الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الخميس 21 يونيو-حزيران 2018آخر تحديث : 08:14 صباحاً
لوبلوغ: الإمارات تحارب في اليمن بالمرتزقة .... المغرب يبدع.. ورونالدو يطيح به خارج المونديال .... ماليزيا تدرس الانسحاب من تحالف العدوان على اليمن بقيادة السعودية .... استشهاد وجرح 10مواطنين في غارات للعدوان على مدينة الحديدة .... كوريا تضع اليمنيين بقائمة الممنوعين من دخول جزيرة جيجو .... استماتة إماراتية للخروج بإنجاز .... معركة الحديدة طويلة: لا مفرّ للغزاة من الاستنزاف .... يمن موبايل تدشن توزيع حصيلة حملة التبرعات لمتضرري إعصار سقطرى. .... مصدر حكومي يندد بمشروع الاتصالات التشطيري وأبعاده التخريبية .... السنغال تفوز على بولندا و اليابان تهزم كولومبيا ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
هل تَقبَل مِصر مشاريع تَسمين قِطاع غزّة على حِساب أراضيها شَمال سيناء؟
الخوف من الأُردن ولَيس الخَوف عليه وراء انعقاد قِمّة مكّة الرُّباعيّة..
لماذا يَرفُض العاهِل الأُردني الاستجابة لمَطالِب المُحتجِّين والإطاحة بحُكومة الملقي الحاليّة؟
هذا “الفيتو” الأمريكي الدَّاعِم للمَجازِر الإسرائيليّة في مجلس الأمن سَيُعزِّز مَسيرات العَودة والإيمان بالمُقاوَمة..
هل ستختفي إسرائيل خِلال 25 عامًا مِثلما هَدَّد قائِد الجيش الإيراني؟
أمريكا تُريد الزَّج بِقُوّاتٍ سُعوديّة في شَمال شَرق سورية وأردنيّة في جَنوب غَربِها
لماذا أرسلت فرنسا قُوّات إلى مِنبج فَجأةً رُغْمَ كُل التَّحذيرات لمَنع
مُؤتمر ميونخ الأمني “يُبشّرنا” بأنّ العالم باتَ على حافّةِ الهاوية
هل الحَرب بين إيران وإسرائيل باتت وَشيكَةً؟ وكيف سَتكون.. مُباشَرةً أم بالإنابة على الأرض السوريّة واللبنانيّة؟
هل تَستعد أمريكا لضَربَةٍ عَسكريّةٍ جَديدةٍ في سورية فَوْرْ “تَجهيز الأدلّة” عن استخدام غاز السَّارين الكيميائي في الغُوطة الشرقيَّة؟

بحث

  
فيتو أوباما سقط بطريقة مخجلة في مجلسي الشيوخ والنواب.. وقانون “العدالة ضد رعاة الإرهاب” اجيز بأغلبية ساحقة.. والحليف السعودي تحول الى “عدو” والاستعدادات لابتزازه بدأت
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: سنة و 8 أشهر و 20 يوماً
الجمعة 30 سبتمبر-أيلول 2016 09:31 ص


لم يفاجئنا التصويت الكاسح في مجلسي الشيوخ والنواب الذي أطاح بـ”فيتو” الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ضد تشريع يتيح لأقارب ضحايا هجمات الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) عام 2001 برفع دعاوى قضائية ضد الحكومة السعودية للمطالبة بتعويضات، ولكن ما فاجأنا هو سرعة التصويت لإجهاض هذا “الفيتو” أولا، والاغلبية الساحقة، وغير المسبوقة من الأصوات ضده ثانيا.
ففي مجلس الشيوخ مثلا لم يصوت مع “الفيتو” الا سيناتور واحد من بين 97، مما يكشف حجم الحقد والكراهية ضد السعودية، الحليف الاوثق لواشنطن في منطقة الشرق الأوسط والعالم على مدى أكثر من سبعين عاما، هل يعقل ان هذا الحليف الذي خاض حروب أمريكا كلها لا يحظى الا بتأييد صوت واحد في مجلس الشيوخ؟
انه ليس قانون “العدالة ضد رعاة الإرهاب”، مثلما يقول اسمه، وانما قانون الانتقام من هذا الحليف الذي برأته تحقيقات لجنة الكونغرس من أي دور رسمي، مباشر او غير مباشر، في هذه الهجمات، لان دوره انتهى، ولم يعد التحالف معه مفيدا.
***
العلاقة الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية وامريكا التي وضع اللقاء بين العاهل السعودي الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، والرئيس الامريكي روزفلت على ظهر السفينة الحربية في قناة السويس عام 1945 أسسها الأولى انتهت، او انهيت من الجانب الأمريكي، لان البقرة السعودية الحلوب انهارت وضرعها المالي جف، ونفطها لم يعد حاجة أمريكية.
هذه العلاقة الاستراتيجية قامت على أساس قاعدة من المفترض ان تكون صلبة أي “الحماية الامريكية مقابل النفط السعودي”، الحاجة الامريكية للنفط انتهت، بفعل النفط الصخري (عشرة ملايين برميل يوميا)، وإيجاد مصادر أخرى بديلة، ولهذا انتهت الحماية، وتحول الحليف الى عدو في غمضة عين.
السعودية باتت تقف حاليا على حافة عملية “ابتزاز″ مالي وسياسي غير مسبوقة، في وقت تقلصت احتياطاتها المالية وانكمشت، وباتت تفرض ضرائب وسياسات تقشفية على مواطنيها لخفض العجوزات الضخمة في ميزانياتها، فهناك 750 مليار دولار من الاستثمارات والودائع والأصول المالية السعودية في أمريكا من بينها 119 مليارا سندات خزانة، سيتم وضع اليد عليها وتجميدها، ربما كدفعة أولى من دفعات عديدة متوقعة لتعويض ضحايا الهجمات، يقدرها الخبراء بحوالي 3.3 تريليون دولار، مما يعني، اذا ما صدقت هذه التقديرات، ان النفط السعودي سيظل مرهونا لأمريكا لعشرات السنين لتسديد قيمة التعويضات المطلوبة.
امريكا ورطت السلطات السعودية في حرب في سورية، وأخرى في اليمن، وثالثة في ليبيا، وقبل كل هذا وذاك في أفغانستان، ثم تخلت عنه، وانقلبت عليها، وتركتها تواجه مصيرها، لوحدها، في إطار خططها الانتقامية التي جرى وضعها في غرف سوداء مظلمة قبل عدة سنوات.
أمريكا لم تأبه بتهديدات السيد عادل الجبير وزير الخارجية السعودي بسحب الاستثمارات، ولم تغير موقفها بزيارة الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي اليها قبل بضعة أشهر، ولم تعر أي اهتمام لعروض شراء الأسلحة، وضخ استثمارات جديدة لإنعاش اقتصادها، لان “المؤسسة” الامريكية قررت اشهار سيف العداء والانتقام، وما على مجلسي النواب والشيوخ غير التنفيذ، و”فيتو” أوباما كان لذر الرماد في العيون.
***
 
أيام السلطات السعودية القادمة ستكون صعبة جدا على المستويات كافة، بعد ان طعنها الحليف الأمريكي في الصدر، والظهر، والجيب معا، وفي التوقيت الأكثر حراجة في تاريخها الحديث، وبقسوة فاجرة.
لا حصانة للدول.. ولا حصانة للحلفاء.. لا صداقة مع العرب.. جميع هذه الاعتبارات تسقط عندما تقرر “المؤسسة” الامريكية الحاكمة اسقاطها، دون أي اعتبار لمن يسكن البيت الأبيض.
بدأوا بالعراق.. ومن ثم ليبيا.. انتقلوا بمعاولهم الى سورية.. ووظفوا العرب وجامعتهم واموالهم في عمليات التدمير هذه، والآن جاء دور الحليف السعودي، الذي خاض جميع هذه الحروب دون تلكؤ وبحماس لافت.
لم نكن ابدا مع أمريكا، ولم نقف مطلقا في خندقها، ولم نثق بنواياها، ولم ننخدع بوعودها المعسولة حول العدالة والديمقراطية، ووقفنا دائما في الخندق الآخر، ولهذا نشعر براحة ضمير.
ماذا تستطيع القيادة السعودية ان تفعل تجاه هذا العقوق من قبل حليفها؟
لا نعتقد ان الاستعانة ببعض الصهاينة الأمريكيين مثلما نرى حاليا، لتوظيفهم في “لوبيات” للدفاع عنها امرا مجديا، ولا نرى ان التقارب مع الإسرائيليين مثلما ينصح بعض المطبعين من ابنائها هو الحل، الامر يتطلب “انقلابا” على كل السياسات السابقة التي أدت الى هذه النهايات، ولكننا لا نعتقد ان القيادة السعودية تحبذ الانقلابات، الا إذا كانت خارج حدودها، وفي الدول العربية التي لا تقف في خندقها.
الأيام المقبلة تشي بالكثير.. وما علينا الا الانتظار.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
هل تَقبَل مِصر مشاريع تَسمين قِطاع غزّة على حِساب أراضيها شَمال سيناء؟
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
أستاذ/عبد الباري عطوان
الصحافة الامريكية تقرع طبول الحرب في سورية..
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
الموقف المصري كان اغرب مفاجآت مجلس الامن..
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
ماذا بعد انهيار هدنتي حلب وصنعاء؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
كاتبة/هند الارياني
هند الإرياني: "لا تنسوا اليمن"
كاتبة/هند الارياني
أستاذ/عبد الباري عطوان
مصر تعترف علنا بخلافاتها مع السعودية حول الملف السوري.. وتؤكد تمسكها ببقاء الرئيس الأسد.. لماذا جاء هذا الاعتراف الآن؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
التحشيد السعودي لمواجهة قانون الكونغرس يتصاعد.. وحقائق مرعبة حول حجم التعويضات المقترحة لضحايا هجمات سبتمبر..
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2018 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.084 ثانية