الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأحد 19 يناير-كانون الثاني 2020آخر تحديث : 09:24 صباحاً
طائرات بدون طيار استهدفت معسكر للمرتزقة بمارب .... هلع كبيربلحج بسبب المكرفس .... اشتباكات مسلحة تثير هلع السكان في الممدارة بعدن .... تحذيرات أممية من عودة شبح المجاعة إلى اليمن .... النازيين الألمان اعدموا 500 بريطاني وأمريكي في بولندا .... اصابة خمسة باطلاق نار في شيكاغو الامريكية .... اليافعي يهاجم الزبيدي ويصفه بالكذاب .... مواطنون يشكون ردأت خدمات عدن نت واساليبها الاحتيالية .... انفجارعنيف قرب شرطة المنصورة بعدن .... امريكا ترحل عسكريين سعوديين على خلفية حادث فلوريدا ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
رفض أمريكا طلبًا عِراقيًّا بالانسحاب الفوريّ وحديث وزير خارجيّتها عن خطّة لتوسيع مهام “الناتو”
نعم… قمّة كوالالمبور تكتّلٌ إسلاميٌّ بديلٌ لمنظّمة التعاون الإسلامي.. وجرس إنذار للسعوديّة والعرب.
هل ستُؤدّي استِقالة عادل عبد المهدي إلى وقف الحِراك العِراقيّ؟
حوار المنامة يَعكِس التّنافس العسكريّ الغربيّ للعودة بقُوّةٍ إلى الخليج
ترامب يتراجع ويُقرّر تعزيز قبضته على حُقول النّفط والغاز السوريّة
مُؤتمر البحرين لمُناقشة الأمن البحريّ والتصدّي لنُفوذ إيران يأتي تدشينًا للتّطبيع العسكريّ بين دول الخليج وإسرائيل.
لماذا يتعاطى ترامب بفَوقيّةٍ وتعالٍ مع مُعظم القادة العرب والمُسلمين ويتَلذّذ بإهانتهم؟
قمّة موسكو القادِمة بين الرئيسين بوتين وأردوغان هل ستُطلِق الصّيغة المُعدّلة لمُعاهدة “أضنة”
من سيفوز بقلب سورية في نِهاية المَطاف.. العرب “المُرتدّون” أم الأتراك “المَأزومون”؟
ترامب يُعلن رَسميًّا تخلّيه عن حُلفائه العرب وربّما الإسرائيليين أيضًا

بحث

  
هجوم القطيف الانتحاري نقطة تحول اساسية للسعودية وقدرتها على خوض اربع حروب مرة واحدة
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: 4 سنوات و 7 أشهر و 26 يوماً
الإثنين 25 مايو 2015 12:20 ص


تعيش المملكة العربية السعودية ظروفا صعبة هذه الايام حيث تخوض حروبا على عدة جبهات في الوقت نفسه، حرب في اليمن، وثانية في سورية، وثالثه بالنيابة ضد ايران في العراق، ورابعة ضد “الدولة الاسلامية” التي اعلنت عن تغلغلها في العمق السعودي يوم الجمعة الماضي، عندما هاجم احد انتحارييها مسجدا شيعيا في المنطقة الشرقية.

غالبية هذه الحروب، انفجرت او ازدادت اشتعالا، في اقل من خمسة اشهر اي منذ تولي العاهل الجديد الملك سلمان بن عبد العزيز مقاليد الحكم، واعلانه رغبته في ضخ دماء جديدة شابة في عروقه المتجمدة، ولكن “ثورته” هذه جاءت اسرع مما هو متوقع في وتيرتها، وخرجت عن نطاق المنهج السعودي في التأني والتدرج المتبع، وربما يعود مرد ذلك الى “حرارة دماء” اقوى رجلين في الدولة اللذين يسيطرون عمليا على مفاصل الحكم، ونقصد هنا الاميرين محمد بن نايف ولي العهد ورئيس المجلس السياسي والامني الاعلى، وولي ولي العهد محمد بن سلمان وزير الدفاع ورئيس المجلس الاقتصادي.

***

اندفاع القيادة الشابة الجديدة في تحويل المملكة الى دولة مواجهة تتسم بالحزم والحسم والاقدام في غضون اسابيع، تزامن ايضا مع اندفاعه اكبر في المؤسستين الابرز في المملكة، المؤسسة الدينية والاعلامية، او معظمها على وجه الدقة.

اصوات بارزة في المؤسسة الدينية، وربما بتعليمات رسمية، قديمة متجددة، ادركت ان حرب المملكة ضد ايران هي حرب ضد المذهب الشيعي، فبالغت في عمليات التحريض ضد هذا المذهب، دون الوعي بمخاطر هذا المنحى على المملكة نفسها وجبهتها الداخلية، ومن المؤلم ان اقلاما سعودية سارت على النهج نفسه، وامتلآت وسائط التواصل الاجتماعي من تويتر وفيسبوك وانترنت بكل ما يمكن ان يسيء للمملكة ويشوه صورتها كحاضنة للحرمين من تحريض وشتائم للطرف الآخر، ولا نريد الخوض في التفاصيل.

نحن لا ننكر ان الطرف الآخر يتغول في اساليب التحريض الطائفي، ولكن هذا لا يعني ان هذا النهج صحيحا ويجب ان يتبع.

من تابع ردود فعل هاتين المؤسستين تجاه الهجوم الانتحاري على المسجد الشيعي في بلدة القديح، يدرك حجم التخبط الذي نتحدث عنه، فقد تحول الضحايا فجأة من “روافض” الى “شهداء”، وقرأنا معلقات من التأكيد على المساواة، والوحدة الوطنية وقيم التعايش والآخاء، والتشديد على ضرورة مواجهة الفتنة الطائفية، ومن يقرأ هذه المقالات يعتقد انه يطالع الصحافة السويدية، ويتابع معلقين على التلفزيون السويسري، وليس من كانوا بالامس يعتبرون اي تناول عقلاني للمسألة الطائفية خارج عن الملة وعميل للروافض وايران.

في الاسبوع الماضي قرأت مقالا لكاتب سعودي “كبير” لم يكتبه، او مثله، اكثر الكتاب البعثيين المتشددين في سورية والعراق زمن الراحلين حافظ الاسد وصدام حسين لما انطوى عليه من تصعيد، وتعطش لسفك الدماء، وتغيب كامل للعقل والمنطق، فقد قال هذا الكاتب في تعليقه على حرب اليمن التي اشعلت بلاده فتيلها، واطلقت طائرات “عاصفة الحزم” لضرب البنى التحتية اليمنية، وتدميرها بالكامل، وانقل هنا حرفيا “يجب الاستمرار في حرب اليمن حتى تحقيق النصر وستكون الرياض حازمة وصبورة حتى تحقق هذا النصر، ولذلك سترفض اي دعوات لوقف اطلاق النار حتى لو جاء ذلك لاعتبارات انسانية، او حتى لاعطاء الدبلوماسية فرصته”، ويواصل “وقف الحرب الآن يعني خطأ كبير، وخسارة اكبر، لان وقفها سيمكن الحوثيين من اعادة التسلح وتعويض خسائرهم، وتكرار عدوانهم ضد اليمن والمملكة”، وما نفهمه من هذا الكلام انه يريد استمرار القصف الجوي على اليمن لسنوات، وكذلك معه الحصار الجوي والبحري والبري، اي ان يتحول اليمن الى قطاع غزة آخر.

خيل الي وانا اقرأ هذا الكلام انني اقرأ خطبة للجنرال مونتغمري، او نظيره الالماني كروميل، وليس لكاتب سعودي من المفترض ان يتحلى بالحكمة والتعقل والتبصر، ويقدم خيارات منطقية توفر المخارج من هذه الازمة التي توشك على اكمال شهرها الثاني دون ان تحقق ايا من اهدافها.

من حق الكتاب السعوديين ان يكتبوا ما يشاؤون، وان يحرضوا على الحرب بالطريقة التي يريدونها، ولكن نعتقد ان القضايا الاهم التي يجب التركيز عليها هي التحريض على الحلول السياسية السلمية اولا، لاعطاء المملكة وعاهلها الجديد فسحة من الوقت لتطبيق “مشروعه”، اذا كان هناك مشروع، سياسي واجتماعي واقتصادي واستراتيجي عسكري، وتحديد الرؤية الفكرية والسياسية التي يريدها لبلاده فهل يريد الاستمرار في العقد الوهابي السعودي، ويبني المذهب الاول لدولته، ام هل يريد تأسيس ايديولوجية عروبية قومية لمواجهة القومية الفارسية، ام لا يريد الاثنين، ويتطلع لعقيدة ليبرالية تعتمد الانفتاح الديمقراطي والسياسي، ام لا هذا ولا ذاك، ويتطلع لاشتراكية اسلامية، وان يحن للعودة الى فكر الاخوان المسلمين الذين تبنتهم وآوتهم المملكة لعقود؟

***

الملك سلمان بن عبد العزيز، ومثلما هو واضح من الانتقال السريع من التأني الى المواجهة، يريد ان تجلس المملكة على مقعد قيادة الشرق الاوسط، وان تتوج زعيمة له بتدخلاتها العسكرية في اليمن وسورية والعراق والبحرين وليبيا، ولكن هل الظرف ملائم، وهل المملكة مستعدة لمثل هذا الدور القيادي.

نطرح هذه الاسئلة التي نجد لزاما علينا طرحها، لان الوضوح مطلوب، والحذر ايضا، فالمنطقة العربية توضع حاليا على طاولة مجزرة التفكيك والتقطيع التي بدأت بالعراق، وامتدت الى ليبيا وسورية واليمن، وهناك من يتحدث عن “سايكس بيكو” ثانية لاكمال مهمة الاولى بتجزئة الدولة القطرية.

المطلوب تفكير متعمق، من خلال حوار بناء، واعلام يقرب ولا يفرق، ويطرح رؤية مسؤولة لبلاده والمنطقة بأسرها، خاصة انه يملك من الامكانيات ما لا يملكه الآخرون.

عن: رأي اليوم

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
دكتور/عبدالعزيز المقالح
منظمة الأمم المتحدة وفشلها في عقد مؤتمر جنيف
دكتور/عبدالعزيز المقالح
كاتب/حسن الوريث
الأزهر بين الدفاع عن المسلمين وآثار تدمر
كاتب/حسن الوريث
البيان الاماراتية
بشارات الوساطة العمانية
البيان الاماراتية
صحافي/علي ناجي الرعوي
الرعوي: لماذا تفشل حوارات اليمنيين؟!
صحافي/علي ناجي الرعوي
أستاذ/عبد الباري عطوان
ماذا بعد استئناف السعودية قصف "عاصفة الحزم"..؟ وأين اصبحت فرص "الحل السياسي"..؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
من بدأ الحرب في اليمن هو الذي يمكن ان يوفر فرص نجاح الهدنة
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.070 ثانية