدء مفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة المسلحة في غضون اسبوعين للاتفاق على حكومة وحدة وطنية وصلاحياتها تمهيدا للوصول الى الانتخابات، والدستور، والحل السياسي في نهاية المطاف، كلها تبخرت وعادت الازمة السورية بالتالي الى المربع الاول، ولو الى حين.
***
المملكة العربية السعودية تتعمد التصعيد الدبلوماسي، والتحشيد السني، في مواجهة ايران التي تميل الى التهدئة للحفاظ على مكاسبها الاستراتيجية في سورية من خلال تحالفها مع روسيا، وما نتج عنه من تقدم على الارض، وفي اليمن من خلال توريط خصمها السعودي في اليمن، واستخدام الاقليات الشيعية في الخليج كورقة ضغط وتهديد اضافية، وربما ايضا لتحويل الانظار عن تعثر “عاصفة الحزم”، وتفاقم حالة التململ الداخلي نتيجة لذلك، ولاوضاع اقتصادية متراجعة.
النهج السعودي الراهن يتعمد محاولة افساد كل ما حققته ايران من مكتسبات بسبب نجاحها في عقد اتفاق نووي مع الدول الست العظمى يؤدي الى رفع الحصار عنها، وعودتها بالتالي كقوة “مقبولة” وليس “ارهابية” الى المجتمع الدولي، فهذه العودة الايرانية التي ستبدأ في منتصف العام الجديد “نظريا” ستعني العودة الى الاسواق النفطية، واسترداد مليارات من الدولارات مجمدة، وشراء اسلحة جديدة متقدمة من روسيا والصين على وجه الخصوص.
اعدام المرجع الشيعي السعودي نمر باقر النمر يوم السبت الماضي كان احد اركان هذا النهج في صيغته التكتيكية، ورد الفعل الايراني المتهور بحرق السفارة السعودية في طهران اكد نجاحه، ووقوع ايران في مصيدته في التوقيت الخطأ، مع تسليمنا المسبق، بأن ايران ليست بريئة مطلقا من توظيف الورقة الطائفية لخدمة مصالحها.
الخطة السعودية نجحت في استفزاز ايران، وصب كمية هائلة من البنزين على التأزيم الطائفي، لكنها لم تحقق النجاح نفسه على صعيد التحشيد والتعبئة، للحكومات السنية على الاقل في مواجهة ايران، فتركيا التي دخلت قبل اسبوع في مجلس تعاون استراتيجي مع السعودية لم تغلق سفارة، ولم تسحب سفيرها في طهران، وادارت وجهها الى الناحية الاخرى، واخفت موقفها في النأي عن النفس، بإعرابها عن الاستعداد للتوسط بين طرفي الصراع السعودي الايراني للوصول الى تسوية، اما الكويت، العضو المؤسس في مجلس التعاون الخليجي فلم تقطع علاقات مع ايران هي الاخرى، واكتفت باستدعاء سفيرها في طهران للتشاور، ولم تطرد السفير الايراني وتغلق سفارته، مثلما فعلت البحرين، او تخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي الى المستوى القائم بالاعمال، مثلما فعلت الامارات.
خيبة الامل السعودية من حالة “الفتور” في محيطها الخليجي والعربي، دفعتها للاقدام على خطوتين: الاولى توجيه الدعوة الى اجتماع طارىء لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض السبت، واخرى لعقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة في القاهرة لتصعيد عملية التحشيد السياسي العربي والخليجي في مواجهة ايران.
المتشددون في الجانبين السعودي والايراني هم ابرز المستفيدين من اعمال التصعيد والتحشيد الطائفي هذه، اما الخاسرون فهم العقلاء والمعتدلون الذين يدركون حجم المخاطر، ويقيمون نتائجها الكارثية جيدا، ومن يتابع اعمال التحريض الطائفي على الانتقام والثأر في وسائل الاعلام الايرانية والسعودية يدرك جيدا ما نقول.
***
فرص الحل السياسي للازمة السورية تراجعت الى الدرك الاسفل، والجهود التي بذلت لتحسينها طوال النصف الثاني من العام الماضي، ذهبت ادراج الرياح، والمعارضة السورية التي تسيطر عليها وقرارها المملكة العربية السعودية، وتتخذ من الرياض مقرا لها ستتشدد اكثر في مواقفها بإيعاز سعودي مرفوق بوعود بتزويد فصائلها المقاتلة على الارض بأسلحة حديثة متقدمة.
تنظيما “الدولة الاسلامية” و”القاعدة” في كل من العراق وسورية واليمن سيخرجان اكثر قوة من هذه الحرب الطائفية الباردة التي بدت امرا واقعا في المنطقة، فالتحريض الطائفي للسنة من قبل السعودية قد يؤدي الى زيادة دعم ابناء الطائفة في العراق وسورية لـ”الدولة الاسلامية”، وتدفق متطوعين اليها من مختلف انحاء العالم الاسلامي، بعد خسارتها لمدينة الرمادي او معظمها، واعدام 42 متهما من عناصر “القاعدة” من قبل السعودية يوم السبت الماضي قد يؤدي الى انهاء “هدنة” غير معلنة من قبل التنظيم مع قوات التحالف السعودي في اليمن، وما حدث من تصعيد من قبل هذا التنظيم في الهجمات ضد التحالف في عدن طوال اليومين الماضيين، ونجاة محافظي عدن ولحج من محاولة اغتيال بسيارة ملغومة بأعجوبة، هو احد الادلة، وبداية التحرك الهجومي المتوقع تصاعده.
المنطقة تعيش حاليا على حافة هاوية حرب طائفية، سنية وشيعية، او هكذا يراد لها ان تكون، وهي حرب اذا اندلعت، واحتمالات اندلاعها هي الاكبر، ستطيح بأنظمة، وتغير حدودا، وتقسم دول كانت تعتقد انها محصنة من الثورة والتقسيم، بل والتفتيت.. والايام بيننا.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
الإمارات تنفض يدها من قضية السجون: ماذا عن المعتقلات السرية؟
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
أستاذ/عبد الباري عطوان
لماذا دخلت الدولة الاسلامية على خط الازمة السعودية الايرانية وهددت بالانتقام للمعدومين السنة؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
ليعذرنا الاشقاء في السعودية اذا تدخلنا في شؤونهم الداخلية
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
اكتب لكم من جنيف عن المساومات الاخيرة في المشهد السوري..
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
هل وقعت ايران في مصيدةالاستفزاز السعودي المُعدة باحكام؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
الدولة الاسلامية ستصل الى فلسطين المحتلة شئنا أم أبينا.. وعملية تل أبيب الأخيرة أحد المقدمات
أستاذ/عبد الباري عطوان
دكتور/عبدالعزيز المقالح
ماذا تبقى من هذه المنظمة الدولية ؟
دكتور/عبدالعزيز المقالح
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2018 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.069 ثانية