الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأربعاء 19 يونيو-حزيران 2019آخر تحديث : 09:58 صباحاً
طيار يمني يقصف مواقع في قلب اسرائيل .... السعودية تُجند الأطفال للحرب في اليمن .... الأميركيون يفارقون الإنكار: أنصار الله أسقطوا طائراتنا .... اليابان تعبر عن قلقها من إرسال واشنطن 1000 عسكري إضافي من جنودها للشرق الأوسط .... روسيا تعترض قاذفات استراتيجية أمريكية لدى اقترابها من حدودها .... محاكمة البشير الأسبوع المقبل .... السعودية: ارتفاع أسعار 55 سلعة غذائية .... بيلوسي: الكونغرس سيقاتل لوقف الدعم عن السعودية .... فيديو أمريكا حول هجمات "بحر عمان" يثير الجدل .... غازيتا رو: هل اكتمل الاستعداد لضرب إيران ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
لماذا صدَمَتنا مُوافقة حُكومات مِصر والأردن والمغرب على “صفقة القرن”
لماذا فضّلنا مُتابعة خِطاب نصر الله على خِطابات زُعماء القمّة الإسلاميّة
أجمل هديّة يُرسلها ترامب لخُصومه الإيرانيين إرسال مِئات الآلاف من الجُنود إلى الخليج.. لماذا؟
أربع جِهات من المُحتمل أن تكون خلف الهُجوم على ناقِلات النّفط في الفُجيرة
ما مدى صحّة التوقّعات التي تتحدّث عن حربٍ كُبرى على قِطاع غزّة تُعيد احتلاله هذا الصّيف؟
هل إرسال أمريكا لحامِلات الطائرات والقاذِفات العِملاقة “ب 52” هو مُؤشّر على اقتراب الحرب ضد إيران؟
نتألّم لحريق كنسية نوتردام ولكن لأسبابٍ أُخرى.. لماذا لم تتعاطفوا معنا بالقدرِ نفسه عندما تعرّضت كنائسنا ومساجدنا لأعمالٍ إرهابيّةٍ في فِلسطين المحتلة وغيرها؟
ماذا يعنِي انسِحاب مِصر من النّاتو العربيّ وما هِي الدّوافع الحقيقيّة له؟
ستّة أسباب وراء انتِصار الحِراك السودانيّ وإطاحة البشير.. ما هِي؟
أكتُب لكُم من بِلاد شنقيط ومُفارقاتها.. رئيس يُصِر على الرّحيل ويَرفُض تعديل الدّستور

بحث

  
مَقالٌ “مَجهولٌ” في صحيفة “نيويورك تايمز” ومُقتَطَفات من أحدَث كُتُب مُؤَلِّف فضيحة “ووترغيت” تُشعِلان فَتيلَ حَربِ عَزْل الرئيس ترامب..
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: 9 أشهر و 11 يوماً
الجمعة 07 سبتمبر-أيلول 2018 08:50 ص




مَن يَقرَأ المُقتَطفات التي نُشِرَت حتّى الآن من كِتابِ بوب وودورد، الصِّحافيّ الأمريكيّ الاستقصائيّ، والمَقال الذي نشرته اليوم صحيفة “النيويورك تايمز” وقالت أنّ كاتِبَه مَسؤولٌ كَبيرٌ في إدارة الرئيس ترامب، يَصِل إلى قَناعةٍ راسِخَةٍ بأنّ هُناك أزمةً طاحِنةً في هَذهِ الإدارة، وأنّ أيّامَ رئيسِهَا ترامب باتَت مَعدودةً.
مَن يَعرِف صحيفة “نيويورك تايمز” ونَظيراتِها الأمريكيّة، ومُعظَم الصُّحُف الأُوروبيّة الجادّة، يُدرِك جيّدًا أنّ رئيس تحريرها يَعرِف جيّدًا هذا الكاتِب “المَجهول” للمقال، ولا يُمكِن أن يُقدِم على نَشرِه، ويُخفِي هويّته في الوَقتِ نفسه، إلا لإدراكِه أنّ هذا النَّشر يَخدِم المَصلَحة الأمريكيّة، ويُقصِّر من أخطارِ هذا الرئيس الذي وصفه المَقال بأنه “ذو نزعة قياديّة تافِهة، مُتهوِّرة، غير فعّالة، ويُسِيء لصحّة الجمهوريّة، وأنّه يَعْمل مع آخرين بقَدَر المُستَطاع للحِفاظ على المُؤسَّسات الديمقراطيّة في مُواجَهة الدَّوافِع المُؤسِفَةِ جدًّا للسيد ترامب حتى يُغادِر منصبه”.
صحيفة “نيويورك تايمز” كانت مِن ضِمن حواليّ 200 مُؤسَّسةٍ إعلاميّةٍ كُبرَى شكَّلت تَحالُفًا ضِد الرئيس ترامب، وتَعهَّد كَشف أخطار إدارته على مُؤسَّسة الحُكم ومَصالِح الشَّعب الأمريكيّ، والعَمل على إسقاطِه بأسرعِ وَقتٍ مُمكنٍ تَقليصًا للخَسائِر.
مِن المُفارَقة أنّ هذا المقال الذي هَزَّ أمريكا وليسَ البيت الأبيض وحده، تزامَن مع نشر مُقتَطفات لكِتاب وودورد الذي حَمل عُنوان “الخَوف.. ترامب في البيت الأبيض” أثارَت حالةً من الصَّدمة لما تضمَّنتهُ من وَقائِع كانت حصيلة 200 ساعة من التَّسجيلات مع كِبار الشخصيّات الحاليّة والسَّابِقة في البيت الأبيض من بَينِها جيمس ماتيس، وزير الدفاع، وجون كيلي، رئيس هيئة مُوظِّفي البيت الأبيض، وجون برينان، المُستشار الاستراتيجيّ المَعزول.
***
أبرز ما في كِتاب وودورد (448 صفحة) قوله نَقلاً عن فريق الأمن القوميّ لترامب شُعورَهم بالصَّدمة بعد أن اكتشفوا أنّ الرَّجُل جاهِل كُلِّيًّا بالشُّؤون العالميّة، ويَزدَري آراء كُل الخُبراء، وقادَة الأجهزة الأمنيّة، مِثل جدله مع وزير الدِّفاع حول وجود 30 ألف جندي أمريكي في كوريا الجنوبيّة، وعمليّات الرَّصد الخاصّة المُكلَّفة لاحتمال إطلاق كوريا الشماليّة صواريخ في أقَل من ثَوانٍ مَعدودة (سبع ثوان)، فكان رد ماتيس عليه أنّ كُل هَذهِ الجُهود من أجل منع إقامَة حرب عالميّة ثالِثة، الأمر الذي لم يَستَطع فهمه حتّى هَذهِ اللَّحظة.
ترامب حسب الكِتاب، طَلب من وزير دِفاعه القِيام بضَربةٍ استباقيّةٍ لكوريا الشماليّة، واغتيال الرئيس بشار الأسد والمجموعة المُحيطةِ بِه عام 2017، وحسم الحَرب بسُرعة في أفغانستان، أطوَل الحُروب الأمريكيّة، الأمر الذي أثار قلق ماتيس، وزير الدفاع، حتى أنّه أبلَغَ زُملائَه بأنّ الرئيس ترامب يَفهَم الأُمور وكأنّه طالِب في الصَّفِ الخامِس أو السادس، ويَتصرَّف على هذا الأساس.
وودورد نقل عن جون كيلي، كبير مُوظَّفي البيت الأبيض، قوله أنّ الرئيس “أحمق” ومِن غَيرِ المُجدِي إقناعه بأيِّ شَيء، وخَرج عن السَّيطرة، وأصبَحنا في “مدينة الجُنون”، وأنّ هَذهِ الوظيفة في البيت الأبيض هِي أسوَأ وظيفة حَظِيَت بِها على الإطلاق، وأضاف، والحديث لكيلي “تخيّل أن تكون شاهِدًا على شِجارٍ بين إيفانكا ترامب وستيف بانون، كبير المُستشارين الاستراتيجيين السابق، بسبب غَطرَسَة الأُولى، وقَولِه لها: أنت مُوظَّفة مِثل الآخرين ولست رئيسَتهم، فتَرُد بصِلافةٍ “لا أنا لست مُوظَّفة.. أنا الابنة الأُولى”.
سِلسِلَة التَّبرُّؤ مِن المَقال المَجهول من قِبَل مايك بومبيو، وزير الخارجيّة، وجيمس ماتيس، وزير الدفاع، ومايك بنس، نائب الرئيس، ودبن كوتس، رئيس المُخابرات، تُوحِي بأنّ هُناك حالةً مِن الفَوضى في البيت الأبيض، وأنّ الكَيل قد طَفَح، والحَرب للإطاحة بترامب بَدأت تَشتعِل أوزارها، ومُعظَم هؤلاء طَرفٌ فيها، والأيّام المُقبِلة حاسِمَة.
بوب وودورد كان أحد أبطال كشف فضيحة “ووترغيت” الشهيرة التي أطاحت بالرئيس ريتشارد نيكسون، ولا نَستبعِد أن يكون كِتابَهُ الأحدَث، وما ورد فيه من فَضائِح للرئيس ترامب وإدارته وتهوُّره، هو المُقدِّمة الأهَم لعَزلِه، وهزيمة الحِزب الجمهوريّ في الانتخابات النِّصفيّة المُقبِلة (بعد شَهرين)، ممّا يُسَهِّل، ويُعَجِّل بإجراءاتِ هذا العَزل.
***
لا نَعرِف كيف سَيكون شُعور بَعض المَسؤولينِ العَرب في مِنطَقة الخليج، والسعوديٍة تحديدًا، الذين راهَنوا على الرئيس ترامب ووضعوا كل بيضهم في سلَّتِه وإدارته، وقَدَّموا له 500 مِليار دولار، لعِبَت دورًا كبيرًا في نُمو الاقتصاد الأمريكيّ بنِسبَة 4.2 بالمِئة، وتخفيض البِطالة إلى النِّصف للمَرَّةِ الأُولى مُنذ 18 عامًا، وهِي مُجتَمِعة الإنجاز الأهم للرئيس ترامب الذي يتباهى بِه أمام ناخِبيه.
ترامب الآن مِثل النِّمر الجَريح يَخبِط في كُل الاتِّجاهات دُونَ وَعيٍ، وهُنا تَكمُن خُطورته، ولذلِك لا نَستبعِد أن يُحاوِل إشعالِ حَربٍ إقليميّةٍ أو عالميّة، انطلاقًا مِن مِنطَقة الشرق الأوسط، وإيران وسورية تَحديدًا.
إنّه فِعلاً رئيسٌ أحمَق، مُتهوِّر، وما نَوعيّة تَحالفاتِه، وحُروبِه الاقتصاديّة، وتَغريداتِه الابتزازيّة، إلا أمثِلةً في هذا المِضمار، ولعَلُّه هديّة من العَليّ القَدير لفَضحِ الوَجه الأمريكيّ البَشِع، ودق مِسمار مُهِم في نَعشِ الغَطرَسَةِ الأمريكيّة.



تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
أستاذ/عبد الباري عطوان
سيناريو استخدام الأسد للأسلحةِ الكيماويّةِ في إدلب باتَ جاهِزًا كذَريعَةٍ لعُدوانٍ “رُباعيٍّ” أمريكيٍّ بِريطانيٍّ فِرنسيٍّ ألمانيٍّ على سورية..
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
بَيانٌ روسيٌّ مُفاجِئٌ يُؤَكِّد دَعمَ الجَيشِ السوريّ لإخراجِ القُوّات التركيّة “غير الشرعيّة” مِن إدلب
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
رُبعُ قَرنٍ على مِصيَدة أوسلو: لماذا عارَضناها مُنذُ اليَوم الأوّل؟ وكيفَ تنبَّأ محمود درويش بفَشَلِها واستقالَ مِن القِيادةِ الفِلسطينيّة
أستاذ/عبد الباري عطوان
كاتب/محمد النوباني
في ابعاد القرار الامريكي بخصوص الانروا: نفقات السعودية على حرب اليمن في يومين تكفي لسد العجز في موازنة الاونروا!؟
كاتب/محمد النوباني
أستاذ/عبد الباري عطوان
كونفدراليّة “ثُلاثيّة” أُردنيّة فِلسطينيّة إسرائيليّة؟ وما الذي يَدفَع الرئيس عبّاس لتَفجيرِ هَذهِ القُنبِلَة الآن؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
كاتب/افتتاحية راي اليوم
هَل سَيُؤَدِّي اعتراف التَّحالُف العَسكريّ الذي تقوده السعوديّة في اليَمن بخَطأ ارتكاب مَجزَرة أطفال صعدة الأخيرة إلى التَّسريعِ بإنهاءِ الحَرب؟
كاتب/افتتاحية راي اليوم
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.073 ثانية