الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الخميس 03 إبريل-نيسان 2025آخر تحديث : 09:36 مساءً
عاجل : وزارة الاتصالات اليمنية تدين استهداف طيران العدوان الأمريكي لمنشآت الاتصالات في عمران وصعده .... احتجاجات بلححج على خلفية الاعتداء على عامل اغاثة .... بعد ابام من تسجيل 19 هزة ارضية جديدة في البيضاء .... تدهور الأوضاع تجبر زوجين معهما 3أولاد في عدن على الانفصال .... عدن تستقبل رمضان بفرض جبايات كبيرة على اصحاب البسطات .... مقتل مواطن في مزرعته في الضالع .... جرعة سعرية جديدة في عدن .... معلم ينتحر بعد قتله زوجته واولاده .... مقتل طفل بإحراق عصابة منزل في تعز .... وقاة وصابة 18شخصا في حادث مروري مروع بلحج ....
صحيفة الرياض
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed صحيفة الرياض
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
صحيفة الرياض
كيف ينتصر اليمن على القاعدة؟!
إرهاب الطرود!
ماذا يعني تجذر القاعدة في الصومال؟!
الأمة الغائبة عن أمنها القومي!!
اليمن.. المانحون.. وواجبات الإصلاح الداخلي
الإمامة.. والولاية!.

بحث

  
تعددت الدكتاتوريات.. وسقطت الديموقراطيات!!
بقلم/ صحيفة الرياض
نشر منذ: 14 سنة و 10 أشهر و 23 يوماً
الأحد 09 مايو 2010 05:30 م



بقلم/يوسف الكويليت
كعادة الدولة المؤسّسة للديموقراطيات العالمية، جاءت الانتخابات البريطانية سلسة وغير معقدة، حيث تصافح الفائز مع المهزوم، وحتى المفاجأة بعدم تفرد حزب بتشكيل الحكومة بالعودة للائتلاف، جاءت شاهداً على نضج شعب ومؤسسات، ولم يعترض أحد على انتخاب مسلمين، بينما جاء الرفض لعناصر اليمين المتطرف عامّاً غير محدد بفئة، وهي بريطانيا التي تضم عناصر من كل الجنسيات والأديان والشعوب بتعايش فريد..
هذه الصورة أثبتت البعد الشاسع بين عالمين أحدهما متطور والآخر متخلف، ولعل ما جرى في المنطقة العربية بعد نتائج انتخابات العراق والسودان، عندما جاءت الاتهامات بالتزوير وإبعاد عناصر عن أخرى، والركض خلف دول تؤيد بعض الفئات من أصحاب المذاهب ، وفرض عمليات إعادة الفرز بحكم قانوني مدبر، وعدم التقاء من فازا بالأغلبية، يعطينا الحقيقة بأن المسافة بيننا مع العالم المتقدم، تفصلنا بها سنوات ضوئية، حتى إن تشكيل حكومة بتوافق وطني تتغلب على أزمات الصدامات الداخلية، وإعادة هيبة الدولة، والبدء في إعمار ما هدمته الحروب والمليشيات صار مستحيلاً..
لم يصلح الشأن العربي بحكومات ديموقراطية جاءت بعد الاستعمار، لأن شهوة الحكم وصلت إلى أصحاب الرتب العسكرية، الذين وجدوا في القوة وسيلتهم للسيطرة، وقد جاءت ولاداتهم غير شرعية لأنهم رفعوا شعارات، ولم يؤسسوا لدول تحكم بالقانون وتداول السلطة، ومن هنا أصبح المواطن العربي بين نارين، إما أن يعيش التبعية ليسلم رأسه ويعيش، ويتحول إلى أداة عليها الطاعة دون مساءلة، أو الذهاب للسجون والتصفيات والنفي، حتى إن هروب الأموال أثناء التأميم ونسبة ال٩٩٪ التي ذهبت للزعيم من مؤيديه ، وإعطاء رتب عسكرية عليا لم يصل إليها جنرالات أمريكا والاتحاد السوفياتي ، وإجبار عامل الحانوت الصغير والورشة، وحتى صاحب إصلاح العجلات على تثبيت صور الزعيم جاءت كأي سابقة فاقت حتى تقديس زعماء الشيوعية!!
الآن، ورغم أن هناك حراكاً عالمياً يجري نحو حقوق الإنسان وتحريره متأثراً به سكان المعمورة، ومنها الوطن العربي، فإن هذه الثقافة لا ترقى بنا إلى تحقيق الحكم المدني، والدليل أن الإنترنت التي تعد أكبر حوض في تلقي المعلومات وإدخالها والاستفادة من إيجابياتها، تحولت عندنا إلى منابر شتم، وتكفير، وانفلات مضاد للأخلاق والقيم، ومضاعفة لانجذاب المتطرفين لنظم وجبهات تعارض التقدم، وترى في كل شيء بدعة، حتى لو جاء كشفٌ علمي كبير في معالجة أمراض مستعصية، ومشكلتنا عقلية أولاً وأخيراً، لأن ما يحكمنا هو عواطفنا وغرائزنا، ولذلك سريعاً ما يتحول الحوار بين طرفين متعارضين، إلى إقصاء أحدهما أو تجريمه من طرف واحد، وهنا أصبحت المسافة التي تفصلنا عن إدارة شؤوننا، كما العالم المتطور، لا تصلح إلا بفرض القوة، ولذلك تعددت مدارس الحكم بين شبه إصلاحي تحكمه قوانين التوازن بين مصالح السلطة والشعب، وأخرى أحاطت نفسها بقوانين وتشريعات وأحكام عرفية، وأيضاً باسم مصلحة الشعب الذي لا يملك قدرة التطور إلا بتلك الفرضيات، وثالثة رأت في الاعتزال والتقوقع تجنباً لمصادر التعقيدات العربية قيمة بذاتها، ومع كل هذه الأوضاع صار البحث في الهوية والوطنية، لا يُحسم بقانون التعايش، بل بضرورة الاحتكار لكل وسائل السيطرة ، وبهذه الأسباب تعددت الدكتاتوريات، وسقطت الديموقراطيات..

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
حارث عبد الحميد الشوكاني
صنم الإصلاح وفرعونه(3)
حارث عبد الحميد الشوكاني
أستاذ/عبدالرحمن الراشد
هل يمكن إحياء القومية؟
أستاذ/عبدالرحمن الراشد
كاتب/سمير الصلاحي
على جنب ياصالون!!!
كاتب/سمير الصلاحي
صحفي/عبدالملك الفهيدي
الأمن أولاً وعاشراً ..!
صحفي/عبدالملك الفهيدي
صحافي/عادل عثمان
المسؤولية الاجتماعية..التزام أخلاقي غائب
صحافي/عادل عثمان
كاتب صحفي/الخضر الحسني
سيدي الرئيس ..دعني أصارحُكم تبرئة للذمة
كاتب صحفي/الخضر الحسني
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2025 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.061 ثانية