الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الجمعة 22 فبراير-شباط 2019آخر تحديث : 07:49 مساءً
خبير روسي: استعراض إسرائيل لدرون تزعم أنه قادر على تدمير منظومات إس 400 ترويج هراء .... روسيا: شركات تابعة لامريكا وحلفائها في الناتو تدرس تسليح المعارضة الفنزويلية .... داعش يعدم أحد قادته لدعوته المدنيين تسليم أنفسهم لـقسد .... رئيس وفد صنعاء: قدمنا للاتحاد الأوروبي تصورا للحل السياسي الشامل في اليمن .... على خطى “رهف القنون”.. شقيقتان سعوديتان تهربان خلال رحلة سياحية من “العنف الأسري” .... انقسامات واستقالات تهدد “الناتو العربي” بعد فقدان الفكرة قوتها.. والرابح ايران .... برلين تقاوم الضغوط البريطانية: لا تراجع عن حظر الأسلحة للرياض .... 15شاحنة تقل رجالاً ونساء وأطفالاً تغادر آخر جيب لتنظيم داعش شرق سوريا .... بوتين يحذر: أقول اليوم بكل صراحة حتى لا يلومنا أحد! .... غريفيث متفائل باتفاق الحديدة ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
لماذا يتصاعد القلق الإيرانيّ من زيارة الأمير بن سلمان لباكستان؟
النّاتو العربي “يحتضِر” في غرفة العِناية المُركّزة.. ومُؤتمر “وارسو” كان بداية الانهِيار..
اتّفاق أضنة هو الحل شعار المرحلة الجديدة في سورية
ألا يَخجلُ العرب المَهزومون مِن تِكرار العِبارة التي تُدينهم حول سيطرة إيران على أربعِ عواصم عربيّة؟
صفقة ترامب “مكسورة” القرن.. ومؤتمر وارسو يعكِس الهزائِم الأمريكيّة في “الشرق الأوسط”..
ثلاثُ قِمَمٍ في بحرِ أُسبوعٍ ستُحدِّد مصير أزَمات “الشرق الأوسط”.. ما هي؟
لماذا نَعتقِد بأنّ استِنجاد زعيم الانقِلاب الفنزويليّ بوِساطة بابا الفاتيكان
هل جرى تفعيل صواريخ “إس 300” السوريّة فِعلًا وباتت في وضع عمليّاتي ممّا دفع نِتنياهو للهرولة إلى موسكو مذعورًا؟
كيف سيَذكُر التّاريخ ترامب؟ وهل ستَنهار روسيا مثلما انهار الاتّحاد السوفييتيّ إذا انهارت المُعاهدات النوويّة
لماذا نتوقّع احتِمال تِكرار السيناريو الفيتناميّ في فنزويلا؟

بحث

  
المُقاوَمة انتَصَرَت في الجَولةِ الأخيرة مِن الحَربِ في قِطاعِ غزّة..
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: 3 أشهر و 9 أيام
الأربعاء 14 نوفمبر-تشرين الثاني 2018 08:37 ص




مِن حَق الشَّعب الفِلسطينيّ بشَكلٍ عام، وأبناءِ قِطاع غزّة بشَكلٍ خاص، أن يَحتَفِلوا بالنَّصر، وأن يُكَبِّرُوا في المَساجِد، فلَولا صُمودهم ومُقاومتهم البُطوليّة لما قَبِل رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نِتنياهو المُتَغَطرِس بوَقفِ إطلاق النّار، ولاستمرَّ في القَصفِ مِن البَحرِ والبَرِّ والجَو.
الإسرائيليّون لا يَفْهَمون إلا لُغَةَ القُوّة، وأكثَر مَن يُجِيد هَذهِ اللُّغَة هُم رِجال المُقاومة، سِواء في قِطاع غزّة، أو في الضِّفَّةِ الغربيّة، وكُل المُؤشِّرات تُؤكِّد أنّها عادِلَة، وستَطرُد كُل اللُّغات الاستِسلاميّة الأُخرَى، مِثل العُملة الجيّدة التي تَطرُد العُمُلات الفاسِدَة الأُخرَى.
نِتنياهو أدرَكَ أنّ استهدافَ القِطاع لم يَعُد يَمُر دُونَ رَدٍّ “مُزلزِل” ودُونَ خَسائِرٍ ضَخمَةٍ في صُفوفِ قُوّاتِه ومُستَوطِنيه، أرسَل وِحدَة النُّخبَة في قُوّاته الخاصّة للتَّسَلُّل إلى القِطاع لقَتْلِ أو خَطفِ قِياداتِ المُقاوَمة، مِثلَما كانَ عليهِ الحال في الماضي، فَوَقعوا في مِصيَدَةٍ لم يَعرِفوا كيف يَخرُجون مِنها، ولولا القَصف الجَويّ الكَثيف، وتَدخُّل الطائرات العَموديّة لإنقاذِ هَذهِ الوِحدَة الإرهابيّة لتَمَّ القَضاء عليهِم جَميعًا، وليسَ على قائِدِهِم فقط، وهذا حَقٌّ مَشروعٌ، وواجِبٌ وَطَنِيٌّ.
الحَرب الأخيرة في قِطاع غزّة جاءَت قصيرةً هَذهِ المَرّة لأنّ نِتنياهو، ومَجلِس وزرائِه المُصَغَّر، أدرَكَ أنّه سيَتَكَبَّد خسائِر كُبرَى غَير مسبوقة مادِيًّا وبَشَريًّا، وسيَخسَر مَوقِعه في الانتخابات البَرلمانيّة المُقبِلة، وسيُصِيب أصداءه أصدقاؤه المُطَبِّعين مِن العَرب بالحَرَج، فقَرَّر تقليص الخَسائِر واللُّجوء إلى مِصر سَعْيًا لطَوقِ النَّجاة ، وهكذا كان، ولكِن إلى حِين.
المُعادَلة الجَديدة لرِجال المُقاوَمة كَرَّسَت مَفهومًا جَديدًا في الحَرب، وهِي العَمارة مُقابِل العَمارة، والنَّار مُقابِل النَّار، وغِلاف غزّة الاستيطانيّ باتَ ومُستَوطِنيه رَهينَةً لصواريخ المُقاوَمة التي باتَت أكثَر دِقَّةً وأكثَر مَفْعولًا.
أربَعُمائة صاروخ جَرى إطلاقُها في يَومٍ واحِدٍ فقط، أوقَعت إصابات قِياسيّة في أوساطِ الإسرائيليين، وأطلَقت صَفّارات الإنذار وفَتَحَت المَلاجِئ لمِئات الآلافِ مِن المَذعورين والهَلِعين.. مَن كانَ يتَصَوَّر حُدوثَ هذا التَّطَوُّر في الطَّرفِ الآخَر المُتَغَطرِس، وبهَذهِ السُّرعة؟ إنّه مِحوَر المُقاوَمة الذي سَيكْنُس كُل المَحاوِر الاستسلاميّة الأُخرَى بإذْنِ الله.
الصَّواريخ التي تُطلِقها المُقاوَمة مِن قِطاع غزّة لم تَعُد عَبثيّةً يا فخامَة الرئيس عبّاس، وليسَت “مواسير” مُضحِكَة، وإنّما أصبَحَت سِلاحًا يُهَدِّد تَل أبيب ونَهاريا وأُسدود والمَجدل وصَفَد، وكُل المُدُن التي استَولَى عليها الإسرائيليّون وشَرَّدوا أهلَها، والعُقول الجَبّارة التي تُصَنِّعها تَحتَ الأرض لا تَسْتَحِق الحِصار وقَطْعِ الكَهرَباء ووَقفِ الرَّواتِب.
المُقاوَمة انتَصَرت في هَذهِ الجَولة لأنّها تُؤمِن بأنّ النَّصر قادِمٌ وحَتْمِيٌّ، مِثلَما تُؤمِن بأنّ وراءَها شَعبٌ مُجاهِدٌ مُستَعِدٌّ للصُّمود والتَّضحِية، بَل لا يَعرِف غَيرَهُما في هذا الزَّمن العَربيّ الرَّديء.
عِندما تعود قناة الأقصى للبَثْ بَعد عَشرِ دَقائِق مِن قَصْفِها وتَدميرِها، فهذا يعني أنّ هُناك مَن يَستَعِد لكُل الاحتمالات ويَمْلُك الخُطط البَديلة، والنَّظرة المُستَقبليّة الواعِيَة والدَّقيقة، وأنّ هَذهِ القَناة المُقاوِمَة (بِكَسْر الواو) تُوجِع الإسرائيليين، وتُشَكِّل فَيْلقًا ضارِبًا يَقُض مَضاجِعَهُم.
مَبْروكٌ لأهْلِنا في كُل فِلسطين، وليسَ في قِطاع غزّة فقط، هذا الانتِصار الكَبير المُشَرِّف، والنَّتائِج السَّريعة التي حقَّقها، والمُعادَلات العَسكريّة الجَديدة التي رسَّخَهَا رُغمَ الحِصار التَّجويعيّ، وظُلْمِ ذَوِي القُربَى.. والأيّام بَيْنَنَا.
 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
ألا يَخجلُ العرب المَهزومون مِن تِكرار العِبارة التي تُدينهم حول سيطرة إيران على أربعِ عواصم عربيّة؟
أستاذ/ عبد الباري عطوان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
أستاذ/ عبد الباري عطوان
اتّفاق أضنة هو الحل شعار المرحلة الجديدة في سورية
أستاذ/ عبد الباري عطوان
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
أستاذ/ عبد الباري عطوان
لماذا يتصاعد القلق الإيرانيّ من زيارة الأمير بن سلمان لباكستان؟
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
أستاذ/عبد الباري عطوان
المُخابَرات الأمريكيّة حَسَمَت أمْرَها وأقَرَّت أنّ الأمير محمد بن سلمان هُوَ الذي أصْدَرَ الأوامِر بقَتْلِ خاشقجي في “جَريمَةِ القَرن”..
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
لماذا يُهَدِّد وَزيران إسرائيليّان باغتيالِ السِّنوار ويُؤكِّدان أنّ أيّامه باتَت مَعدودَةً؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
هَل تَستطيع إسرائيل تَنفيذ تَهديداتِها باغتيالِ السيّد نصر الله؟ وماذا لو فَعَلَت.. هل سَينْهار “حزب الله”؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
غَزّة تَنْتَصِر مَرَّةً أُخرَى.. هَل كانَ هُجوم الوَحَدات الخاصَّة الإسرائيليّة بهَدَفِ اختِطافِ قِياديٍّ كَبيرٍ في “حماس”
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
أُسبوعٌ تاريخيٌّ تَحطَّمت فيه غَطرَسة ترامب ونِتنياهو.. نَتائِج الانتخابات النِّصفيّة أربَكَت الأوّل وأفقَدته أعصابه..
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
إنّه ليسَ “قِطارُ السَّلام” وإنّما قِطارُ التَّطبيع والهَيمَنة على مَنابِع النِّفط والعَودةِ إلى خيبر.
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.084 ثانية