الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الإثنين 20 مايو 2019آخر تحديث : 12:02 مساءً
كيف مهدت السعودية والإمارات لإعلان صفقة القرن؟ .... السعودية وسجلها الأسود يمنعها من المشاركة في استضافةمونديال 2022 .... تقرير يكشف خططا أمريكية لتدمير روسيا داخليا وخارجيا... .... صورة قمر صناعي تُظهر آثار الهجوم على أرامكو .... هجمات الفجيرة تؤكد نقاط الضعف الإماراتي .... الأمم المتحدة وصندوق صيانةالطرق يوقعان اتفاقيةب 37 مليون دولار .... وزارة الاتصالات تطالب بإيقاف الحرب والتدمير التي تستهدف خدماتها .... انخفاض الليرة التركية جراء تحركات أمريكية .... وزير النفط العراقي:أنقرة تطالبنا بالمزيد .... روسيتان ضمن ضحايا قصف التحالف الأخير ....
كاتب/عبدالواحد ثابت
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/عبدالواحد ثابت
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/عبدالواحد ثابت
كفى إرهاباً..!!
هم من أوجدوه فكيف يحاربونه؟
واقع عربي مؤلم
التفرغ للبناء والتنمية
الإسلام بريء من أفعالكم
كل عام واليمن بخير
الدستور الجديد سيقودنا إلى المستقبل
المطلوب جرأة وإرادة سياسية
الانحياز للوعي الوطني
الكل يتحمل المسئولية

بحث

  
نعم لدعم مخرجات الحوار الوطني
بقلم/ كاتب/عبدالواحد ثابت
نشر منذ: 5 سنوات و 3 أشهر و 16 يوماً
الجمعة 31 يناير-كانون الثاني 2014 04:22 م


  بعد الامتحان النظري والذي نجح فيه اليمنيون وانتصرت فيه اليمن بإرادتها الحرّة بعد أن ذابت في قاعة مؤتمر الحوار الشامل كل الأيديولوجيات والولاءات والمصالح الضيّقة من أجل أن تنتصر الإرادة اليمنية الواحدة، ولا ننكر أنه كانت هناك خلافات وتباين للرؤى؛ إلا أن الروح التي سادت الحوارات ولمدة عشرة أشهر كانت روحاً عالية وحضارية من خلال تقبُّل الرأي والرأي الآخر؛ حتى وصلت كل تلك الفعاليات والنشاطات التي خاضتها كل مكوّنات الشعب اليمني دون استثناء، ولأول مرة في تاريخ اليمن المعاصر والقديم حتى وصلت إلى صياغة الوثيقة النهائية؛ وهي خلاصة الخلاصة لكل ما دار داخل قاعة المؤتمر، هذه الوثيقة ـ أي وثيقة النصر ـ التي سلمتها تلك الأيادي البيضاء من أطفال اليمن صباح الـ25 من يناير إلى الأخ عبدربه منصور هادي وأمام حضور دولي وإقليمي وشعبي وستكون خارطة طريق لمستقبل اليمن الجديد والدولة المدنية الحديثة، فمن خلال تنفيذ بنودها ستزول المركزية الشديدة التي كانت قد قيّدت من حركة المحافظات والمديريات، حيث كانت سبباً رئيسياً في تخلُّف وعدم نهوض المحافظات والمديريات، كما أن الوثيقة ستكون مرجعية شعبية في صياغة الدستور؛ وهو الأهم في تنظيم العلاقة بين الحاكم والمحكوم، تختلف تماماً عمّا كان سائداً في ماضينا المعاصر، حيث كانت البلد تُحكم بالمزاج والعشوائية، وكان الدستور صورة ديكورية أمام العالم ليس إلا؛ حيث تم العبث بالكثير من مواده، وسخّرت لخدمة المصالح الضيّقة والتي لا تخدم الشعب في شيء، كما أن الأقاليم المكوّنة للدولة الاتحادية ستمثّل صورة متقدّمة من صور الديمقراطية، حيث سيعمل كل إقليم على إدارة شؤونه بما يتوافق ومصلحة الإقليم، ومن خلال هذا سيكون التنافس الشريف بين الأقاليم في عملية البناء والتنمية، وهناك الكثير من مخرجات الحوار في حال تطبيقها على الواقع العملي سوف تعمل على إحداث نقلة نوعية متقدّمة ديمقراطياً وتنموياً واجتماعياً وثقافياً، وهذا ما يأمله الشعب اليمني، ومن خلال ذلك من الطبيعي أن الوحدة اليمنية ستزداد قوة وثباتاً وسيحميها الشعب لأنه سيلمس ما كان يطمح إليه من الوحدة عند تحقيقها؛ ولكن المطبّات التي وُضعت أمامها أعاقت ما كان يؤمّل منها.

 لكن ما نود الإشارة إليه هو أن الامتحان الثاني هو الأصعب على الإطلاق وهو امتحان تنفيذ ما جاءت به الوثيقة من مخرجات الحوار الوطني، وهنا أقول إن تنفيذ وتطبيق ذلك في واقعنا بحاجة إلى إرادة فولاذية وحماية والتفاف شعبي واسع وقوي، لأن قوى الشر كما سمّاها الرئيس في خطابه لن يروق لها ما تحقّق ولن تهدأ، وستعمل بكل ما أوتيت من قوة للحؤول دون تحقيق ذلك، وهذا أمر معلوم، لذا فإن الرئيس عبدربه منصور هادي يمتلك الإرادة والشجاعة في تنفيذ ما جاء بالوثيقة؛ لكنه بحاجة أيضاً إلى دعم كل فئات الشعب، وفي المقدّمة الأحزاب والمكوّنات التي وقّعت على الوثيقة، مالم فالمخرّبون كثيرون، فحذارِ.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
أربع جِهات من المُحتمل أن تكون خلف الهُجوم على ناقِلات النّفط في الفُجيرة
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
كاتب/عبدالواحد أحمد صالح
الهمُّ الأكبر
كاتب/عبدالواحد أحمد صالح
دكتور/د.عمر عبد العزيز
المسافة بين النصر والهزيمة
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/أحمد الأكوع
وانتهى مؤتمر الحوار بسلام
كاتب/أحمد الأكوع
كاتب/عباس غالب
خطوات ما بعد المخرجات..
كاتب/عباس غالب
كاتبة/نادية عبدالعزيز السقاف
لماذا نحتاج إلى «الفيدرالية» وماذا تعني بالضبط..؟!
كاتبة/نادية عبدالعزيز السقاف
كاتب/عباس غالب
التلويح ليس كافياً..!!
كاتب/عباس غالب
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.047 ثانية