الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الخميس 25 إبريل-نيسان 2024آخر تحديث : 09:24 صباحاً
مقتل مواطن في ابين .... تعرف على سبب منع شمس الكويتية من العمل في العراق .... مليون مشترك لمحفظة جوالي الإلكترونية خلال فترة وجيزة .... وفاة شخص في عدن تعرف على السبب .... الهرري بعد عدن يظهر في المخا .... ضباط الشرطة الألمانية دون سراويل .... والد الطفلة حنين يتوعد بالانتقام لمقتل طفلته .... مقتل شقيقين بطريقة بشعة في المخا بتعز .... علبة تمر تتسبب بمقتل شخصين في عدن .... في عدن المعوز بـ1000سعودي ....
خيارات
طباعة طباعة
أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق
RSS Feed محلية
RSS Feed أخبار
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
  إدارة ترامب «لا تحتاج» تفويضاً: مستمرون في دعم السعودية
الجمعة 02 مارس - آذار 2018 الساعة 08 صباحاً / ردفان برس/
 
 

جددت الولايات المتحدة، أمس، دعمها عمليات تحالف العدوان على اليمن، في وقت عاود فيه مشرعون أميركيون محاولتهم استغلال «قانون صلاحيات الحرب» الصادر عام 1973، من أجل إرغام بلادهم على الانسحاب من الحرب الدائرة في هذا البلد
لم تكد تمرّ ساعات على إعلان مشرعين أميركيين نيتهم التقدم بمشروع قرار يسمح بإجراء تصويت في الـ«كونغرس» على انخراط الولايات المتحدة في الحرب الدائرة في اليمن، حتى سارعت وزارة الدفاع إلى تجديد دعمها عمليات تحالف العدوان على هذا البلد، في مؤشر إلى تمسكها بالمشاركة في هذه الحرب، وعدم استعدادها للمفاوضة فيها.
وأكدت المتحدثة باسم الـ«بنتاغون»، دانا وايت، أمس، استمرار مساندة بلادها لـ«التحالف العربي»، موضحة أن «مهمتنا في اليمن تنقسم إلى جزئين: الأول مواجهة الإرهاب، والثاني دعم السعودية التي تعرضت لهجوم من الحوثيين المدعومين من إيران، والذين أطلقوا صواريخ واستهدفوا منشآت مدنية». وأضافت وايت أن الدعم الأميركي يتم «عن طريق التزويد بالوقود، والمشاركة بالمعلومات الاستخباراتية».
وجاءت تصريحات وايت بعدما أعلن 3 مشرعين هم: الجمهوري مايك لي، والديمقراطي كريس ميرفي، والمستقل بيرني ساندرز، عزمهم استغلال بند في «قانون صلاحيات الحرب» الصادر عام 1973، يسمح لأي عضو في المجلس بطرح قرار حول سحب القوات المسلحة الأميركية من صراع لم تحصل المشاركة فيه على تفويض من الـ«كونجرس». ووصف ساندرز، في مؤتمر صحافي، مشاركة بلاده في الصراع الدائر في اليمن بأنها «غير دستورية وغير مصرح بها»، عازياً ذلك إلى أن «الكونغرس لم يعلن الحرب ولم يجز استخدام القوة العسكرية في هذا النزاع»، مشدداً على ضرورة أن «ينتهي الدعم العسكري الأميركي للائتلاف السعودي». واعتبر «لي»، بدوره، أن التحرك الذي يعتزم إطلاقه مع زميليه «يمكن أن يساعد الكونغرس على إعادة تأكيد سلطته في عملية صنع القرار في السياسة الخارجية»، موضحاً أن «هذا التشريع ليس ليبرالياً ولا متحفظاً، (بل هو) دستوري».
واتهم المشرعون الثلاثة، في مقالة مشتركة نُشرت في صحيفة «واشنطن بوست»، الجيش الأميركي بأنه «يجعل الأزمة الإنسانية في اليمن أكثر سوءاً، من خلال مساعدة طرف في الصراع على قصف المدنيين الأبرياء»، لافتين إلى أن «ملايين الدولارات التي أنفقها الأميركيون على شكل مساعدات إنسانية كانت ملحة بسبب فشل الحكومة الأميركية».

تستند الإدارة الأميركية
إلى ترخيص أصدره الكونغرس عام 2001
فشل يعتقد المشرعون أن فهمه يتطلب إدراك الحيثيات التي دفعت الولايات المتحدة إلى التورط في حرب اليمن، مذكّرين في هذا السياق بقرار الإدارة السابقة «تقديم الدعم اللوجستي والاستخباراتي للتحالف السعودي من دون استشارة الكونغرس»، مؤكدين أن القوات الأميركية لا تزال حتى اليوم «تنسق مع التحالف، وتزوده بالوقود والمعلومات بشأن بنك الأهداف». وإذ أقروا بأن من حق الرئيس «أن يأمر بتنفيذ عمليات عسكرية في بعض الحالات الطارئة المحدودة مثل الاحتياجات الخارجية»، إلا أنهم نبهوا إلى أن «الحرب الأهلية البعيدة في اليمن، وإن كانت مأساوية، إلا أنها ليست حالة طارئة».
وليس هذه المرة الأولى التي يتقدم فيها نواب أميركيون بمشروع قرار لدفع بلادهم إلى الانسحاب من حرب اليمن، إذ سبق لعدد من المشرعين أن طرحوا، أواخر عام 2017، مقترح قانون لوقف الدعم الأميركي للحملة التي تقودها السعودية في هذا البلد، إلا أنهم ووجِهوا بمعارضة من داخل الحزب الديمقراطي نفسه، أدت إلى خمود الحديث عن المقترح. مصير لا يُستبعد أن يؤول إليه أيضاً المشروع الجديد، في ظل غياب دعم قيادة الجمهوريين (إلى الآن)، والاعتراض المتوقع من قبل النواب الذين تربطهم مصالح بشركات السلاح الأميركية، صاحبة النفوذ الواسع داخل المجلس. والجدير ذكره هنا أن الإدارة الأميركية تستند، في دعمها العدوان على اليمن، إلى قرار أصدره الكونغرس في 14 أيلول/ سبتمبر 2001 عقب الهجمات على برجي التجارة العالمية، أجاز فيه للإدارة استخدام القوة العسكرية. وهو عينه التفويض الذي استخدمه الرئيسان السابقان، جورج دبليو بوش، وباراك أوباما، والذي يستند إليه اليوم دونالد ترامب. إلا أن مشرعين يرون أنه من غير المنطقي الاستناد إلى ذلك الترخيص إلى ما لا نهاية.
(الأخباراللبنانية)


 

اكثر خبر قراءة محلية
علبة تمر تتسبب بمقتل شخصين في عدن
مواضيع مرتبطة
استشهاد امرأة واصابة ابنتها في بني مطر تدمير منزل في غمار بصعدة
اغتيالات الدعاة تصل إلى حضرموت
اليمن:خطة إماراتية للسيطرة على آخر معاقل الشرعية
معارضون بريطانيون يطالبون بوقف تصدير الأسلحة للرياض بسبب اليمن
مواطن يتفاجئ بتدفق النفط في خلال بحثه عن المياة بحضرموت
انتقادات ساخرة للبرنامج الإنساني السعودي الموجه إلى اليمن
روسيا تنقل رسالة اليمن إلى العالم ر
شبوة مسرحاً للإماراتيين: لا حركة إلا بإذن الحاكم
الكشف عن أكبر عملية فساد عسكري في مأرب... تسجيل 120 ألف جندي وهمي
وزير بريطاني :المأساة الإنسانية في اليمن قد تستمر ما لم نوقف السعودية

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2024 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.081 ثانية