الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأحد 17 نوفمبر-تشرين الثاني 2019آخر تحديث : 09:05 صباحاً
في عدن البناء فوق محطات الكهرباء مسموح .... اجانب يظهرون في ابين ويختفون بلمحة بصر .... اكاديمي جنوبي ديون اليمن 18 بليون دولار .... جمعية عالمية: سقطرى موقع مهم للطيور والتنوع البيولوجي .... الدرونات اليمنية تخيف أمريكا واسرائيل .... اكاديمي جنوبي إتفاق الرياض فض اشتباك بين قوى متصارعة .... بعد مقتل أحد أبنائها قبائل الصبيحة تنتفض ضد الحزام الامني .... منتخبنا يفوز على فلسطين في تصفيات كأس أسي .... توجيه عدن يؤجر مبان تاريخية هامة للبساطين .... وزير الاتصالات يطلع على سير العمل في مركز خدمة العملاء بشركة يمن موبايل ....
كاتب/حسين العواضي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/حسين العواضي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/حسين العواضي
الخبر السار .. عودة الحوار
فارق التوقيت؟
كرم الإيثار وسمو التضحية
المغامرون!!......
على غير ما يرام
توقعات العام الجديد
ولن ينجح أحد!!
بدري على الألقاب
قناديل الفرح!!
حسين العواضي يكتب عن الخراطون !

بحث

  
دول لا تصنع الأخبار!!
بقلم/ كاتب/حسين العواضي
نشر منذ: 6 سنوات و شهرين و 5 أيام
الأربعاء 11 سبتمبر-أيلول 2013 01:20 م



> كنت أنوي أن استريح مع القراء الأعزاء في محطات مسلية بعيداً عن عناء الأخبار الساخنة التي تهب علينا من أرجاء العالم.
> ما حكاية الفاتنات الهولنديات اللاي يكرهن لعبة كرة القدم .. وهددن أزواجهن بالطلاق أن ظلوا مفتونين بهذه الساحرة المستديرة أكثر منهن؟
> وما نوع الجائزة المذهلة التي تنافس عليها بشراسة عشرون امرأة من المكسيك للفوز بلقب العام أقبح امرأة في البلاد؟
> غير أن الأخبار التي تحاصرنا في التلفاز والصحيفة والانترنت .. والشارع .. والراديو .. والمقهى . لم تتركنا في حالنا ولا حالكم أسعد الله أوقاتكم.
> ولا مفر من الخضوع لسلطانها .. فالخبر سيد الفنون الصحفية وقد صار خبر اليوم ببلاش وخبر الغد أيضاً.
> أخبار تحير الشطار بعضها سار وبعضها حار بعضها منصف وبعضها مقرف فيها الخبر البارد والخبر البليد .. ولكم الحكم والتقييم.
> والمؤكد أن الدول العظيمة وحدها تصنع الأخبار والرجال العظام لا غيرهم يرفعون من قيمة الأخبار ويجعلونها الأكثر إطلاعاً على مدار الساعة.
> أما أحصف الدول وأذكاها فإنه لا شأن لها بما ذكر أعلاه .. تعيش مترددة منزوية لا تحترم موقعها .. ولا أهلها .. ولا تاريخها أيضاً.
> لا هي مع مرسي .. ولا ضد السيسي .. لا مع ضرب سوريا .. ولا تناصرها .. لا تحب - بوتين - ولا تكره أوباما.
> دولة لا طعم لها .. ولا شم .. ولا رائحة .. صوت الأحزاب فيها عال .. وصراخ - الأعفاط - أعلى دولة اتحادية مدنية «ما تغثي مخلوق».
> ما علينا الخبر المنصف أن واحدا من شياطين العصر أصيب بحروق قاتلة وهو ينفذ فعلته الشنعاء بتفجير أنبوب النفط في مارب فلم يجد عابرا يسفعه ولا مشفى يستقبله.
> وإرهابي آخر تمزق إلى أشلاء متناثرة عندما انفجرت به عبوة ناسفة كان يحاول زرعها في سيارة أحد ضباط الأمن.
> ولا عقاب عاجل ومنصف كعقاب الجبار العليم .. وبالمناسبة فإنه قريب جداً ستصبح اليمن أول دولة في العالم خالية من ضباط الأمن ومنتسبي القوات الجوية.
> ولا أحد يرغب في حماية هذه - الفصيلة - الوطنية من الانقراض، خطط أمنية عقيمة .. وتواكل عجيب وكل حبه نفر - يرمي المسؤولية على - حبة نفر - آخر.
> والأخبار ليست كلها - حوثي وإصلاح - وقتل بالجملة في العمشية .. والرضمة لكن من الأخبار ما يبدد هذا المناخ الدامي والمتوتر بين المذكورين أعلاه.
> فوز البطل اليمني منصف الحميقاني ببطولة اليمن العالمية لملاكمة (الكيك بوكسنج) ويستحق الحميقاني .. لكن لا تضحكوا علينا هذه ملاكمة مختلفة عن تلك التي تروجون لها وتتغنون بمحاسنها.
> ولو أن - البرنس - نسيم لم ينشغل بموديلات السيارات الفارهة .. وأسس مركزا وطنيا للملاكمة في وطنه لكنا أبطال القارة والعالم في مختلف الأعمار والأوزان.
> فهي رياضة شجاعة واليمني ما معه غير هذه - الخصلة - التي يستخدمها في غير محلها في أوقات كثيرة ويستقوي بها على أهله .. وجيرانه والشواهد كثيرة ولا تحتاج إلى ثوابت وأدلة.
> ودخول أكثر من 2000 زائز خليجي إلى اليمن في يوم واحد خبر سار، يدفعنا إلى تفكير جدي في دعم الشرطة السياحية .. وإصلاح البنية التحتية.
> دول كثيرة أضحت السياحة مصدرها الاقتصادي الأول والسياحة ياحضرات - المتنطعين - ليست كباريه ومرقص إنها حالة راقية من متعة النظر .. وراحة النفس .. وصفاء العقول.
> واطمئنوا في ظل ما نراه لا سياحة ولا يحزنون ولا سامح الله من ظلمها .. وظلم وزيرها الحالي .. الذي يستحق منصبا اكبر من وزارة لا يعرفها ولا تعرفه.
> وتفرجوا على اليمنيين في الخارج يصنعون المعجزات وحين يصلون مطار صنعاء - الكسيح - يصابون بالكسل والتبلد.
الضباط اليمنيون العاملون في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ينتزعون إعجاب وثناء رئيس - هاييتي - مفخرة يمنية هناك في آخر المعمورة .. وبماذا نكافئهم، نجهز ضباط - الوساطة - ليحلوا مكانهم العام القادم.



تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
كاتب/ محمدالعميسي
من الاماراتي الى السعودي وجهان لمحتل وأحد
كاتب/ محمدالعميسي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
كاتب/ منصور الانسي
الاتصالات اليمنية تكسب الرهان
كاتب/ منصور الانسي
مقالات
كاتب/رشاد الشرعبي
نبقى إخوة .. ولا فجور في الخصومة
كاتب/رشاد الشرعبي
كاتب/احمد الحبيشي
الدوائر المغلقة
كاتب/احمد الحبيشي
كاتبة/نادية عبدالعزيز السقاف
وعاد الحراك ... حاملاً الورود
كاتبة/نادية عبدالعزيز السقاف
دكتور/عبدالعزيز المقالح
رسالة مفتوحة إلى الشباب
دكتور/عبدالعزيز المقالح
كاتب/محمد عبده سفيان
الطريق إلى «صنعاء»..!!
كاتب/محمد عبده سفيان
دكتور/عادل الشجاع
هل ينتهي مؤتمر الحوار في موعده..؟!
دكتور/عادل الشجاع
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.054 ثانية