الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الإثنين 14 أكتوبر-تشرين الأول 2019آخر تحديث : 09:25 صباحاً
واشنطن لم تتمكن من نقل 50 شخصية داعشية هامة من شمال سوريا .... سقوط ضحايا في هجوم على نقطة امنية في نجبار وجعار .... تعيين العسيري بدلا عن عبد اللطيف السيد في ابين .... مقتل نجلي وكيل محافظة ابين .... السعودية تدفع بتعزيزات وتتسلم من الامارات مطار عدن .... يمن موبايل تعبر عن استيائها لمشتركيها لمتابعتها منشورات ذات محتوى مضلل ومسيء لسمعتها .... القبض على قاتل صاحب مطاعم الحمراء بعدن .... العثور على جثة شخص مقتولا في الصولبان بعدن .... يمن موبايل تنفي شائعات مصادرة أرصدة مشتركيها وتؤكد ثبات أسعار خدماتها .... البنتاغون: عززناقوانتا بالسعودية ب3الاف جندي وقبلهم 14000 آخرين ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
ترامب يُعلن رَسميًّا تخلّيه عن حُلفائه العرب وربّما الإسرائيليين أيضًا
الدبلوماسيّة الإيرانيّة تكسب الجولة عالميًّا وإقليميًّا.. والعرب غائبون كُلّيًّا.. ومُبادرتها بإنشاء “تحالف الأمل” تستحق الاهتمام..
لماذا استجاب الشارع المِصري “لانتفاضة” محمد علي و”تحرّك” ولم يستجِب لدَعوات الإخوان؟
هل يأخُذ المسؤولون بالسعوديّة والإمارات بنصيحة السيّد نصر الله “
هل توجيه ضرَبات صاروخيّة لتدمير مُنشآتٍ نفطيّةٍ هو أحد خِيارات ترامب الانتقاميّة؟ وكيف سيكون الرّد الإيراني في هذهِ الحالة؟
السيّد نصر الله يفِي بوعده ويسقُط “مُبكرًا” أوّل طائرة إسرائيليّة مُسيرّة
الرئيس روحاني يحسِم أمره ويرفُض أيّ مُفاوضات ثُنائيّة مع ترامب.
هل قصف الآليّة العسكريّة الإسرائيليّة هو الرّد الذي توعّد به السيّد نصر الله أم أنّ هُناك هجَمات أخرى؟
هل سيطول انتظارنا للانتِقام الكبير لحزب الله؟
ماذا يعني إسقاط صاروخ يمني قيمته بِضعَة آلاف طائرة مُسيّرة أمريكيّة بعشرات الملايين من الدولارات؟

بحث

  
بمن يُذكّرنا بومبيو عندما يقول بأنّ أيّام مادورو باتَت معدودةً؟
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: 7 أشهر و 18 يوماً
الإثنين 25 فبراير-شباط 2019 08:42 ص


 
يُذكّرنا احتِفال الرئيس الكولومبيّ إيفان دوكي، بانشقاق 60 عسكريًّا من الجيش الفنزويلي، وانضمامهم إلى المعارضة المدعومة أمريكيًّا وأوروبيًّا، باحتِفالاتٍ مُماثلةٍ جرت بانشقاق بعض الجِنرالات والسّفراء وحتّى رؤساء وِزارات في بداية الأزمة السوريّة وسط ضجّة دعائيّة إعلاميّة غير مسبوقة، ونسي الرئيس الكولومبي أن هؤلاء المنشقين يشكّلون نقطة في محيط الجيش الفنزويلي الذي يزيد تِعداده عن نصف مليون ضابط وجندي، وأظهروا ولاءًا صلبًا لرئيسهم الشرعيّ.
من المُفارقة أن مايك بومبيو وزير الخارجيّة الأمريكي أكّد لنا اليوم الأحد أنّ أيّام الرئيس نيكولاس مادورو باتت معدودةً، مُذكّرًا بالعبارة نفسها التي استخدمها الرئيس الأمريكيّ باراك أوباما وردّدها خلفه رهطٌ من الزعماء ووزراء الخارجيّة العرب في وصفهم لمصير الرئيس السوريّ في حينها، وأكّدت بعض التسريبات الإعلاميّة أن الأخير وصل فعلًا وأسرته إلى موسكو طالبًا اللّجوء السياسيّ.
كل يوم يمُر منذ حُدوث الانقلاب الأمريكيّ في فنزويلا يؤكّد انتصار الرئيس الشرعيّ في البلد، وهزيمة زعيمه غوايدو الذي جنّدته المُخابرات الأمريكيّة لاستخدامه كأداةٍ لتغيير نظام الحُكم في كاراكاس، ولعلّ هُروب غوايدو إلى كولومبيا لقيادة “الكونترا” الفنزويليّة الجديدة هو بِداية النّهاية له وللمَشروع الأمريكيّ الذي يقِف خلفه.
***
الرئيس دونالد ترامب هدّد قبل ثلاثة أيّام بأنّ منع دُخول قوافل المُساعدات عبر الحُدود الكولومبيّة والبرازيليّة ستكون عواقبه وخيمة، مُلمّحًا إلى احتمالات التدخل العسكريّ لإدخالها بالقُوّة، وها هي الحافلات المحملة بأكياس الأرز والحليب المجفف تعود من حيث أتت، وبعضها تعرّض للحرق احتجاجًا من الشّرفاء الفنزويليين الواعين بالكذب والنّفاق الأمريكيين، والمُؤامرة لتدمير بلادهم.
الشعب الفنزويلي الذي يملُك أكبر احتياطي للنفط في العالم لا يحتاج إلى حليب مجفف وبعض أكياس الأرز، وإنّما إلى رفع الحِصار الأمريكيّ الخانِق، وفك تجميد المليارات من أمواله في المصارف الأمريكيّة منذ أكثر من عشر سنوات.
أمريكا تُجوّع الشعوب، وتدفعها إلى حافّة الموت، ثم تدّعي الحِرص عليها، وتتباكى على أوضاعها الإنسانيّة المأساويّة، وتُبادر فورًا وحُلفاؤها إلى إرسال قوافل المُساعدات الغذائيّة والطبيّة.. قِمّة الحِنيّة والإنسانيّة.
شاهدنا المنظر نفسه، بكل تفاصيله المملة في العراق، مثلما شاهدناه ونشاهده في قطاع غزة، واليمن الشقيق، حصارات خانقة تزرع الجوع والفاقة، وتحصد أرواح الأطفال وأمهاتهم، ومن لا يستشهد جوعًا يستشهد مرضًا، ومن ينجو من الجوع ينتقل إلى الرفيق الأعلى بصواريخ وقذائف طائرات “إف 16” الأمريكيّة الصّنع.
الشعب الفنزويليّ الذي رفض هذه المُؤامرة الأمريكيّة للإطاحة بنظام بلاده وتغييره بحُفنةٍ من العُملاء، ولم تنطلي عليه الأكاذيب ومحطّات التّضليل التي تضُخها من واشنطن والبرازيل وكولومبيا وقرّر في مُعظمه الالتِفاف حول قيادته، والوقوف في خندقها، الشّيء نفسه فعلته المؤسسة العسكريّة الوطنيّة التي انحازت منذ اليوم الأوّل للرئيس المُنتخب مادورو.
يقول الأمريكان والأوربيون إنهم يُريدون إعادة الديمقراطيّة إلى فنزويلا.. ونسأل متى غادرتها هذه الديمقراطيّة حتى يُعيدونها؟ وإذا كانت غير موجودة فعلًا، فكيف جرى انتخاب غوايدو وهو زعيم المُعارضة نائبًا، ثم رئيسًا للبرلمان؟ ولماذا لم يعتقله الرئيس مادورو فور انكشاف مُؤامرته، وزياراته السريّة لأمريكا والبرازيل وكولومبيا للإعداد للانقلاب؟
انشِقاق مئات، بل آلاف الجنود من الجيش السوري لم يُؤد إلى انهياره، وعدم صموده ثماني سنوات، واستعادته أكثر من ثمانين في المِئة من الأراضي السوريّة إلى سيادة الدولة، وبمُساندةٍ من الحُلفاء الرّوس والإيرانيّين ومُقاتلي “حزب الله”.
***
الجنرالات الشّرفاء في الجيش الفنزويليّ سيُحافظون على سلامة دولتهم واستِقرارها، وسيُقاتلون الغُزاة من أجل حمايتها، وإفشال الانقلاب الأمريكيّ، وبدعمٍ من الروس والصينيين أيضًا، ولن تُخيفهم الطّائرات الحربيّة الأمريكيّة وصواريخها وقنابلها العُنقوديّة، وحتى لو خسِروا الجولات الأُولى من المُواجهة للفارق الكبير في موازين القِوى، سيتحوّلون إلى كتائب مُقاومة، تمامًا مِثلما فعل الفيتناميّون واللبنانيّون (حزب الله)، والفِلسطينيّون، والطالبانيّون (أفغانستان)، والعراقيّون والسوريّون واليمنيّون.. والقائِمة تطول.
أهل فنزويلا نساءً رجالًا، لن يستَقبِلوا الغُزاة الأمريكيين وعُملاءهم بالورود والرّقص في الشّوارع ابتِهاجًا، وإنّما بالمُقاومة الشّرسة.. أو هكذا نأمل.. والله دائمًا مع المظلومين ضِد المُستكبرين.. والأيّام بيننا.



تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
ترامب يُعلن رَسميًّا تخلّيه عن حُلفائه العرب وربّما الإسرائيليين أيضًا
أستاذ/ عبد الباري عطوان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
استاذ/ عبدالباري طاهر
من سيفوز بقلب سورية في نِهاية المَطاف.. العرب “المُرتدّون” أم الأتراك “المَأزومون”؟
استاذ/ عبدالباري طاهر
مقالات
أستاذ/عبد الباري عطوان
الرئيس الأسد يزور طِهران فجأةً وللمرّة الأُولى مُنذ بداية الأزَمة.. ماذا تعني هذه الزّيارة سياسيًّا وعسكريًّا؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
لهذه الأسباب خدَمت استقالة ظريف النّظام الإيرانيّ وأحرجت أعداءه.. لماذا كان نِتنياهو أكثر الشّامتين ترحيبًا؟ وما هي الدّروس المُستَخلصة عربيًّا من هذه الاستِقالة؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
كاتب/لقمان عبدالله
حمد آل جابر: الذراع الناعمة للسعودية في اليمن
كاتب/لقمان عبدالله
أستاذ/عبد الباري عطوان
لماذا يتصاعد القلق الإيرانيّ من زيارة الأمير بن سلمان لباكستان؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
النّاتو العربي “يحتضِر” في غرفة العِناية المُركّزة.. ومُؤتمر “وارسو” كان بداية الانهِيار..
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
اتّفاق أضنة هو الحل شعار المرحلة الجديدة في سورية
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.046 ثانية