تعتزم "
جوجل" (Google) استثمار 10 مليارات دولار في "أنثروبيك" (Anthropic)، مع إمكانية ضخ 30 مليار دولار إضافية لاحقاً، في خطوة تعزز العلاقة بين شركتين تُعدّان في الوقت ذاته شريكتين ومنافستين في سباق تطوير الذكاء الاصطناعي.
قالت "أنثروبيك" إن "جوجل" تلتزم حالياً باستثمار 10 مليارات دولار نقداً عند تقييم يبلغ 350 مليار دولار، وهو نفس التقييم الذي حصلت عليه في جولة تمويل خلال فبراير، دون احتساب الأموال التي تم جمعها مؤخراً. وستستثمر شركة "
ألفابت" (Alphabet) 30 مليار دولار إضافية إذا حققت "أنثروبيك" أهداف الأداء، بحسب ما أعلنت الشركة الناشئة يوم الجمعة، كما ستدعم توسعاً كبيراً في قدراتها الحاسوبية.
عززت "أنثروبيك" جمع التمويل في ظل النجاح الكبير لأداة "Claude Code"، وهي وكيل
ذكاء اصطناعي يسرّع عملية كتابة البرمجيات. وكانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع أنها حصلت على 5 مليارات دولار إضافية من "
أمازون" (Amazon)، أيضاً عند تقييم 350 مليار دولار، مع خيار لضخ 20 مليار دولار أخرى مع مرور الوقت. وجمعت "أنثروبيك" 30 مليار دولار في فبراير، وسعى المستثمرون منذ ذلك الحين لدعم الشركة عند تقييم يبلغ 800 مليار دولار أو أكثر.
عززت "أنثروبيك" جمع التمويل في ظل النجاح الكبير لأداة "Claude Code"، وهي وكيل
ذكاء اصطناعي يسرّع عملية كتابة البرمجيات. وكانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع أنها حصلت على 5 مليارات دولار إضافية من "
أمازون" (Amazon)، أيضاً عند تقييم 350 مليار دولار، مع خيار لضخ 20 مليار دولار أخرى مع مرور الوقت. وجمعت "أنثروبيك" 30 مليار دولار في فبراير، وسعى المستثمرون منذ ذلك الحين لدعم الشركة عند تقييم يبلغ 800 مليار دولار أو أكثر.
تدرس "أنثروبيك" طرح أسهمها للاكتتاب العام في أقرب وقت خلال أكتوبر المقبل، وقد كثفت بحثها عن بنية تحتية إضافية لمواكبة الطلب المتزايد على منتجاتها. وسرعان ما أصبحت أداة "كلود كود" الخيار المفضل للمهندسين في وادي السيليكون، بمن فيهم بعض العاملين في "جوجل"، ما أشعل سباقاً محموماً في بقية القطاع للحاق بها. كما يشهد وكيل "كووركر" التابع للشركة، الذي لا يتطلب مهارات برمجية ويمكن استخدامه لإنجاز نطاق أوسع من المهام، نمواً سريعاً، وفقاً للشركة.
عمل داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لـ"أنثروبيك"، سابقاً باحثاً في مجال الذكاء الاصطناعي لدى "جوجل". وحافظت الشركتان على علاقات وثيقة منذ أن أسس أمودي "أنثروبيك" مع مجموعة من موظفي
"أوبن ايه أي" (OpenAI) السابقين في 2021. وكانت "جوجل" قد أعلنت العام الماضي أنها ستوفر ما يصل إلى مليون شريحة من وحدات معالجة "تينسور أنثروبيك"، ضمن صفقة تُقدّر بعشرات المليارات من الدولارات، بعدما استثمرت بالفعل نحو 3 مليارات دولار في الشركة حتى ذلك الحين.
ومع ضخ "جوجل" مزيداً من الأموال في "أنثروبيك"، تتنافس الشركتان أيضاً على تطوير ذكاء اصطناعي قادر على مجاراة قدرات البشر، وعلى نشر أدواتهما لدى الشركات عبر مختلف القطاعات الاقتصادية. وأفاد موظفون حاليون وسابقون بأن قادة "جوجل" باتوا أكثر قلقاً في الأشهر الأخيرة بشأن موقع الشركة في سوق أدوات البرمجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، التي تهيمن عليها "أنثروبيك".
في المقابل، لا يخلو مستقبل "أنثروبيك" من المخاطر. فقد صنفها البنتاغون على أنها تمثل مخاطر على سلاسل الإمداد، وهو تصنيف تطعن فيه الشركة حالياً أمام القضاء، بعد خلاف علني بشأن كيفية استخدام تقنياتها من قبل الجيش الأميركي.
كما أثار بعض المحللين الماليين مخاوف بشأن ما يُعرف بالصفقات الدائرية بين مزودي القدرة الحاسوبية الكبرى وشركات الذكاء الاصطناعي الناشئة مثل "أنثروبيك" و"أوبن إيه آي"، حيث تقوم شركات التكنولوجيا العملاقة بالاستثمار في هذه الشركات، وفي الوقت نفسه تبيع لها الشرائح أو السعة التشغيلية لمراكز البيانات.
x