الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الجمعة 17 أغسطس-آب 2018آخر تحديث : 09:51 صباحاً
مندوبة بريطانيا: مجلس الأمن لم يمنح صلاحيات للتحقيق في جريمة صعدة .... الكونغرس يطالب وزراء أميركيين بتقديم تفاصيل بشأن الحرب على اليمن .... خسائر جسيمة فى مدينة التراث .... معضلة تركيا المالية قد تتحول إلى أزمة عالمية .... بعد جريمة ضحيان بصعدة توسع التيار المناهض للحرب بامريكا .... اصابة محافظ تعز المعين من قبل هادي بعد استهدافه في عدن .... مقبولي يوجه بصرف 50 بالمائه من الرواتب للموظفين الأساسيين. .... مقتل عشرات الأشخاص اليوم الثلاثاء، بانهيار أحد الجسور في مدينة جنوى الإيطالية. .... استنفار إماراتي بوجه الجميع: موانئ الجنوب «حق حصري» لأبو ظبي! .... مصر تزيد قواتها البحرية في باب المندب ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
الحُروب الاقتصاديّة التي يُشْعِل فتيلها ترامب في عِدَّة جَبَهات دُفْعَةً واحِدة لن تُبْقِ لَهُ أيَّ صَديقٍ غَير إسرائيل..
غَزّة.. هل ستتحوّل إلى سنغافورة.. أم “تورا بورا”؟ ولماذا تُصَعِّد إسرائيل
المارِد الصِّيني يَزحَفُ بِقُوّةٍ إلى المِنطَقة عَبر البوّابةِ السُّوريّة ومَعرَكتِه المُقبِلة قد تكون إدلب
ضربتان قويتان مؤلمتان للأشقاء الدروز واحدة في السويداء وأخرى في فلسطين المحتلة في اقل من أسبوع.. الأولى مجزرة دموية.. والثانية مجزرة دستورية إسرائيلية
الاتصالات الامريكية لإقامة “ناتو عربي سني”
استعادة الجيش السوري لمُحافَظة القنيطرة وإجلاء مُواطِني الفُوعة وكَفريا هل يُمَهِّدان الطَّريق لانطلاقِ شَرارَة “أُم المَعارِك” في إدلب؟
الدَّاهِية بوتين خَرَجَ فائِزًا بالضَّربَةِ القاضِية من قِمَّة هلسنكي..
الإمارات تنفض يدها من قضية السجون: ماذا عن المعتقلات السرية؟
الهِجرة المُعاكِسة إلى سورية بَدأت.. واستعادِة الجيش العربي السوري لدَرعا سَتُعَجِّل من وَتيرَتها.
لماذا يَرتَفِع مَنسوب القَلق في أوساط جيران سورية الأُردنيين والإسرائيليين هَذهِ الأيّام ويَنخَفِض في دِمشق؟

بحث

  
هذا “الفيتو” الأمريكي الدَّاعِم للمَجازِر الإسرائيليّة في مجلس الأمن سَيُعزِّز مَسيرات العَودة والإيمان بالمُقاوَمة..
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: شهرين و 14 يوماً
الأحد 03 يونيو-حزيران 2018 01:18 م




أن تَستخدِم الولايات المتحدة “الفيتو” ضِد مَشروع قرار تقدَّمت بِه الكويت إلى مجلس الأمن الدَّوليّ يُطالِب بحِمايةٍ دوليّةٍ للمَدنيين الفِلسطينيين في قِطاع غزّة الذين يَتعرَّضون لمجازِر إسرائيليّة، فهذا المَوقِف الأمريكي اللاأخلاقي والعُنصري الطَّابًع مُتوقَّع وليس جديدًا أن تكون المندوبة الأمريكيّة نيكي هيلي وَحيدةً في المجلس ولم تَحْظَ بدَعمِ دَولةٍ واحِدة سواء من الدُّوَل “الدَّائِمةِ” العُضويّة الخَمس، أو الدُّوًل العَشر “المُؤقَّتة”، والأهم من ذلك أنّ مَشروعًا أمريكيًّا آخر يُدين حركة “حماس” ويُحَمِّلها مَسؤوليّة أحداث العُنف الأخيرة مُنِي بهَزيمةً مُنكَرةٍ.
إنّها قِمّة الوقاحة أن تُبريء الوِلايات المتحدة، التي نَصَّبَت نفسها زعيمة العالم الحُر، دولة الاحتلال الإسرائيلي من مَجازِرها التي قتلت فيها 119 شَهيدًا وأكثر من 30 ألف جريح في قِطاع غزّة، من المَدنيين العُزَّل، وتتقدَّم بمَشروعِ قرارٍ يُدين حركة “حماس” ويُحمِّلها المَسؤوليّة، ثم يَسألون، أي الامريكان، لماذا يَكْرَهنا العَرب والمُسلِمين؟
كيف يُريدوننا أن نُحِب إدارةً تنحاز بالكامِل إلى كُل مُمارَسات الإرهاب الاسرائيليّة، وتدعم إطلاق جنود الاحتلال النَّار على مُتظاهِرين عُزَّل تظاهَروا على الجانِب الآخر من السُّور الحُدودي احتجاجًا على حِصارِهِم الخانِق، ومُخطَّطات تَجويعِهِم، والتَّأكيد على حَقِّهِم في العَودةِ إلى دِيارِهم؟
كيف يُريدوننا أن لا نَكره إدارةً تُمارِس كُل أشكال العُنصريّة ضِد زُوَّارِها المُسلمين، وتًتعاطى مع مُعظَمِهم كإرهابيين، وتُمارِس أبشَع أنواع الإذلال لهم في مَطاراتِها، والأكثر من ذلك، تُصْدِر قوانين تَعتقِل بمُقتَضاها المُهاجِرين غير الشَّرعيين، وتَنتَزِع أطفالهم منهم، ولا تسمح لهم برؤيَتِهم أو معرفة أي شَيء عَنهَم؟
***
أهلنا في قِطاع غزّة لن يَركَعوا، ولن يَستَسلِموا، وسَيُواصِلون مَسيراتِهم التي فَضحت مُجدَّدًا الوَحشيّة الإسرائيليّة العُنصريّة وداعِميها في أمريكا وبعض الدُّوَل الغربيّة، وأعادت القضيّة العَربيّة الفِلسطينيّة العادِلة إلى صَدر الاهتمام الدَّوليّ مُجدَّدًا، مُضَحِّين بِدمائِهم وأرواحِهم كَسرًا لحواجِز النِّسيان، والصَّمت والتَّضليل التي تُريد إسرائيل فَرضها بِقُوَّة الإرهاب.
نيكي هيلي مُمَثِّلة العُنصريّة والإرهاب الأمريكي في مجلس الأمن، وتلميذة بنيامين نتنياهو المُخلِصَة، هَدَّدت قبل عامٍ بانسحاب بِلادِها من مجلس الأمن الدَّوليّ إذا استمرَّ بانتقاداتِه لإسرائيل وسِجِلها الدَّمويّ في مَيدان حُقوق الإنسان، ولا نَعرِف لماذا لا تُنَفِّذ تهديداتها هذه بعد إن ضاق العالم ذَرعًا بمواقِف حُكومتها التي تُشَجِّع انتهاكات حقوق الإنسان، خاصَّةً إذا كان الضحيّة من العرب والمسلمين وعلى أيدي الجَلّاد الإسرائيلي، فأساليب الابتزاز الأمريكيّة هذه باتت مَرفوضةً حتى من أقرب حُلفائِها الأوروبيين، الذي ردَّوا على أحدث فُصولِها المُتمثِّلة بفَرض ضرائِب على صادِراتهِم ومَنتوجاتِهم بالمِثل، ومن المُؤسِف أن الوحيدين الذين يَخضَعون لهذا الابتزاز هُم بعض الأشِقّاء في مِنطَقة الخليج العَربيّ.
الطَّائِرات الوَرقيّة “المَلغومة” التي أطلقتها العُقول المدنيّة المُبدِعة، وأحرَقت حُقول القمح الإسرائيليّة المُغتَصَبة على الجانِب الآخر من الحُدود، والرَّد الفَوريّ بأكثَر من 150 قذيفة هاون من قِبَل رِجال المُقاوَمة على قَصفِ الطَّائِرات الإسرائيليّة، وهي القذائِف التي أرعَبَت المُستَوطنين في شِمال القِطاع، تَعكِس المُعادَلة القَديمة المُتجدِّدة، بأنّ الإرادة الفِلسطينيّة الصُّلبَة باستمرار المُقاومة، بأشكالِها كافَّةً، هي التي تَملُك قرار التَّصدِّي أو التَّهدِئَة.
جميلٌ أن يرفَع المُحتجُّون الفِلسطينيّون أعلام الكويت في وَجه المُحتلِّين المُدَجِّجين بالسِّلاح عُرفانًا بالجَميل، وتقديرًا لمَوقِفها في مجلس الأمن المُطالِب بالحِماية، والرَّافِض للإرهابَين الأمريكي والإسرائيلي، وتوجيه رسالة قويّة إلى المُطبِّعين العَرب مع دولة الاحتلال التي يَرون فيها حَليفًا وحامِيًا، ويُوجِّهون سِهامَهُم المَسمومة إلى ضَحاياها العَرب العُزَّل.
***
يَحتَفِلون بالمَوقِف الكُويتي المُشرِّف، ويُشَيِّعون بالآلاف في الوَقت نفسه الشًّهيدة رزان أشرف النجار، الطبيبة الشابّة الجميلة المُسعِفة التي ارتقَت روحها أثناء أدائها لواجِبها المُقدَّس في تَضميد جِراح المُصابين بِرصاص الغَدر الإسرائيلي على الحُدود التي سَتُحَطِّم أسوارها يَومًا، نَراهُ قريبًا، مَسيرات العودة المُبارَكة، وأبناء فِلسطين البَررة، أهل الرِّباط، وأحفادُ الصَّحابة.
فلستخدم أمريكا حق النقض “الفيتو” حِمايةً للمَجازِر الإرهابيّة الإسرائيليّة، ولتَدعم الاحتلال وجرائِمه، ولتُصدِر “صفقة القرن”، ولكنّها لن تَجِد أُمّةً مُستَسلِمة، ألم تدعم عُملاءها في فيتنام؟ ألم تُحاصِر كوبا أكثر من 50 عامًا؟ ألم تَخرُج مَهزومةً من العِراق؟ ألم تتوسَّل حركة “طالبان” لانسحاب آمِن من أفغانستان؟ ألم تَهرَع إلى كوريا الشماليّة طَلبًا للتَّفاوض بعد تَهديداتِها الجَوفاء بِزِرِّها النَّوويّ الأكبَر؟
شعب يُقَدِّم ستّين شهيدًا وثلاثة آلاف جريح في يومٍ واحِد، ويَبُث الرُّعب في قُلوبِ أعدائِه، ويَحشِد العالم بأسْرِه مُجدَّدًا خَلف قضيّته، ويَنْفُض عَنها غُبار النِّسيان الظَّالِم، هذا الشَّعب لا يُمكِن إلا أن يَنْتَصِر.. والأيّام بَيْنَنَا.
Print Friendly, PDF & Email
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
كاتب/ كمال الهلباوي
مذبحة صعدة للأطفال “صرخة من القلب”
كاتب/ كمال الهلباوي
مقالات
أستاذ/عبد الباري عطوان
لماذا يَرفُض العاهِل الأُردني الاستجابة لمَطالِب المُحتجِّين والإطاحة بحُكومة الملقي الحاليّة؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
الخوف من الأُردن ولَيس الخَوف عليه وراء انعقاد قِمّة مكّة الرُّباعيّة..
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
هل تَقبَل مِصر مشاريع تَسمين قِطاع غزّة على حِساب أراضيها شَمال سيناء؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
كاتب/فوزي بن يونس بن حديد
إلى متى ستبقى الطائرات السعودية تقتل الناس في اليمن؟
كاتب/فوزي بن يونس بن حديد
صحافي/علي ناجي الرعوي
اليمن.. النوايا الغامضة
صحافي/علي ناجي الرعوي
أستاذ/عبد الباري عطوان
هل ستختفي إسرائيل خِلال 25 عامًا مِثلما هَدَّد قائِد الجيش الإيراني؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2018 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.148 ثانية