الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأحد 08 ديسمبر-كانون الأول 2019آخر تحديث : 09:00 صباحاً
اثويبيا تقرر انشاء قاعدة عسكرية في البحر الاحمر .... حمدوك يتعهد بإعادة الجنود السودانيين من اليمن .... فريق التقني والمشتريات يتوج ببطولة شركة يمن موبايل .... ميت ينهض قبل دفنه بساعات في خورمكسر .... فشل استغلال فرصة السلام باليمن سيكلف 29مليار دولار .... عصابةنسائية في عدن تعتدي على سائق في محاولة لنهب حافلته .... عدن تعيش حالة فوضى لاشبية لها .... الكشف عن فساد كبير في مصافي عدن .... مقتل مالك محلات تجاربة وجندي في الشيخ عثمان .... مقتل مغترب يمني في امريكا ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
هل ستُؤدّي استِقالة عادل عبد المهدي إلى وقف الحِراك العِراقيّ؟
حوار المنامة يَعكِس التّنافس العسكريّ الغربيّ للعودة بقُوّةٍ إلى الخليج
ترامب يتراجع ويُقرّر تعزيز قبضته على حُقول النّفط والغاز السوريّة
مُؤتمر البحرين لمُناقشة الأمن البحريّ والتصدّي لنُفوذ إيران يأتي تدشينًا للتّطبيع العسكريّ بين دول الخليج وإسرائيل.
لماذا يتعاطى ترامب بفَوقيّةٍ وتعالٍ مع مُعظم القادة العرب والمُسلمين ويتَلذّذ بإهانتهم؟
قمّة موسكو القادِمة بين الرئيسين بوتين وأردوغان هل ستُطلِق الصّيغة المُعدّلة لمُعاهدة “أضنة”
من سيفوز بقلب سورية في نِهاية المَطاف.. العرب “المُرتدّون” أم الأتراك “المَأزومون”؟
ترامب يُعلن رَسميًّا تخلّيه عن حُلفائه العرب وربّما الإسرائيليين أيضًا
الدبلوماسيّة الإيرانيّة تكسب الجولة عالميًّا وإقليميًّا.. والعرب غائبون كُلّيًّا.. ومُبادرتها بإنشاء “تحالف الأمل” تستحق الاهتمام..
لماذا استجاب الشارع المِصري “لانتفاضة” محمد علي و”تحرّك” ولم يستجِب لدَعوات الإخوان؟

بحث

  
السُّؤال المَطروح الآن: ما هِيَ الخُطوة التَّالية بعد عَمليّة نِتنياهو الاستِعراضيّة
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: سنة
الجمعة 07 ديسمبر-كانون الأول 2018 09:19 ص


بعْدَ عمليّة “دِرع الشِّمال” التي تُنَفِّذها جرّافات جيش الاحتِلال الإسرائيليّ لتَدميرِ أنفاقٍ مَزعومَةٍ حَفَرها مُقاتلِو “حِزب الله” تَحت الحُدود، يَظَلْ السُّؤال الأكثَر إلحاحًا هُوَ: ما هِي الخُطوة الإسرائيليّة القادِمَة؟
هُناك رأيان مُختَلِفان حَول هذا التَّطوُّر الجَديد على جَبهةِ جنوب لبنان التي عادَت تتَصدَّر العَناوين الرئيسيّة مُجَدَّدًا:
ـ الأوّل: عبّر عنه بِنيامين نِتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيليّ أثناء جولته في الجَبهةِ الشّماليّة بصُحْبَةِ حَشْدٍ مِن ضُبّاطه الكِبار، عِنْدما قال أنّه يُرجِّح احتِمالات تَحَرُّك إسرائيليّ داخِل لُبنان نَفسِه كرَدٍّ على ما وَصفَهُ “بانتهاكاتِ حِزب الله للسِّيادةِ الإسرائيليّة”.
ـ الثّاني: تأكيد يؤاف غالانت، وزير الإسكان، وعُضو مجلس الوزراء الإسرائيليّ المُصَغَّر، والجِنرال في الاحتياط، أنّ حُكومته تُعطِي الأولويّة لتَوجيهِ ضَربةٍ قاسيةٍ ومُؤلمةٍ لقِطاع غزّة في الوَقتِ المُناسِب ووفْقًا للأهدافِ التي سيَتِم تَحديدُها.
***
أكثَر ما يُثير غيْظْ الإسرائيليين هو التِزام “حِزب الله” وقيادته الصَّمت المُطبِق تُجاه هَذهِ الحَركة “الاستِعراضيّة” الإسرائيليّة على الحُدود اللبنانيّة الجنوبيّة، فحتّى كِتابَة هَذهِ السُّطور لم يَصدُر أيّ رَد مِن السيّد حسن نصر الله أو المُتَحدِّثين باسْمِه، والرَّد الوَحيد جاءَ مِن قِبَلِ حليفه السيّد نبيه بري، رئيس البَرلمان، الذي تَحدَّى الإسرائيليين تَقديمَ أيّ دليل عَن وُجود هَذهِ الأنفاق.
لا نَعتقِد أنّ بِنيامين نِتنياهو الذي لا يُوجَد في تاريخِه السياسيّ أنّه خاضَ حَربًا واحِدةً رئيسيّةً وانتَصَر فيها، لأنّه يتَّصِف بالجُبن والجَعجعة الفارِغَة، حسب خُصومِه، ولا يَملُك أي خلفيّة عسكريّة قياديّة مِثل مُعظَم رؤساء الوزراء الآخَرين، لا نَعتَقِد أنّه يَجرُؤ على فَتحِ جبهة الشِّمال وإشعالِ فتيل الحَرب مع “حِزب الله” لسَبَبين رئيسيّين:
ـ الأوّل: أنّ قُدرَة الرَّدع الهائِلة التي يَملُكها “حِزب الله” ما زالت قويّةً وفتّاكةً، والأكثَر مِن ذلِك أنّها تَنمُو وتتَطوَّر وعَصَبها الرئيسيّ 150 ألف صاروخ.
ـ الثّاني: الكميّة الضَّخمة لهَذهِ الصَّواريخ وعَجْز القُبب الحديديّة الإسرائيليّة في التَّصدِّي لها، والقُدرَة التدميريّة الدَّقيقة لها، التي تُؤهّلها على ضَربِ أهدافٍ نَوعيّةٍ في العُمُق الإسرائيليّ.
“حِزب الله” يُراقِب هذا المَهرجان الاستِعراضيّ الإسرائيليّ بالصَّوتِ والصُّورة، مِن خِلال قُدرات رَصد تصويريّة عالية، يَجرِي بثّها عبر أذرعته الإعلاميّة الضَّارِبَة، مِثل قناة “المنار”، وتُثير التَّعليقات السَّاخِرة لدَى أنصارِه ومُحِبِّيه تُجاه هَذهِ المَسرحيّة الهَزيلة الفاشِلَة والسَّيّئة الإخراج والتَّنفيذ.
كل ما ادّعى المُتحَدِّثون الإسرائيليّون كشفه حتّى الآن هو نَفقٌ بِطولِ 200 مِتر فقط، مِن بينها 40 مِتْرًا مِن الجانِب الآخَر مِن الحُدود، أي الفِلسطينيّ المُحتَل، وإذا نظرنا إلى إمكانيّات الحِزب الهائِلة في هنْدَسَة الأنفاق، ورأيناها في مَتحَف “مليتا” الذي يُوثِّق الخَسائِر العَسكريّة الإسرائيليّة عام 2006، فإنّ هذا النَّفَق يُمْكِن أن يَحفُره “مهندسو” الحِزب في يَومٍ أو يَومَين على الأكثَر.
***
النُّقطَة الأهَم وسط رُكام هَذهِ الأنفاق المَزعومة التي جرى تدميرها، أنّ “حِزب الله” لم يَكُن يُخَطِّط فقط لتَحقيقِ الرَّدع في مُواجهةِ أيّ عُدوانٍ إسرائيليٍ مِن خِلال ترسانته الصاروخيّة “المُرعِبَة” وإنّما كان يَضَع خُطَطًا استراتيجيّةً للهُجومِ وتَحريرِها أراضٍ في الجَليل، أي شَنْ حَربٍ بَريّةٍ أيضًا.
مِن المُفارَقة أنّ نِتنياهو الذي تَختَرِق طائِراته الأجواء اللبنانيّة بصِفةٍ يوميّةٍ في مَهمّاتٍ استطلاعيّةٍ استعراضيّة، يتباكَى على انتِهاك سِيادَة “أراضيه” بسَبب حَفْر نفق طُوله أربعين مِتْرًا فقط تحتها.. إنّها كُوميديا لا تُضحِك أحدًا، بَل تَكشِف درجة الارتِباك الإسرائيليّة العالية جِدًّا.
إدارة الرئيس ترامب التي أعطَت الضُّوء الأخضَر لنِتنياهو للإقدامِ على هَذهِ العمليّة تعتقد أنّها تَصُب في مصلحة استراتيجيّتها في تَصعيدِ الضُّغوط على إيران، ولكن النَّتائِج جاءَت عَكسيّةً تَمامًا، وتَبيّن حتّى الآن على الأقل أنّ الأكثَر تَضَرُّرًا مِن هَذهِ العمليّة “دِرع الشِّمال” هِي إسرائيل، خاصَّةً بعد أنْ تَبيّن أنّ دِرعَها هذا مَليءٌ بالثُّقوب.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/أ. عبدالعزيز البكير
رسالة إلى المتشاورين في السويد
كاتب/أ. عبدالعزيز البكير
كاتب/طالب الحسني
أجواء مشاورات السويد اليمنية عن قرب.. وهذا ما ستخرج به
كاتب/طالب الحسني
أستاذ/عبد الباري عطوان
وزير الخارجيّة التركيّ يُفَجِّر مُفاجأةً مِن الدَّوحة: مُستَعِدُّون للتَّعاون مَع الأسد إذا فازَ في انتِخاباتٍ دِيمقراطيّةٍ
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
هل سَيُرضِي الأمير محمد بن سلمان ترامب حَليفَه القَديم ويُغْضِب بوتين صَديقُه الجَديد في اجتماعِ “أوبِك” غَدًا في فيينا؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
هنيّة في موسكو؟.. إنّها صَدمَةٌ صاعِقَةٌ للرئيس عبّاس والسُّلطة في رام الله
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
هَل تَستطيع إسرائيل تَنفيذ تَهديداتِها باغتيالِ السيّد نصر الله؟ وماذا لو فَعَلَت.. هل سَينْهار “حزب الله”؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.051 ثانية