الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الخميس 20 يونيو-حزيران 2019آخر تحديث : 09:19 مساءً
فيسبوك تعزم اطلاق عملة الكترونية خاصة بها .... دعوة من محققة بالأمم لاستخدام ولاية قضائية عالمية تحقيقا للعدالة في قضية خاشقجي .... طيار يمني يقصف مواقع في قلب اسرائيل .... السعودية تُجند الأطفال للحرب في اليمن .... الأميركيون يفارقون الإنكار: أنصار الله أسقطوا طائراتنا .... اليابان تعبر عن قلقها من إرسال واشنطن 1000 عسكري إضافي من جنودها للشرق الأوسط .... روسيا تعترض قاذفات استراتيجية أمريكية لدى اقترابها من حدودها .... محاكمة البشير الأسبوع المقبل .... السعودية: ارتفاع أسعار 55 سلعة غذائية .... بيلوسي: الكونغرس سيقاتل لوقف الدعم عن السعودية ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
لماذا صدَمَتنا مُوافقة حُكومات مِصر والأردن والمغرب على “صفقة القرن”
لماذا فضّلنا مُتابعة خِطاب نصر الله على خِطابات زُعماء القمّة الإسلاميّة
أجمل هديّة يُرسلها ترامب لخُصومه الإيرانيين إرسال مِئات الآلاف من الجُنود إلى الخليج.. لماذا؟
أربع جِهات من المُحتمل أن تكون خلف الهُجوم على ناقِلات النّفط في الفُجيرة
ما مدى صحّة التوقّعات التي تتحدّث عن حربٍ كُبرى على قِطاع غزّة تُعيد احتلاله هذا الصّيف؟
هل إرسال أمريكا لحامِلات الطائرات والقاذِفات العِملاقة “ب 52” هو مُؤشّر على اقتراب الحرب ضد إيران؟
نتألّم لحريق كنسية نوتردام ولكن لأسبابٍ أُخرى.. لماذا لم تتعاطفوا معنا بالقدرِ نفسه عندما تعرّضت كنائسنا ومساجدنا لأعمالٍ إرهابيّةٍ في فِلسطين المحتلة وغيرها؟
ماذا يعنِي انسِحاب مِصر من النّاتو العربيّ وما هِي الدّوافع الحقيقيّة له؟
ستّة أسباب وراء انتِصار الحِراك السودانيّ وإطاحة البشير.. ما هِي؟
أكتُب لكُم من بِلاد شنقيط ومُفارقاتها.. رئيس يُصِر على الرّحيل ويَرفُض تعديل الدّستور

بحث

  
أُسبوعٌ تاريخيٌّ تَحطَّمت فيه غَطرَسة ترامب ونِتنياهو.. نَتائِج الانتخابات النِّصفيّة أربَكَت الأوّل وأفقَدته أعصابه..
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: 7 أشهر و 8 أيام
السبت 10 نوفمبر-تشرين الثاني 2018 08:50 ص




يُمكِن القَول، ودُونَ أيِّ تَردُّدٍ، أنّ الأُسبوعَ الحاليّ رُبّما يُشكِّل بدايةَ نِهايَة الغَطرستين الأمريكيّة والإسرائيليّة مَعًا، فقد جاءَت خسارة الحِزب الجمهوريّ للانتخابات النصفيّة الأمريكيّة ضَربةً مُوجِعةً للرئيس دونالد ترامب أفقدته صوابه وأعصابه مَعًا، بينما شَكَّل رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للِقاء استجداه نتنياهو لانعقادِه على هامِش احتفالات الذكرى المئويّة لنهاية الحرب العالميّة الأُولى في باريس يوم الأحد المُقبِل، إهانةً لرئيس الوزراء الإسرائيليّ الذي كانَ يسعى إليه في مُحاولةٍ يائِسةٍ لتصفِية الخِلافات الروسيّة الإسرائيليّة، وإعادَة التَّنسيق بين الجانِبَين في سورية.
الارتباك كانَ بادِيًا على ترامب أثناء مؤتمره الصحافيّ الذي عقده بعد إعلان نتائج الانتخابات النصفيّة، عندما تطاول على صِحافيّ في محطّة ” سي إن إن” واتّهمه بـ “الوقاحة”، وأصدر تعليماتِه بسَحب اعتماد الصِّحافي الذي يُتيح له تَغطِية اجتماعات البيت الأبيض، الأمر الذي أظهره، أي ترامب، بمَظهر الرئيس “السُّوقي” الذي يُعادي الإعلام وحُريّة التَّعبير، ويَخرُج عن آدابِ مَنصِبِه وبُروتوكولاته لأوّل مرّة في تاريخِ أمريكا.
أمّا المُتغطرِس الآخِر نِتنياهو الذي ما زالَ يَترنَّح مِن وقع الإهانة والتَّجاهُل اللذين انعَكسا في مَوقِف بوتين الصَّارِم تُجاه الاستفزاز الإسرائيليّ، ونَكثِ الوعود، بالتَّسبُّب بإسقاط الطائرة الروسيّة “إيل 20″، ومَقتَل 15 خبيرًا استخباريًّا روسيًّا كانوا على مَتنِها فوق الأجواء السوريّة في 17 تشرين أوّل (أكتوبر) الماضي، عِندما رفض اللقاء، وأنكر المُتحدِّثون باسمِه أي اتّفاق حول وجوده أصلًا، بكِبرياء وتَرفُّع.
***
نِتنياهو أوحى كذبًا بأنّه هو الذي ألغَى هذا اللِّقاء، ثم قال وزير البيئة الإسرائيليّ زئيف الكين، الذي شارَك رئيس وزرائه جميع اللِّقاءات مع بوتين لأنّه يُجيد اللغة الروسيّة بحكمه مُهاجِرًا روسيًّا، فادّعى أنّ الإلغاء جاءَ لأنّ تنسيق الفعاليّات في احتفالات باريس لا يَسمَح بعقد لقاء ثُنائي بين نِتنياهو وبوتين، وهو كَذِبٌ مَفضوحٌ لإنقاذِ ماء وجه نِتنياهو، فكيف تسمح هَذهِ الفعاليّات للقاء بين الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان على هامِشها، ولقاء قمّة آخَر مُحتَمل بين ترامب وبوتين، ولا تَسمَح بلِقاء نِتنياهو وبوتين؟
نِتنياهو لا يَعرِف الحِكمة التي تقول “اتّقوا غضب الحليم بوتين” فهذا الرجل، مِثلما يقول الخُبراء بشَخصيّته، يَملُك نفسًا طويلًا قويًّا، وقُدرةً غير مسبوقةً على كَظْمِ الغَيْظ، ولكنّه إذا غَضِب لا يتردَّد لحظةً بالانتقام والثّأر، وهذا ما حدث بعد إسقاط طائرة التجسس الروسيّة، فقد بادَر فَورًا، وفي أقل مِن أُسبوعين، بتسليم الجيش العربي السوري مِنصّات صواريخ “إس 300” التي قَطَعَت دابِر الغارات الجويّة الإسرائيليّة على سورية، وربّما إلى الأبد، بعد أن كانت الطائرات الإسرائيليّة تَسرح وتَمرح وتَقصِف مِثلما تَشاء، وبلغ عَددُ غاراتِها حواليّ 210 غارةً في أقل مِن عامين.
كسينا سفيتلوفا، عُضو لجنة السياسة الخارجيّة والدفاع في الكنيست الإسرائيليّ، أكَّدت أنّ المُقاتلات الإسرائيليّة لم تَقُم بطلعاتٍ قتاليّةٍ جديدةٍ في سورية مُنذ تَسَلُّم دِمشق منظومات صواريخ “إس 300” مُكذِّبةً بذلِك كُل الادِّعاءات الإسرائيليّة التي تَقولُ عَكسَ ذَلِك.
المَسؤولون الإسرائيليّون عادوا إلى لهجة التصعيد مُجدَّدًا في مُحاولةٍ لسَترِ عوراتهم، فالوزير الكين تَوعَّد بتدمير هَذهِ المنظومات الصاروخيّة المُتطوِّرة التي تُشكِّل تهديدًا لأمنِ إسرائيل، حتى لو أدّت عمليّات قصفها إلى تهديد أرواح خُبراء روس، أمّا وزير الأمن الداخليّ غلعاد أردان فدَعا إلى “ضرورة استهداف الوجود الإيراني في سورية حتّى لو أدّى ذلك إلى نُشوبِ مُواجهةٍ على الجبهة الشماليّة، لأنّ التمركز الإيرانيّ يُشَكِّل خَطَرًا وجوديًّا مُستقبليًّا على دَولةِ إسرائيل”.
كَثيرون، داخل سورية وخارِجها، يتَمنَّون أن يتجرّأ نِتنياهو ويُعطِي الأوامر بانطلاقِ طائرات حربيّة إسرائيليّة لقَصفِ أهدافٍ سوريّةٍ أو إيرانيّةٍ في العُمق السوري، في اختبار للقِيادتين الروسيّة والسوريّة لأنّ الرَّد سَيكون مُزلزِلًا، ومُدمِّرًا في الوَقتِ نَفسِه.
إسقاط الطائرة الروسيّة “إيل 20” جاءَ هديّةً لا تُقدَّر بثَمنٍ للرئيس بوتين للتَّخلُّص مِن عِبء صداقَتِه لبنيامين نِتنياهو، ولا نُبالِغ أنّه كانَ يتمّناها ويَنتَظِرها، للتَّخَلُّصِ مِن هذا الضَّيفِ الثَّقيلِ المُزعِج وزِياراتِه المُتكرِّرة، أو هكذا يَعتقِد العَديدون، ونَحنُ على رأسِهِم.
***
اللواء في الجيش العربيّ السوريّ حسن أحمد حسن، أكَّدَ أمس “أنّ صواريخ “إس 300” خَفَّضَت إلى حَدٍّ كَبيرٍ احتمال قِيام إسرائيل بشَنِّ هُجومٍ على سورية”، وشَدَّد على أنّه “مَن حَق الدولة السوريّة أن تُدافِع عن سَمائِها”، وقال “لا أستطيع أن أجْزِم بوُقوعِ هُجومٍ، ومَع ذَلِك فإنّ نَجاح هذا الهُجوم يَنخفِض إلى الحَد الأدنَى”، كم كانَ مُهذَّبًا هذا اللِّواء، ودَقيقًا في اختيارِ كَلِماتِه.
المبعوث الأمريكيّ الخاص إلى سورية جيمس جفري قال أمس “أنّ واشنطن تَشعُر بقَلَقٍ بالِغ إزاءَ نَشرِ أنظِمَةِ الصواريخ الروسيّة هَذهِ”، وهو قَلَقٌ مُفرِحٌ لكُل مَن كان يتَمنَّى وجود هَذهِ الصَّواريخ للدِّفاعِ عَن السِّيادةِ السوريّة، والتَّصدِّي للغاراتِ الإسرائيليّة.
“سورية الجديدة” تَخرُج أكثَر قُوّةً وصَلابةً مِن وسط رُكام المُؤامرة، وتتعافَى على الصُّعُد كافَّةً، وباتَت تَملُك أدوات الرَّدع لمُواجَهة أيّ عُدوان يَستهدفِها، فالزَّمن الذي كانت تسرح فيه الطائرات الإسرائيليّة وتَمْرَح في الأجواء السوريّة دُونَ رَدٍّ قد وَلّى إلى غَيرِ رَجعَةٍ، أو هكذا نأمَل، في ظِل التَّغييرِ الكَبير في مُعادَلات القُوّة على الأرضِ وفي السَّماءِ مَعًا، وسُبحان مُغَيِّر الأحوال، ومَن يَضْحَك أخيرًا يَضْحَكُ كَثيرًا.. والأيّام بَيْنَنَا.
Print Friendly, PDF & Email
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
أستاذ/عبد الباري عطوان
غَزّة تَنْتَصِر مَرَّةً أُخرَى.. هَل كانَ هُجوم الوَحَدات الخاصَّة الإسرائيليّة بهَدَفِ اختِطافِ قِياديٍّ كَبيرٍ في “حماس”
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
المُقاوَمة انتَصَرَت في الجَولةِ الأخيرة مِن الحَربِ في قِطاعِ غزّة..
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
المُخابَرات الأمريكيّة حَسَمَت أمْرَها وأقَرَّت أنّ الأمير محمد بن سلمان هُوَ الذي أصْدَرَ الأوامِر بقَتْلِ خاشقجي في “جَريمَةِ القَرن”..
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
إنّه ليسَ “قِطارُ السَّلام” وإنّما قِطارُ التَّطبيع والهَيمَنة على مَنابِع النِّفط والعَودةِ إلى خيبر.
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
ل هِيَ صُدفَةٌ أن يَبْدأ الحِصار النِّفطيّ الأمريكيّ على إيران في التَّاريخِ نَفْسِه الذي أُبْعِدَ فيه الإمام الخميني؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
لِماذا عادَ الأمير أحمد بن عبد العزيز فَجأَةً إلى الرِّياض؟ وما هُوَ المَنصِب “المُرَجَّح”
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.061 ثانية