الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الخميس 22 أغسطس-آب 2019آخر تحديث : 10:13 صباحاً
الانتقالي يطرق أبواب شبوة وحضرموت .... إسقاط طائرة MQ9 مسيرة بصاروخ محلي .... اعتقال عصابة تقودها امرأة تتاجر بالأعضاء البشرية في بغداد .... الجامعة العربية توجه تحذيرا إلى "الحوثيين" وتعلق على إطلاق الصواريخ بالسعودية .... الفريق أول عبد الفتاح البرهان يؤدي اليمين رئيسا لمجلس السيادة في السودان .... اكاديمي اماراتي يصف حكومة هادي بالفاشلة ومبتذله مطالبا بوقف المساعادات .... انفصاليو اليمن يتوسعون إلى أبين.. اقتحام معسكر وحصار آخر .... بلاغ عاجل للنائب العام المصري بعد تصريحات محمد صلاح .... الأمن المصري يقتل 11 إرهابيا في سيناء .... الامارات واسرائيل تتفقان على صفقة طائرات تجسس ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
ماذا يعني إسقاط صاروخ يمني قيمته بِضعَة آلاف طائرة مُسيّرة أمريكيّة بعشرات الملايين من الدولارات؟
هل سيُنفّذ ترامب تهديداته ويأمُر أساطيله باحتجاز الناقلة الإيرانيّة بعد الإفراج عنها؟
لماذا نحتفِل بالذّكرى 13 لانتصار حرب تموز ونعتقد أنّها “فاتحة شهيّة” لانتصاراتٍ قادمة؟
ترامب “يتوج” إسرائيل حامية لدول الخليج رسميا بضمها الى التحالف البحري لحماية الملاحة في مضيق هرمز..
هل تُمهّد الإمارات لانسحابها فعليًّا من التحالف السعوديّ بعد تأكيد انسحابها عسكريًّا من اليمن؟
لماذا نعتقد أنّ عُقوبات الرئيس ترامب على السيّد ظريف دليلُ إفلاسٍ سياسيٍّ وأخلاقيٍّ؟
حالة اللّاسِلم واللّاحرب الرّاهنة في الخليج لا تصُب في مصلحة إيران ولهذا لا نستبعِد مُفاجآت أكثر خطورة
نِتنياهو يُهدّد بضرب إيران بطائرات “إف 35” الأمريكيّة المُتطوّرة.. فليتفضّل.. وماذا ينتظر؟
لماذا نعتقد أنّ الرّد السوري على الغارات الإسرائيليّة الاستفزازيّة بات وشيكًا تمامًا
الأشقّاء في الخليج يستقبِلون بومبيو بالسجّاد الأحمر وكوشنر بالمِليارات..

بحث

  
لماذا فضّلنا مُتابعة خِطاب نصر الله على خِطابات زُعماء القمّة الإسلاميّة
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: شهرين و 20 يوماً
الأحد 02 يونيو-حزيران 2019 11:51 ص



وجدت نفسي ليلة أمس أمام خيارين: الأوّل مُتابعة وقائع القمة الإسلاميّة في مكّة المكرمة ومن منطلق مهني ومن ثم معرفي، أو الاستماع إلى خطاب السيّد حسن نصر الله التاريخي الذي ألقاه بمناسبة يوم القدس العالمي لأخذ جرعة من العنفوان والكرامة، ورفع المعنويات، وكل ما هو جديد من مواقف ومعلومات حول مسألة الحرب التي تُخيّم بظلالها على المنطقة، فاخترت الثاني، دون تردّد، ولم أندم مُطلقًا، فهُناك فرق شاسع بين كلام رجل لا يكذب ويهدّد بالرد الفوري على أيّ عدوان إسرائيلي، مستندًا إلى القوّة وإرث حافل من المقاومة، وبين زعماء نصفهم يغطّون في النوم في مقاعدهم الوتيرة، والنّصف الآخر يُلقي خطابات بكلمات مكررة مُعلّبة، بلا نكهة، وتنطوي على الكثير من عبارات المُجاملة والنّفاق طمعًا بحفنة من المُساعدات الماليّة.
في عام 1980 كنت في بداية مسيرتي الصحافيّة، وسمعت نبيل رملاوي، ممثل منظمة التحرير الفلسطينيّة الملحق بمكتب الجامعة العربيّة في لندن (لم تكن هناك أكذوبة السفارات)، سمعته يقول مزمجرًا ومُحتجًّا على موقف بريطانيا الرافض للاعتراف بمنظمة التحرير كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني بحجة أنها تدعم الجيش الجهموري الإيرلندي، ومُؤكّدًا أن الرئيس ياسر عرفات أبلغه مُهدّدًا بأنّه إذا استمرّت حكومة مارغريت تاتشر في تكرار هذه الأكاذيب، فإنّه سيدعم الجيش الجمهوري فعلًا، وسينقل تفجيراته إلى قلب لندن.
نشرت ما قاله السيد رملاوي، بعد استئذانه، على الصفحة الأولى في الصحيفة التي كنت أعمل فيها، وبعد أسبوعين فقط، اعترفت بريطانيا بمنظمة التحرير رسميًّا، وكان وزير خارجيّتها في حينها اللورد كارنغتون، من أبرز الذين وقفوا خلف إصدار إعلان البندقيّة” الشّهير صيف العام نفسه الذي تضمّن اعترافًا أوروبيًّا شامِلًا بالمنظمة، وحق الشعب الفِلسطيني في تقرير المصير.
***
تذكّرت هذه الواقعة مساء أمس وأنا أستمع إلى سماحة السيد نصر الله يقول إنّ حزب الله لا يملك مصانع صواريخ دقيقة، ولكن إذا استمرّت أمريكا عبر ممثلها ساترفيلد في طرح هذه المسألة ضمن ضُغوطها على الحكومة اللبنانيّة لتقديم تنازلات في مفاوضات ترسيم الحدود البحريّة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي مستخدمةً هذه الذريعة فسيقوم ببناء هذه المصانع، وسيتم إنتاج هذه الصواريخ، رغم أن الحزب يملك كميّات كافية منها، وسيُبادر بتصديرها، واستخدام العوائد في دعم الخزينة اللبنانيّة المُثقلة بالدّيون.
أتمنّى شخصيًّا أن يُبادر السيّد نصر الله فورًا بإعطاء أوامره إلى وحدة التصنيع الحربي في الحزب لإقامة هذه المصانع حتى لو تخلّت أمريكا عن هذه الذريعة، ولم تعد تستخدمها للابتزاز مُستغلّةً حاجة الشعب اللبناني للنفط والغاز، لأن من حق حزب الله، وكل جهة عربيّة وإسلاميّة، أن تمتلك كل أنواع الأسلحة للدفاع عن النفس ضد غطرسة الاحتلال الإسرائيلي، بل وتصديرها إلى حلفائه في قطاع غزة أيضًا، لأنّ المُواجهة الكُبرى آتيةٌ لا محالة، فالإسرائيليّون وحُلفائهم العرب لا يفهمون لا لغة القوّة، والصواريخ والطائرات المُسيّرة المُلغّمة، ودليلنا أنُ هذه الأسلحة التي غيّرت مُعادلات القوّة في المنطقة هي التي أثارت حالةً من الذّعر والرّعب في نفوس الإسرائيليين وحُلفائهم الأمريكيين، ودفعتهم إلى التّراجع عن إشعال فتيل الحرب ضِد إيران.
السيد زياد النخالة، الأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي”، هاتفني مشكورًا قبل يومين بشكلٍ مُفاجئٍ، وأكّد لي حرفيًّا، بأنّه إذا اعتدت إسرائيل على قِطاع غزّة، فإنّ الرّد على هذا العُدوان سيكون مُزلزلًا، ولن يقتصر على تل أبيب، وإنّما أيضًا على مطارها، وأهداف عسكريّة واقتصاديّة أخرى، وكرّر الشّيء نفسه السيّد يحيى السنوار، رئيس حركة “حماس” في قِطاع غزّة، وأكّد السيد النخالة أنّ جميع صواريخ المُقاومة هذه تصنعها العقول العربيّة الفِلسطينيّة الشابّة والمُؤمنة في القِطاع، وهُناك مُفاجآت عديدة قادمة، ولا أشك في ذلك مُطلقًا، فالسيّد النخالة يقول ويفعل، ويسير على نهج مُعلّمه السيّد نصر الله.
الأمين العام لحزب الله كان حريصًا على التّأكيد في خطابه أمس بأنّ الحرب إذا اندلعت ضد إيران فإنّها لن تظل داخل حدود الأخيرة، وستُشعل المِنطقة كلها وستحرق مصالح أمريكا وإسرائيل والمملكة العربيّة السعوديّة، وهذا الرّجل يعني ما يقول، ويُهدّد ويفعل، ولا يُمكن أن ننسى خطابه الشهير الذي ألقاه أثناء حرب تموز (يوليو) عام 2006، وقال لمُستمعيه، وأنا أحدهم، انظروا إلى البارجة العسكريّة الإسرائيليّة المُرابطة الآن قُبالة سواحل العاصمة بيروت، وشاهدوا كيف ستُدمّرها صواريخ المُقاومة، وشاهدنا بأعيننا النّيران تلتهمها، وسط التّكبير المُزلزل “الله أكبر”، ومن يومها لم تجرؤ سفينة حربيّة إسرائيليّة على الاقتراب من المِياه الإقليميّة اللبنانيّة، بل إنّ سلاح البَحريّة الإسرائيلي أُحيل مُعظمه إلى التّقاعد، وتراجعت أهميّته تمامًا مِثل سلاح الجو.
نعم ليس من حق أمريكا أن تفرض على المُقاومة ماذا تُصنّع ولا تُصنّع من الصواريخ، وكُل أسباب القِوى الأخرى للدفاع عن النفس، وهي التي تُقدّم لدولة الاحتلال كُل أنواع الطائرات الحربيّة والصواريخ الحديثة، وتُساند بكُل وقاحة أنشطة معمل ديمونة الذي يُنتِج أكثر من 300 رأس نووي، وترسانة من الأسلحة الكيماويّة والبيولوجيّة، وتُعفيه من أيّ مُراقبة.
***
صواريخ المُقاومة التي انطلقت من قِطاع غزّة في الجولة الأخيرة من المُواجهات هي التي أسقطت “صفقة القرن”، وهي التي ستُحرّر هضبة الجولان والقُدس وكُل الأراضي الفِلسطينيّة المُحتلّة، جنبًا إلى جنبٍ مع صواريخ محور المُقاومة السوريّة واللبنانيّة والعِراقيّة والإيرانيّة، والمسألة مسألة وقت.
كان السيّد نصر الله مُصيبًا عندما وجّه إنذارًا مشروعًا للسيّد سعد الحريري، رئيس الوزراء، بضرورة الالتزام بالبيان الوزاري الذي على أساسه تشكّلت حكومته، ويُمثّل كُل الأحزاب والقِوى المُشاركة فيها، ووقف هذه المواقف السياسيّة التي تنحاز للمُعسكر الآخر المُعادي، وتكسِر سياسية “النّأي بالنّفس” التي تذرّع بها تجاه الصّراعات العربيّة، فهل “النّأي بالنّفس” ينحصر فقط تُجاه القضايا والمواقف الوطنيّة ضِد أمريكا وإسرائيل وحُلفائهما العرب المُستسلمين المُطبّعين؟ لا هُدنة في رأينا مع هؤلاء المُنحازين للمشروع الأمريكيّ في المِنطقة.
مُعادلات القوّة والردع والطّائرات المُسيّرة، سواء كانت يمنيّة، أو فِلسطينيّة، أو لبنانيّة، هي التي أرهبت ترامب، وخفّفت من حدّة احتمالات الحرب في المِنطقة، فقد أدرك الجميع، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي وحُلفاؤه العرب الذين يعيشون حالةً من الذّعر والهلع بأنّ الرّد سيكون مُزلزلًا هذه المرّة، لأنّها ستكون الحرب الأخيرة، بل “أم الحروب” في المِنطقة، وآخِر العِلاج الكيّ، وللمرّة المليون لا نتردّد لحظةً في التُأكيد بأنّ “الحياة وقفة عز”، وكرامة الإنسان العربيّ والمُسلم يجب أن تتقدّم على كُل الاعتبارات الأخرى، يرونها بعيدةً.. ونراها قريبةً.. والأيّام بيننا.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
هل سيُنفّذ ترامب تهديداته ويأمُر أساطيله باحتجاز الناقلة الإيرانيّة بعد الإفراج عنها؟
أستاذ/ عبد الباري عطوان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
كاتب/ طالب الحسني
التسوية المعقدة جنوب اليمن.. المعالجة السعودية الإماراتية تتضمن الإطاحة بحلفاء هادي
كاتب/ طالب الحسني
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
أستاذ/ عبد الباري عطوان
ماذا يعني إسقاط صاروخ يمني قيمته بِضعَة آلاف طائرة مُسيّرة أمريكيّة بعشرات الملايين من الدولارات؟
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
صحافي/عبدالباري عطوان
هل تقود مجزرة المجلس العسكري الدمويّة السودان إلى حالةٍ من الفوضى الدمويّة؟
صحافي/عبدالباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
لماذا صدَمَتنا مُوافقة حُكومات مِصر والأردن والمغرب على “صفقة القرن”
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
نعم.. صدَق كوشنر عندما أكّد أنّها ليست “صفقة القرن” وإنّما “فُرصة القرن” ولكن لتصفية القضيّة الفِلسطينيّة
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
أجمل هديّة يُرسلها ترامب لخُصومه الإيرانيين إرسال مِئات الآلاف من الجُنود إلى الخليج.. لماذا؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
أربع جِهات من المُحتمل أن تكون خلف الهُجوم على ناقِلات النّفط في الفُجيرة
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
ما مدى صحّة التوقّعات التي تتحدّث عن حربٍ كُبرى على قِطاع غزّة تُعيد احتلاله هذا الصّيف؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.066 ثانية