الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأربعاء 18 يوليو-تموز 2018آخر تحديث : 09:35 صباحاً
850 ضابطا وجنديا سودانيا قتلوا في اليمن حتى يونيو الماضي .... اشتباكات بين تنظيم الدولة والقاعده في قيفه رداع .... كوريا الجنوبية تسمح لـ7 يمنيين من طالبي اللجوء بمغادرة جزيرة جيجو “لأسباب إنسانية” .... مادة غذائية تمنع الإصابة بالسرطان وتوقف نموه! .... نيويورك تايمز: نجل حاكم إماراتي يلجأ إلى قطر .... استشهاد واصابة 14 مواطنا في غاراة على الحديدة .... استشهاد 3اطفال واصابة طفلين بقصف سعودي على شدا .... رئيسة كرواتيا كوليندا غرابارـ كيتاروفيتش تدعوا للحوار مع روسيا والكف عن محاولات عزلها .... إريتريا تعيد فتح سفارتها في إثيوبيا .... إفشال هجمات لـ«التحالف» على جبهتَي الساحل والحدود ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
الإمارات تنفض يدها من قضية السجون: ماذا عن المعتقلات السرية؟
الهِجرة المُعاكِسة إلى سورية بَدأت.. واستعادِة الجيش العربي السوري لدَرعا سَتُعَجِّل من وَتيرَتها.
لماذا يَرتَفِع مَنسوب القَلق في أوساط جيران سورية الأُردنيين والإسرائيليين هَذهِ الأيّام ويَنخَفِض في دِمشق؟
ماذا يَعنِي تَجاوب العاهِل السُّعودي السَّريع مع طَلب ترامب بِزِيادَة إنتاج النِّفط مِليونيّ بَرميلٍ يَوميًّا؟
ما هي احتمالات فَوْز أردوغان أو خَسارَتِه في انتخاباتِ الأحد.
هل تَقبَل مِصر مشاريع تَسمين قِطاع غزّة على حِساب أراضيها شَمال سيناء؟
الخوف من الأُردن ولَيس الخَوف عليه وراء انعقاد قِمّة مكّة الرُّباعيّة..
لماذا يَرفُض العاهِل الأُردني الاستجابة لمَطالِب المُحتجِّين والإطاحة بحُكومة الملقي الحاليّة؟
هذا “الفيتو” الأمريكي الدَّاعِم للمَجازِر الإسرائيليّة في مجلس الأمن سَيُعزِّز مَسيرات العَودة والإيمان بالمُقاوَمة..
هل ستختفي إسرائيل خِلال 25 عامًا مِثلما هَدَّد قائِد الجيش الإيراني؟

بحث

  
اسلحة امريكية “نوعية” في طريقها الى المعارضة السورية عبر ميناء العقبة الاردني.. هل “الخطة الامريكية ب” تتضمن صواريخ مضادة للطائرات؟ وهل مفاوضات جنيف انهارت قبل ان تبدأ؟ وما هي الخطة ب الروسية في الم
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: سنتين و 3 أشهر و يومين
الجمعة 15 إبريل-نيسان 2016 09:18 ص


 
يبدو ان مفاوضات الجولة الثالثة بين وفد الحكومة السورية ووفود المعارضة (دمشق تقول انه حوار وليست مفاوضات) التي بدأت في جنيف قبل يومين ستكون حاسمة، فأما الانهيار الكامل والعودة الى التصعيد العسكري مجددا، واما تقديم الطرفين تنازلات سياسية تؤدي الى استمرارها لجولات اخرى، وصولا الى المرحلة الانتقالية، ووضع دستور جديد، وانتخابات رئاسية وبرلمانية، والاحتمال الاول هو الاكثر ترجيحا.
المؤشرات الصادرة من واشنطن تؤكد ان الادارة الامريكية بدأت فعلا الاستعداد لمرحلة ما بعد الانهيار، وباتت تتحدث عن الخطة “ب”، وعمودها الفقري ارسال صفقات ضخمة من الاسلحة النوعية الى فصائل المعارضة المسلحة المعتدلة.
صحف ومجلات بريطانية وامريكية عديدة مثل “فورين بوليسي” و”وول ستريت جورنال”، ومجلة “جينز″ المتخصصة في الشؤون الدفاعية، نشرت تسريبات تفيد بان الادارة الامريكية ارسلت ثلاثة آلاف طن من الاسلحة المصنعة في رومانيا وبلغاريا واوكرانيا الى ميناء العقبة ومنها الى المعارضة السورية “المعتدلة”.
***
وكالة المخابرات الامريكية (سي اي ايه) التي تشرف على الملف السوري بنت حساباتها على ان اتفاق وقف الاعمال العدائية الذي صمد ستة اسابيع حتى الآن، سينهار، ان لم يكن قد انهار فعلا، بالاشارة الى تقدم قوات الجيش العربي السوري النظامية شمال حلب، واقترابها من الحدود مع تركيا، بغطاء جوي روسي، وسط توقعات الكثير من المراقبين العسكريين بأن استيلائها على المدينة بات مسألة ايام معدودة، وهذت يعتبر احد الخطوط الحمر للمعارضة وامريكا معا.
الشكوك تحيط بفرص نجاح الجولة الثالثة من مفاوضات جنيف، فوفد المعارضة السورية القادم من الرياض بات يشدد على انه يرحب بالاشتراك مناصفة مع وزراء الحكومة السورية الحالية في قيادة المرحلة الانتقالية شريطة عدم وجود اي دور للرئيس السوري بشار الاسد، واللافت ان هذا الموقف ورد على لسان السيد سالم المسلط المتحدث باسمها، وليس على لسان رئيس الوفد السيد محمد علوش، الذي لم يدل بأي تصرحات منذ “زلة لسانه” التي تحدث فيها عن رحيل الاسد “ميتا”، او بالحل السياسي.
مثل هذه الشروط المسبقة حول ضرورة رحيل الرئيس السوري التي وجدت مساندة من الرئيس الامريكي باراك اوباما وحكومته، تبدو غير مقبولة بالنسبة الى الوفد السوري المفاوض، الذي يعتبر “مقام” الرئيس “خط احمر”، والدليل على تمسكه بهذا الموقف، انه حط الرحال في جنيف بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية التي جاءت تحديا للموقف الامريكي الذي طالب بالغائها، والفرنسي الذي شكك بشرعيتها، مثلما جاءت تأكيدا على “شرعية” النظام ومؤسساته الوطنية، وعلى رأسها مؤسستي الجيش وحزب البعث.
استمرار وجود السيد بشار الجعفري، الذي يوصف بانه من جناح “الصقور” في الحكومة السورية، على رأس الوفد السوري الرسمي المفاوض، يؤكد ان فرص حدوث تغيير في موقف الحكومة السورية، او حتى نظيرتها الروسية، تبدو محدودة، ان لم تكن معدومة، فالسيدة ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الخارجية الروسي، وصفت الانتخابات البرلمانية السورية بانها عامل مهم لتحقيق الاستقرار في البلاد.
نعود الى شحنات الاسلحة الامريكية الى المعارضة السورية، ونتساءل عن نوعيتها، والدور الذي يمكن ان تلعبه في حال انهيار اتفاق الاعمال العسكرية، او الجولة الثالثة من مفاوضات جنيف، او الاثنين معا؟
التسريبات الصحافية تؤكد انها تتضمن بنادق آلية “AK47″ (كلاشينكوف)، وقاذفات صواريخ مضادة للدبابات “RBG7″ الحديثة وذخائر، ولا انباء عن وجود صواريخ “تاو” المضادة للدروع، او صواريخ “مان باد” المضادة للطائرات من ضمنها، وربما يكون هذا بهدف التضليل.
السعودية وتركيا تضغطان على الادارة الامريكية منذ سنوات لتسليم صواريخ مضادة للطائرات تشل فاعلية سلاح الجو السوري، وتبذل جهودا كبيرة لرفع “الفيتو” المفروض في هذا الصدد، من خلال طمأنة هذه الادارة بأن الصواريخ لن تقع في ايدي “جبهة النصرة” او “الدولة الاسلامية”، وبما يؤدي الى استخدام الاخيرة لها ضد طائرات مدنية اسرائيلية.
***
لا توجد حتى كتابة هذه السطور اي دلائل تشير الى نجاح هذه الضغوط السعودية التركية، ولكن هناك مخاوف سورية روسية من رضوخ الادارة الامريكية لها، بالنظر الى التصريحات الامريكية الرسمية التي تؤكد ان روسيا “خرقت” التفاهمات بين القوتين العظميين، ودعمت “اختراق” النظام السوري لوقف اطلاق النار.
لا نستبعد ان ترفع الادارة الامريكية “الفيتو” المفروض على شحنات الصواريخ الحرارية المضادة للطائرات التي تحتاجها المعارضة المسلحة ويطالب بها داعموها، لتغيير مسار الحرب لمصلحتها على غرار ما فعلته صواريخ “ستينغر” في الحرب الافغانية الاولى في الثمانينات من القرن الماضي، ولكن ربما يجادل البعض محقا، بأن الحرب في سورية ليست باتجاه واحد، اي الاتجاه الامريكي فقط، وان سورية ليست افغانستان، وموسكو غورباتشوف ليست فلاديمير بوتين.
روسيا تملك صواريخ اس 400 في قواعدها الجوية في سورية، ومن المستبعد ان تظل هذه الصواريخ في مرابضها والطائرات الحربية السورية تتساقط مثل الذباب بصواريخ المعارضة، بما فيها “جبهة النصرة” و”الدولة الاسلامية”، فالابحاث العسكرية الامريكية تؤكد ان نصف شحنات الاسلحة التي ارسلتها الى المعارضة وقعت في يد التنظيمين المذكورين.
هل نحن على ابواب الحرب العالمية الثالثة التي اكد العاهل الاردني في حديثه مع نواب الكونغرس اثناء زيارته الاخيرة لواشنطن قبل شهرين وقال انها زاحفة الى المنطقة بسرعة؟ وهل ستنطلق شرارتها الاولى باسقاط طائرات سورية بالصواريخ الحرارية؟
العاهل الاردني لا يطلق الكلام على عواهنه.. ولذلك نضع ايدينا على قلوبنا، تحسبا لتطورات اكثر دموية من كل نظيراتها على مدى السنوات الخمس السابقة من عمر الازمة.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
الإمارات تنفض يدها من قضية السجون: ماذا عن المعتقلات السرية؟
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
أستاذ/عبد الباري عطوان
المظاهرات المصرية ضد اتفاق جزر “تيران” و”صنافير” لا تستمد اهميتها من حجمها وانما “نوعيتها”..
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
فوز صادق خان يجب ان يعطينا وحكامنا درسا في معنى التسامح والتعايش وادب التخاطب والترفع عن كل اشكال العنصرية والطائفية.. ولكن من يسمع ومن يستوعب!
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
اردوغان يمهد لانقلاب جذري في سياسته ويخطط لاعادة العلاقات مع روسيا وسورية ومصر واسرائيل..
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
اوراق بنما التي كشفت مستور زعمائنا وملياراتهم المهربة.. من الذي يقف خلف تسريبها
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
لماذا يدير اوباما ظهره لاردوغان ويرفض استقباله في البيت الابيض؟ وهل حسم امره واختار الاكراد فعلا؟ وهل قمع الحريات التعبيرية هو السبب الحقيقي؟ وما هي “كلمة السر” خلف هذا الانقلاب؟ فتش عن سورية و”الدول
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
امريكا ترضخ لشروط موسكو بعدم الحديث عن مستقبل الاسد..
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2018 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.070 ثانية