الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الجمعة 23 فبراير-شباط 2018آخر تحديث : 07:58 صباحاً
صحيفة لبنانية:قرارات هادي استرضاء سعودي لآل الأحمر .... العفو الدولية: إصلاحات بن سلمان تخفي اعتداءات خطيرة والحديث عن انفتاح في السعودية لا يحجب حقيقة الأوضاع بالبلاد .... السعودية تستعين بألف جندي باكستاني لحماية افراد من العائلة المالكةين .... «مجتمع آل سعود» لا يُطاوِع ابن سلمان .... الذكاء الاصطناعي يهدد العالم أجمع! .... هل قوارير البلاستيك تسبب السرطان حقا ؟ .... 1.3مليار يورو قيمة صادرات السلاح الألمانية لدول العدوان على اليمن .... مبادرة لإيقاف الحرب في اليمن .... سقوط منزل على ساكنية بانفجا دبة غاز بذمار .... أكثر من 50% من اللغات في العالم والبالغ عددها 000 7 لغة معرضة للاندثار ....
خيارات
طباعة طباعة
أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق
RSS Feed محلية
RSS Feed أخبار
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
  «ثورة 14 أكتوبر» اليمنية تفرّق الثوار... عادت بريطانيا
الإثنين 16 أكتوبر-تشرين الأول 2017 الساعة 08 صباحاً / ردفان برس
 
 

أربعة وخمسون عاماً على انطلاق ثورة جنوب اليمن ضد الاستعمار البريطاني. أربعة وخمسون عاماً تكاثرت فيها الأحداث وتغيّرت الشخصيات وتبدّلت المعادلات، إلا أنها عادت لتستقر عند النقطة الصفر: اليمن الجنوبي تحت الاحتلال من جديد. يبدو الأمر أشبه ما يكون بإعادة عرض لشريط ظنّ كثيرون أنه بات طيّ الذاكرة.
كل ما في تفاصيل واقع اليوم يتحدث عن «غازٍ» أمين لسلفه، مخلص لمصالحه، حتى ليظهر أحياناً أنه ليس أكثر من وكيل له، أما مقاوِمو الأصيل فما بين منفيّ ومُقصًى وعاجز وشريك للاحتلال. تتعدد مظاهر عودة «الغازي» البريطاني، ومعه وريثه الأميركي، عبر «شريكهما» الإماراتي. ما أسّست له بريطانيا من هويات مصطنعة عن طريق دعمها حكم السلطنات الذي كان قائماً إبان استعمارها جنوب اليمن، يعود اليوم في صورة تشكيلات وتسميات تعزز الانتماءات المناطقية والمشيخية. حتى إن التسمية التي كاد البريطانيون يمنحونها للجنوب أثناء مفاوضات الاستقلال (الجنوب العربي) ــ لولا إصرار قائد المفاوضات حينها، الرئيس قحطان الشعبي، على تسمية «جنوب اليمن» ــ تتّسع راهناً، يوماً بعد يوم، بقعة انتشارها، مصحوبة برفض نزق لكل ما له صلة باليمن.
على خطّ مواز، يتكثّف الاشتغال البريطاني على إعادة إحياء فكرة القواعد العسكرية، التي لم تتمكن المملكة المتحدة من ترجمتها، مباشرة، عقب خروجها من جنوب اليمن. لكنها اليوم تجد الفرصة سانحة لتحقيق الحلم الذي راود أسلافها، بالسيطرة على السواحل والجزر اليمنية. أما الولايات المتحدة، فإن كل ما تطمع فيه، خصوصاً في المواقع الاستراتيجية (كأرخبيل سقطرى)، بات، عملياً، تحت سيطرتها بـ«فضل» حليفها الإماراتي، فضلاً عمّا يوفر عليها الأخير من جهد استخباري وبشري على مستوى حربها «المقنّنة» ضد تنظيم «القاعدة». تماهٍ لا يكاد رافضو الاحتلال في جنوب اليمن، في ظله، يميّزون بين «الشريكين» (أنّى تجد الإماراتيين تجد من خلفهم الأميركيين).
هذا الفهم لطبيعة ما يدور في المحافظات الجنوبية «المحررة» يبدو أنه آخذ في التنامي، شيئاً فشيئاً، على الرغم من أن «شركاء» الثورة على الاستعمار البريطاني يظهرون كمن «تفرّقوا أيادي سبأ». بعضهم بات مدافعاً شرساً عن الاحتلال، مزايداً عليه في «التنظير» لوجوده، في مفارقة أقرب إلى إثارة الإشفاق منها إلى السخط، وبعضهم الآخر يحاول عبور حقول الألغام تلك بأقل قدر من التكاليف من دون أن تفلح جهوده إلى الآن، فيما بعضهم الثالث يسير في طريق المواجهة التي تشي التطورات الأخيرة في مدينة عدن، والتي برزت خلالها لهجة غير مسبوقة ضد الاحتلال، بأنها آتية على الأرجح.
الاخبار


 

اكثر خبر قراءة محلية
وفد من «التحالف» في عدن: تثبيت سيطرة «الانتقالي» أوّل مفاعيل «التسوية»
مواضيع مرتبطة
هادي لايزال يلعب دور المرافِق للحاكم العسكري البريطاني
مصرع 91 مرتزقاً في عمليات قنص بصرواح ونهم خلال أسبوع
مقتل وإصابة 7أشخاص بمواجهات بين متظاهرين ومليشيا المرتزقة بمدينة مأرب
بن حبتوريحيي الدور الحيوي لوزارة الاتصالات التي تعمل بعمق ولديها أفكار تطويرية
البنتاجون: مقتل العشرات من تنظيم داعش في ضربة جوية استهدفت معسكري تدريب باليمن
اعطاب آلية عسكرية بالجوف:
مصرع سبعة من مرتزقة العدوان في صرواح
الجيش السعودي ينسحب من أغلب المواقع الحدودية ويستبدل جنوده بمرتزقه
الصماد لابنا المحافظات الجنوبية والشرقية :لنحل مشاكلنا بعيداً عن أهداف ونوايا تحالف العدوان
باليستي قاهر ام تو يدك معسكر سعودي بمنطقة الموسم بجيزانvv
وزيرا الاتصالات والشباب والرياضة يكرمان الفائزين في بطولة يمن موبايل الرابعة لتنس الميدان

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2018 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.180 ثانية