الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الثلاثاء 24 أكتوبر-تشرين الأول 2017آخر تحديث : 05:11 مساءً
الصماد:تفعيل الأجهزةالرقابيةوالقضائيةفي هذه المرحلةليس استهدافالأحدبل انطلاقامن أولويةالحاضر .... المؤتمر يدعو لتفويت الفرصة على مروجي الفتن وتؤكد الحرص على الصف الوطني .... مشاريع اتفاقيات لاتباع الفار هادي واستخبارات اجنبية للاستيلاء على موارد وجزر يمنية .... الجيش واللجان يصدون زحف للجيش السعودي على موقع الشرفةبنجران .... مصرع عددمن المرتزقة وتدمير تحصينات واغتنام اسلحة في صرواح .... ما السيناريوهات المحتملة إثر عودة التوتر إلى «عدن» جنوب اليمن؟ وما حقيقة الاتفاق السعودي الإماراتي بالتخلص التدريجي من حزب الإصلاح .... دك تجمعات مرتزقة الجيش السعودي بنجران .... «الحرس الوطني» السعودي إلى حدود اليمن بتدريب وإمداد أميركي .... البنتاجون: مقتل العشرات من تنظيم داعش في ضربة جوية استهدفت معسكري تدريب باليمن .... بن حبتوريحيي الدور الحيوي لوزارة الاتصالات التي تعمل بعمق ولديها أفكار تطويرية ....
خيارات
طباعة طباعة
أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق
RSS Feed محلية
RSS Feed أخبار
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
  ” مغامرة اليمن … لن تكون نزهة ممتعة للسعودي!
الأحد 13 أغسطس-آب 2017 الساعة 09 صباحاً / ردفان برس/ هشام الهبيشان
 
 
قبل ما يا يزيد على العامان، حدّد النظام السعودي ، خلال عدوانه على اليمن والمسمّى، حينها، بـ «عاصفة الحزم»، بنك أهداف تضمّن بنى تحتية ومرافق حيوية ومجموعة مطارات وقواعد عسكرية يمنية. وتمّ تدمير بنك الأهداف هذا كاملاً. وقد برّر النظام السعودي عدوانه هذا، بحجة الدفاع عن شرعية الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي. ومن جهة أخرى، وقف تقدم «أنصار الله» والجيش اليمني ، باتجاه مدينة عدن، مقرّ الرئيس اليمني هادي، حينها.
حينها وصف بعض الساسة السعوديين، هذه العملية، بـ «الصفعة القوية للتمدّد الايراني في المنطقة العربية». في المحصلة وبغضّ النظر عن الأسباب المعلنة أو المخفية، وراء الكواليس للعدوان السعودي ـ الأمريكي على الدولة اليمنية، يمكن القول اليوم وبعد أكثر من عامين ، من الحرب على اليمن، أنّ النظام السعودي أخذ المنطقة العربية، برمتها، إلى مغامرة ومقامرة جديدة، ستكون لها تداعيات ونتائج خطيرة، بل خطيرة جداً.
في اليمن وداخلياً، يدرك معظم الفرقاء السياسيين اليمنيين، باستثناء جماعة «الإصلاح» الإخوانية وأنصار الرئيس هادي والمتحالفين مع السعودية، طبيعة مسار هذه الحرب التي تستهدف اليمن، فمعظم صنّاع القرار اليمنيين، على اختلاف توجهاتهم، يعون اليوم وأكثر من أي وقت مضى، أنّ اليمن أصبح ساحة مفتوحة لكلّ الاحتمالات، التي تشمل، بالإضافة إلى الحرب الخارجية، حرباً داخلية مدعومة من دول وقوى خارجية. وتتمثل هذه الحرب، بسلسلة اغتيالات وتفجيرات وانتشار للجماعات الإرهابية، خصوصاً أنّ المناخ العام في الداخل اليمني والمرتبط بالأحداث الإقليمية والدولية، بدأ يشير بوضوح، إلى أنّ اليمن أصبح عبارة عن بلد يقع على فوهة بركان، قد تنفجر تحت ضغط الخارج، لتفجر الإقليم العربي بكامله.
وهنا، لا يمكن، أبداً، فصل ما جرى وما زال يجري في سوريا والعراق وليبيا، عن الأحداث في اليمن، فهناك معادلة شاملة لكلّ الأحداث والحروب والصراعات التي تعصف بالمنطقة. ومن الطبيعي، أن تكون لهذه المعادلة تداعيات مستقبلية على جميع دول المنطقة.
إنّ استباق هذه التداعيات بحرب استباقية، كما فعل النظام السعودي في عدوانه على اليمن، لا يمكن أن يكون الحلّ للأزمة اليمنية، عبر الحرب ومحاولة إخضاع الطرف الآخر بالقوة، لإجباره على تقديم التنازلات. ربما تصلح هذه المعادلة في دول أخرى، لكن في دولة كاليمن، لا يمكن أن تصلح أبداً، لاعتبارات عدة.
وهنا، للتاريخ، نكتب ونقول، إنّ اليمنيين فاجأوا الجميع ونجحوا في استيعاب واستقراء طبيعة العدوان السعودي. ونجحوا ببناء وتجهيز إطار عام للردّ على هذا العدوان، كما قال الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح والقائد العام لجماعة «أنصار الله» السيد عبدالملك الحوثي، في خطابيهما الاخيرين.
ونحن هنا، نتوقع مزيداً من الردود اليمنية على العدوان السعودي. لكن طبيعة هذه الردودّ وشكلها لا يزالان طيّ الكتمان ولم يفصح عنهما ساسة وعسكر اليمن. لكنّ الواضح أنّ السعوديين بدأوا، بدورهم، التحضير لاستيعاب واستقراء طبيعة هذه الردود وخصوصاً ” بعد التهديد بضرب المنشآت النفطية السعودية “.
يدرك السعوديون حجم الضرر والخطر اللذين قد يلحقان بالسعودية، نتيجة هذا الخطأ الفادح. كما أنهم يعلمون جيداً، أنّ استمرار تحالفهم «العشري» مع بعض الدول العربية، التي تشترك في هذا التحالف، يرتبط، في شكل قطعي، بحجم الإغداقات السعودية، التي يقدّمونها إلى حلفائهم العرب وغير العرب، في هذه الحرب.
ختاماً، يبدو أنّ الأيام المقبلة، ستحمل المزيد من التطورات على الساحة العسكرية اليمنية، فالتطورات العسكرية، من المتوقع أن تكون لها تداعيات عدة، سنشهدها مع مرور الأيام. فهل يستطيع السعوديون تحمّل تداعياتها، خصوصاً أنّ لهم تجارب عدة في الصراع مع الشعب اليمني، منذ عام 1934م، مروراً بأحداث عدة، ليس آخرها ولا أولها، أحداث عام 2009م، بعد الاشتباك المباشر بين «أنصار الله» والسعوديين في مدينة صعدة اليمنية. ومن هنا، سننتظر المقبل من الأيام، لنقرأ هذه المعادلة بشكل واضح.
كاتب صحفي أردني

 

اكثر خبر قراءة محلية
مشاريع اتفاقيات لاتباع الفار هادي واستخبارات اجنبية للاستيلاء على موارد وجزر يمنية
مواضيع مرتبطة
الزوكا: نفتخر بمواقف الإعلاميين والناشطين ودفاعهم عن الوطن والمؤتمر - الشامي .. الاحتفاء بذكرى التأسيس تأكيد على تعزيز الشراكة والصمود مع حلفائنا
عملية نوعية تكبد مرتزقة العدوان خسائر كبيرة في شبوة
تصريح مصدر بمكتب رئيس المؤتمر حول العميد احمد علي
ضبط خلية بتعز متورطة برفع إحداثيات لطيران العدوان
بن سلمان أبلغ الأمريكيين رغبته الخروج من الحرب الوحشية على اليمن
كيف ردّت سفيرة الاتحاد الأوروبي على وزير خارجية هادي وتفاصيل المكالمة التي دارت بين”شرف” و” كالفو”
رسالة عاجلة من علماء اليمن .. الى علماء السودان
وزير : المنظمات الدولية ستغادر ستغادر صنعاء وتوقف دعمها للقطاع الصحي
خبير روسي: السعودية تفشل في اليمن رغم امتلاكها أحدث الأسلحة
البحرية اليمنية تحرق بارجة اماراتية قبالة السواحل الغربي

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2017 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.028 ثانية