الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الجمعة 20 سبتمبر-أيلول 2019آخر تحديث : 09:48 صباحاً
وفد قبلي واكاديمي من الهرة يلتقي أعضاء من الكونجرس الأمريكي .... الجبواني: لدينا أدلة على ارتباط الإمارات بـالقاعدة وداعش .... كفايةبقى ياسيسي.. هاشتاج يقلب الموازين على تويتر.. وتفاعل عالمي .... لماذا تحتفظ واشنطن بمخزون النفط الاستراتيجي في كهوف تحت الأرض؟ .... انفجار بالمعلا وجندي يقتل زميلة في زنجبار .... 10سنوات سجن لمدان بسرقة حقائب النساء .... مصادر تكشف عن هوية الشاب ا لذي اعدمته المليشيات في عدن .... امرأة تقتل زوجها حرقا في اب .... اختفاء فتاة في ضروف غامضةفي عدن .... غريفيت: إنهاء الأزمة في اليمن يعد ضرورة أكثر من أي وقت ....
كاتب صحفي/نزار العبادي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب صحفي/نزار العبادي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب صحفي/نزار العبادي
اسألوا أهل الذكر
أخطأت السفيرة البريطانية بصنعاء
لماذا أزمات اليمن متجددة..!؟
لماذا أزمات اليمن متجددة..!؟
المعارضة في المأزق
الخصم الأشد خطراً ..(كما يصنفه العبادي)

بحث

  
نزار العبادي و تقزيم مارد الفساد
بقلم/ كاتب صحفي/نزار العبادي
نشر منذ: 9 سنوات و 11 شهراً و 17 يوماً
الخميس 01 أكتوبر-تشرين الأول 2009 06:26 م


 رغم ماتشهده البشرية من تفتق في الوعي والمعرفة، بفضل ثورة تقنية المعلومات التي حققت حلم القرية الكونية، إلا أن مجتمعاتنا لازمت لوناً تقليدياً من الثقافة الشعبية التي تختزل دلائل المصطلح اللغوي في حيز ضيق للغاية، أو غير سليم، وأحياناً مغلوط تماماً..

حتى الآن ما إن تطرق مسامعنا مفردة «الفساد» حتى تقترن بصور الفساد المالي ومايدور في فلكه، وتقترن أيضاً بأجهزة الدولة ـ كما لو أن المفردة مفصلة لهذا المعنى، وهو الأمر الذي يجعل من غياب الفهم الكامل لكلمة «فساد» هو الظاهرة الأخطر من الفساد المالي نفسه،وذلك لأنها أقصت جميع الأشكال الأخرى للفساد من ساحة الوعي الشعبي، والترصد المدني الذي تقوم به المنظمات.. ومن جهة أخرى فإنها تكون قد أسست لمظلات ثقافية سلبية آمنة سرعان ماتمتد جسور الفساد المالي إليها في عملية مماثلة لغسيل الأموال، من خلال حماية نفسها تحت العناوين الأخرى للفساد.

فالفساد يعني أي ممارسة تخرج عن الأطر القانونية، والشرعية، والأخلاقية، والعرفية، والثقافية في نطاق بيئة محددة وليست مطلقة.. إذ إن الحكم بفساد ممارسة ما قد يختلف من بيئة لأخرى، ففي الولايات المتحدة ـ مثلاً ـ لايحق للرؤساء والوزراء الاحتفاظ بالهدايا التي يتلقونها من حكومة أو وفود بلدان أخرى، ولو فعلوا لأدينوا بتهمة الفساد، وهذا غير قائم في بلداننا.. وعلى نطاق أخلاقي تعد العلاقات الجنسية قبل الزواج في بلدان عديدة ممارسات مشروعة، والأطفال الذين يأتون منها شرعيين في حين تخضع مثل تلك الممارسات في بلداننا لعقوبات قانونية صارمة جداً، لكونها تندرج ضمن الفساد.

ويبدو أننا في مجتمعاتنا نفتقر كثيراً للتوازن في تعاطينا مع قضايا الفساد، حيث إننا نرمي بكل ثقلنا، وإمكانياتنا، ورهاناتنا على مسألة الفساد المالي، وبدرجة أقل الفساد الإداري، دون أن نلقي بالاً لأشكال الفساد الأخرى كالفساد : التشريعي، والسياسي، والثقافي، والأخلاقي، والفساد الذي يمارسه القطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني، ومؤسسات العمل الخيري وغيرها، رغم أننا من حين لآخر نسمع عن فضائح فساد كبرى يتم اكتشافها في الغرب تحت مظلات المنظمات والمراكز الخيرية والشركات الخاصة التي تؤدي دور حماية الفساد أو تضليل العدالة، أو كوسيط آمن..

ولو تأملنا تجربتنا في اليمن لوجدنا ثقافة سلبية للغاية قامت على ترويجها قوى حزبية وأهلية اختزلت تهمة الفساد على القطاع الحكومي، وراحت هي تعيث في الأرض فساداً : تجارياً وسياسياً ومالياً تحت مظلات خيرية، وفكرياً وثقافياً على مستوى الأحزاب والمنظمات.. حتى بات من السهل علينا الاحساس وملامسة قوة التيار المناهض لجهود مكافحة الفساد، والذي يستخدم شعار مكافحة الفساد لاغراض حزبية وسياسية موجهة لترسيخ فكرة فساد الدولة وصلاح كل ماسواها..

ومن هنا وجدت رؤوس الفساد في تلك القوى ملاذاً آمناً، وقادراً على تأليب الساحة الشعبية في حالة تعرضه للمساءلة، وبذلك وجدنا أنفسنا محاصرين بالفساد، ومهددين باستشرائه وتناميه في ظل قيام رؤوس الفساد بتقديم الدعم المالي للقوى الحزبية، ولاعداد هائلة من منظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام التي تكفل أولاً ترويجاً نظيفاً يضلل ساحة الرأي العام، ثم تكتماً على جرائم الفساد، إلى جانب ردع كل من تسول له نفسه فتح الملفات وهذا كله بسبب غياب التوازن وتقزيم شعار مكافحة الفساد والثقافة السلبية السائدة..

 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
إستاذ/عبدالجبار سعد
عبدالجبار سعد يتحدث عن الحق والباطل في منازلات الخارجين
إستاذ/عبدالجبار سعد
كاتبة وصحفية/إبتسام آل سعد
هدئوا بالكم.. اليمن سيعود!!
كاتبة وصحفية/إبتسام آل سعد
كاتب صحفي/جاسر الجاسر
بركات السيد علي سالم البيض
كاتب صحفي/جاسر الجاسر
دكتور/عبدالعزيز المقالح
الدكتور المقالح يتسأل..! كيف سيحتفل الوطن بعد عامين بالعيد الذهبي لثورته؟
دكتور/عبدالعزيز المقالح
صادق ناشر
صادق ناشر يكتب عن غزو المعسل والديزل لشواطئ عدن
صادق ناشر
إستاذ/عبده محمد الجندي
الثورة التي غيّرت وجه التاريخ
إستاذ/عبده محمد الجندي
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.039 ثانية