الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأربعاء 19 يونيو-حزيران 2019آخر تحديث : 09:58 صباحاً
طيار يمني يقصف مواقع في قلب اسرائيل .... السعودية تُجند الأطفال للحرب في اليمن .... الأميركيون يفارقون الإنكار: أنصار الله أسقطوا طائراتنا .... اليابان تعبر عن قلقها من إرسال واشنطن 1000 عسكري إضافي من جنودها للشرق الأوسط .... روسيا تعترض قاذفات استراتيجية أمريكية لدى اقترابها من حدودها .... محاكمة البشير الأسبوع المقبل .... السعودية: ارتفاع أسعار 55 سلعة غذائية .... بيلوسي: الكونغرس سيقاتل لوقف الدعم عن السعودية .... فيديو أمريكا حول هجمات "بحر عمان" يثير الجدل .... غازيتا رو: هل اكتمل الاستعداد لضرب إيران ....
كاتبة/عبير ناصر
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتبة/عبير ناصر
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتبة/عبير ناصر
اخوان اليمن .. لماذا يرتعدون عندما يشاهدون .. صالح
من يعاقب الشعب جماعيا
إلى الإخوان المفلسين: سفاهاتكم لن تزيدكم إلا ضلالة وفجوراً
علي محسن الأحمر .. تاريخ حافل بالإجرام !
على محسن الأحمر .. الأحمق الذي ليس له دواء
طنطناوي اليمن أم ويكليكس المشترك ؟!
باسندوة.. دُمية .. تحركه المصالح على قاعدة التأمر والخيانة
فاسدون بأجندات مختلفة يركبون موجة ( ثورة الشباب)
علي محسن الأحمر : هل يمثل خروجه عن النظام نهاية لعهد الفساد؟!

بحث

  
ثورة مجالس أم مجالس ثورة؟
بقلم/ كاتبة/عبير ناصر
نشر منذ: 7 سنوات و 9 أشهر و 28 يوماً
الأحد 21 أغسطس-آب 2011 03:17 ص


لم تمر سوى ساعات فقط على إعلان أحزاب " اللقاء المشترك " المعارضة أسماء أعضاء المجلس الوطني حتى جاءت ردود الأفعال الرافضة لهذا المجلس من داخله قبل أي مكان آخر, فالصبغة الوطنية التي حاول المشترك الباسها كثوب لهذا المجلس تمزقت في ساعات قليلة بإعلان معظم الشخصيات الجنوبية وفي مقدمتهم الرئيس السابق علي ناصر محمد ورئيس الوزراء السابق حيدر العطاس ووزير الدفاع السابق هيثم قاسم طاهر ورئيس حزب الإصلاح في محافظة حضرموت محسن باصرة رفضهم لهذا المجلس وإعلانهم أنهم تفاجئوا بأسمائهم تعلن عبر المشترك في هذا المجلس, ناهيك عن الحوثيين الذين كان لهم ذات الموقف وربما كان اشد من الجنوبيين لأنهم أكدوا أن هذا المجلس لا يعنيهم في شيء, ومن قبلهم كان موقف الشيخ ناجي الشائف زعيم قبيلة بكيل الذي استغرب ورود اسمه ضمن قوائم المجلس وشخصيات ومشائخ قبائل آخرين, إضافة إلى حزب "رأي" الذي كان له موقفه المستقل واستغرابه ورود أسماء ثلاثة من قياداته في ذلك المجلس الذي يختلف كلية عن المجالس السابقة المعلن عنها سواء من قبل معتصمين في الساحات مطالبين بإسقاط النظام أو مجلس توكل كرمان حتى أصبحت المسألة محيرة للمراقبين : هل هي ثورة مجالس أم مجالس للثورة , فإن كان الأخيرة فأي فرق بين هذه المجالس التي تعلن بين الحين والآخر وبين مجلس الشيخ صادق الأحمر في منزل والده بالحصبة لأنها ما تلبث أن تمتلئ بالحاضرين وسريعا ما تنفض بمن فيها دون نتيجة.
ويبدو أن المشترك قد وصل إلى حالة من الارباك وعدم التمييز التي لايحسد عليها, وكأنه يرمي بحجار حظ فان أصابت كان بها وإن خابت فهي خائبة منذ البداية, فهو عندما يقوم بوضع أسماء لأناس لم يستشاروا ويصور الأمر بأنه وطني مع أنه غير ذلك ويحاول فرض رؤى سياسية ومشاريع تحدد مصير بلد على أحزاب وتكتلات وشخصيات سياسية واجتماعية فإنما أراد بذلك توجيه رسالة إلى الخارج والداخل بأنه القوة المسيطرة على الساحة السياسية و" الحراك الثوري " والاعتصامات والمظاهرات وأنهم صاحب الكلمة الأولى على الشباب المعتصمين المطالبين بإسقاط النظام, ومن جهة ثانية أرادوا تصوير ما يجري حاليا في اليمن هو أن" ثورة المشترك " قد أنجزت وأنه يقطف الآن ثمارها ويوزع ثورتها على كل ناقم أو غاضب على النظام القائم, غير أن الصفعات التي تلقاها المشترك من مختلف الجهات وفي مقدمتهم الحوثيين الذين بردهم القاسي على اعلان المشترك المجلس المزعوم حاولوا إيصال رسالة إلى المشترك انهم الأقوى بالساحة وانهم القوة الفعلية الموجودة على الأرض وان ما يقوم به المشترك هو تجاوز لايمكن ان يسمح به الحوثيين.
لقد خسر المشترك سياسيا الكثير بسبب مشاريعه الفاشلة التي ينفذها ولاتستند الى أي سند قانوني او غطاء شعبي والتي اعتمد فيها على التصعيد وإثارة المشاكل والأزمات والعنصرية وفتح جبهات متعددة اغلبها مكشوفة للمواطن ولكل المراقبين السياسيين داخليا وخارجيا
وهو مؤشر قوي يدل على التخبط السياسي للقاء المشترك الذي يتلقى الضربة تلو الأخرى في كل مخططاته الذي يحاول تنفيذها من اجل التقليل من حجم الدولة القائمة والنظام القائم الذي بهرهم في المواجهة والتنظيم والإعداد والالتفاف الشعبي الذي يزيد يوما بعد يوم وبالذات حول القيادة السياسية ممثلة بفخامة الاخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية الشرعي والدستوري الذي استطاع بحكمته وصبره المعهودين ان يسحب البساط من تحت اقدام المشترك ‘ واصبح هذا الاخير في العراء كأبن للخطيئة منبوذ من كل فئات الشعب وهذا امر لم يكونوا يتوقعوه ،ومايزيد الطين بله هوان التكوين الايديولوجي لأحزاب اللقاء المشترك مكون من عدة متناقضات وهي متناقضات مركبة تظهر في السطح عندما يتضرر طرف أوتمس مصالحه او استراتيجياته التي اعدها باجندات محددة بعضها من الداخل وأخرى من الخارج ، لذا تجدهم لايستطيعون الإجماع على رأي واحد قد يوحد قواهم ويخرجهم من النفق المظلم الذي يعيشونه ، ويعتبر المجلس الانتقالي لم يعيش
فضلا عن ذلك الفوضى التي دخلتها أحزاب اللقاء المشترك بسبب السيطرة الواضحة التي أبداها حزب الإصلاح "إخوان اليمن " في الساحة من خلال أعمال التخريب والتقطع والهجوم على المعسكرات وسلب كل ما يجدونه أمامهم ، إن الوضع الراهن للمشترك خاصة بعد الصفعة القوية التي تلقاها المشترك اثر فشل المجلس والتي أثرت عليه سلبا محليا وخارجيا وأصبح اليوم يبحث عن قارب نجاة ليخرج من هذه المآزق السياسي الذي وضع نفسه فيها خاصة بعد أن احرق كل أوراقه بما فيها ورقة الانتخابات المبكرة والتي رفضها لمعرفته المسبقة انه لن يستطيع تحقيق شيء من ما يتطلع اليه عبر صناديق الاقتراع وانه سيتراجع إلى الوراء مقارنة بانتخابات 2006م ، كما رفض الجلوس على طاولة الحوار لمعرفته ايضا انه فاقدا للحجة ولانه سيتعرى أمام الرأي العام وستتضح للمواطنين عوراته وألاعيبه التي ظل يتستر عليها ردحا من الزمن وكأن لسان حال المشترك يقول اليوم "ارجم صابت والاخابت " وهو ما يعني ان المشترك وصل إلى مرحلة الانتحار السياسي الذي لاعودة من بعده وسيخسر ما تبقى له من القاعدة الجماهيرية ، وبالتالي نقول للمشترك ان عليه اليوم وقبل فوات الأوان أن يعيد النظر في مخططاته ورهاناته الخاسرة التي اعتمد عليها واستقاها من أجندات خارجية هدفها الإضرار بالوطن ووحدته وأمنه واستقراره ، وان الصفعة الأخيرة المتمثلة بفشل المجلس الذي ولد ميتا كافية لان تجعل المشترك ومن حوله التفكير الف مرة قبل الإقدام على أي خطوة لاحقة قد تكون المسمار الأخير في نعشه
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/ابو ابراهيم
هذا الداعية الزنداني وهكذا أراد اليمن
كاتب/ابو ابراهيم
كاتب/نائف حسان
فداحة خيار العنف
كاتب/نائف حسان
دكتور/عبدالعزيز المقالح
الدكتور المقالح يهجو الوطن
دكتور/عبدالعزيز المقالح
بقلم/خالد السعيدي
الشيخ والبورصة... وجعبة القبيلي
بقلم/خالد السعيدي
دكتور/يوسف الحاضري
وانكشفت العورة لكذبة أسمها ثورة
دكتور/يوسف الحاضري
كاتب/مطهر الأشموري
الشرعية الثورية بين تقديس مفاهيم وتأسيس للفهم؟!
كاتب/مطهر الأشموري
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.049 ثانية