الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الجمعة 23 أغسطس-آب 2019آخر تحديث : 09:03 مساءً
الإمارات تطالب هادي بمصاريف انتظار طائرته في مطارها. .... مسؤل اماراتي يهاجم بشدة حكومةهادي ويصفهابالفاشلة .... الانتقالي يطرق أبواب شبوة وحضرموت .... إسقاط طائرة MQ9 مسيرة بصاروخ محلي .... اعتقال عصابة تقودها امرأة تتاجر بالأعضاء البشرية في بغداد .... الجامعة العربية توجه تحذيرا إلى "الحوثيين" وتعلق على إطلاق الصواريخ بالسعودية .... الفريق أول عبد الفتاح البرهان يؤدي اليمين رئيسا لمجلس السيادة في السودان .... اكاديمي اماراتي يصف حكومة هادي بالفاشلة ومبتذله مطالبا بوقف المساعادات .... انفصاليو اليمن يتوسعون إلى أبين.. اقتحام معسكر وحصار آخر .... بلاغ عاجل للنائب العام المصري بعد تصريحات محمد صلاح ....
صحافي/عبدالباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed صحافي/عبدالباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
صحافي/عبدالباري عطوان
العقل المُدبّر لهجَمات 11 سبتمبر هل سيُوجّه طعَناته المسمومة للسعوديّة في المحاكم الأمريكيّة؟
هل تقود مجزرة المجلس العسكري الدمويّة السودان إلى حالةٍ من الفوضى الدمويّة؟
قِصّة قمّتين.. الأُولى في وارسو للحرب ضِد إيران والثّانية في سوتشي
السعوديّة لن تُسَلِّم المُتَّهَمين بقَتلِ خاشقجي.. والتَّحقيق الدَّوليّ هُوَ المُرجَّح في نِهايَة المَطاف..
عبدالباري عطوان: الخلاف المصري السعودي.. من "معارضة" سوريا إلى "إخوان" اليمن
عدت لتوي من بلجيكا الحاضنة لخلية تفجيرات باريس
مجرد تفكير حكومات خليجية في شراء قبب دفاعية اسرائيلية يشكل انتحارا سياسيا واخلاقيا
أهداف روسيا من التدخل العسكري "المتدحرج" في سورية
الروس يتدفقون الى سوريا بمعداتهم ورجالهم.. اين المفاجأة ولماذا ؟
هل انتهى شهر العسل الاسرائيلي مع الهدوء والاعتدال العربي

بحث

  
مبادرة بان كي مون في اليمن “ طوق نجاة ” للسعودية وحلفائها
بقلم/ صحافي/عبدالباري عطوان
نشر منذ: 3 سنوات و 10 أشهر و 4 أيام
الأحد 18 أكتوبر-تشرين الأول 2015 03:12 م


تحتاج المملكة العربية السعودية الى “طوق نجاة” لاخراجها من الغرق من المستنقع الدموي اليمني الذي غرقت، وتغرق فيه، منذ ان بدأت “عاصفة الحزم” قبل سبعة اشهر، وارسلت طائراتها الحربية، ثم جنودها على امل انهاء “التمرد” “الحوثي الصالحي”، وعودة “الحكومة الشرعية” التي يتزعمها الرئيس عبد ربه هادي منصور، ولكن هذه الحكومة لم تعد، وان عادت، فالأيام معدودة، والى عدن وليس صنعاء، ولذلك فإن مبادرة الامم المتحدة التي وافق على نقاطها السبع الحوثيون، والرئيس السابق علي عبد الله صالح قد تكون المخرج، والطريق الاقصر، رغم وعورته، لتقليص الخسائر على الاقل.
جان اليسون نائب الامين العام للامم المتحدة، قال السبت ان المباحثات “المباشرة” ستجري اواخر شهر تشرين الاول (اكتوبر) الحالي، رغم انعدام الثقة بين السعودية وايران، واطراف الصراع نفسها، بينما قال راجح بادي المتحدث باسم الرئيس هادي وحكومته، التي تقيم حاليا في الرياض، ان حكومته مستعدة للسلام وملتزمة به.
***
“العناد السعودي” بات مكلفا، ليس فقط للسعودية، وانما لحلفائها ايضا، ويزداد كلفة في كل يوم اضافي من عمر الازمة اليمنية، وبات واضحا ان التحالف العسكري الذي تقوده الرياض غير قادر على حسم الحرب لصالحه بالوسائل العسكرية، حتى لو استخدم قنابل نووية، وبات الحصار المفروض على الموانيء اليمنية يعطي نتائج عكسية، ويجند العالم بأسره، او معظمه، ضد المملكة واسرتها الحاكمة، ومن يقول غير ذلك يكابر ويضلل.
السعودية وبعد سبعة اشهر من بدء تدخلها العسكري المباشر في اليمن باتت، وباستثناء دولة خليجية واحدة (الامارات)، وحيدة في اليمن، فالكويت اعتذرت، ونأت بنفسها عن ارسال اي قوات، وسلطنة عمان فضلت الحياد، والبحرين ليست قوة عسكرية يعتد بها، ولديها من المشاكل الداخلية الكثير، وفضلت مصر استعادة موقعها بقوة في المعسكر الروسي، اما باكستان، التي يشكل الشيعة ربع سكانها فأدارت ظهرها عن حليفها السعودي، بل والعرب جميعا، وصمت آذانها عن كل النداءات التي تطالبها بإرسال قوات الى اليمن.
العنوان الابرز للسعودية هذه الايام هو “الازمات”، فهناك ازمات داخلية متشعبة، فأسعار النفط تتراجع، والاحتياط المالي الاستراتيجي يتآىكل، والبطالة في اوساط الشباب التي تقدر بحوالي 40 بالمئة مرتفعة، وسترتفع اكثر في ظل قرارات التقشف التي تتمثل في وقف العديد من مشاريع البنية التحتية، وتجميد التوظيف، وزيادة الرواتب في ميزانية العام المقبل.
القوات المسلحة السعودية تقاتل في اليمن، وفي نجران وجيزان، حيث تتصاعد الهجمات الحوثية على عدة جبهات، بينما تخوض الاجهزة الامنية حروبا شرسة ضد تنظيمي “القاعدة” و”الدولة لاسلامية”، وما الهجوم الذي وقع يوم امس في بلدة سيهات على حسينية، او مسجد شيعي، وقتل فيه ستة اشخاص، الا احد حلقات مسلسل دموي مرعب، كل المؤشرات تؤكد انه كابوس امني مرشح للاستمرار.
الرئيس الامريكي باراك اوباما لم يجانب الحقيقة، عندما اكد للمسؤولين السعوديين ان ازماتهم الداخلية اكبر بكثير من ازماتهم، او اخطارهم الخارجية التي تهددهم، ولكن هناك في الرياض من لا يريد ان يسمع هذا التحذير، ويعتقد ان حكومته تملك القدرات على خوض حروب داخلية وخارجية، والانتصار فيها جميعا، سواء ضد ايران او الحوثيين، او حتى روسيا القوة العظمى.
الاستمرار في خوض الحروب، وعلى عدة جبهات في الوقت نفسه، سياسة انتحارية الطابع، وسيؤدي الى المزيد من التورط، والمزيد من الخسائر المادية والبشرية معا، وخلق المزيد من الاعداء، ودون الحفاظ على الاصدقاء والحلفاء، وهم قلة هذه الايام على اي حال، فعندما تصل الامور الى خوض الحروب، يهرب الجميع من السفينة تجنبا للغرق.
الحليف الاكبر للمملكة العربية السعودية حاليا هو الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، ومنذ ان بدأ التحالف بين الطرفين، وكلاهما يواجه مشاكل وازمات داخلية وخارجية، فالرئيس اردوغان خسر اغلبيته البرلمانية، وبدأ يخوض حربا اهلية مع المتمردين الاكراد، واخرى ضد الارهاب الذي وصل الى محطة القطارات في انقرة، ومن غير المستبعد ان ينجر الى حرب ضد الروس في سورية، في ظل التحرشات المتعددة مع طائراتها وقواتها.
***\
لا يعيب المملكة العربية السعودية ان يكون المال هو سلاحها الاقوى، ولكن هذا السلاح بدأ يفقد مفعوله داخليا، خاصة في محيط الجوار، اذا كان المال مرتبطا، او مشروطا بالتدخل في حروب، فماذا يمكن ان تضيفه بضعة مدرعات سودانية قديمة متهالكة مثلا، في ميادين القتال في بلد وعر مثل اليمن، وما هو الدافع لهذه القوات، والعقيدة القتالية التي ستحارب من اجلها.
المبادرة الدولية لتسوية الازمة اليمنية قد تكون نقطة بداية الخروج من الازمات، وازمة اليمن خاصة، وبما يفسح المجال للبحث عن حلول للازمات الداخلية، واستعادة مكانة المملكة، عربيا ودوليا، كلاعب اساسي قوي، وعنوان رئيسي للتضامن العربي.
هناك اصوات سعودية تريد توريط المملكة، ودفعها بقوة نحو اسرائيل، باعتبارها المنقذ في مواجهة ايران وحلفائها في المنطقة، وهذا التوجه، اذا جرى اعتماده، والسير في دروبه ستكون له تبعات خطيرة، بل خطيرة جدا، فلم يتحالف احد مع اسرائيل، او تفاوض معها، او اعتمد على اسلحتها، الا وعض اصابعه ندما، ولا نريد ان نقول اكثر من ذلك.
السعودية بحاجة الى اكثر من “طوق نجاة” والى عملية تغيير شاملة وسريعة، قبل ان يتسع الخرق على الراقع.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
هل سيُنفّذ ترامب تهديداته ويأمُر أساطيله باحتجاز الناقلة الإيرانيّة بعد الإفراج عنها؟
أستاذ/ عبد الباري عطوان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
كاتب/ طالب الحسني
التسوية المعقدة جنوب اليمن.. المعالجة السعودية الإماراتية تتضمن الإطاحة بحلفاء هادي
كاتب/ طالب الحسني
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
أستاذ/ عبد الباري عطوان
ماذا يعني إسقاط صاروخ يمني قيمته بِضعَة آلاف طائرة مُسيّرة أمريكيّة بعشرات الملايين من الدولارات؟
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
أستاذ/عبد الباري عطوان
مرشح امريكي للرئاسة يترحم على صدام والقذافي
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
عن إنجازات عاصفة الحزم في اليمن
أستاذ/عبد الباري عطوان
صحافي/عبدالباري عطوان
عدت لتوي من بلجيكا الحاضنة لخلية تفجيرات باريس
صحافي/عبدالباري عطوان
صحافي/عبدالباري عطوان
مجرد تفكير حكومات خليجية في شراء قبب دفاعية اسرائيلية يشكل انتحارا سياسيا واخلاقيا
صحافي/عبدالباري عطوان
دكتور/عبدالعزيز المقالح
عن غياب ثقافة السؤال
دكتور/عبدالعزيز المقالح
أستاذ/عبد الباري عطوان
الا يكفي تدمير سورية والعراق وليبيا واليمن؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.117 ثانية