الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الإثنين 10 ديسمبر-كانون الأول 2018آخر تحديث : 11:29 صباحاً
جزائية إب تقضي باعدام قاتل الطفلة آلاء الحميري .... 100 طائرة تنقل المدعوين إلى حفل زفاف ابنة أغنى رجل في الهند .... 6 أرقام قياسية خرج بها ميسي من ديربي كاتالونيا .... مشاورات السويد تراوح مكانها: ملفا الحديدة ومطار صنعاء عالقان .... جهود قبلية تنجح في حل قضية مقتل صلاح طارق المصري .... أكثر من مليار دولار قيمة صادرات السلاح التركي الى امريكا والمانيا .... هيمنة روسية على جائزة غران بري العالمية للتزحلق على الجليد .... تصميم هيكل صناعي للجندي الروسي .... ارتفاع حصيلة ضحايا مجزرة العدوان بالحديدة الى18(الاسماء) .... الحوثي يدعو إلى إجراء مفاوضات السويد بشكل علني ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
السُّؤال المَطروح الآن: ما هِيَ الخُطوة التَّالية بعد عَمليّة نِتنياهو الاستِعراضيّة
هل سَيُرضِي الأمير محمد بن سلمان ترامب حَليفَه القَديم ويُغْضِب بوتين صَديقُه الجَديد في اجتماعِ “أوبِك” غَدًا في فيينا؟
هنيّة في موسكو؟.. إنّها صَدمَةٌ صاعِقَةٌ للرئيس عبّاس والسُّلطة في رام الله
هَل تَستطيع إسرائيل تَنفيذ تَهديداتِها باغتيالِ السيّد نصر الله؟ وماذا لو فَعَلَت.. هل سَينْهار “حزب الله”؟
لماذا يُهَدِّد وَزيران إسرائيليّان باغتيالِ السِّنوار ويُؤكِّدان أنّ أيّامه باتَت مَعدودَةً؟
المُخابَرات الأمريكيّة حَسَمَت أمْرَها وأقَرَّت أنّ الأمير محمد بن سلمان هُوَ الذي أصْدَرَ الأوامِر بقَتْلِ خاشقجي في “جَريمَةِ القَرن”..
المُقاوَمة انتَصَرَت في الجَولةِ الأخيرة مِن الحَربِ في قِطاعِ غزّة..
غَزّة تَنْتَصِر مَرَّةً أُخرَى.. هَل كانَ هُجوم الوَحَدات الخاصَّة الإسرائيليّة بهَدَفِ اختِطافِ قِياديٍّ كَبيرٍ في “حماس”
أُسبوعٌ تاريخيٌّ تَحطَّمت فيه غَطرَسة ترامب ونِتنياهو.. نَتائِج الانتخابات النِّصفيّة أربَكَت الأوّل وأفقَدته أعصابه..
إنّه ليسَ “قِطارُ السَّلام” وإنّما قِطارُ التَّطبيع والهَيمَنة على مَنابِع النِّفط والعَودةِ إلى خيبر.

بحث

  
بَيانٌ روسيٌّ مُفاجِئٌ يُؤَكِّد دَعمَ الجَيشِ السوريّ لإخراجِ القُوّات التركيّة “غير الشرعيّة” مِن إدلب
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: شهرين و 27 يوماً
الخميس 13 سبتمبر-أيلول 2018 09:02 ص




عِندما تَنشُر القِيادة العسكريّة الروسيّة في قاعِدَة حميميم الجَويّة قُربَ اللاذقيّة على مَواقِعها في وسائط التواصل الاجتماعي بيانًا رسميًّا تُؤكِّد فيه “أنّ روسيا ستَدعم أيَّ تَحرُّكٍ عسكريٍّ للجيش العربيّ السوريّ ضِد القِوى الغربيّة المُتواجِدة على الأراضي السوريّة بشَكلٍ غير شرعيّ بِما في ذلك القُوّات التركيّة”، فإنّ هَذا يَعنِي أمرَين أساسِيين:
ـ الأوّل: أنّ الشَّراكة الثلاثيّة الروسيّة التركيّة الإيرانيّة تتفَكَّك على قاعِدة الخِلافات حول كيفيّة التَّعاطِي مع الوَضع في إدلب، فإيران وروسيا تُؤيِّدان الهُجوم لاستعادَة المدينة، وتُركيا تُعارِضُه.
ـ الثاني: أنّ احتمالات المُواجَهة السوريّة التركيّة والروسيّة التركيّة باتت حتميّةً، إلا إذا حدثت مُعْجِزة، فبيان قاعِدة حميميم يَقصِد القُوّات التركيّة تحديدًا في إدلب، حيثُ لا تُوجَد أي قُوّات غربيّة فيها.
***
ما دَفَع قيادة القاعِدَة الجويّة الروسيّة لإصدار هذا البيان في اعتقادنا هو إرسال القِيادة التركيّة 400 عُنصر من القُوّات الخاصَّة بعَتادِهم الثَّقيل إلى المدينة لتَعزيز 12 نُقطَة مُراقبة تركيّة فيها، ومِن المُتوقَّع أن يرتَفِع الرَّقم إلى أكثَر من 4000 جُندي في الأيّامِ القليلةِ الماضِية، في تَحَدٍّ واضِحٍ للرئيس بوتين، واستعدادٍ لمُواجَهة أيِّ هُجومٍ روسيٍّ سوريّ.
الرئيس رجب طيب أردوغان الذي بَدا وحيدًا في قِمّة طِهران الثلاثيّة في مُواجَهة التَّطابُق في وِجهتيّ النَّظر الروسيّة الإيرانيّة، فَهِم جيّدًا الرِّسالة التي وَردَت على لِسان حليفه بوتين وقال فيها “أنّ الرئيس السوري بشار الأسد يجب أن يُسيطِر على حُدودِه مع تركيا كامِلة”، ممّا يَعنِي تِكرار ما حَدَث في جنوب سورية (دَرعا ومعبر نصيب)، بِفَضلِ الدَّعم الروسيّ، أي لا مكان لأيِّ قُوّاتٍ تُركيّةٍ على الأراضِي السوريّة الشماليّة.
السُّؤال الذي يَطرَح نفسه بقُوَّةٍ هو عن السَّبب الذي دفع الرئيس بوتين لتَصعيد الخِلاف مع حَليفِه التُّركيّ بهذه الحِدّة في قِمّة طِهران، ورَفضَ التَّجاوب مع طَلبِه بوقفٍ لإطلاق النَّار كبَديلٍ للهُجوم الشَّامِل لإعطاءِ الفُرصَة لحَلٍّ سِياسيٍّ يُجَنِّب المدينة (إدلب) كارِثةً إنسانيّةً.
أكثَر التَّفسيرات مَنطقيّةً في نَظرِنا ذَلِك الذي جاء على لِسان الكاتب التركي الشهير جنكيز كاندار، والذي يقول بأنّ الرئيس بوتين أدرَك أنّ الهُوّة بين تركيا والغرب وَصَلت إلى مَرحَلةٍ يَصعُب تَجسيرَها، وأنّ الرئيس أردوغان لا يستطيع أن يُقدِم على خِيار الصِّدام مع موسكو خاصَّةً في ظِل الأزمة الماليّة والاقتصاديّة الحاليّة في بِلادِه، واعتمادِه الكامِل على النِّفطِ والغاز القادِمين مِن إيران وروسيا، مُضافًا إلى ذلك أنّ طريق العَودة إلى واشنطن باتَ مُغلقًا.
التَّنازُل الوَحيد الذي حصل عليه الرئيس التركي في قِمّة طِهران الثلاثيّة هو تَجزِئَة الهُجوم إلى ثلاثِ مَراحِل، وجعل السَّيطرة على المَعابِر السوريّة مع تركيا في جسر الشغور وباب الهوى التي تُسيطَر عليها قُوّات جبهة النصرة المَرحلة الأخيرة، لعلَّ تركيا تَستَطيع كَسْب الوقت والفَصل بين الحَركات المُصنَّفةِ إرهابيًّا والأُخرَى المُعتَدِلة، ولكن المُشكِلة تَكمُن في أنّ روسيا تَعتبِر كُل تنظيم مُسَلَّح في سورية مُعادٍ للدَّولةِ إرهابيًّا.
الرئيس بوتين حَسَم أمره، وقرَّر إخلاءَ سورية من جميع القُوّات الأجنبيّة “غير الشرعيّة”، أي التي دخلت دون مُوافَقة الحُكومة في دِمشق، ولعَلَّ المُهِمَّة الأكثر إلحاحًا هِي إخراجُ القُوّات التركيّة في المَرحلةِ الرَّاهِنة.
***
كيف سَيكون مَوقِف الحُكومة التركيّة إذا ما تأزّمَت الأُمور ووصَلت إلى حافَّةِ المُواجَهة المُسلَّحة مع القُوّات السوريّة المَدعومةِ روسيًّا؟
هُناك خياران لا ثالِث لَهُما في اعتقادِنا، والكَثير مِن المُراقبين مِثلنا:
ـ الأوّل: الانضمام إلى المُعسكَر الروسيّ الإيرانيّ، أو التزام الحِياد وإدارة الوَجه إلى النَّاحيةِ الأُخرَى مِثلَما فعل الرئيس أردوغان أثناء الهُجوم على حَلبِ الشرقيّة.
ـ الثاني: التَّصدِّي للهُجوم السوري الروسي وفي هَذهِ الحالة سَتكون النتيجة كارثة إنسانيّة، وحَرب إقليميّة، وتَدفُّق مِليون لاجِئ سوري وآلاف المُسلَّحين عبر الحُدود التركيّة، وفَوق كُل هذا وذاك، أنّ انتصار تركيا في هَذهِ المُواجَهة مع دَولةٍ عُظمَى مُكلِفٌ وغَيرُ مضمون.
الخَياران في قِمَّة التَّعقيد والخُطورة، والرئيس أردوغان يُدرِك ذلك جيّدًا، ولهذا كان القَلق بادِيًا عليه في المُؤتَمر الصِّحافي الذي شارَك فيه مع الرَّئيسَين بوتين وروحاني في خِتام قمّة طِهران الثُّلاثيّة.
الأسابيع، وربّما الأيّام المُقبِلة، ستُجيب عَن كُل هَذهِ التَّساؤلات، وما هُوَ أكثَر مِنها، ولا نَعتقِد أنّ انتظارنا سَيَطُول.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
هل سَيُرضِي الأمير محمد بن سلمان ترامب حَليفَه القَديم ويُغْضِب بوتين صَديقُه الجَديد في اجتماعِ “أوبِك” غَدًا في فيينا؟
أستاذ/ عبد الباري عطوان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
كاتب/ أ. عبدالعزيز البكير
رسالة إلى المتشاورين في السويد
كاتب/ أ. عبدالعزيز البكير
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
كاتب/ طالب الحسني
أجواء مشاورات السويد اليمنية عن قرب.. وهذا ما ستخرج به
كاتب/ طالب الحسني
مقالات
أستاذ/عبد الباري عطوان
رُبعُ قَرنٍ على مِصيَدة أوسلو: لماذا عارَضناها مُنذُ اليَوم الأوّل؟ وكيفَ تنبَّأ محمود درويش بفَشَلِها واستقالَ مِن القِيادةِ الفِلسطينيّة
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
إعلان مَبادِئ الدُّوَل السَّبع يتَحدَّث عن دَولةٍ أُخرَى غير سورية..
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ.دكتور/أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
حول جرائم التحالف في اليمن: بومبيو يشهد زوراً بواحاً فاضحاً أمام أعضاء الكونغرس الأمريكي
أستاذ.دكتور/أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
أستاذ/عبد الباري عطوان
سيناريو استخدام الأسد للأسلحةِ الكيماويّةِ في إدلب باتَ جاهِزًا كذَريعَةٍ لعُدوانٍ “رُباعيٍّ” أمريكيٍّ بِريطانيٍّ فِرنسيٍّ ألمانيٍّ على سورية..
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
مَقالٌ “مَجهولٌ” في صحيفة “نيويورك تايمز” ومُقتَطَفات من أحدَث كُتُب مُؤَلِّف فضيحة “ووترغيت” تُشعِلان فَتيلَ حَربِ عَزْل الرئيس ترامب..
أستاذ/عبد الباري عطوان
كاتب/محمد النوباني
في ابعاد القرار الامريكي بخصوص الانروا: نفقات السعودية على حرب اليمن في يومين تكفي لسد العجز في موازنة الاونروا!؟
كاتب/محمد النوباني
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2018 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.099 ثانية