الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الثلاثاء 11 أغسطس-آب 2020آخر تحديث : 09:30 صباحاً
العثور على جثامين 4غرقوا في يافع .... ضبط سفاح انماء في الضالع .... رجل يقتل ولده في البيضاء .... 256وفاة واصابةوتهدم262منشأْة في المحافظات خلال موسم الامطار .... يمن موبايل توضح سبب خروج جزء من الشبكة عن الخدمة .... وفاة وفقدان 6 اشخاص جرفتهم السيول بلحج .... السودان: الفيضانات تقتل 30 شخصا وتدمر قرابة 4000 منزل في 4 أيام .... ضبط قاتل زوجتة وشقيقها في البليلي .... مرتزقة في تعزيغتصبون طفل حتى فارق الحياة .... قنبلة يدوية تودي بحياة طفلين في الشمايتين بتعز ....
السفير البريطاني بصنعاء/تيم تورلوت
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed السفير البريطاني بصنعاء/تيم تورلوت
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
بحث

  
اجتماع لندن الرفيع المستوى- فرصة حقيقة لليمن
بقلم/ السفير البريطاني بصنعاء/تيم تورلوت
نشر منذ: 10 سنوات و 6 أشهر و 12 يوماً
الأربعاء 27 يناير-كانون الثاني 2010 05:03 م


 في 30 نوفمبر 1967 غادرت القوات البريطانية اليمن للمرة الأخيرة بعد ‏‏130 عاما. هذا التاريخ مّثل نهاية للعلاقة الاستعمارية بين اليمن وبريطانيا ‏وليس هناك أية نوايا بريطانية للعودة إلى اليمن.‏

منذ ذلك الحين، شهدت العلاقات اليمنية -البريطانية صعودا وهبوطا. لكن في ‏السنوات القليلة الماضية شهدت العلاقات بين البلدين تصاعدا وازدادت قوة. لكن ‏مازال يوجد هناك قدر من الشكوك بأن لدينا جدول أعمال خفي. لقد رأيت ‏العديد من التقارير في الإعلام اليمني وغيرها من وسائل الإعلام التي تقول ‏بأننا نخطط لتقسيم اليمن أو إعادة استعمارها أو بناء قواعد عسكرية أو احتلالها ‏وكل ذلك ليس له أساس من الصحة.‏

علاقتنا الحالية هي بين دولتين مستقلتين ذات سيادة، ونحن لا نريد أن نتدخل ‏في شؤون الآخرين. لكن في بعض الأحيان قد تتداخل المصالح فنعمل مع ‏بعض كأصدقاء و كشركاء.‏

من الجيد في العالم الحديث أننا بحاجة إلى التعاون فيما بيننا لحل مشاكلنا والتي ‏تؤثر علينا جميعا. التغير المناخي الذي يهدد إمدادات المياه الثمينة والنادرة في ‏اليمن. الأوضاع الاقتصادية العالمية والتي كان لها تأثير كبير على الأسعار ‏العالمية لمواردكم الثمينة كالنفط والغاز. وطبعا الإرهاب الذي يهدد بتدمير ‏اقتصادكم وتقويض أسس مجتمعكم.‏

الحكومة والشعب اليمني لن يتمكنوا بمفردهم من حل هذه المشاكل؛ هم بحاجة ‏إلى دعم وتعاون الأصدقاء والشركاء داخل اليمن وعلى المستوى العالمي.‏

لأجل هذا عملت الحكومتان اليمنية والبريطانية عن قرب للترتيب لاجتماع اليوم ‏بلندن "وأعني معا". فبعد أقل من ساعة واحدة من سماعي عن فكرة هذا ‏المؤتمر، اتصلت بوزير الخارجية اليمني وتناقشنا عن الإطار والأهداف ‏المشتركة للاجتماع. ومنذ ذلك الحين ونحن وأعضاء آخرون في الحكومة ‏اليمنية نتعاون بشكل وثيق. نحن لم نفرض برنامجنا أو حددنا مواضيع ‏المناقشات. رئيس الوزراء اليمني سيحدد أسلوب ومحاور الاجتماع، والنقاشات ‏ستدور حول ورقتي عمل يمنية تغطي احتياجات التنمية لبناء دولة المؤسسات ‏وتحقيق الاستقرار والأمن.‏

يمثل هذا الاجتماع فرصة كبيرة لليمن .. 24 من أهم شركائكم وأصدقائكم ‏سيجتمعون في لندن للتركيز عن كيفية دعم الحكومة يمنية مع بعض لمواجهة ‏التحديات الهائلة التي تواجه هذا البلد؛ تحديات تدهور الاقتصاد، ارتفاع معدلات ‏البطالة، النقص في الطاقة الكهربائية، شحة المياه، والتزايد السكاني مع تزايد ‏عدد صغار السن الذين هم في حاجة إلى تعليم وفرص عمل.. ففي بعض أجزاء ‏من البلاد، الدولة لا تستطيع أن تفرض القانون أو توفر الخدمات. وكذا سرطان ‏الفساد الذي أصاب جميع نواحي الحياة السياسية والاقتصادية.. تنويع مصادر ‏الدخل بعيدا عن النفط و الغاز مازال ضعيفا.‏

الدعم البريطاني لليمن يرتفع من سنة لأخرى.. أكثر من 90 في المائة من هذا ‏الدعم يستهدف احتياجات التنمية للشعب اليمني، وكذا مستقبل البلاد كهدف ‏طويل المدى. نحن نعطي مساعدات مالية كبيرة لدعم مشاريع الصندوق ‏الاجتماعي للتنمية التي توفر العديد من فرص العمل المطلوبة والخدمات ‏الأساسية للمجتمعات المحلية. لدينا برنامج كبير لدعم التعليم، وبرنامج جديد ‏بمبلغ 2,9 بليون ريال، ويهدف مباشرة إلى تقوية القطاع الخاص، ولكي يجعل ‏من السهل البدء في الأعمال التجارية، وكذا نموها.. مما يعطي فرص عمل ‏للناس العاديين.‏

نحن نعمل بصمت ولكن بلا توقف لحث الآخرين على دعم اليمن لمواجهة ‏التحديات التنموية. قمة لندن الهامة في 2006 جلبت وعودا "لمساعدات ‏اقتصادية كبيرة من دول الخليج المجاورة لليمن". "واحد من أهم التحديات في ‏اجتماعنا اليوم هو تحديد كيفية العمل معا" للإسراع بتقديم تلك التعهدات وللتأكد ‏من أن هذه المساعدات سيتم استخدامها بفعالية لدعم الاحتياجات الحقيقية للشعب ‏اليمني.‏

‏ ‏كذلك.. ما هي الأهداف الأخرى التي يسعى الاجتماع لتحقيقها؟ نحن نجتمع ‏أيضا للوصول إلى فهم مشترك للتحديات الرئيسية التي تواجه اليمن، ولإعطاء ‏زخم اكبر إلى الإصلاحات السياسية والاقتصادية بما فيها إجراءات عاجلة ‏وملموسة من قبل الحكومة اليمنية. نحن نؤمن بأن مشاكل اليمن بما فيها ‏المشاكل الأمنية وعدم الاستقرار يمكن حلها بمجموعة شاملة من الإجراءات ‏لتقوية الاقتصاد اليمن، توفير فرص التعليم والعمل، تحسين الخدمات وتفعيل ‏الدعم الاجتماعي للفقراء، وكذا تقديم الأمن والعدالة والشفافية وسيادة شاملة ‏للقانون.‏

لتحقيق ذلك، اليمن بحاجة إلى دعم أصدقائها في المجتمع الدولي. نحن يجب أن ‏نعمل بشكل أفضل لنتأكد من أن مساعداتنا تلبي -بشكل صحيح- احتياجات ‏الشعب اليمني وأنها تصل في الوقت المناسب وبشكل منسق. اجتماع لندن اليوم ‏سيعطينا فرصة لتحقيق هذا. ‏

‏* نقلا عن السياسية:

  
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/خالد عبدالرحمن
إجتماع لندن!
كاتب/خالد عبدالرحمن
حسان حيدر
اليمني والسلاح
حسان حيدر
صحافي/عادل عثمان
مؤتمر لندن .. ورهانات المتآمرين
صحافي/عادل عثمان
خالد حمد السليمان
السفر إلى أمريكا عاريا!
خالد حمد السليمان
إستاذ/وليد المعافا
أحداث تكشف الحقائق عن أزمات اليمن!!
إستاذ/وليد المعافا
كاتب/عبدالله بن بجاد العتيبي
السفه الطائفي والحراك القاعدي
كاتب/عبدالله بن بجاد العتيبي
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.053 ثانية