الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الإثنين 16 ديسمبر-كانون الأول 2019آخر تحديث : 08:50 صباحاً
البجيري :التحالف عدو الشعب اليمني وليس الحوثي .... هندسة جديدة لجغرافيا اليمن: تقسيم حضرموت وإعلان باب المندب .... مسلح ينتحر بعد اقتحامه منزل وقتله عدد من النسوة بصعيد شبوة .... الحوثي: أمريكا تدعم السعودية وتعيق السلام في اليمن .... العثور على طفل حديث الولادة على قارعة الطريق بالبريقة .... الانتقالي يهدد بطرد معين عبدالملك وتشكيل حكومة بشكل منفرد .... أمريكا تكشف عن "قائمة طلبات" لإزالة السودان من قائمة الإرهاب .... ترامب يعلن رسميا عن توصل الولايات المتحدة إلى اتفاق للتجارة مع الصين. .... الدفاعات اليمنية تسقط 6طائرات للتحالف في اسبوعين .... وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات: "لن نألوا جهداً في النهوض بقطاع وخدمات الاتصالات" ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
هل ستُؤدّي استِقالة عادل عبد المهدي إلى وقف الحِراك العِراقيّ؟
حوار المنامة يَعكِس التّنافس العسكريّ الغربيّ للعودة بقُوّةٍ إلى الخليج
ترامب يتراجع ويُقرّر تعزيز قبضته على حُقول النّفط والغاز السوريّة
مُؤتمر البحرين لمُناقشة الأمن البحريّ والتصدّي لنُفوذ إيران يأتي تدشينًا للتّطبيع العسكريّ بين دول الخليج وإسرائيل.
لماذا يتعاطى ترامب بفَوقيّةٍ وتعالٍ مع مُعظم القادة العرب والمُسلمين ويتَلذّذ بإهانتهم؟
قمّة موسكو القادِمة بين الرئيسين بوتين وأردوغان هل ستُطلِق الصّيغة المُعدّلة لمُعاهدة “أضنة”
من سيفوز بقلب سورية في نِهاية المَطاف.. العرب “المُرتدّون” أم الأتراك “المَأزومون”؟
ترامب يُعلن رَسميًّا تخلّيه عن حُلفائه العرب وربّما الإسرائيليين أيضًا
الدبلوماسيّة الإيرانيّة تكسب الجولة عالميًّا وإقليميًّا.. والعرب غائبون كُلّيًّا.. ومُبادرتها بإنشاء “تحالف الأمل” تستحق الاهتمام..
لماذا استجاب الشارع المِصري “لانتفاضة” محمد علي و”تحرّك” ولم يستجِب لدَعوات الإخوان؟

بحث

  
امريكا ترضخ لشروط موسكو بعدم الحديث عن مستقبل الاسد..
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: 3 سنوات و 8 أشهر و 19 يوماً
الأحد 27 مارس - آذار 2016 10:18 ص



ثلاثة تطورات رئيسية يمكن رصدها على صعيد المشهد السوري عززت موقف الرئيس السوري بشار الاسد وموقعه في قمة السلطة، واضعفت خصومه في المعارضة السورية في الوقت نفسه، وهي تطورات ستكون عاملا مؤثرا في رسم خريطة المستقبل السوري سياسيا وعسكريا:
الاول: تفجيرات بروكسل التي ابرزت قوة وخطر “الدولة الاسلامية” من حيث نجاحها في نقل الحرب الى عواصم الدول الاوروبية، واثبات قدرتها على اختراق القلاع الامنية الصلبة المكلفة بحماية المطارات ومحطات القطارات، وتجنيد خلايا محلية انتحارية، لتنفيذ هذه التفجيرات، وتأكيد وجهة النظر السورية الروسية المشتركة بضرورة اعطاء الاولوية لمحاربة الارهاب، والتسريع في ايجاد حلول سياسية للازمة السورية.
الثاني: بدء حملة الربيع العسكرية في كل من سورية والعراق، ونجاح قوات الجيش العربي السوري النظامية في استعادة مدينة تدمر وقلعتها الاثرية، وتقدم قوات الجيش العراقي المدعومة بقوات البيشمرغة الكردية، وغطاء جوي امريكي في التقدم نحو الموصل.
الثالث: عدم وجود اي نص في وثيقة المبعوث الدولي ستيفان ديمستورا التي تضمنت 12 نقطة حول مستقبل الرئيس السوري، والتأكيد على علمانية الدولة السورية، ووحدة اراضيها وسيادتها، وهذا يعني انه لن يكون هناك اي دور في مستقبلها، اي الدولة السورية، للجماعات والحركات الاسلامية المعتدلة او المتشددة.
***
وما يؤكد هذه الخلاصة التي ذكرناها في مقدمة هذا المقال، اعلان سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي في تصريح صحافي نقلته وكالة انترفاكس الرسمية “ان الولايات المتحدة تفهمت موقف موسكو بأنه ينبغي عدم مناقشة مستقبل الرئيس الاسد في الوقت الراهن”.
هذا التأكيد جاء بعد اجتماع مطول استمر اربع ساعات في الكرملين حضره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف من ناحية، وجون كيري وزير الخارجية الامريكي والوفد المرافق له من الناحية الاخرى.
وما يمكن استخلاصه من هذا الاعلان الروسي والظروف المحيطة به، ان ما اعلنه السيد وليد المعلم وزير الخارجية السوري في مؤتمره الصحافي الذي عقده قبل بدء مفاوضات جنيف بيومين من ان “مقام” الرئيس الاسد خط احمر لا يمكن، بل غير مسموح، المس به لانه ملك للشعب السوري هو الذي تحقق، بل تأكد، في ختام الجولة الاولى من محادثات جنيف في الوقت الراهن على اقل تقدير.
تفجيرات بروكسل، وندم الرئيس باراك اوباما على تدخل بلاده العسكري في ليبيا، واتهامه الصريح للمملكة العربية السعودية بنشر التطرف والارهاب في مقابلته مع مجلة “اتلانتيك” كلها مؤشرات تصب في مصلحة بقاء الرئيس الاسد في المستقبل المنظور، وباتفاق وجهات نظر الدولتين العظميين على وجه الخصوص.
اذا تأملنا مسيرة مفاوضات مجموعة فيينا للتوصل الى حل سياسي في سوريا نجد انها تتضمن تراجعات تدريجية عن كل ما جرى التوافق عليه حول المرحلة الانتقالية لمصلحة تعزيز وجود النظام السوري والتسليم بمعظم شروطه ومطالبه، فهيئة الحكم الانتقالي، تحولت الى “هيئة حكم سياسي”، وصلاحياتها تآكلت عندما اصبح الحديث السائد عن حكومة موسعة من السلطة والمعارضة ثلثها من النساء، ولا نص على رحيل الاسد سواء، في بداية هذه الهيئة او في نهايتها.
ولا نعرف من اين سيأتي وفد الهيئة العليا للمفاوضات القادم من الرياض الى جنيف، حيث غير مسموح للمرأة السعودية قيادة السيارة، ناهيك عن المشاركة في الوزارة، على عشر نساء مثلا او حتى خمسة، وجميع اعضاء وفده الى مفاوضات جنيف من الرجال باستثناء سيدة واحدة، وكبير مفاوضيه السيد محمد علوش يتزعم تنظيم “جيش الاسلام” المتشدد ويرفض العلمانية ويعتبرها كفرا.
***
باختصار شديد نقول ان الجانبين الروسي والامريكي اتفقا على انهما بحاجة ماسة الى الجيش السوري النظامي للمشاركة في الحرب للقضاء على التنظيمات الجهادية الاسلامية المتشددة، و”الدولة الاسلامية” و”جبهة النصرة” على وجه الخصوص، وتقدمه المفاجيء نحو تدمر، ومعاركه الطاحنة في دير الزور هي بداية تنفيذ الاتفاقات السرية في هذا الخصوص.
هذه هي الحقيقة التي يجب ان تسلم بها المعارضة السورية التي بدأ حلفاؤها يتخلون عنها تدريجيا، ابتداء من تركيا التي وصلت التفجيرات الارهابية الى عاصمتها السياسية والاقتصادية، ودمرت صناعتها السياحية التي تدر 36 مليار دولار على خزينتها سنويا، ومرورا بقطر التي اختارت البقاء في الظل، وتخلت عن دورها القيادي في بداية الازمة السورية، وانتهاء بالمملكة العربية السعودية التي تورطت في حرب اليمن، وما زالت تعيش صدمة اتهامات اوباما لها بدعم الارهاب، وتبرئة ايران، خصمها الاستراتيجي منه، ومطالبتها بسلام بارد معه، ورفضه الانجرار الى خوض حروبها الطائفية نيابة عنها مثلما تريد.
لكل هذه الاسباب، وغيرها، لم نعد نسمع السيد عادل الجبير وزير الخارجية السعودي وتصريحاته “الصقورية” بحتمية رحيل الرئيس الاسد بالسلم او الحرب التي اشتهر بها، واصبحنا نسمع في الفترات الاخيرة عن شائعات بقرب حدوث تغيير وزاري سعودي يكون احد ضحاياه، والله اعلم.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
أستاذ/عبد الباري عطوان
لماذا يدير اوباما ظهره لاردوغان ويرفض استقباله في البيت الابيض؟ وهل حسم امره واختار الاكراد فعلا؟ وهل قمع الحريات التعبيرية هو السبب الحقيقي؟ وما هي “كلمة السر” خلف هذا الانقلاب؟ فتش عن سورية و”الدول
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
اوراق بنما التي كشفت مستور زعمائنا وملياراتهم المهربة.. من الذي يقف خلف تسريبها
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
اسلحة امريكية “نوعية” في طريقها الى المعارضة السورية عبر ميناء العقبة الاردني.. هل “الخطة الامريكية ب” تتضمن صواريخ مضادة للطائرات؟ وهل مفاوضات جنيف انهارت قبل ان تبدأ؟ وما هي الخطة ب الروسية في الم
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
هل اعلن تنظيم الدولة الاسلامية الحرب على عواصم التحالف الستيني الذي يريد اجتثاثه؟.. ومن تكون العاصمة المستهدفة بهجماته بعد بروكسل؟ وما هي بدائله اذا خسر الموصل والرقة
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
بعد تصاعد حدة التفجيرات الارهابية في اسطنبول وانقرة.. ايهما اكثر خطورة..
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
الفدرلة قد تبدأ بسورية ثم تركيا وايران.. واردوغان بلع الطعم مثل عرب الثورة العربية..
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.131 ثانية