الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأربعاء 22 نوفمبر-تشرين الثاني 2017آخر تحديث : 11:23 مساءً
زرع رأس بشري ...هل سنشهد هذه المعجزة نهاية العام الجاري؟ .... احد الناشئين في أكاديمية برشلونة سابقا في طريقة لخلافة نجم ريال مدريد .... مجزرة جديدة للعدوان بالحديدة ضحايها 12 مواطنا .... فريق فني ينجح في اعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي .... كسر زحف كبير على موقع الشرفة بنجران .... الصليب الأحمر يدق ناقوس الخطر حول أزمة المياه النظيفة في اليمن .... نصر الله ينفي ارسال حزب الله أي أسلحة الي اليمن .... هجوم وقصف نوعي قبالة منفذ علب في عسير .... وزير الخارجية القطري: أفعال السعودية والإمارات في اليمن لا تخدم أهداف التحالف .... صاروخ زلزال1 يدك تجمعات مرتزقة العدوان بنهم ....
خيارات
طباعة طباعة
أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق
RSS Feed محلية
RSS Feed أخبار
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
  «ثورة 14 أكتوبر» اليمنية تفرّق الثوار... عادت بريطانيا
الإثنين 16 أكتوبر-تشرين الأول 2017 الساعة 08 صباحاً / ردفان برس
 
 

أربعة وخمسون عاماً على انطلاق ثورة جنوب اليمن ضد الاستعمار البريطاني. أربعة وخمسون عاماً تكاثرت فيها الأحداث وتغيّرت الشخصيات وتبدّلت المعادلات، إلا أنها عادت لتستقر عند النقطة الصفر: اليمن الجنوبي تحت الاحتلال من جديد. يبدو الأمر أشبه ما يكون بإعادة عرض لشريط ظنّ كثيرون أنه بات طيّ الذاكرة.
كل ما في تفاصيل واقع اليوم يتحدث عن «غازٍ» أمين لسلفه، مخلص لمصالحه، حتى ليظهر أحياناً أنه ليس أكثر من وكيل له، أما مقاوِمو الأصيل فما بين منفيّ ومُقصًى وعاجز وشريك للاحتلال. تتعدد مظاهر عودة «الغازي» البريطاني، ومعه وريثه الأميركي، عبر «شريكهما» الإماراتي. ما أسّست له بريطانيا من هويات مصطنعة عن طريق دعمها حكم السلطنات الذي كان قائماً إبان استعمارها جنوب اليمن، يعود اليوم في صورة تشكيلات وتسميات تعزز الانتماءات المناطقية والمشيخية. حتى إن التسمية التي كاد البريطانيون يمنحونها للجنوب أثناء مفاوضات الاستقلال (الجنوب العربي) ــ لولا إصرار قائد المفاوضات حينها، الرئيس قحطان الشعبي، على تسمية «جنوب اليمن» ــ تتّسع راهناً، يوماً بعد يوم، بقعة انتشارها، مصحوبة برفض نزق لكل ما له صلة باليمن.
على خطّ مواز، يتكثّف الاشتغال البريطاني على إعادة إحياء فكرة القواعد العسكرية، التي لم تتمكن المملكة المتحدة من ترجمتها، مباشرة، عقب خروجها من جنوب اليمن. لكنها اليوم تجد الفرصة سانحة لتحقيق الحلم الذي راود أسلافها، بالسيطرة على السواحل والجزر اليمنية. أما الولايات المتحدة، فإن كل ما تطمع فيه، خصوصاً في المواقع الاستراتيجية (كأرخبيل سقطرى)، بات، عملياً، تحت سيطرتها بـ«فضل» حليفها الإماراتي، فضلاً عمّا يوفر عليها الأخير من جهد استخباري وبشري على مستوى حربها «المقنّنة» ضد تنظيم «القاعدة». تماهٍ لا يكاد رافضو الاحتلال في جنوب اليمن، في ظله، يميّزون بين «الشريكين» (أنّى تجد الإماراتيين تجد من خلفهم الأميركيين).
هذا الفهم لطبيعة ما يدور في المحافظات الجنوبية «المحررة» يبدو أنه آخذ في التنامي، شيئاً فشيئاً، على الرغم من أن «شركاء» الثورة على الاستعمار البريطاني يظهرون كمن «تفرّقوا أيادي سبأ». بعضهم بات مدافعاً شرساً عن الاحتلال، مزايداً عليه في «التنظير» لوجوده، في مفارقة أقرب إلى إثارة الإشفاق منها إلى السخط، وبعضهم الآخر يحاول عبور حقول الألغام تلك بأقل قدر من التكاليف من دون أن تفلح جهوده إلى الآن، فيما بعضهم الثالث يسير في طريق المواجهة التي تشي التطورات الأخيرة في مدينة عدن، والتي برزت خلالها لهجة غير مسبوقة ضد الاحتلال، بأنها آتية على الأرجح.
الاخبار


 

اكثر خبر قراءة محلية
صاروخ بركان H2يدك مطار خالد الدولي
مواضيع مرتبطة
هادي لايزال يلعب دور المرافِق للحاكم العسكري البريطاني
مصرع 91 مرتزقاً في عمليات قنص بصرواح ونهم خلال أسبوع
مقتل وإصابة 7أشخاص بمواجهات بين متظاهرين ومليشيا المرتزقة بمدينة مأرب
بن حبتوريحيي الدور الحيوي لوزارة الاتصالات التي تعمل بعمق ولديها أفكار تطويرية
البنتاجون: مقتل العشرات من تنظيم داعش في ضربة جوية استهدفت معسكري تدريب باليمن
اعطاب آلية عسكرية بالجوف:
مصرع سبعة من مرتزقة العدوان في صرواح
الجيش السعودي ينسحب من أغلب المواقع الحدودية ويستبدل جنوده بمرتزقه
الصماد لابنا المحافظات الجنوبية والشرقية :لنحل مشاكلنا بعيداً عن أهداف ونوايا تحالف العدوان
باليستي قاهر ام تو يدك معسكر سعودي بمنطقة الموسم بجيزانvv
وزيرا الاتصالات والشباب والرياضة يكرمان الفائزين في بطولة يمن موبايل الرابعة لتنس الميدان

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2017 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.075 ثانية