الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الإثنين 20 مايو 2019آخر تحديث : 12:02 مساءً
كيف مهدت السعودية والإمارات لإعلان صفقة القرن؟ .... السعودية وسجلها الأسود يمنعها من المشاركة في استضافةمونديال 2022 .... تقرير يكشف خططا أمريكية لتدمير روسيا داخليا وخارجيا... .... صورة قمر صناعي تُظهر آثار الهجوم على أرامكو .... هجمات الفجيرة تؤكد نقاط الضعف الإماراتي .... الأمم المتحدة وصندوق صيانةالطرق يوقعان اتفاقيةب 37 مليون دولار .... وزارة الاتصالات تطالب بإيقاف الحرب والتدمير التي تستهدف خدماتها .... انخفاض الليرة التركية جراء تحركات أمريكية .... وزير النفط العراقي:أنقرة تطالبنا بالمزيد .... روسيتان ضمن ضحايا قصف التحالف الأخير ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
أربع جِهات من المُحتمل أن تكون خلف الهُجوم على ناقِلات النّفط في الفُجيرة
ما مدى صحّة التوقّعات التي تتحدّث عن حربٍ كُبرى على قِطاع غزّة تُعيد احتلاله هذا الصّيف؟
هل إرسال أمريكا لحامِلات الطائرات والقاذِفات العِملاقة “ب 52” هو مُؤشّر على اقتراب الحرب ضد إيران؟
نتألّم لحريق كنسية نوتردام ولكن لأسبابٍ أُخرى.. لماذا لم تتعاطفوا معنا بالقدرِ نفسه عندما تعرّضت كنائسنا ومساجدنا لأعمالٍ إرهابيّةٍ في فِلسطين المحتلة وغيرها؟
ماذا يعنِي انسِحاب مِصر من النّاتو العربيّ وما هِي الدّوافع الحقيقيّة له؟
ستّة أسباب وراء انتِصار الحِراك السودانيّ وإطاحة البشير.. ما هِي؟
أكتُب لكُم من بِلاد شنقيط ومُفارقاتها.. رئيس يُصِر على الرّحيل ويَرفُض تعديل الدّستور
هديّة بوتين لنِتنياهو أصابتنا والكثيرين مِثلنا بحالةٍ من الصّدمة..
كيف سخِرَ حزب الله مِن رسالة نِتنياهو التّهديديّة التي حمّلها لبومبيو وسَلّمها للحريري؟
ترامب يحسِم أمره ويضع أردوغان أمام خِيارين صَعبين.. إمّا صواريخ “إس 400” أو طائرات “إف 35” الحربيّة الأمريكيّة…

بحث

  
الصّاروخ “المُتميّز” وصل إلى شِمال تل أبيب.. وأكّد انهِيار منظومة الدّفاع الإسرائيليّة.
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: شهر و 24 يوماً
الثلاثاء 26 مارس - آذار 2019 11:17 ص



الصّاروخ الذي أطلقته المُقاومة الفِلسطينيّة من قِطاع غزّة ودمّر مَبنيين في شِمال مدينة تل أبيب، لا يُمكِن تقييمه من زاوية الخسائِر الماديّة أو البشريّة، التي أوقعها في صُفوف الإسرائيليين، وإنّما من كونِه يُشكّل بداية مرحلة نوعيّة جديدة، سيكون لها وقع الصّدمة في دولة الاحتلال وقادتها، لأنّه يُسجّل تآكُل منظومة الرّدع الإسرائيليّة المُمثّلة في القُبب الحديديّة أوّلًا، وحُدوث تطوّر نوعيّ غير مسبوق في سِلاح الصّواريخ الفِلسطينيّ، جاء انعِكاسًا لإبداع العُقول الفِلسطينيّة التي تقِف خلف تطوير قُدراته التّدميريّة، ودقّة إصابة أهدافه ثانيًا.
شهر آذار (مارس) الحاليّ سيدخُل التّاريخ العربيّ على أنّه شهر الجيل الجديد من الصّواريخ التي لم تَعُد عبثيّة
دون جِدال، صواريخ باتت تُضلّل الرّادات الإسرائيليّة المُتقدّمة جدًّا، وتصِل إلى أهدافها بدقّة، ممّا يعني أنّ الأجواء باتت مفتوحةً أمامها، ولم تعُد البُنى التحتيّة الإسرائيليّة في مأمن، ونحنُ نتحدّث هُنا عن المطارات والموانِئ وحتّى مفاعل ديمونا النّوويّ نفسه.
***
الصاروخ الجديد الذي حمل اسم “جعبري 80″، نسبةً إلى الشهيد أحمد الجعبري الذي اغتيل عام 2012، وصل مداه إلى 120 كم، وانطَلق من مدينة رفح جنوب القِطاع، وتُؤكّد مُعظم التّقارير الأوّليّة أنّ وحدة الصّواريخ في جناح كتائب القسام هي التي تقِف خلفه، وإن كان المُتحدّث الرسميّ باسمها لم يُعلِن ذلك رسميًّا، ونجزِم بأنّه سيُحقّق المُصالحة لأبناء القِطاع، وسيُوحّدهم جميعًا خلف فصائل المُقاومة.
بنيامين نِتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيليّ ووزير الدفاع في الوقت نفسه، وصف الهُجوم بأنّه “وحشيّ”، وتوعّد بالانتقام، وقرّر قطع زيارته للولايات المتحدة فور خِتام لقائه مع الرئيس دونالد ترامب في حركة “مسرحيّة” بواعِثها انتخابيّة محضة.
هُناك عدّة احتِمالات للانتقام الإسرائيليّ على هذه الصّدمة المُروّعة التي صاعدت منسوب القلق والرّعب لدى المُستوطنين الإسرائيليين الذين كانوا يعتقِدون أنّهم في مأمن، يُمْكِن حصرها كالتّالي:

   أوّلًا: أن يُعطي نِتنياهو الضّوء الأخضر للجيش بشنّ هُجومٍ شاملٍ على قِطاع غزّة وإعادة احتلاله، والقضاء نهائيًّا على حركات المُقاومة فيه، وعلى رأسها “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، وهذا أمرٌ مُستَبعدٌ كُلِّيًّا بالنّظر إلى الانسحابين الإسرائيليين المُهينين من غزّة وجنوب لبنان.
   ثانيًا: أن يلجأ نِتنياهو إلى أُسلوبه المُعتاد، أيّ شن غارات مُكثّفة على القِطاع وإحداث أكبر حجم مُمكن من الأضرار الماديّة، ولكن بأقل قدر مُمكنٍ من الأضرار البشريّة لتجَنّب رد انتقاميّ، والاستعانة بالوسيط المِصريّ كصديق.
   ثالثًا: إحياء سياسة الاغتيالات لقيادات حركة المُقاومة، وهي السياسة التي توقّفت في الفترة الأخيرة بعد التوصّل إلى اتّفاقات التّهدئة بوساطة مِصريّة.

نِتنياهو لا يُريد حربًا قبل أُسبوعين من الانتخابات الإسرائيليّة، ولكنّه وبسبب هذه الانتخابات، والمُنافسة الشّرسة التي يُواجهها لا يستطيع إلا أن يرُد، وإلا ظهر بمظهر القائد الضّعيف والجبان في مُواجهة مُقاومة تتصاعد وتيرتها، لا تتمثّل في صواريخ القِطاع فقط، وإنّما في العمليّات الفدائيّة النوعيّة في الضفّة الغربيّة التي كان آخِرها عملية سلفيت البُطوليّة.
أيًّا كان الرّد، فإنّ هذا الصّاروخ أفسد احتفالات نِتنياهو وترامب، ومن خلفِهما اللّوبي اليهوديّ في واشنطن بفرضِ “الشرعيّة” الإسرائيليّة على احتلال هضبة الجولان المُحتلُة، وكشف عن إرادةٍ عربيّةٍ إسلاميّةٍ قويّةٍ بالعودة إلى خِيار المُقاومة، وإفشال صفقة القرن بالتّالي، هذا أكثر ما تخشاه القِيادة الإسرائيليّة التي اعتقدت أنّ العرب استسلموا بالكامِل، وباتت بعض حُكوماتهم المُطبّعة ترى فيهم حُلفاء استراتيجيين.
نِتنياهو الذي هرول إلى القاهرة طالبًا وساطة الرئيس عبد الفتاح السيسي لوقف الجولة الأخيرة والثّالثة من الحرب في قِطاع غزُة بعد 48 ساعة من سُقوط 500 صاروخ وقذيفة في العُمق الإسرائيليّ، ربّما يخرُج الخاسِر الأكبر من هذه الحرب، لأنّ حركات المُقاومة ستَرُد بقوّةٍ أكبر، وصاروخ الجعفري الذي أصاب تل أبيب مُجرُد رسالة تحذير لما هو قادم.
***
الشعب الفلسطيني بات أمام خِيارين: الأوّل الموت جوعًا، أو الموت شهيدًا، ونجزِم بأنّ خِياره الثّاني هو المُرجّح، دون أيّ تردّد.
الإسرائيليّون وبمُساعدة بعض الحُكومات العربيّة فرضوا حِصارًا تجويعيًّا على مِليونيّ فِلسطينيّ، مرفوقًا بكُل أنواع الإذلال والمهانة، ويتوقّعون أن يقذفهم هذا الشّعب بالأرز والرّياحين، إنّهم لا يعرِفون هذا الشّعب الذي لم يتوقّف عن النّضال مُنذ مِئَة عامٍ على الأقل.
صاروخ تل أبيب قد يكون “فاتِحة الشهيّة” للطّبق الأدسم الذي سيليه، وربّما يدفع بملايين من الإسرائيليين إلى الملاجِئ بحثًا عن السّلامة، وهذا في حدّ ذاته ثلاثة أرباع الانتصار، والأهم من كُل ذلك أنّ هذا الرّد الصاروخيّ سيُشجّع أطرافًا أُخرى على الرّد الانتقاميّ على أيّ عُدوان يستهدفهم، ونحنُ نتحدّث هُنا عن الأشقّاء السوريين واللّبنانيين والإيرانيين أيضًا.
غزّة والضفّة تتعانقان بحرارةٍ على أرضيّةِ مُقاومةِ الاحتلال، بنَهجين يُكمّلان بعضهما البعض، ويلتقِيان على أرضيّة واحِدة وهي جعل الاحتلال الإسرائيليّ أكثر كُلفةً بشريًّا وماديًّا.. والأيّام بيننا.
 



تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
أربع جِهات من المُحتمل أن تكون خلف الهُجوم على ناقِلات النّفط في الفُجيرة
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
كاتب/خليل كوثراني
العام الخامس... والأخير؟
كاتب/خليل كوثراني
أستاذ/عبد الباري عطوان
كيف سخِرَ حزب الله مِن رسالة نِتنياهو التّهديديّة التي حمّلها لبومبيو وسَلّمها للحريري؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
هديّة بوتين لنِتنياهو أصابتنا والكثيرين مِثلنا بحالةٍ من الصّدمة..
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
ترامب يحسِم أمره ويضع أردوغان أمام خِيارين صَعبين.. إمّا صواريخ “إس 400” أو طائرات “إف 35” الحربيّة الأمريكيّة…
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
زِيارتان ستُحدّدان عُنوان المرحلة القادمة: الأُولى لبومبيو والثّانية للجِنرال الروسيّ شويغو
أستاذ/عبد الباري عطوان
دكتور/د. نبيل نايلي
اليمن.. وعود لا تُلزم غير مُنتظريها!
دكتور/د. نبيل نايلي
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.036 ثانية