الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الثلاثاء 20 نوفمبر-تشرين الثاني 2018آخر تحديث : 03:34 مساءً
إيزيدية محررة تفضح جريمة شنيعة ارتكبها داعش .... الدفاع ترحب بمبادرة رئيس الثورية العليا لإسقاط مبررات العدوان .... الأوبزرفر: نتائج تحقيق السي أي إيه مدمرة بالنسبة لمحمد بن سلمان .... الحوثي يطلق مبادرة جديدة للسلام في اليمن .... بعد اغتيال مسؤول امني في عدن استهداف قائد لواء في تعز .... خبراء يدعون اكتشاف مدينة أسطورية "مفقودة" في إسبانيا! .... استهزاء بالعقوبات: 13 دولة تشتري إس-400الروسية .... تسجيل ثانٍ ينسف الرواية السعودية .... رقبة تاجر مخرات تثير مواقع التواصل الاجتماعي .... بعد تأكيد السعودية "تقطيع جثة خاشقجي"... هذا ما دعا إليه نجله صلاح ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
المُخابَرات الأمريكيّة حَسَمَت أمْرَها وأقَرَّت أنّ الأمير محمد بن سلمان هُوَ الذي أصْدَرَ الأوامِر بقَتْلِ خاشقجي في “جَريمَةِ القَرن”..
المُقاوَمة انتَصَرَت في الجَولةِ الأخيرة مِن الحَربِ في قِطاعِ غزّة..
غَزّة تَنْتَصِر مَرَّةً أُخرَى.. هَل كانَ هُجوم الوَحَدات الخاصَّة الإسرائيليّة بهَدَفِ اختِطافِ قِياديٍّ كَبيرٍ في “حماس”
أُسبوعٌ تاريخيٌّ تَحطَّمت فيه غَطرَسة ترامب ونِتنياهو.. نَتائِج الانتخابات النِّصفيّة أربَكَت الأوّل وأفقَدته أعصابه..
إنّه ليسَ “قِطارُ السَّلام” وإنّما قِطارُ التَّطبيع والهَيمَنة على مَنابِع النِّفط والعَودةِ إلى خيبر.
ل هِيَ صُدفَةٌ أن يَبْدأ الحِصار النِّفطيّ الأمريكيّ على إيران في التَّاريخِ نَفْسِه الذي أُبْعِدَ فيه الإمام الخميني؟
لِماذا عادَ الأمير أحمد بن عبد العزيز فَجأَةً إلى الرِّياض؟ وما هُوَ المَنصِب “المُرَجَّح”
ما دَوْر اغتيال الخاشقجي في تَغييرِ المَوقِفَين الأمريكيّ والأُوروبيّ لإنهاءِ الحَرب في اليَمن ووَقفِ الغارات فَوْرًا؟
لِماذا هَذهِ الهَجْمَة التَّطبيعيّة المُهينَة مِن ثَلاثِ دُوَلٍ خَليجيّةٍ نَحْوَ الحُكومةِ الإسرائيليّة الأكثَر دَمويّةً وعُنصُريّةً؟
ما هِيَ المُفاجآة التي سَيُفَجِّرها أردوغان في خِطابِه غَدًا؟

بحث

  
مفاوضات جنيف السورية طبخة بحص انهارت قبل ان تبدأ فعليا..
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: سنتين و 9 أشهر و 15 يوماً
الخميس 04 فبراير-شباط 2016 09:00 ص



عندما سألت احد المشاركين في مفاوضات جنيف السورية التي تأتي تطبيقا لقرار مجلس الامن رقم 2254 بحضور “وفود” السلطة والمعارضة، قال لي بالحرف الواحد انها “طبخة بحص”، ومجرد عرض فلكلوري، ولا يوجد اي افق لامكانية التوصل الى اتفاق.
السيد بشار الجعفري رئيس الوفد الرسمي السوري، الذي يتحرك مثل “الطاووس″ في اروقة الفندق الذي يقيم فيه وفده، واختارته الامم المتحدة (من نوع 4 نجوم فقط)، ويقول انه مستعد للبقاء حتى يتم التوصل الى “حكومة ذات مصداقية”، وفقا للقرار الاممي، غامزا بذلك في قناة من يتحدثون عن هيئة حكم انتقالية بصلاحيات كاملة.
المشهد السوري في جنيف عبارة عن احد العروض السياسية بقيادة ستيفان دي ميستورا المبعوث الدولي، الذي اعلن تعليق المفاوضات مساء الاربعاء الى 25 من شباط (فبراير) لعدم وجود مغزى من المحادثات. 
*** 
اللاعبون، او الممثلون في هذا العرض، المشهد، مجرد ادوات في معظمهم، وليسوا اصحاب قرار، ولن يكونوا، فالقوى العظمى هي التي تملك القرار، وهي التي حددت الاتفاق الذي تريد تطبيقه في نهاية المطاف، سواء كانت دولية (امريكا وروسيا)، او اقليمية (السعودية).
وفد الرياض هدد بالانسحاب من المفاوضات، ولا نقول “المؤتمر”، قبل ان يحضر، وعندما وصل مكرها الى جنيف، جرى اكرامه بوضعه في فندق خمسة نجوم، ورصد حوالي مليون ومئتي الف فرنك فرنسي لتغطية نفقات اقامته الفاخرة لمدة اسبوعين، وما زال يتحدث عن الضمانات التي حصل عليها برفع الحصار المفروض على بعض المناطق، والافراج عن معتقلين، والتركيز على القضايا الانسانية مثل ايصال الاغذية، ووقف القصف الروسي والحكومي، وذلك كبادرة حسن نوايا من جانب النظام في دمشق، ولكن النظام يؤكد حسب مصدر مقرب من وفده، انه لم يطلب منه اي ضمانات، او اجراءات حسن نوايا، والشيء نفسه يقوله السفير الامريكي الذي ينوب عن حكومته، ويؤكد فيه ان جون كيري وزير خارجية بلاده لم يلتزم باي شيء، وان العنوان الرئيسي للقاءات جنيف هو الانخراط فيها دون شروط مسبقة.
القوات الحكومية تحقق مكاسب على الارض، وتستعيد العديد من القرى في الشمال بغطاء جوي روسي، وسيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي يقوم بجولة تشمل الامارات وسلطنة عمان، آملا ان تعمل الاولى على تخفيف التشدد في الموقف السعودي تجاه الملف السوري، بينما ينشغل الوزير كيري بالتحضير لغزو جديد لليبيا، حيث حضر مؤتمرا في روما شارك فيه 23 وزير خارجية للتهيئة لهذا الغزو، والتمهيد لاجتماع آخر لوزراء الدفاع في بروسكل لاعتماد الخطة، وتهيئة القوات الخاصة والطائرات التي ستنفذ هذه المهمة في غضون اسابيع معدودة.
بمعنى آخر، الملف السوري سيوضع على الرف في المستقبل المنظور، لتقدم اولوية تمدد تنظيم “الدولة الاسلامية” في ليبيا، وما لقاءات جنيف الا لكسب الوقت، واشغال اعضاء وفود المعارضة بالتسوق وممارسة رياضة المشي على شواطيء بحيرة جنيف الجميلة لكسر حاجز الملل والضغط النفسي، ولم يكن من قبيل الصدفة ان فندق “البريزدنت” الذي حجزت السفارة السعودية كل قاعاته للوفد المفاوض، يطل عليها.
وفد المعارضة في الرياض رفض لقاء دي ميستورا الا بعد تلبية طلباته، ولكنه سحب تهديده بالانسحاب خلال 24 ساعة، ربما بتعليمات من الرياض، ولعل وصول السيد رياض حجاب رئيس الهئية العليا للمفاوضات الاربعاء الى جنيف وفر الحجة او الذريعة لهذا التراجع.
***
كنا في بداية الازمة نقول ان الحل العسكري غير ممكن لان اي من الطرفين غير قادر على حسم الموقف لصالحه على الارض، الآن وبعد التدخل العسكري الروسي انقلبت المعادلة، وبات الحل العسكري يتقدم على السياسي الذي بات مجرد “لاهاية” لاشغال المعارضة وداعيمها.
امريكا تستعجل تشكيل حكومة ليبية وفقا، او تطبيقا، لاتفاق الصخيرات للحصول منها على ضوء اخضر للتدخل عسكريا مرة اخرى، وتسعى لحكومة وحدة وطنية في سورية لاشعال فتيل حرب اخرى، عمادها الجيش العربي السوري للقضاء على تنظيم “الدولة الاسلامية” في سورية والعراق.
الحقيقة الوحيدة التي يمكن الوصول اليها من خلال متابعة لقاءات جنيف تراجع الحديث، وبالتالي الخلاف، عن مصير الرئيس بشار الاسد في العملية السياسية الحالية، وكان الشرط الوحيد الذي يحفظه الجميع في اروقة جنيف هو تناسي هذه المسألة كليا، في الوقت الراهن على الاقل، وهذا ما يفسر ابتسامة الاطمئنان والارتياح المرسومة على وجه السيد الجعفري ووفده في اروقة مجمع الامم المتحدة في جنيف.


تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
المُقاوَمة انتَصَرَت في الجَولةِ الأخيرة مِن الحَربِ في قِطاعِ غزّة..
أستاذ/ عبد الباري عطوان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
أستاذ/ عبد الباري عطوان
المُخابَرات الأمريكيّة حَسَمَت أمْرَها وأقَرَّت أنّ الأمير محمد بن سلمان هُوَ الذي أصْدَرَ الأوامِر بقَتْلِ خاشقجي في “جَريمَةِ القَرن”..
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
أستاذ/عبد الباري عطوان
ما هي دوافع القرار السعودي بارسال قوات برية للحرب في سورية؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
كيري يوجه ضربة سياسية قوية للمعارضة السورية. انتظرنا اكثر من يومين كاملين ان يأتينا اي رد رسمي على طلب المعارضة السورية، الذي تقدم به الدكتور رياض نعسان الاغا الى الادارة الامريكية، باعطاء توضيحات
أستاذ/عبد الباري عطوان
صحافي/علي ناجي الرعوي
الأحزاب في اليمن.. هل فقدت صلاحيتها؟!
صحافي/علي ناجي الرعوي
أستاذ/عبد الباري عطوان
اوباما يريد ان يختتم اشهره الاخيرة في الحكم بالقضاء علىالدولة الاسلامية
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
اغلاق رام الله وحصارها اسرائيليا هو الاذلال الاخير لعباس ورهطه
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
بيان سعودي يتحدث عن دعم المعارضة للوصول الى “سورية جديدة
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2018 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.096 ثانية