الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الجمعة 19 إبريل-نيسان 2019آخر تحديث : 09:03 صباحاً
فرنسا تصفع السعودية وتصف حربها في اليمن بـالقذرة .... الخارجية الاماراتية: خلاف سلمان وولي عهده صحيح .... السودان | البرهان يواصل التفافه على الشارع: افتضاح التدخل السعودي ــ الإماراتي .... انتحار رئيس بيرو الأسبق آلان غارسيا أثناء محاولة اعتقاله .... تجار سودانيون يحذرون من تهريب كميات هائلة من الذهب .... قنابل القوات السعودية تحصد أرواح المدنيين العزل في اليمن .... الأزمات الدولية: لإخراج السعودية من مستنقع اليمن .... الأمم المتحدة تكشف عن آلاف الانتهاكات بحق الأطفال في اليمن .... مذكرة استخباراتية تكشف مشاركة أسلحة فرنسية بحرب اليمن .... إمام الحرم المكي السابق يثير جدلا واسعا” بسبب فتوى تجيز الرقص أو الغناء عند حضور الحفلات ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
ماذا يعنِي انسِحاب مِصر من النّاتو العربيّ وما هِي الدّوافع الحقيقيّة له؟
ستّة أسباب وراء انتِصار الحِراك السودانيّ وإطاحة البشير.. ما هِي؟
أكتُب لكُم من بِلاد شنقيط ومُفارقاتها.. رئيس يُصِر على الرّحيل ويَرفُض تعديل الدّستور
هديّة بوتين لنِتنياهو أصابتنا والكثيرين مِثلنا بحالةٍ من الصّدمة..
كيف سخِرَ حزب الله مِن رسالة نِتنياهو التّهديديّة التي حمّلها لبومبيو وسَلّمها للحريري؟
الصّاروخ “المُتميّز” وصل إلى شِمال تل أبيب.. وأكّد انهِيار منظومة الدّفاع الإسرائيليّة.
ترامب يحسِم أمره ويضع أردوغان أمام خِيارين صَعبين.. إمّا صواريخ “إس 400” أو طائرات “إف 35” الحربيّة الأمريكيّة…
زِيارتان ستُحدّدان عُنوان المرحلة القادمة: الأُولى لبومبيو والثّانية للجِنرال الروسيّ شويغو
حِدّة المُواجهة بين الهند وباكستان خفّت ولكنّ الأزَمة مُستمرّة وجمرها الأكثر احمرارًا.. مَن هُما الجِهتان الأكثر كسبًا من إشعالِ فتيلها؟
حِدّة المُواجهة بين الهند وباكستان خفّت ولكنّ الأزَمة مُستمرّة وجمرها الأكثر احمرارًا..

بحث

  
لماذا نتوقّع احتِمال تِكرار السيناريو الفيتناميّ في فنزويلا؟
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: شهرين و 17 يوماً
الخميس 31 يناير-كانون الثاني 2019 08:15 ص



عِندما يُسارِع بنيامين نِتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيليّ بالاعتِراف بشرعيّة رئاسة خوان غوايدو، ويُؤكّد الأخير أنّه التقى سِرًّا بالرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب وزُعماء آخرين لوضع مُخطَّط الانقِلاب في فنزويلا، فإنّ هذا يكفينا، وكُل الشُّرفاء في العالم، للوقوف في خندق نيكولاس مادورو، الرئيس المُنتَخب والمُستَهدف دون أيّ تردّد، فبَوصَلتنا واضِحة، ومعاييرنا أكثر وضوحًا.
جون بولتون، مستشار الأمن القوميّ الأمريكيّ، كشف في مؤتمر صحافي عقده أمس بأنّ واشنطن قرّرت إرسال خمسة آلاف جندي إلى كولومبيا المُجاوِرة المُرشّحة لكيّ تكون نُقطَة انطِلاق للغزو الأمريكيّ المُتوقّع لفنزويلا، بينمَا أقدمت الحكومة الأمريكيّة على فرض عُقوبات اقتصاديّة خانقة على شركة النفط الوطنيّة الفنزويليّة، وجمّدت كُل الأُصول الماليّة لتجويع الشعب، وقطع آخر شريان يَمدّه بالحد الأدنى مِن أسباب البقاء، إنّها البلطجة في أبشع صُوَرِها.
***
الخُطوات التمهيديّة لهذا الغزو العسكريّ بدأت بتسريب أنباء عن وصول قوّات روسيّة إلى كاراكاس للدِّفاع عن الرئيس مادورو وأُخرى عن وجود خلايا تابعة لـ”حزب الله” اللبنانيّ، ونحمد الله أنّهم لم يقولوا أيضًا أنّ “الدولة الإسلاميّة” أو “داعش” فعلت الشيء نفسه، لأنّنا لا نستبعد هذه الأكاذيب من قِبَل الرئيس الأمريكيّ وآلته الدعائيّة الجبّارة، لتبرير إشعال فتيل الحرب، وفتح أبواب البِلاد على مصراعيها أمام هذا الغزو.
الرئيس مادورو ليس بحاجةٍ إلى قوّات روسيّة، لأنّ المؤسسة العسكريّة والأمنيّة في بلاده وقفَتا إلى جانبه، وأكّدتا الولاء لحُكمه باعتبارِه الرئيس الشرعيّ المُنتَخب، وقاوَمتا بصلابةٍ كُل مُحاولات الاختِراق الأمريكيّة، وهذا في حَدِّ ذاته أرفع صور الوطنيّة.
الرئيس مادورو تصرّف بحِكمَة ومسؤوليّة، فقد كان باستطاعته أن يُرسِل الجيش، أو قوّات الأمن لاعتقال الرئيس المُزوّر المدعوم من واشنطن، ودعاه بَدلًا من ذلك إلى الحِوار للتَّوصُّل إلى مخارج من هذه الأزمة، تحفظ وحدة البِلاد، وتجنّبها سفك الدماء، وقُوبِلَت هذه الدعوة بالرَّفض.
الرئيس ترامب يُثبِت يومًا بعد يوم أنّه يُعاني من أُميّة سياسيّة، ولا يُجيد إلا لغة الأرقام، ونِسَب العُمولات، فها هو يُحضِّر لغزو بلد ديمقراطيّ مستقل، وتغيير نظام رئيس شرعيّ مُنتَخب في الوقت الذي يستجدي حركة طالبان الأفغانيّة انسِحابًا آمِنًا لقُوّاته، ويَعترِف رسميًّا وعلنيًّا بهزيمته في سورية، وكوريا الشماليّة، والقادِم أعظم.
***
الشعب الفنزويليّ سيهزِم أمريكا وحُلفاءها مثلما فعل أشقاؤه في أفغانستان والعِراق وسورية، وقريبًا ليبيا بإذن الله، وسيَجِد نفسه وبلاده في حربِ استنزافٍ قد تكسر غطرسته وغُروره، وتُعطِي نتائج عكسيّة مُدمِّرة على أمريكا نفسها.
فنزويلا لن تَقِف وحيدةً في مُواجهة هذه البلطجة الأمريكيّة، وستَجَد في خندقها دولًا عُظمى مِثل الصين وروسيا والهند وإيران ومحور المُقاومة وتركيا، والسيناريو الفيتناميّ قد يتكرّر بصُورةٍ أو بأُخرى.. والأيّام بيننا.



تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
ماذا يعنِي انسِحاب مِصر من النّاتو العربيّ وما هِي الدّوافع الحقيقيّة له؟
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
أستاذ/عبد الباري عطوان
كيف سيَذكُر التّاريخ ترامب؟ وهل ستَنهار روسيا مثلما انهار الاتّحاد السوفييتيّ إذا انهارت المُعاهدات النوويّة
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
هل جرى تفعيل صواريخ “إس 300” السوريّة فِعلًا وباتت في وضع عمليّاتي ممّا دفع نِتنياهو للهرولة إلى موسكو مذعورًا؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
لماذا نَعتقِد بأنّ استِنجاد زعيم الانقِلاب الفنزويليّ بوِساطة بابا الفاتيكان
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
فنزويلا ليسَت ليبيا ولا العِراق.. والتَّدخُّل الأمريكيّ العَسكريّ فيها مَحكومٌ بالفَشل..
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
حَملَةٌ إسرائيليّةٌ على مهاتير محمد والنَّائِبَين العَربيَّتَين المُسلِمَتَين إلهان عمر ورشيدة طليب
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
لِماذا رفَض أردوغان استِقبال بولتون بشَكْلٍ مُهينٍ وهاجَمَهُ بشَراسةٍ غير مَسبوقةٍ؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.064 ثانية