الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأحد 17 نوفمبر-تشرين الثاني 2019آخر تحديث : 09:05 صباحاً
في عدن البناء فوق محطات الكهرباء مسموح .... اجانب يظهرون في ابين ويختفون بلمحة بصر .... اكاديمي جنوبي ديون اليمن 18 بليون دولار .... جمعية عالمية: سقطرى موقع مهم للطيور والتنوع البيولوجي .... الدرونات اليمنية تخيف أمريكا واسرائيل .... اكاديمي جنوبي إتفاق الرياض فض اشتباك بين قوى متصارعة .... بعد مقتل أحد أبنائها قبائل الصبيحة تنتفض ضد الحزام الامني .... منتخبنا يفوز على فلسطين في تصفيات كأس أسي .... توجيه عدن يؤجر مبان تاريخية هامة للبساطين .... وزير الاتصالات يطلع على سير العمل في مركز خدمة العملاء بشركة يمن موبايل ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
ترامب يتراجع ويُقرّر تعزيز قبضته على حُقول النّفط والغاز السوريّة
مُؤتمر البحرين لمُناقشة الأمن البحريّ والتصدّي لنُفوذ إيران يأتي تدشينًا للتّطبيع العسكريّ بين دول الخليج وإسرائيل.
لماذا يتعاطى ترامب بفَوقيّةٍ وتعالٍ مع مُعظم القادة العرب والمُسلمين ويتَلذّذ بإهانتهم؟
قمّة موسكو القادِمة بين الرئيسين بوتين وأردوغان هل ستُطلِق الصّيغة المُعدّلة لمُعاهدة “أضنة”
من سيفوز بقلب سورية في نِهاية المَطاف.. العرب “المُرتدّون” أم الأتراك “المَأزومون”؟
ترامب يُعلن رَسميًّا تخلّيه عن حُلفائه العرب وربّما الإسرائيليين أيضًا
الدبلوماسيّة الإيرانيّة تكسب الجولة عالميًّا وإقليميًّا.. والعرب غائبون كُلّيًّا.. ومُبادرتها بإنشاء “تحالف الأمل” تستحق الاهتمام..
لماذا استجاب الشارع المِصري “لانتفاضة” محمد علي و”تحرّك” ولم يستجِب لدَعوات الإخوان؟
هل يأخُذ المسؤولون بالسعوديّة والإمارات بنصيحة السيّد نصر الله “
هل توجيه ضرَبات صاروخيّة لتدمير مُنشآتٍ نفطيّةٍ هو أحد خِيارات ترامب الانتقاميّة؟ وكيف سيكون الرّد الإيراني في هذهِ الحالة؟

بحث

  
لماذا نحتفِل بالذّكرى 13 لانتصار حرب تموز ونعتقد أنّها “فاتحة شهيّة” لانتصاراتٍ قادمة؟
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: 3 أشهر و 3 أيام
الخميس 15 أغسطس-آب 2019 09:38 ص



يُصادِف اليوم الذّكرى الـ 13 لانتصار المُقاومة الإسلاميّة اللبنانيّة بقيادة “حزب الله” على العُدوان الإسرائيلي، وتحطيم أسطورة الجيش الذي لا يُقهر، ودبّابة الميركافا التي كانت درّة تاج الصناعة العسكريّة الإسرائيليّة ومصدر فخرها.
لسنا من كُتّاب المُناسبات ولكن هذا الانتِصار وما زال هو الانتصار الأعظم في تاريخ العرب والمِنطقة الحديث، وجاء تتويجًا لتحرير الجنوب اللبناني من الاحتلال الإسرائيلي، وهزيمةً لمشروعٍ استسلاميٍّ عربيٍّ كان يستعدّ للاحتفال بإنتهاء المُقاومة وثقافتها، وبِدء التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وتصفية القضيّة الفلسطينيّة بشكلٍ نهائيٍّ، والتّمهيد لنظريّة الفوضى الخلّاقة بالصّورة التي كانت تروّج لها في ذلك الوقت كونداليزا رايس، وزيرة الخارجيّة الأمريكيّة، وإدخال المِنطقة كلّها في العصر الإسرائيلي من أوسَعِ أبوابه.
من حق المُقاومة، سواء في لبنان أو في الأراضي الفِلسطينيّة، أن تحتفل اليوم بهذا الانتصار الكبير الذي أسّس لتطوّر قُدراتها العسكريّة، ومكّنها من امتلاك منظومة صاروخيّة متطوّرة أرهبت وتُرهب الإسرائيليين، وألغت فاعليّة تفوّقهم الجوّي، وفضَحت أسطورة قُببهم الحديديّة التي كلّفت عشرات المِليارات من الدولارات، وانحَنت منكسرةً ذليلةً أمام صواريخ المُقاومة وطائراتها المُسيّرة التي لم يُكلّف إنتاجها على أيدي العُقول المُؤمنة الجبّارة إلا بِضعَة آلاف.
***
جميع مُحاولات القيادتين السياسيّة والعسكريّة الإسرائيليّة لترميم الدّمار النفسي والعمليّاتي التي لحِقَت بالجيش الإسرائيلي من جرّاء هذه الهزيمة باءت بالفَشل، وباتت هاتان القِيادتان تعتبران منظومة صواريخ المُقاومة، وقُدراتها العسكريّة الهائلة مصدر تهديد وجودي حقيقي للدولة العبريّة، حتى أنّها باتت تعُد للمِليون، ليس قبل شنّ أيّ عُدوان على جنوب لبنان، وإنّما على قِطاع غزّة المُحاصر والمحدود المساحة أيضًا.
التطوّر الأبرز الذي تجلّى في السنوات الـ13 الماضية، يتجسّد في أنّ المُقاومة باتت أكثر قدرةً على استهداف كُل المُدن والأهداف الاستيطانيّة الإسرائيليّة من أقصى الشّمال حتى ميناء إيلات (أم الرشراش) في أقصى الجنوب، وبمِئات الآلاف من الصواريخ من مُختلف الأحجام، وتحمِل رؤوسًا تفجيريّةً يصِل وزن بعضها إلى نِصف طن.
لم يُجافِ السيّد حسن نصر الله الحقيقة عندما أكّد في مُقابلته الأخيرة مع قناة “المنار” الشهر الماضي “أنّ المُقاومة قادرة على إعادة إسرائيل إلى العصر الحجري”، مُحذّرًا من “أنّ اجتياح الجليل عُنوان مركزي في استراتيجيّة المُقاومة في حال اشتعال فتيل أيّ حرب قادمة”، أيّ أنّ الحرب المُقبلة ربّما تكون حرب تحرير أيضًا للأراضي المُحتلّة.
انتصار المُقاومة شبه المؤكّد بإذن الله، بجناحيها في لبنان وفلسطين المحتلّة وكُل حُلفائها، يأتي من عدّة حقائق أوّلها أنها تنتمي إلى محور مُواجهة جديد أكثر صلابةً وقوّةً من المِحور السابق، وثانيها أنّها “تُقاتل بما تصنع” من الصواريخ ومعدّات عسكريّة، ولا تعتمد على أيّ قوى خارجيّة في مصادر تسليحها، وثالثها، وجود إرادة القِتال الشجاعة، واتّخاذ قرار الحرب لدى قيادتها، ورابعها، أنها ليست مُموّلة من دولٍ نفطيّةٍ عربيّةٍ.
أذرع المُقاومة في لبنان وفِلسطين وسورية والعِراق واليمن هي التي أفشلت صفقة القرن، وأجهضت كُل المُخطّطات الأمريكيّة والإسرائيليّة لضَرب إيران، وحافظت على وحدة التراب السوري، وأحبطت مؤامرات التّفتيت والتّقسيم، والفِتنة الطائفيّة التي كانت ترتكِز إليها.
الحِصارات التجويعيّة لشُعوب محور المُقاومة في اليمن، ولبنان، وفِلسطين، وسورية، والعِراق، وإيران، لن تُكسَر إرادتها، ولن تُرَكّعها، وتدفعها لرفع رايات الاستِسلام البيضاء، بل تزيدها عزمًا على المُواجهة، والصّمود والقِتال حتى النّصر أو الشّهادة.
قُدرات محور المُقاومة تطوّرت، وتتطوّر يومًا بعد يوم، وتنتقل من مرحلة الرّدع إلى مرحلة الأخذ بزِمام المُبادرة والهُجوم إذا لزِمَ الأمر، وما فعلته وتفعله حركاتها المُباركة في قِطاع غزّة في الرّد الفوريّ على أيّ عُدوانٍ إسرائيليٍّ بقصف تل أبيب، هو أحد الأمثلة التي تُؤكّد هذه الحقيقة.
***
هذا التحوّل غير المسبوق في المِنطقة، سياسيًّا وعسكريًّا وأخلاقيًّا، هو الذي جعل الرئيس دونالد ترامب “يَجبُن” عن الرّد على إسقاط طائرته المُسيّرة التي اخترقت الأجواء الإيرانيّة، وإعطاب سِت ناقلات لحُلفائه، واحتجاز اثنتين، وهو الذي غير موازين القِوى في حرب اليمن، وفكّك التّحالف الإماراتي السعودي، وهو الذي دفع بنيامين نِتنياهو للهرولة إلى القاهرة طالبًا وِساطتها مع سُقوط أوّل صاروخ للمُقاومة على السّاحل الفِلسطيني المُحتل من رفح جنوبًا وحتى الناقورة شِمالًا.
عِندما يؤكّد السيّد حسن نصر الله، زعيم المُقاومة الإسلاميّة في لبنان والمِنطقة، أنّه سيُصلّي بإذن الله في المسجد الأقصى في القدس إذا كتب الله له طُول العُمر بعد تحريرها فإنّه يستند في هذه النّبوءة إلى معلوماتٍ، وأسرار القُدرات العسكريّة الهائلة التي يملكها محور المُقاومة، وبِما يُعزّز ثِقته الاكيدة بالنّصر.
احتفالنا اليوم بالانتصار في حرب تموز (يوليو) عام 2006، وبعد صُمود المُقاومة لـ34 يومًا، لم تبخل فيها بالدّماء الزكيّة، والأرواح الطّاهرة، هذا الانتصار ربّما يكون “مُقدّمة” و”فاتح شهيّة” لانتصاراتٍ قادمةٍ بإذن الله، نقولها بكُل ثقة.. وكُل انتصار وأنتم بخير.. والأيّام بيننا.
 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
كاتب/ محمدالعميسي
من الاماراتي الى السعودي وجهان لمحتل وأحد
كاتب/ محمدالعميسي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
كاتب/ منصور الانسي
الاتصالات اليمنية تكسب الرهان
كاتب/ منصور الانسي
مقالات
أستاذ/عبد الباري عطوان
هل سيُنفّذ ترامب تهديداته ويأمُر أساطيله باحتجاز الناقلة الإيرانيّة بعد الإفراج عنها؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
كاتب/طالب الحسني
التسوية المعقدة جنوب اليمن.. المعالجة السعودية الإماراتية تتضمن الإطاحة بحلفاء هادي
كاتب/طالب الحسني
أستاذ/عبد الباري عطوان
ماذا يعني إسقاط صاروخ يمني قيمته بِضعَة آلاف طائرة مُسيّرة أمريكيّة بعشرات الملايين من الدولارات؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
دكتور/الدكتور عبدالواسع حسين غُشيم
11 حقيقة تثبت ان الحرب في اليمن لست يمنية.. وانما عدوان خارجي
دكتور/الدكتور عبدالواسع حسين غُشيم
أستاذ/عبد الباري عطوان
ترامب “يتوج” إسرائيل حامية لدول الخليج رسميا بضمها الى التحالف البحري لحماية الملاحة في مضيق هرمز..
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
هل تُمهّد الإمارات لانسحابها فعليًّا من التحالف السعوديّ بعد تأكيد انسحابها عسكريًّا من اليمن؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.064 ثانية