الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : السبت 18 يناير-كانون الثاني 2020آخر تحديث : 08:41 صباحاً
هلع كبيربلحج بسبب المكرفس .... اشتباكات مسلحة تثير هلع السكان في الممدارة بعدن .... تحذيرات أممية من عودة شبح المجاعة إلى اليمن .... النازيين الألمان اعدموا 500 بريطاني وأمريكي في بولندا .... اصابة خمسة باطلاق نار في شيكاغو الامريكية .... اليافعي يهاجم الزبيدي ويصفه بالكذاب .... مواطنون يشكون ردأت خدمات عدن نت واساليبها الاحتيالية .... انفجارعنيف قرب شرطة المنصورة بعدن .... امريكا ترحل عسكريين سعوديين على خلفية حادث فلوريدا .... تمرد في معسكر عشرين بعدن ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
رفض أمريكا طلبًا عِراقيًّا بالانسحاب الفوريّ وحديث وزير خارجيّتها عن خطّة لتوسيع مهام “الناتو”
نعم… قمّة كوالالمبور تكتّلٌ إسلاميٌّ بديلٌ لمنظّمة التعاون الإسلامي.. وجرس إنذار للسعوديّة والعرب.
هل ستُؤدّي استِقالة عادل عبد المهدي إلى وقف الحِراك العِراقيّ؟
حوار المنامة يَعكِس التّنافس العسكريّ الغربيّ للعودة بقُوّةٍ إلى الخليج
ترامب يتراجع ويُقرّر تعزيز قبضته على حُقول النّفط والغاز السوريّة
مُؤتمر البحرين لمُناقشة الأمن البحريّ والتصدّي لنُفوذ إيران يأتي تدشينًا للتّطبيع العسكريّ بين دول الخليج وإسرائيل.
لماذا يتعاطى ترامب بفَوقيّةٍ وتعالٍ مع مُعظم القادة العرب والمُسلمين ويتَلذّذ بإهانتهم؟
قمّة موسكو القادِمة بين الرئيسين بوتين وأردوغان هل ستُطلِق الصّيغة المُعدّلة لمُعاهدة “أضنة”
من سيفوز بقلب سورية في نِهاية المَطاف.. العرب “المُرتدّون” أم الأتراك “المَأزومون”؟
ترامب يُعلن رَسميًّا تخلّيه عن حُلفائه العرب وربّما الإسرائيليين أيضًا

بحث

  
هل الرئيس الاسد هو الرابح الاكبر من الانقلاب التركي الفاشل؟
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: 3 سنوات و 5 أشهر و 28 يوماً
الأربعاء 20 يوليو-تموز 2016 10:45 ص


 
ننترك الانقلاب التركي الفاشل، وكل ما ترتب عليه، من اعمال تطهير شملت عشرات الآلاف من القضاة، والمدرسين، والائمة، ورجال الامن، وموظفي الدولة، والضباط الكبار والصغار، لنترك كل هذا جانبا، ولو مؤقتا، ونحاول استقراء الخطوات التي يمهد الرئيس رجب طيب اردوغان للاقدام عليها على الصعيدين الاقليمي والدولي.
مفاجآت الرئيس اردوغان هذه الايام كثيرة، ومتعددة، ويحتاج المرء لالتقاط انفاسه بين الحين والآخر وهو يركض لملاحقتها، ولكن ابرزها قد يكون “المصالحة” مع سورية، والدخول في مفاوضات معها، وتغيير كل توجهات الحكومة التركية، سياسيا وعسكريا، تجاهها.
تحدثنا في هذا المكان اكثر من مرة عن هذه المسألة، ونقلنا عن السيد بن علي يلدريم، رئيس الوزراء، والرجل الثاني في تركيا اكثر من تصريح يتحدث فيه عن عبثية الحرب في سورية، وضرورة وقف حمامات الدماء، والعودة الى “صفر مشاكل” مع الجيران، ولكن الجديد هذه المرة هو تأكيدات تصب في الاتجاه نفسه، وردت على لسان اردوغان يوم امس، وربما تشكل المفاجآة الاكبر التي ستنعش قلوب البعض، وتصيب البعض الآخر بسكتات قلبية.
***
الرئيس اردوغان قال بالصوت والصورة امام مجموعة من انصاره مساء امس الاثنين “ان بلاده ستضع خلافاتها مع دول الجوار خلف ظهرها”، وكشف ان حكومته ستتخذ قرارا مهما بعد اجتماع مجلس الامن القومي الذي سيعقد اجتماعا غدا (الاربعاء).
لا نعرف ما هو المهم الذي سيتخذه الامن القومي التركي بقيادته، ومشاركة رئيس وزرائه، وكبار رجال الدولة، والمؤسستين العسكرية والامنية، ولكننا نعرف ان خلافاته الاكبر مع دول الجوار التي سيضعها خلف ظهره، هي مع سورية، مصدر كل المشاكل التي تعيشها تركيا هذه الايام، وبما في ذلك “الارهاب” وتفجيراته في انقرة واسطنبول، والطوحات الكردية في اقامة “دولة” تتبلور على طول حدودها الشمالية.
بالطبع لا ننكر وجود خلافات مع العراق، واخرى مع مصر، وثالثه بدرجة اقل مع ايران، ورابعة في طريق الحل مع روسيا، ولكن كل هذه الخلافات ثانوية، او لها علاقة مباشرة بالملف السوري، وستذوب كلها في حال حدوث تغيير في السياسة التركية تجاه هذا الملف.
نحاول في هذه المقالة ان نقرأ ما بين سطور التصريحات الاردوغانية، ورصد ما تنطوي عليه من معان ومؤشرات في هذا الملف او تلك، وما يمكن استخلاصه من خلال القراءات، نلخصه في النقاط التالية:
   اولا: التوجه الاعلامي والسياسي المتسارع من قبل حكومة الرئيس اردوغان لمراجعة علاقات الصداقة مع واشنطن، وعدم الاهتمام بالتهديدات الاوروبية بوقف مفاوضات انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي في حال اعادة العمل بعقوبة الاعدام، واحتمالات حدوث قطيعة بين الجانبين على ارضية رفض الادارة الامريكية تسليم الداعية التركي فتح الله غولن المقيم على اراضيها، والمتهم رسميا بالوقوف خلف الانقلاب الفاشل.
   ثانيا: حالة “البرود” التي تسود العلاقات التركية السعودية منذ تصريحات السيد يلدريم عن احتمالات اعادة العلاقات بين بلاده وسورية، وكان ارتباك رد الفعل الاعلامي السعودي تجاه الانقلاب الفاشل انعكاس لهذا البرود، فقد اظهرت قنوات سعودية من بينها “الاخبارية” الرسمية، و”العربية”، شبه الرسمية، تعاطفا معه، اي الانقلاب، في البداية، ثم جرى تدارك الامر والترحيب الخجول بفشله.
   ثالثا: ادلاء السيد عادل، الجبير وزير الخارجية السعودي، بتصريح غريب على هامش اللقاء الوزاري الخليجي الاوروبي في بروكسل يوم امس قال فيه “ان الامل قائم لايجاد حل للازمة السورية”، مؤكدا في الوقت نفسه “ان دعم بلاده للمعارضة السورية سيستمر، وكذلك الحرب على داعش”، مصدر الغرابة ان السيد الجبير كان متفائلا بالحل السياسي في سورية على غير عادته، ولم يتحدث مطلقا عن رحيل الرئيس بشار الاسد سلما او حربا.
***
لا نريد استباق الاحداث، والقفز الى نتائج متسرعة، ولكن لا نتردد في القول بأن الرئيس الاسد قد يكون الرابح الاكبر من وراء هذا الانقلاب التركي الفاشل، سواء كان حقيقيا او مفبركا، لعدة اسباب نوردها فيما يلي:
   اولا: التقارب التركي الروسي سيكون حتميا، وربما يدخل مرحلة من التعاون الاستراتيجي غير مسبوقة، في حال تدهور العلاقات التركية الامريكية، وسيرغي لافروف اكد قبل يومين تعاونا وثيقا بين موسكو وانقرة في الملف السوري.
   ثانيا: المكالمة الهاتفية التي بادر باجرائها الرئيس الايراني حسن روحاني بنظيره اردوغان، وحظيت بترحيب وتقدير كبيرين من الرئيس التركي، لما حملته من تهاني بفشل الانقلاب واستعداد للتعاون بين البلدين، ربما تكون مقدمة لوساطة روسية ايرانية مشتركة لاعادة العلاقات السورية التركية.
   ثالثا: اختفاء المعارضة السورية من المشهد السياسي طوال الايام الثلاثة الماضية، وعدم وصول وفد تضامني يمثلها الى انقرة لاظهار التضامن مع اردوغان حتى الآن على الاقل.
المشهد التركي يتغير في تركيا، وتركيا بعد الانقلاب ستكون غيرها بعده، مثلما قلنا في مقالة سابقة، وكذلك حال الرئيس اردوغان، ونحن على بعد اقل من 24 ساعة قبل التعرف على التحول الاكبر الذي سيعلنه الرئيس التركي بعد اجتماع مجلس الامن القومي الاعلى، وهي ساعات طويلة من الانتظار، بالنسبة الينا على الاقل.

 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
رفض أمريكا طلبًا عِراقيًّا بالانسحاب الفوريّ وحديث وزير خارجيّتها عن خطّة لتوسيع مهام “الناتو”
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
كاتب/الشيخ/ محمد حسين المقدشي
رسالة الى الشعب اليمنى من احد كبار مشايخ اليمن
كاتب/الشيخ/ محمد حسين المقدشي
أستاذ/عبد الباري عطوان
القوات التركية دخلت الى المستنقع الدموي السوري بشكل مباشر للمرة الاولى منذ خمس سنوات من الازمة..
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
الصراع في سورية هل يتحول من “طائفي” الى “قومي”؟ وما هي ملامح الصفقة السورية التركية الجديدة؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
العرب والاتحاد الاوروبي قد يكونان المستفيد الاكبر من الخروج البريطاني على المديين المتوسط والبعيد.. واليكم مرافعتنا التي تؤكد حججنا
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
ما الذي يريده الرئيس السيسي من قرار مجلس الدولة المفاجيء بالغاء اتفاق التنازل عن جزيرتي “صنافير” و”تيران” للسعودية؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
اردوغان يمهد لانقلاب جذري في سياسته ويخطط لاعادة العلاقات مع روسيا وسورية ومصر واسرائيل..
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2020 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.049 ثانية