الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأربعاء 19 سبتمبر-أيلول 2018آخر تحديث : 05:33 مساءً
أسماء الشهداء الصيادين الذين استهدف العدوان قاربهم .... مصدر عسكري يسخر مما تروج له قوى العدوان عن كيلو16 بالحديدة .... «التحالف» يصعّد الحرب الاقتصادية: إجراءات انتقامية لقطع آخر موارد اليمنيين .... ترامب يعلن فرض رسوم على بضائع صينية بـ200 مليار دولار .... فقدان الاتصال بطائرة روسية في سوريا على متنها 14 عسكريا .... السيد عبد الملك يلتقي بالمبعوث الاممي .... واشنطن بوست: الغضب يتصاعد بسبب دور الرياض المدمر في اليمن .... رئيس لجنة الإنقاذ الدولية يزور اليمن للاطلاع على الوضع الانساني .... أبو ظبي تستقوي بواشنطن: الحُديدة أولاً! .... هل يستوعب التحالف دروس فشله في اليمن؟ ....
كاتب/صلاح السقلدي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/صلاح السقلدي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/صلاح السقلدي
هل عادت القطيعة بين الامارات وهادي؟.. اليمن… العودة الى المربع الأول للخلافات
علاقة السعودية بإخوان اليمن… مصالح وتناقض
اللواء محسن الأحمر وكذبة أبريل

بحث

  
الفستان الإيراني والعشيق الأمريكاني
بقلم/ كاتب/صلاح السقلدي
نشر منذ: 6 سنوات و شهر و 17 يوماً
الثلاثاء 31 يوليو-تموز 2012 11:56 م


قصة الزوجة الإيطالية السيئة مع زوجها، قصة معروفة للكثيرين. ملخصها ان الزوجة حصلت من زوجها على وعد بان يبتاع لها فستان ثمين يكون هدية بيوم عيد زواجهما الرابع بعد تمنع طال منه. وبالفعل خرج الزوج ذات يوم إلى السوق لهذا الغرض قبل ان يضطر للعودة الى المنزل غرض طارئ بعد ساعة فقط من خروجه ليجد المفاجأة المدوية بانتظاره بغرفه نومه بمشهد صاعق يجمع الزوجة مع عشيقا لها. وبرغم هول المشهد الذي وجدت الزوجة نفسها أمامه إلا انها استجمعت رباطة جأشها وكل وقاحتها بحزمة واحدة لتواجه بها زوجها الغاضب الذي تملكته نوبة هستيريا جامحة، وباشرته بسؤال لا يقل إستفزازا عن فعلها المشين: ( أين الفستان الذي وعدتني به ؟)، وهو يشتاط غضبا ويسألها عن هذا الرجل الذي تخونه وكيف سمحت لنفسها وتجرأت على مثل هذا العمل المشين، ولكنها ترد ببرودة اعصاب ممزوج بقلة حياء قائلة له: (دعك من هذا الرجل، وقل لي أين الفستان؟).
- تذكرت هذه القصة و أنا استمع واشاهد هذه الأيام وسائل الإعلام في صنعاء وكتبتها وهي تتحدث عن التدخل الإيراني المفترض باليمن وتجيّـش الأجواء باتجاه حروب قادمة تملقا لأصحاب الريالات والدولارات، في الوقت الذي صم هذا الإعلام اذنيه وأغمض عينيه امام التدخل الامريكي السعودي السافر بكل صغيرة وكبيرة منذ سنوات وصل الحال الى قتل الناس بالجنوب بطيران امريكي وبطلب واستجداء يمني ناهيك عن تصرفات السفير الامريكي وحشر انفه بكل شاردة وواردة إلى حد ان يأمر بحبس صحفي غصبا عن هؤلاء ويوجه سبابته بعين الجميع. أضف الى التدخل السعودي الذي جعل من هذا البلد حديقة خلفية له يرسل بريالاته كل نهاية شهر الى اكثر من 2700 شيخ وحزبي وسياسي وقايد عسكري بكشف اللجنة الخاصة نشرته صحيفة (الشارع) مؤخرا من هؤلاء الغيورين على السيادة الوطنية وهم يشاهدون العشيق الامريكي في غرفة النوم يعمل عمايله. وعوضا من مواجهة هذا التدخل المهين نرى السلطات في صنعاء كلما وجدت نفسها في زاوية الحرج والخزي من الملامة حيال هذا الأمر تشير بكل سخف بأصبعها إلى وهم التدخل الايراني المزعوم. ومع اننا لا نستبعد اية مطامع ايرانية بالتدخل إلا ان هذا التدخل وبالحجم الذي صوره إعلام صنعاء ليس له وجود ،على الاقل حتى الآن ولم نشاهد وقاحة من السفير الإيراني بصنعاء كالذي نشاهده من الأمريكي حتى نتصدى لهذا التدخل الإيراني المفترض، ثم ان الحديث اليمني عن التدخل الايراني وبرغم انه يأتي كنوع من( المهاوزة) للسعودية وأمريكا ويندرج ضمن الضغوطات على إيران وسوريا إلا انه لا يبعد كثيرا عن موضوع الحوار الوطني وكنوع من الضغط على المكونات الجنوبية للانخراط بحوار مشوش أوضح ما فيه غموض.!
- سنورد هنا نتفا من كومة أسئلة تتزاحم بحثا عن إجابات من المعترضين جدا جدا على التدخل بالسيادة الوطنية ووسائل إعلامهم وكتبتهم، من قبيل: لماذا لا يسمى هؤلاء ب (خلية تجسسية أمريكية سعودية) يجب القبض عليها وقد تبين دخول الميل السعودي الامريكي المكحلة اليمنية، وثبت بما لا يدع مجالا للشك جرم العمالة للخارج؟ ثم لماذا لم تكلف ما تسمى بهيئة (لجنة) الأحزاب السياسية بصنعاء نفسها وتحقق مع حزب الإصلاح الذي ورد اسمه وأسماء بعض من قياداته وشيوخه وعلى رأسهم الرجل الأول بالحوب صلدق الاحمر بكشف الأسماء الذي يستلمون من الخارج (السعودية) وفق ما اوردته اللجنة الخاصة وهو يستلم 3 مليون ريال سعودي ، فضلا عما يستلمه قادته وشيوخه من أموال كمخالفة صريحة لقانون الأحزاب الذي يحرم استلام أية مبالغ من الخارج؟

- عن صحيفة الشارع.

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
رُبعُ قَرنٍ على مِصيَدة أوسلو: لماذا عارَضناها مُنذُ اليَوم الأوّل؟ وكيفَ تنبَّأ محمود درويش بفَشَلِها واستقالَ مِن القِيادةِ الفِلسطينيّة
أستاذ/ عبد الباري عطوان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
أستاذ/ عبد الباري عطوان
إعلان مَبادِئ الدُّوَل السَّبع يتَحدَّث عن دَولةٍ أُخرَى غير سورية..
أستاذ/ عبد الباري عطوان
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
أستاذ/ عبد الباري عطوان
سَبعَةُ أسئِلةٍ مِحوَريّةٍ ما زالَت تَبحَث عَن إجابات بَعدَ اختتام قِمّة بوتين أردوغان الثُّنائيّة حولَ إدلب.. ما هِي؟
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
علي عبدالله صالح
البداية الثانية ..
علي عبدالله صالح
إستاذ/عبدالجبار سعد
عندما نتودد لأعداء الله بذبح التاريخ !!
إستاذ/عبدالجبار سعد
دكتور/عبدالله الشعيبي
الدور القادم على الرئيس هادي
دكتور/عبدالله الشعيبي
دكتور/حسين لقور
اليدومي ستأتي صاغراً أمام إرادة الجنوبيين
دكتور/حسين لقور
كاتب وصحفي/محمد انعم
صانع أول انتقال سلمي للسلطة
كاتب وصحفي/محمد انعم
كاتب صحفي/جاسر الجاسر
ماذا تفعل إيران في اليمن؟
كاتب صحفي/جاسر الجاسر
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2018 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.118 ثانية