الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الخميس 02 يوليو-تموز 2020آخر تحديث : 08:40 صباحاً
مسلج يقتل طفلة من بني حماد بتعز .... 44حالة وفاة بكورنا أمس بحضرموت .... كورونا يصل لبن بريك .... وفاة 4 أشخاص من اب غرقافي سد مارب .... شبيه السلطان قابوس يثير ضجة في سلطنة عمان .... النخبة الحضرمية تستولي على280مليار ريال .... ارتفاع وفياة كورونا في حضرموت الى 39حالة .... مقتل جندي بالمنطقة الحرة بعدن .... ناشط جنوبي:خطاب هادي اعطى مشروعية للتحالف .... ارتفاع الاصابات بالمحافظات الجنوبية الى 1103 حالة منها296وفاة ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
سورية لن تجوع ولن تركع وستتصدّى للعُدوان الأمريكيّ وقانون “قيصر”
المُقاومة اللبنانيّة بقِيادة السيّد نصر الله تَحتفِل بالذّكرى العِشرين لتحرير جنوب لبنان..
ماذا يَقصِد وزير الماليّة السعودي عِندما يُحذِّر من إجراءاتٍ صارمةٍ ومُؤلمة؟
كيف سيرتَد مسلسل “أم هارون” وأمثاله سلبًا على الذين يَقِفون خلفه
ثلاثة أسبابٍ رئيسيّة خلف الانهِيار غير المُفاجئ لأسعار النّفط؟
ماذا يجري في الحسكةِ السوريّة؟
الصين تتهم أمريكا “رسميًّا” باختراع فيروس الكورونا ونشره في مدينة ووهان..
ما هي التطوّرات الثّلاثة التي تُؤكّد أنّ العام السادس للحرب قد يكون مُختلفًا عن كُل الأعوام الأُخرى؟
ترامب يتزعّم مشروعًا تقسيميًّا طائفيًّا وعِرقيًّا في العِراق
مضيق هرمز يعود كميدان تصعيد..

بحث

  
ترامب يتراجع ويُقرّر تعزيز قبضته على حُقول النّفط والغاز السوريّة
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: 8 أشهر و 6 أيام
السبت 26 أكتوبر-تشرين الأول 2019 09:11 ص



تَراجُع الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب عن قرارِه بسحب قوّاته من شِمال شرق سورية، وكشَف وزير دفاعه مارك إسبر عن تعزيز وجودها في مَناطق احتياطات النّفط في الحسكة وشرق دير الزور بإرسال دبّابات وعرَبات مُدرّعة لحِمايتها من السُّقوط في أيدي قوّات “الدولة الإسلاميّة” (داعش).
تراجُع ترامب هذا الذي يَعكِس ارتِباكًا في مواقفه في المِلف السوريّ جاء بعد ضُغوط كبيرة تعرّض لها من قِبَل الكونغرس وبعض الجِنرالات في الجيش الأمريكيّ، خاصّةً بعد الانتِقادات والاتّهامات التي جَرى توجيهها له بالتّخلّي عن الحُلفاء الأكراد، خاصّةً من قِبَل السّيناتور ليندسي غراهام، أحد أبرز المُقرّبين منه في الحزب الجمهوري.
قوّات سورية الديمقراطيّة التي تُسيطِر على حُقول النّفط السوريّة شرق الفُرات يبدو أنّها بصَدد تراجُع آخَر غير مُفاجئ مثل “مُعلّمها” ترامب، والعودة إلى الحُضن الأمريكيّ، بعد أن عقدت اتّفاقات مع الدّول السوريّة بوساطة روسيّة، سَعيًا للحِماية بعد بِدء الهُجوم التركيّ على شِمال سورية، لإقامة مِنطقة آمِنة بعُمق 32 مِترًا لإبعادها عن الحُدود التركيّة.
***
هذا التّراجع جاء بعد مُكالمة هاتفيّة بين الرئيس ترامب ومَظلوم عبدي، القائد العام لقوّات سورية الديمقراطيّة الخميس، أكّد خِلالها الرئيس الأمريكيّ أنّ قوّات بلاده ستبقى في شِمال شرق سورية لفترةٍ طويلةٍ.
السيّد مظلوم عبدي رحب بهذا القرار الأمريكيّ وأبدى استعداده للعودة إلى المِظلّة الأمريكيّة، وإنهاء ترتيبات عودته وقوّاته إلى الدولة السوريّة الأُم، ممّا سيُؤدّي حَتمًا إلى غَضبٍ ثُلاثيٍّ سوريٍّ روسيٍّ تركيٍّ، وربّما توحّد هذه الأطراف الثّلاثة في جبهةٍ واحدةٍ ضِد قوّات سورية الديمقراطيّة وقادة الإدارة الذاتيّة الكُرديّة، حسب ما كشَفته بعض التّقارير الإخباريّة القادِمة من المِنطقة.
ترامب لا يُريد أن يمنع احتياطات النّفط والغاز السوريّة من الوقوع في يَد “داعش” وإنّما في يَد القوّات السوريّة، وحِرمان الدولة السوريّة من هذه الثّروة (350 ألف برميل من النّفط يَوميًّا)، واستِخدامها في سَد احتياجاتها من الطّاقة أوّلًا، وتَوظيف ما يتَبقّى من عوائِدها في مشاريع إعادة الإعمار.
لا نعتقد أنّ إقامة القوّات الأمريكيّة في شرق الفُرات، وسَيطرتها وحُلفائها الأكراد على احتِياطات النّفط السوريّة ستَطول ولا نَستبعِد تعرّضها لعمليّات هُجوميّة سواءً من التّحالف الروسيّ السوريّ أو حتى من قوّات الحَشد الشعبيّ العِراقيّ التي تتركّز في الجبهةِ المُقابلة من الحُدود.
الرئيس ترامب لا يُفكّر إلا بالمال والثّروة، وتخلّيه عن حِماية الأكراد جاء لسببٍ بسيطٍ وهو أنّ هؤلاء لا يَملِكون المال لتسديد ثمن هذه الحِماية، أُسوَةً بزُعماء دول الخليج، مِثل السعوديّة والإمارات، ومن غير المُستبعد أن يستولي، وعبر شركات أمريكيّة على هذه الحُقول وعوائد إنتاجها النفطيّ لتغطية تكاليف القوّات الأمريكيّة المُتواجدة على الأراضي السوريّة.
عودة الأكراد إلى المُعسكَر الأمريكيّ مُجدّدًا، وطعنهم للجانبين الروسيّ والسوريّ في الظَّهر، رغم الخُذلان الأمريكيّ المُتكرّر سيُؤكّد مُجدّدًا أنّه لا يُمكن الاعتماد عليهم، والثّقة بتعهّداتهم، تمامًا مِثل مُعلّمهم الأكبر ترامب.
الأشقّاء الأكراد لا يتعلّمون للأسف من تجاربهم السّابقة، ويظلّون يلهثون خلف الأمريكان والإسرائيليين، ويتحالفون معهم ضِد كُل ما هو عربيّ أو تركيّ، والآن روسيّ في المِنطقة.
***
الجيش العربي السوري الذي استعاد مُعظم الأراضي السوريّة بدعمٍ روسيٍّ، سيستعيد مِنطقة شِمال شرق سورية، وآبارها النفطيّة إن عاجِلًا أو آجِلًا، وسينسحب الأمريكان مهزومين منها، وسيكون الأكراد هُم الخاسِر الأكبر كالعادة، ولا نَستبعِد أن تُؤدّي خطوتهم هذه بإعادة التّحالف السوريّ التركيّ ضدّهم، والتّعجيل بإحياء اتّفاقيّة “أضنة” أرضيّة هذه التّحالف والتّنسيق.. والأيّام بيننا.
 
 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/طالب الحسني
باكستان على خط المشاورات اليمنية السعودية “السرية” لإنهاء الحرب.. ورفع الحصار نقطة الخلاف المفصلية
كاتب/طالب الحسني
كاتب/محمدالعميسي
من الاماراتي الى السعودي وجهان لمحتل وأحد
كاتب/محمدالعميسي
كاتب/منصور الانسي
الاتصالات اليمنية تكسب الرهان
كاتب/منصور الانسي
دكتور/فضل الصباحي
اليمن من الحرب إلى السلام!
دكتور/فضل الصباحي
كاتب/صلاح السقلدي
الإمارات.. بين انسحاب عسكري وتموضع اقتصادي باليمن
كاتب/صلاح السقلدي
أستاذ/عبد الباري عطوان
مُؤتمر البحرين لمُناقشة الأمن البحريّ والتصدّي لنُفوذ إيران يأتي تدشينًا للتّطبيع العسكريّ بين دول الخليج وإسرائيل.
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.075 ثانية