الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : السبت 20 إبريل-نيسان 2019آخر تحديث : 09:03 صباحاً
فرنسا تصفع السعودية وتصف حربها في اليمن بـالقذرة .... الخارجية الاماراتية: خلاف سلمان وولي عهده صحيح .... السودان | البرهان يواصل التفافه على الشارع: افتضاح التدخل السعودي ــ الإماراتي .... انتحار رئيس بيرو الأسبق آلان غارسيا أثناء محاولة اعتقاله .... تجار سودانيون يحذرون من تهريب كميات هائلة من الذهب .... قنابل القوات السعودية تحصد أرواح المدنيين العزل في اليمن .... الأزمات الدولية: لإخراج السعودية من مستنقع اليمن .... الأمم المتحدة تكشف عن آلاف الانتهاكات بحق الأطفال في اليمن .... مذكرة استخباراتية تكشف مشاركة أسلحة فرنسية بحرب اليمن .... إمام الحرم المكي السابق يثير جدلا واسعا” بسبب فتوى تجيز الرقص أو الغناء عند حضور الحفلات ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
ماذا يعنِي انسِحاب مِصر من النّاتو العربيّ وما هِي الدّوافع الحقيقيّة له؟
ستّة أسباب وراء انتِصار الحِراك السودانيّ وإطاحة البشير.. ما هِي؟
أكتُب لكُم من بِلاد شنقيط ومُفارقاتها.. رئيس يُصِر على الرّحيل ويَرفُض تعديل الدّستور
هديّة بوتين لنِتنياهو أصابتنا والكثيرين مِثلنا بحالةٍ من الصّدمة..
كيف سخِرَ حزب الله مِن رسالة نِتنياهو التّهديديّة التي حمّلها لبومبيو وسَلّمها للحريري؟
الصّاروخ “المُتميّز” وصل إلى شِمال تل أبيب.. وأكّد انهِيار منظومة الدّفاع الإسرائيليّة.
ترامب يحسِم أمره ويضع أردوغان أمام خِيارين صَعبين.. إمّا صواريخ “إس 400” أو طائرات “إف 35” الحربيّة الأمريكيّة…
زِيارتان ستُحدّدان عُنوان المرحلة القادمة: الأُولى لبومبيو والثّانية للجِنرال الروسيّ شويغو
حِدّة المُواجهة بين الهند وباكستان خفّت ولكنّ الأزَمة مُستمرّة وجمرها الأكثر احمرارًا.. مَن هُما الجِهتان الأكثر كسبًا من إشعالِ فتيلها؟
حِدّة المُواجهة بين الهند وباكستان خفّت ولكنّ الأزَمة مُستمرّة وجمرها الأكثر احمرارًا..

بحث

  
صفقة ترامب “مكسورة” القرن.. ومؤتمر وارسو يعكِس الهزائِم الأمريكيّة في “الشرق الأوسط”..
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: شهرين و 4 أيام
الأربعاء 13 فبراير-شباط 2019 02:14 م



 
إذا أردنا أن نتعرُف على حالة الانهِيار التي تعيشها الدبلوماسيّة الأمريكيّة في منطقة الشرق الأوسط، فما علينا إلا النّظر إلى مُستوى الحُضور الهابِط لتمثيل 60 دولة من المُفترض أن تُشارك في قمّة وارسو للسلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط الذي دعا إلى عقدها الرئيس دونالد ترامب غدًا في العاصمة البولنديّة.
هذه القمّة تحوّلت إلى اجتماع لوزراء الخارجيّة، أو من يُمثّلهم، وتراجُع مُنظّموها الأمريكان عن تكريسها لتأسيس تحالفٍ سياسيّ واقتصاديّ وعسكريّ ضِد إيران إلى مُناقشة قضايا منطقة الشرق الأوسط بشَكلٍ عام.
بنيامين نِتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيليّ، هو الأكثَر حماسًا للمُشاركة في هذا المُؤتمر، لأنّه يطمح لمُصافحة بعض وزراء الخارجيّة العرب المُشاركين، لتعزيز حُظوظ حزبه اليمينيّ المُتطرّف في الانتخابات التشريعيّة في شهر نيسان (إبريل) المُقبل، ولا نستبعِد أن يجد من يُصافحه ويتبادَل معه الابتِسامات وربّما العِناق أمام عدسات التّلفزة.
أمريكا هُزِمت في سورية وإيران والعِراق وأفغانستان، وقرن صفقتها بات مكسورًا، لأنّها لم تجد زعيمًا فلسطينيًّا واحدًا يرغب بمُناقشتها والتّفاوض حولها أو توقيعها في نهاية المَطاف، بما في ذلك السيد محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينيّة، رغم الضّغوط الماليّة والنفسيّة المُمارسة عليه لتَغيير موقفه.
***
جون بولتون، مُستشار الرئيس ترامب لشؤون الأمن القوميّ لن يفِي بتعهّداته التي أطلقها في مؤتمر للمعارضة الإيرانيّة في باريس، وأكّد فيها إنّه سيُشارك باحتِفالاتهم بسُقوط النّظام الإيراني قبل حُلول الذّكرى الأربعين لثورة الإمام الخميني عام 1979، وها هُم الإيرانيّون يحتفلون بثورتهم بالكَشف عن صاروخ باليستيّ بعيد المدى يتجاوز مداه (1300 كلم) دولة الاحتلال الإسرائيلي.
الصّحف الإسرائيليّة كشفت عن بعض تفاصيل “صفقة القرن” عشيّة انعقاد قمّة وارسو هذه، وأبرزها السيطرة الإسرائيليّة على المسجد الأقصى، وضم الكُتل الاستيطانيّة في الضفة الغربيّة، وتمويل بعض مشاريع البُنى التحتيّة في قِطاع غزة، وسيناء المُحاذية، ومن المُقرّر أن تكون جولة كوشنر نهاية هذا الشهر في عواصم خليجيّة وعربيّة لتوفير الأموال اللازمة لتمويل هذه المشاريع، إلى جانب تعويضات للاجئين الفِلسطينيين مُقابل إلغاء حق العودة.
المطلوب من عرب الخليج، أو بعضهم، تقديم الأموال لتصفية القضية الفلسطينيّة، وتمويل تهويد المسجد الأقصى، وتشريع الاستيطان الإسرائيلي في الضفّة الغربيّة، وتقديم تعويضات ماليّة لليهود العرب الذين هجّروا إلى فِلسطين المُحتلّة عام 1948 وبعدها، وتصل قيمتها إلى حواليّ 300 مليار دولار، يا لها من إهانة ليس مجانيّة ومدفوعة الثمن أيضًا.
إذا كان الرئيس ترامب، وبعد 16 عامًا من غزو العراق واحتلاله، وخسارة ستة تريليونات دولار، لا يستطيع زيارة قواعد بلاده العسكريّة في عين الأسد إلا سرًّا ولثلاث ساعات فقط، فهل يستطيع هزيمة إيران واحتلالها؟
من يحتاج إلى السلام والأمن والاستقرار في المنطقة في المرحلة القادمة ليس العرب، وإنّما دولة الاحتلال الإسرائيليّ، التي لم تكسب أيّ من حروبها منذ خمسين عامًا، وآخرها حرب غزّة التي لم تدم أكثر من 48 ساعة، ودخلت كتاب “غينيس” للأرقام القياسيّة كأقصر الحروب الإسرائيليّة لأن تل أبيب كانت تحت رحمة الصّواريخ الفلسطينيّة لو استمرّت الحرب يومًا واحدًا.
السيّد حسن نصر الله كشف في لقائه الأخير مع قناة “الميادين” قبل ثلاثة أسابيع عن امرين مهمين، الأول أن المقاومة الإسلاميّة تملك ما يكفيها من الصواريخ الدقيقة القادرة على الوصول إلى كل مكان في فلسطين المحتلة، والثاني أن خطتها لاجتياح الجليل وتحريره ما زالت جديّة في أي حرب مقبلة، أمّا الجنرال يدالله جواني أحد أبرز قيادات حرس الثورة الإيراني، فقد توعّد بتدمير تل أبيب وحيفا ومحوهما عن الأرض في حال هاجمت أمريكا طهران، أثناء خطابه في المُظاهرات المليونيّة في العاصمة الإيرانيّة احتفالًا بعيد الثّورة.
***
المؤتمر الأهم الذي قد يحفظ سلام الشرق الأوسط وأمنه واستقراره، ويُغيّر كل المعادلات السياسيّة والعسكريّة على أرضه، هو الذي سيعقد على مُستوى القمّة في منتجع سوتشي الروسي بضيافة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومُشاركة الرئيسين التركي والإيراني، لبحث مستقبل إدلب وشمال سورية وشرق الفرات، وربّما يُدشّن بدء التّقارب السوريّ التركيّ.
الحصار الأمريكي لإيران فشل، والحرب التجاريّة ضد الصين لم تُحقّق أيّ من أهدافها، وها هو ترامب يستعد لشد الرّحال إلى فيتنام للقاء زعيم كوريا الشماليّة أملًا في تحقيق “إنجازٍ ما”، رغم علمه أن هذا الزعيم يضحك عليه ولن يتخلّى عن أسلحته النوويُة، والأهم من كُل ذلك أن انقلابه على الشرعيُة في فنزويلا اصطَدم بالتِفاف الجيش حول قائده نيكولاس مادورو.
الشرق الأوسط يقف أمام مرحلة تحوّل جديدة عنوانها هزيمة أمريكا، وارتباك ورعب حليفها الإسرائيلي، وبدء صعود نجم محور المُقاومة سياسيًّا وعسكريًّا، والمُفاجآت الطيّبة والمُشرّفة قادمة لا محالة من فِلسطين وسورية والعِراق ولبنان وإيران واليمن.. والأيّام بيننا.
Print Friendly, PDF & Email
 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
ماذا يعنِي انسِحاب مِصر من النّاتو العربيّ وما هِي الدّوافع الحقيقيّة له؟
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
صحافي/عبدالباري عطوان
قِصّة قمّتين.. الأُولى في وارسو للحرب ضِد إيران والثّانية في سوتشي
صحافي/عبدالباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
ألا يَخجلُ العرب المَهزومون مِن تِكرار العِبارة التي تُدينهم حول سيطرة إيران على أربعِ عواصم عربيّة؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
اتّفاق أضنة هو الحل شعار المرحلة الجديدة في سورية
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
ثلاثُ قِمَمٍ في بحرِ أُسبوعٍ ستُحدِّد مصير أزَمات “الشرق الأوسط”.. ما هي؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
كاتب/طالب الحسني
السعودية تتمنى الخروج من الحرب على اليمن.. وبقاء المغرب أو مغادرتها ليس مؤثرا
كاتب/طالب الحسني
أستاذ/عبد الباري عطوان
لماذا نَعتقِد بأنّ استِنجاد زعيم الانقِلاب الفنزويليّ بوِساطة بابا الفاتيكان
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.078 ثانية