الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأحد 16 يونيو-حزيران 2019آخر تحديث : 08:39 صباحاً
فيديو أمريكا حول هجمات "بحر عمان" يثير الجدل .... غازيتا رو: هل اكتمل الاستعداد لضرب إيران .... انفجارين كبيرين استهدفا ناقلتي نفط في بحر عمان .... العميد سريع :صاروخ كروز دمر برج المرابقبةفي مطار ابها .... نيويورك تايمز: أمريكا تسلم السعودية أسلحة متطورة بينها قنبلة عالية الدقة .... الغارديان:أكثر من 70 حالة إغتصاب في السّودان! .... حزب الخضر الالماني :لاينبغي السكوت عن جرائم الإمارات في اليمن .... اليونسيف :أم و6 مواليد يموتون كل ساعتين باليمن .... تضررأكثرمن3الاف أسرة جراء سيول الامطار بعدن وتعز ولحج وحضرموت .... عصابة تابعة للحزام الأمني تعدم مصلين في الضالع ....
الاستاذ/حسن أحمد اللوزي -
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed الاستاذ/حسن أحمد اللوزي -
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
الاستاذ/حسن أحمد اللوزي -
أهلا وسهلا بك يا مصطفى الأزمان
العلم نورٌ .. والتعليم سبيل النجاح والنجاة !!
أو هذه لحظتكم أيها المؤمنون العقلاء!!!
الاولوية للخروج من النفق المظلم
العقلانية طريق تحقيق الأهداف والمهام العظيمة.
إلا الدستور إلا الدستور إلا الدستور
ولًى عام المناحات فهل من عام جديد؟
المصالحة الوطنية والاصطفاف الوطني رؤية في العمق
الأولوية لإنجاز الدستور الجديد
عن الأحلام والسعي من أجل تحقيقها .

بحث

  
مازال النجاح هو المتاح الوحيد!!
بقلم/ الاستاذ/حسن أحمد اللوزي -
نشر منذ: 5 سنوات و 8 أشهر و 24 يوماً
الجمعة 20 سبتمبر-أيلول 2013 05:39 م


الوحدة.. والحرية.. والديمقراطية.. والعدالة الاجتماعية.. وقيم الإخاء والمساواة والسيادة الوطنية.. لاشك كلها تمثل النسيج المترابط للثوابت الوطنية المبدئية.. والتي تشكل المصلحة الحاكمة التي انطلق منها وسار على هديها مؤتمر الحوار الوطني الشامل واستظل بها المتحاورون.. وسارت على هدى وإرشاد منها أعمال فرق العمل التسع واستضاءت بها حركة النقاش لكافة القضايا والمواضيع المطروحة.. والتي تم تحديدها بدقة متناهية كعناوين رئيسة في المبادرة الخليجية والآلية التنفيذية المزمنّة لها خاصة في الفقرتين 18-19 منها!!
ذلك أن مؤتمر الحوار الوطني الشامل كمنصة عالية للممارسة الديمقراطية وللحوار الوطني الصادق والمسئول اكتسب وارتبط بالمصلحة العامة للشعب والوطن.. وامتلك خاصية الشمول.. وتم التعارف والتوافق عليه بصفة عامة ما كان له أن يتم أو يأتي ويستمر ليصل إلى الغاية الجوهرية المستهدفة منه بدون الارتباط والتمثل والاحتكام من بدايته بما سبق وأشرنا إليه وبما يعرف بالمبادئ الأساسية والقيم العليا العقيدية.. والوطنية بل والإنسانية الحاكمة على كل المستويات سواء بالنسبة للفرد أو المجتمع لارتباطها بالمصلحة العليا للشعب والوطن ولأنها في ذات الوقت تمثل حقيقة القواسم المشتركة التي توحد الجميع.. وتلتقي بهم على كلمة سواء مهما كان الاختلاف الذي يعصف بهم.. والتنافر الذي يباعد بينهم.. وأيا كانت انتماءاتهم السياسية وعقيدتهم المذهبية وتوجهاتهم الثقافية والفكرية
لذلك كان التفاؤل والاستبشار بمؤتمر الحوار الوطني الشامل وتشكلت في النفوس كما في القلوب والعقول مشاعر الثقة اللامتناهية بتواصل أعماله وتحقيق النجاح الوطني الكبير مع مجريات التئامه منذ الثامن عشر من مارس 
وقد اعتبر السياسيون في بلادنا والوطن العربي والعالم ممن يهتمون ويتابعون الشأن اليمني مجرد انعقاد مؤتمر الحوار الوطني بحد ذاته حدثاً تاريخياً هاماً في حياة شعبنا.. واستجابة حضارية لإرادته في اختيار سبيل الحوار من أجل إنجاز أعظم الانتصارات الوطنية التي يتعلق عليها حاضر ومستقبل اليمن وعلامة عملية وتاريخية ناصعة تدل على سلامة ونضوج التسوية السياسية في بلادنا أكدت لدى الجميع الاطمئنان لمصير التسوية السياسية ونجاعة الوفاق الوطني بامتلاك عناصر الثقة الكاملة عند كل العناصر والأطياف السياسية والاجتماعية والمذهبية وان الوفاق الوطني صار مهادا وطنيا مهيأ لتجميع قدرات الجميع من أجل تحمل المسئولية الوطنية والمشاركة الفاعلة عن إيمان وقصد وإرادة صادقة في الوصول بأعمال مؤتمر الحوار الوطني إلى أعلى درجات النجاح المنشود.
ومع كل ما أثير خلال الأسابيع الماضية وما يمكن أن يثار خلال الأيام القادمة مما يعتبر نوعا من اللغو.. والهراء لأنه يتعارض بل ويتناقض مع ما اشرنا إليه من الثوابت الوطنية المبدئية.. فأننا نتذكر هنا المآسي الكثيرة التي أوقعت البعض في أخطاء جسيمة جعلتهم يقفون في مواجهة القيم العليا التي يؤمنون بها وفي أحيان أخرى برزت تحت مظلة فكرة التنافس السياسي أعمال شوهاء في الخطاب الإعلامي وفي الخطاب السياسي وصلت إلى الحد الأقصى من العداء للمصلحة العليا للشعب والوطن.ولم تثمر سوى الخسارات!!
فإذا كان الجميع يقرون بأنه لا يليق بالخلافات السياسية أن تبلغ حداً قطعياً من التنازع والتناقض مع القيم والثوابت المبدئية التي يعتقدها السياسي فرداً كان أو جماعة أو حزباً كقضية الوحدة اليمنية الخالدة فلا اقل من الالتزام بالحذر الشديد في اتخاذ المواقف تجاه ذلك بل وبالنسبة لكافة القضايا الكبيرة والخطيرة
و لذلك فأننا نلفت الانتباه مجددا بالنسبة للبعض من المتشددين المتناقضين مع ما يؤمنون به في ضمائرهم بأن العقلانية والاحتكام للقيم العليا الأساسية والالتزام بالثوابت الوطنية المبدئية تعتبر مقدمة الواجب بالنسبة لصياغة كل ما تم تحقيقه في مؤتمر الحوار الوطني خلال المرحلة الماضية والتقدم بكل نتائج أعماله إلى محطة النجاح الكامل والشامل بإذن الله..
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
لماذا صدَمَتنا مُوافقة حُكومات مِصر والأردن والمغرب على “صفقة القرن”
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
كاتب/خالد الصمدي
مخاطر توزيع الأقاليم بدون دراسات إقتصادية..!!
كاتب/خالد الصمدي
كاتب/عبدالله الصعفاني
طماطم أسبانيا.. ورمان اليمن!!
كاتب/عبدالله الصعفاني
الاستاذ/خالد الرويشان
أيها الأمل أين أنت.. أيها الوطن ماذا بقي منك؟
الاستاذ/خالد الرويشان
صحفي/فكري قاسم
المخدة البيضاء؟!
صحفي/فكري قاسم
كاتب/علي أحمد بارجاء
هل من مواطن صالح؟
كاتب/علي أحمد بارجاء
كاتب/عبدالله سلطان
جبهة الممانعة والمقاومة
كاتب/عبدالله سلطان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.054 ثانية