الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الإثنين 21 سبتمبر-أيلول 2020آخر تحديث : 09:42 صباحاً
صحفي إسرائيلي: قريبا سنكون في عدن .... مصرع ضابطين سعوديين في المهرة .... مسلحون يقتلون رجل الاعمال محمد الحوسة في شبوة .... مسلحون يغلقون مدخل الخضراء بعدن .... مقتل واصابة4 باشتباكات في مقيل بالمنصورة .... امن لحج يدفع شاب للانتحار .... وفاة مغترب يمني من ابناءريمة في حادث مروري بالسعودية .... ناشطون:محققي صنعاء يظهرون بهندام مرتب .... مسلحون يقتلون رجل الاعمال الزوقري بتعز .... مؤسسة الاتصالات تحذر من توقف وشيك للاتصالات والانترنت لانعدام النفط ....
كاتب/عبدالله الدهمشي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/عبدالله الدهمشي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/عبدالله الدهمشي
تدمير الوجود والمصير
المسارات المحتملة للأزمة اليمنية
هل يمكن تجنب الخسارة والفشل..؟
الاستخفاف الأمريكي بالعقل العربي
وهم الثورة والادعاء الزائف
الحصاد.. وإصلاح الخطأ
في تعقيدات الأزمة الراهنة
قراءة في أزمة الحوار
المعجزة والأنموذج الخيبة الكاملة لبنعمر
المغالطات الخطيرة في ثنائية السنة والشيعة

بحث

  
هل أهدرنا الفرصة الأخيرة..؟
بقلم/ كاتب/عبدالله الدهمشي
نشر منذ: 5 سنوات و 11 شهراً و 8 أيام
الإثنين 13 أكتوبر-تشرين الأول 2014 06:13 ص


يقول الفيلسوف جون سيرل: «إنها لفكرة حسنة أن نذكر أنفسنا دائماً بالوقائع, وأن نذكر أنفسنا دائماً بما نعرف», ذلك أن الذاكرة الواعية بواقعها ووقائعه, وبما تعرفه عن ذلك من تاريخ وسيرورة, لا ترشد فعل اللحظة الراهنة فحسب بل ترشد حركة هذا الفعل باتجاه المستقبل وما يستدعيه من تخطيط واستعداد. وفي هذه اللحظات الحرجة بأزماتها المتفاقمة يمنياً وعربياً, يحسن بنا أن نذكّر أنفسنا بالوقائع وبما نعرف عنها ومنها من معطيات ودلالات, فحين نتذكّر أن حرب 1994م وما نتج عنها وترتب عليها هو مفتاح الأزمة الوطنية الراهنة ومن ثم نتذكّر ما نعرفه عنها ومنها أيضاً, فإن ابواب الحل تنفتح على اتجاه مشروط بالشراكة الوطنية ومتحقق بها خالصة من أي تزييف أو رواغ سياسي. تذكّرنا وقائع الأزمة السياسية الراهنة أن الهروب من استحقاق الشراكة الوطنية, واقتصار التغيير وحصره في إعادة توزيع السلطة والنفوذ بين مراكز قوى النظام القديم هو الذي - أي الهروب من استحقاق الشراكة - أفرز المسار الراهن للظاهرة الحوثية, والذي لن يتوقف عند أية تسوية ممكنة للأزمة، إذ استمد تداعياته إلى كل الملفات التي أريد الهروب منها والتلاعب بها بعيداً عن الحلول العادلة والعاجلة وفي مقدمة هذه الملفات القضية الجنوبية. كما تذكّرنا الوقائع وما نعرفه بأن التحايل على تغيير نظام الحكم الذي ساد في عهد الرئيس السابق علي عبدالله صالح قاد إلى ما نحن عليه الآن من تأزم واحتراب والذين أصروا على رحيل أقرباء الرئيس السابق, وبقاء رموز حكمه من عصبيات العشيرة والقبيلة يتحملون مسئولية ما آلت اليه الأوضاع الراهنة, وما ستؤول إليه أزماتها المعقدة والمتزايدة. أما لماذا نذكّر أنفسنا بهذه الوقائع وغيرها وبما نعرفه, فذلك لنغتنم الفرصة القادمة, هذا إن بقي لدينا متاح من الوقت والقدرة على صناعة فرصة جديدة, ذلك أن الدكتور ياسين سعيد نعمان, كتب عن الفرصة الأخيرة لليمنيين وهو ما يعني أننا قد لا نجد فرصة أخرى, إلا أن الواقع لا يخلو من فرص, وقد أهدر اليمنيون فرصاً لا تُحصى ولم يبق معهم الكثير, لذلك لا خيار أمام أطراف الأزمة والمتفرجين عليها وكذلك ضحاياها, سوى تذكير أنفسهم بالوقائع وبما يعرفون ليحسنوا اقتناص الفرصة السانحة أمامهم للتغيير الحقيقي ولا شيء غير التغيير الفعلي للوضع العام. 

albadeel.c@gmail.com 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/عباس غالب
العشوائية سيدة الموقف بامتياز..!!
كاتب/عباس غالب
استاذ/عباس الديلمي
يا منزلي أو سيارتي أو وظيفتي
استاذ/عباس الديلمي
صحافي/احمد غراب
ماذا يحاك لليمن ؟
صحافي/احمد غراب
كاتب/فتحي أبو النصر
هويّتكم هي اليمن
كاتب/فتحي أبو النصر
صحفي/فكري قاسم
شعب "الهكبة" العظيم
صحفي/فكري قاسم
كاتب/عبدالله الصعفاني
اعتذر.. "اعتذروه"
كاتب/عبدالله الصعفاني
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.038 ثانية