الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأحد 08 ديسمبر-كانون الأول 2019آخر تحديث : 10:59 صباحاً
داعش يتبنى عملية اغتيال الردفاني بعدن .... اثويبيا تقرر انشاء قاعدة عسكرية في البحر الاحمر .... حمدوك يتعهد بإعادة الجنود السودانيين من اليمن .... فريق التقني والمشتريات يتوج ببطولة شركة يمن موبايل .... ميت ينهض قبل دفنه بساعات في خورمكسر .... فشل استغلال فرصة السلام باليمن سيكلف 29مليار دولار .... عصابةنسائية في عدن تعتدي على سائق في محاولة لنهب حافلته .... عدن تعيش حالة فوضى لاشبية لها .... الكشف عن فساد كبير في مصافي عدن .... مقتل مالك محلات تجاربة وجندي في الشيخ عثمان ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
هل ستُؤدّي استِقالة عادل عبد المهدي إلى وقف الحِراك العِراقيّ؟
حوار المنامة يَعكِس التّنافس العسكريّ الغربيّ للعودة بقُوّةٍ إلى الخليج
ترامب يتراجع ويُقرّر تعزيز قبضته على حُقول النّفط والغاز السوريّة
مُؤتمر البحرين لمُناقشة الأمن البحريّ والتصدّي لنُفوذ إيران يأتي تدشينًا للتّطبيع العسكريّ بين دول الخليج وإسرائيل.
لماذا يتعاطى ترامب بفَوقيّةٍ وتعالٍ مع مُعظم القادة العرب والمُسلمين ويتَلذّذ بإهانتهم؟
قمّة موسكو القادِمة بين الرئيسين بوتين وأردوغان هل ستُطلِق الصّيغة المُعدّلة لمُعاهدة “أضنة”
من سيفوز بقلب سورية في نِهاية المَطاف.. العرب “المُرتدّون” أم الأتراك “المَأزومون”؟
ترامب يُعلن رَسميًّا تخلّيه عن حُلفائه العرب وربّما الإسرائيليين أيضًا
الدبلوماسيّة الإيرانيّة تكسب الجولة عالميًّا وإقليميًّا.. والعرب غائبون كُلّيًّا.. ومُبادرتها بإنشاء “تحالف الأمل” تستحق الاهتمام..
لماذا استجاب الشارع المِصري “لانتفاضة” محمد علي و”تحرّك” ولم يستجِب لدَعوات الإخوان؟

بحث

  
كيف سخِرَ حزب الله مِن رسالة نِتنياهو التّهديديّة التي حمّلها لبومبيو وسَلّمها للحريري؟
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: 8 أشهر و 5 أيام
الأربعاء 03 إبريل-نيسان 2019 08:41 ص



تحوّل مايك بومبيو، وزير الخارجيّة الأمريكيّ إلى “ساعي بريد” يحمِل رسائل بنيامين نِتنياهو، وزير الخارجيّة الإسرائيليّ، إلى زُعماء دول المِنطقة العربيّة، وآخِر الرسائل التي حمَلها كانت إلى السيد سعد الحريري، رئيس وزراء لبنان، وتُحذّر من أنّ حزب الله وإيران أقاما مصنعًا لانتاج الصّواريخ الدّقيقة مثلَما كشفت قناة تلفزيونيّة عبريّة أمس.
لا نستبعد صحّة هذا النّبأ، ولكنّنا نعتقد في الوقت نفسه أنّ بثّه يأتي في إطار التّحريض الأمريكيّ الإسرائيليّ ضِد “حزب الله”، وبذر بُذور الفِتنة في لبنان لإشعال حرب أهليّة لبنانيّة على غِرار تِلك التي تفجّرت عام 1975 واستمرّت 15 عامًا.
الوزير بومبيو عبّر عن هذا الهدف الدمويّ أثناء زيارته إلى بيروت الأُسبوع الماضي عندما طالب الرّئاسات اللبنانيّة الثّلاث بالابتِعاد عن “حزب الله” ونزع الشرعيّة عنه باعتباره حزبًا “إرهابيًّا” يُشكّل تهديدًا لأمن لبنان واستقراره، فجاءه الرّد بِما لا يسرّه، ومُؤكّدًا على أنّ الحِزب جُزء من العمليّة السياسيّة والنّسيج الاجتماعيّ اللبنانيّ، ويتمتّع بتمثيلٍ واسعٍ في البرلمان والحُكومة معًا.
***
نِتنياهو يبدو في أعين أكثر من 80 بالمِئة من الإسرائيليين كاذبًا مُحترفًا، ومثل هذه الاتّهامات بإقامة مصانع للصّواريخ تأتي في إطار التّحريض، فإذا كان يعرف أماكِن هذه المصانع فعلًا فلماذا لا يقوم بقصفها، وهو الذي أمَرَ طائراته الحربيّة بشن 200 غارة على سورية لضرب أهداف مُتعدّدة من بينها قوافل صواريخ إيرانيّة إلى الحزب في لبنان؟
إنتاج حزب الله للصّواريخ الدّقيقة أمرٌ مشروعٌ، وفي إطار الدّفاع عن النفس، والسيّد حسن نصر الله في خطابه قبل الأخير أكّد أنّه بات لديه ما يكفي ويزيد من هذه الصّواريخ، وليس بحاجةٍ إلى “استيرادها” من أيّ مكان، سواء إيران أو غيرها، مُلمِّحًا إلى تصنيعها في الأراضي اللبنانيّة.
نِتنياهو ومُنذ هزيمة جيشه في حرب تمّوز (يوليو) عام 2006، لم يُطلِق رصاصةً واحدةً على لبنان لأنّه يُدرك جيّدًا أنّ الرّد سيكون مُزلزلًا، حيث ستهطل الصّواريخ مِثل المطر باتّجاه البُنى التحتيّة الإسرائيليّة العسكريّة، بِما في ذلك المطارات، والمصانع، والقواعد، وربّما مفاعل ديمونة النوويّ نفسه، فإذا كان صاروخ انطلق من قطاع غزّة دمّر عمارتين في مُستوطنة شمال تل أبيب، وفشلت القبّة الحديديّة في اعتراضه، فكيف سيكون الحال لو فتح “حزب الله” ترسانة صواريخه وأطلق ألف صاروخ دفعةً واحدةً على كُل المُدن الإسرائيليّة من أقصى الشّمال إلى أقصى الجنوب؟
رسالة نِتنياهو التي حملها بومبيو إلى السيد الحريري إذا صحّت، تعكس حالة القلق التي تسود الدولة العبريّة حاليًّا، ومن المُؤكّد أنّها ستكون موضِع سخرية قيادة الحزب، والسيد نصر الله تحديدًا، وستُعطي مفعولًا عكسيًّا، أيّ رفع المعنويّات اللبنانيّة، والاستمرار في السّير على الطريق نفسه، أيّ الاستعداد لمُواجهة أيّ عدوان إسرائيليّ يأتي تعبيرًا عن اليأس والإحباط، ومُحاولةً للخُروج من حالة الخوف والرّعب التي يعيشها الإسرائيليّون حاليًّا.
***
الانطِباع الأوّل الذي لمسته أثناء زيارتي للبنان ولقاءاتي مع العديد من المسؤولين قبل بضعة أيّام هو حالة الالتفاف الملحوظة بين مُختلف ألوان الطّيف اللبنانيّ حول المُقاومة التي يتزعّمها حزب الله، وهذه اللّحمة غير المسبوقة بين الرئاسة اللبنانيّة وقيادة “حزب الله”، وهذا ينطبق أيضًا على الجيش اللبناني، طبعًا هُناك شُذوذ على هذه القاعدة، يتمثّل ببعض الجِهات التي تُجاهر بتحالفها مع أمريكا وترى في إسرائيل صديقًا.
الطّريقة التي تعاطى بها الرئيس اللبناني ميشال عون مع بومبيو والوفد المُرافق له أثناء استقبالهم في قصر بعبدا الرئاسي تعكس أروع صور الكرامة وعزّة النّفس، والوحدة الوطنيّة اللبنانيّة، ففي الوقت الذي كانت ترضخ فيه الزعامات العربيّة لإملاءات وزير الخارجيّة الأمريكيّ في كُل زيارته دون نِقاش، لم يجِد في بيروت غير الإهمال والاحتقار، والرّفض لرسائله وتهديداته، وهذا هو لبنان الذي هزم إسرائيل وجيشها الذي لا يُقهر مرّتين، والثالثة في الطّريق بإذن الله.
مصانع الصّواريخ التي بناها “حزب الله” في أعماق جبال جنوب لبنان الشمّاء لم تعُد تُنتج الصّواريخ الدّقيقة، وإنّما القادرة على تضليل القُبب الحديديّة الإسرائيليّة أيضًا، واسألوا كتائب القسام الذّراع العسكريّ لحركة “حماس” في قِطاع غزّة، وما خفِيَ أعظم فِعلًا.. والأيّام بيننا.
 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
أستاذ/عبد الباري عطوان
هديّة بوتين لنِتنياهو أصابتنا والكثيرين مِثلنا بحالةٍ من الصّدمة..
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
أكتُب لكُم من بِلاد شنقيط ومُفارقاتها.. رئيس يُصِر على الرّحيل ويَرفُض تعديل الدّستور
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
ستّة أسباب وراء انتِصار الحِراك السودانيّ وإطاحة البشير.. ما هِي؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
كاتب/خليل كوثراني
العام الخامس... والأخير؟
كاتب/خليل كوثراني
أستاذ/عبد الباري عطوان
الصّاروخ “المُتميّز” وصل إلى شِمال تل أبيب.. وأكّد انهِيار منظومة الدّفاع الإسرائيليّة.
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
ترامب يحسِم أمره ويضع أردوغان أمام خِيارين صَعبين.. إمّا صواريخ “إس 400” أو طائرات “إف 35” الحربيّة الأمريكيّة…
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.061 ثانية